العنوان الخنزير في الإسلام.. تحريم ولعنة (١-٢)
الكاتب د. زينب عبدالعزيز
تاريخ النشر السبت 09-مارس-2013
مشاهدات 245
نشر في العدد 2043
نشر في الصفحة 38
السبت 09-مارس-2013
وردت كلمة «الخنزير» في القرآن الكريم أربع مرات بالمفرد وتتحدث عن تحريمه قطعيًا ومرة واحدة بالجمع تتضمن لعنة صارمة
وردت كلمة «الخنزير» في القرآن الكريم أربع مرات بالمفرد ومرة واحدة بالجمع، والآيات الأربع التي تتحدث عن الخنزير بصيغة المفرد تمثل تحريمًا قاطعًا لأكل لحم الخنزير، والآية التي ترد فيها هذه الكلمة بصيغة الجمع تتضمن لعنة صارمة من الله عز وجل ضد الضالين من اليهود.. وفي هذا الجزء الأول لن نتناول سوى تحريم أكل لحم الخنزير.
إن معظم الديانات تفرض تحريمًا لبعض الأطعمة، وتميز بين الحلال والحرام منها، مثل تحريم أكل لحم الأبقار عند الهنود، أو تحريم أكل السمك لدى بعض الشعوب الأفريقية.
الخنزير محرم في الرسالات التوحيدية الثلاث.. وإن كانت الطاعة لهذا التحريم تامة لدى اليهود والمسلمين
..وعند النصارى: «السبتيون» و«الإثيوبيون» يمتنعون تمامًا عن أكله.. أما الباقون فيكتفون بالتحايل على النص
وفيما يتعلق بالخنزير، فعلى الرغم من أن لحمه هو أكثر اللحوم استخدامًا في العالم، فإنه محرم في الرسالات التوحيدية الثلاث، وإن كانت الطاعة لهذا التحريم تامة لدى اليهود والمسلمين، ففي المسيحية يخضع التحريم للطريقة التي ينظر بها للنص لكي لا نقول لما تحتوي عليه من تحريف أو متناقضات، فمن الملاحظ أن النصاري السبتيين والإثيوبيين يمتنعون تمامًا، أما الباقون فيكتفون بالتحايل على النص.
اليهودية:
بعد أن قام بتحديد التعليمات الخاصة بأكل الحيوانات، وتحديد الطاهر وغير الطاهر منها يحدد الرب أن الخنزيز غير طاهر: «فهو نجس لكم من لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا إنها نجسة لكم» (لاوين: 8:11).
ونفس التحريم يتكرر في التثنية (١٤:٨) وفي الكتاب الثالث لـ«إشعياء» نراه يصف اليهود بأنهم شعب متمرد يغيظ الرب دائمًا؛ «يأكل لحم الخنزير وفي آنيته مرق لحوم نجسة» (٦٥:٤)، وهؤلاء المتمردون الكفرة من بين اليهود يقدمون قرابين بدم الخنزير (٦٦:٣)، ونفس التحريم نطالعه في الكتاب الأول لـ«المكابيين» (١:٤٧)، وفي الكتاب الثاني ننتقل إلى شتات اليهود وإقامة الديانات الوثنية؛ فقد ألغى «أنطيوكس الرابع» الديانة اليهودية، وأرسل «جيرونت الأثيني» ليبعد اليهود عن شرع الآباء، وأن يكفوا عن ضبط حياتهم وفقًا لشرع الرب، وإن كان الرب قد لعن من اعتدوا على الشرع لعدوانهم ووقاحتهم، فإن المؤمنين منهم لا يزالون يمتنعون عن أكل الخنزير إلى اليوم.
المسيحية:
يقول يسوع بوضوح: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى ٥:١٧)؛ أي أنه يقبل ويكمل استمرار الشرع اليهودي، لكن ذلك لا يمنع من أننا نجد تغييرًا في موقف نفس يسوع هذا، وفقًا للأناجيل، إذ نراه يقول: «ليس شيء من خارج الإنسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجسه لكن الأشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الإنسان»؛ أي «الأفكار الشريرة».. ويسارع «مرقس» بإضافة أنه بذلك قد أعلن كافة الأطعمة طاهرة.
