; الحلول المرة | مجلة المجتمع

العنوان الحلول المرة

الكاتب مهدي أحمد الحكمي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-ديسمبر-1996

مشاهدات 69

نشر في العدد 1230

نشر في الصفحة 53

الثلاثاء 17-ديسمبر-1996

صيحة الحقِّ ما تزال مصـرة
  

والنهارُ الطليق ينسج فجرهْ
   

بين بيض الظبي وسمر العوالي
  

يرسم المجد للمعالي ممرهْ
   

يا حلول السـلام لست حلولًا
  

منصفات ولا بوجهك قطرهْ
   

يا حلول السـلام زيفك ولى
  

والرزايا من بعده مستمرةْ
   

خاب من يرتجيك حلًا وخابت
  

أمة تسـتقي الحلول المرةْ
   

هذه القدس تستغيث ولكن
  

أين من صوتها النفوس الحرةْ
   

والشام الهزيل يمضغ سلمًا
  

يحتسـي سُمه ويقتات غدرهْ
   

أيها القابعون في مجلس الذ
  

ل رويدًا.. فللبطولات كرةْ
   

أيها الماثلون خلف الدياجي
  

إن للحق في الملمات زفرةْ
   

أيها العابثون في الأرض مهلًا
  

إن في الأرض للطواغيت عبرةْ
   

أيها الخارجون من رحم الغد
  

ر أشيحوا بوجوه مكفهرةْ
   

أيها الغاصبون، أرضي حميم
  

ولظى، وانتفاضة مستمرةْ
   

إننا قادمون نعزف لحن النـ
  

ـصـر يا قومنا، نزف المسرهْ
   

إننا قـــــــادمــون يزدهر الحـ
  

ـق بنا والضياء ينشـر سفرهْ
   

إننا زاحفون رغم الرياح الهـ
  

ـوج تختالُ يمنة أو يسـرةْ
   

القرارات لم تُعد نصف شبرٍ
  

القرارات تستطيب المعرةْ
   

يا حلول السلام كم تاه شعب
  

لم ير النور، حين أفشيت سرهْ
   

فامتطى صهوة الزمان وأعلى
  

راية الحقِّ، باع لله عُمْرهْ
   

فابسمي يا ربى الشام وتيهي
  

يا فيافي، ولتهنئي يا مجرةْ
   

اعتذار (1)

شعر: محمد عبد الجواد

الآن عُذر ناعم معْطارُ
  

يا ذلة فعلام الاستكبار؟!
   

اخفض جبينك «للقوي» يدوسهُ
  

وعلى الضعيف، فأنت ذا المغوارُ!
   

فلتعتذر للقدس والسكين في
  

(أحشائها، والناب، والأظفارُ)!
   

وإذا مررت على «الخليل» فقل لها:
  

(عذرًا شهيدك ما عليه غبارُ) !
   

ولتعتذر للطفل، يسكب دمعه
  

كم ذا يواسيه هناك كِبارُ
   

ولتعتذر للأم، أضناها البكا
  

وعلى القبور علامةٌ وشعارُ
   

وإذا وقفت بـ «حائط المبكى» كتـ
  

مساح.. يُولولُ، دمعه مدرارُ
   

فلتذكر العهد الذي جَنَبَاتُهُ

ضاقت، وتكشفُ أمركم أحجارُ(2)
   

الهوامش 

(1) اعتذر رئيس وزراء اليهود للرئيس الفرنسي بسبب سلوك بني قومه أثناء زيارة الأخير لدولتهم.

(2) أخبر رسولنا الله أنه لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فينطق الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال اقتله إلا شجر الغرقد، فإنه من شجر اليهود.

الرابط المختصر :