وفي «المجمع الأول» الذي عقده «الحواريون» في مدينة القدس بـ«بيت يعقوب» شقيق يسوع، حوالي عام ٥٠م، قرروا تقليص قائمة المحرمات إلى أقصى حد ممكن، وقالوا للمتنصرين حديثًا: «إن الروح القدس ونحن قد قررنا ألا نفرض عليكم مزيدًا من الفروض سوى: الامتناع عن اللحوم المذبوحة للأوثان، والدم، ولحم المخنوقة، والعلاقات غير الشرعية، من الأفضل أن تتجنبوها» (أع 15:28-29).
وتظهر قائمة المحرمات مرة أخرى في رسائل «بولس»؛ فقد قدم كثيرًا من التسهيلات في رسالته الأولى إلى أهل «كورنثيوس»؛ متفاديًا القيام بأي فضائح، ومن اللافت للنظر أن نرى «الحواريين» يضعون أنفسهم على مستوى الروح القدس «أحد الأقانيم الثلاثة للثالوث الإله»، ويقومون بتغيير الشرع الإلهي، خاصة الختان الذي أراده الرب أزليًا .
ومن الواضح أن إلغاء تحريم أكل لحم الخنزير وإلغاء الختان، الذي تقرر في نفس المجمع لم يكن الهدف منه مثل التعديلات الأخرى في الشرع سوى تسهيل دخول اليهود والوثنيين في المسيحية.
إن نصوص المجامع تثبت أن المحرمات الدينية كانت موضع نقاش ومساومات طفيفة أو فجة.
الإسلام
إن الآيات الأربع التي تحرم أكل لحم الخنزيز هي:
1- ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ﴾ (البقرة: ۱۷۳).
2- ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ﴾ (المائدة: 3).
3- ﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ (الأنعام: 145).
4- ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ﴾ (النحل: ١١٥).
ولم يصرح منذ أيام الرسولﷺ إلا باستخدام الشعر الذي ينبت أسفل الرأس، فقد كان يستخدم في لضم مختلف أنواع الخرز، وفي العصور الحديثة يصنع منه بعض أنواع الفرشاة التي تستخدم في الرسم.
وآية الأنعام تحدد أن لحم الخنزير «رجس أو فسق»، وفي اللغة العربية فإن الجذر «رجس» يتضمن العديد من المعاني كالقيام بعمل فاضح، مشين، إجرامي، محرم، قذر، عبادة أصنام على أنها رجس أخلاقي ومعنوي، خيانة، جريمة تستحق العقاب.
أما الجذر «فسق» فيعني حياة منفلتة، لا أخلاقية، زنا، فجورًا، الابتعاد عن تعاليم الله فسادًا وإفسادًا .
حيوان نجس يأكل القمامة والجثث العفنة وفضلاته بل وحتى صغار أبنائه.. لا يتخلص إلا من 2% من حامض «البولينا» ويحتفظ جسمه بـ 98% منه
صفات الخنزير: الخنزير حيوان ثديي مستأنس أكل لأي شيء، ولا يمكن ذبحه لأنه لا عنق له ويسير دائمًا محني الرأس حيوان نجس، ملتهم لكل شيء، يأكل القمامة وبقايا الأطعمة و«زبالة» المطابخ، وبقايا صناعات بعض الأطعمة والمشروبات، يأكل بقايا اللحوم والجثث العفنة والقمامة وفضلاته بل وحتى صغار أبنائه، وهو لا يتخلص إلا من 2% من حامض «البولينا» ويحتفظ جسمه بالنسبة الباقية وهي 98% فلا مخارج له للعرق.. لذلك يقال: إن أي ثعبان سام لا يقوى على قتل الخنزير؛ لأنه يحتوى على سموم في جسده أكثر من الثعبان.
مخزن لأكثر من ٤٥٠ مرضًا من الطفيليات أو الوبائيات منها ٥٧ تصيب الإنسان وبجسده ۱۹ نوعًا من الديدان
والخنزير مخزن لأكثر من ٤٥٠ مرضًا من الطفيليات أو الوبائيات، منها ٥٧ تصيب الإنسان، وبجسده ۱۹ نوعًا من الديدان المختلفة، ونسبة مرتفعة من الدهون في خلاياه؛ مما يصيب أكله بالكولسترول، وقد أدت صفاته من القذارة والغباء والنهم والإنفلات الجنسي إلى العديد من العبارات أو الأوصاف المهينة لوصف إنسان منفلت كالخنزير يتصرف كالخنزير، أو قذر كالخنزير للتعبير عن «القرف والاحتقار».
ورغم التقدم العلمي في الكثير من المجالات التابعة للمنظمات الدولية أو القومية لمراقبة الأوبئة، فإن الخنزير لا يكف عن إفراز الأمراض المعدية للإنسان، ومنها ما ظهر عام ۱۹۹۳م كوباء غير مفهوم في البداية مثل «أنفلوانزا الخنازير»، و«طاعون الخنازير»، وظلت دراستها حيز الأبحاث حتى سنة ۲۰۰۰م على الأقل، وكلها مسببة للأوبئة، لكنها تظهر بصور مختلفة وفقًا لمستوى التربية والعناية.. ففي عام ١٩٩٠م انتشر وباء من الخنازير وأعلن عنه في أوروبا أولًا ثم في ألمانيا، وكانت هناك متابعات له في أمريكا الجنوبية منذ ۱۹۸۷م ثم في أمريكا الشمالية.
وفيما بين عامي ٢٠٠٦م و ٢٠٠٨م انتشر مرض غامض في المجازر بشمال أمريكا، وهو مرض مرتبط بالتهاب النخاع الشوكي ويصيب عمال مجازر الخنازير وخاصة من يقومون بتقطيع الرؤوس وعلى الرغم من تقدم وسائل التربية الصناعية والسيطرة الصحية وسهولة تربية الخنازير الشديدة الربح لوفرة لحومها، فالأنثى تضع ۱۲ خنزيرًا في العام، وبنظام التربية السريعة تضع ٢٤ خنزيرًا في العام، إلا أن ذلك لا يمنع العلم من أن يؤكد خطورة تناول لحم هذا الحيوان، ويحذر من استهلاك لحومه، وذلك لاكتشاف فيروسات وبائية جديدة في أكتوبر ۱۹۹۸م.
وفي واقع الأمر، كان الأطباء يحذرون من تناول لحمه منذ ۱۸۷۲م، إلا أنه في القرن العشرين قد تم اكتشاف أن خلايا الديدان التي تصيبه من نوع البكتيريا العصوية، وأن أغلبية هذه الديدان الشديدة الصغر مسببة للأمراض، ومنها الديدان المعوية والشريطية في الأمعاء، والسعال الديكي، والدفتيريا، والجذام، والدرن، والتيفويد، وبعضها الآخر يصيب بالتخمر.. وكون هذه الخلايا على شكل عصوي، أي كالعصا وليست مستديرة، فقد ثبت أنها تسري مع الدم الذي يسير بدوره في جميع أجزاء الجسم ما عدا عدسة العين، وهو ما يؤكد أن لحم الخنزير لا يصلح بتاتًا للاستخدام الآدمي، لكن من الملاحظ أن وسائل الإعلام نادرًا ما تتناول هذا الموضوع وتلتزم الصمت المريب.
د.«هانز هنريخ ركويج»: الخنزير يصيب الإنسان بسبعة أمراض أساسية منها التسمم والتوتر العصبي
إن مقال «أ.د. هانز هنريخ ركويج»، الذي يعود إلى عام ۱۹۸۳م بعنوان «التأثير الضار لأكل الخنزير على الصحة»، وهي دراسة جادة شديدة الأهمية وجديرة بأن تترجم إلى عدة لغات، يقول فيها: إن حقيقة أن أكل لحم الخنزير تتسبب في إصابة الإنسان بالتوتر العصبي والتسمم بات أمرًا مفروغ منه.
ثم يتناول بالتفصيل مساوئ أكل لحم الخنزير، وينهي بحثه مؤكدًا أن الخنزير يصيب الإنسان بسبعة أمراض أساسية يمكن علاجها بيولوجيًا شريطة الامتناع تمامًا عن تناول لحم الخنزير.
كما أن علم تسمم الإنسان، «الهوموتوكسيكولوجي»، وهو من المجالات الحديثة نسبيًا التي تثبت تأثير العناصر السامة على جسم الإنسان، يضيف العناصر العديدة لهذه الإدانات المتعلقة بضرر أكل لحم الخنزير.
ومقال «د. تيسران» المنشور في ديسمبر ۲۰۱۱م يحذر بوضوح قائلًا: هناك دراسة منشورة في مجلة «علم المناعة والميكروبات المقارن والأمراض المعدية»، يوضح أن لحوم الخنزير الفرنسية المعروضة للاستهلاك مصابة بميكروبVHE» »، وهو ما يؤكد أنها مصدر إصابة خطير للعدوى.
كما نطالع في عدد مجلة «تقارير المستهلك» الصادرة في يناير ۲۰۱۳م، وتتناول قضية تقرير صادر بناء على فحص ۱۳۲ عينة من لحوم الخنزير المعروضة للبيع، وأن ۱۲۱ عينة منها مصابة، أي أن 90% من هذه اللحوم المعروضة بكل جبروت غير صالحة للاستخدام الآدمي وضارة.
وفي عام ٢٠٠٨م تم الإبلاغ عن ١٣١٤٦٨ حالة إصابة بـ«السلمونيللا» في «الاتحاد الأوروبي»، جميع مصدرها ذلك اللحم الذي أصبح يعد المصدر الرئيس لإصابة الإنسان.
وتستعد الإدارة الصحية بـ«الاتحاد الأوروبي» والإدارة العلمية لإقرار قواعد علمية لتفادي مثل هذا الموقف.
الإدارة الصحية بـ«الاتحاد الأوروبي »: ٣٥ من الأخطار البيولوجية يمكن أن تنتقل للإنسان عن طريق لحم الخنزير
كما أننا نطالع تحت عنوان «تقييم كمي للأخطار البيولوجية على مستهلكي لحم الخنزير» أن هناك ٣٥ من الأخطار البيولوجية التي يمكن أن تنتقل للإنسان عن طريق لحم الخنزير، منها على الأقل ۱۲ مرضًا تمثل حالات إكلينيكية ناجمة عن هذا اللحم.
وفي مايو ۲۰۱۰م، طلبت اللجنة الأوروبية من «السلطة الأوروبية للأمن الغذائي» (EFSA) أن تقدم مجموعة من الآراء العلمية حول الأخطار البيولوجية والكيماوية على الصحة العامة، وأن تأخذ في الاعتبار التفتيش على اللحوم، وكان أول تقرير تم تقديمه في أواخر ۲۰۱۱م حول التفتيش على لحوم الخنازير، ويشير التقرير إلى أخطار ناجمة عن «السلمونيللا» وعدة أنواع مختلفة من الديدان التي يجب مراقبتها والتفتيش عليها في نفس المذبح لخطورتها على الصحة العامة.
وأكد تقرير «السلطة الأوروبية للأمن الغذائي»، أن وسائل التفتيش الحالية لا تسمح بالكشف المبكر عن أول ثلاثة أمراض، وأنه بصورة أوسع، لا تسمح بالتفرقة بين المظاهر المرتبطة بالأمن الغذائي ومستوى نوعية هذه اللحوم والحماية منها حتى على المستوى المهني «أي من يقومون بالعمل في مجازر الخنازير».
ومختلف أنواع الأبحاث العلمية والميدانية تطالب اليوم بوقف استهلاك لحم الخنزير لعدم تلوث الذين يأكلونه وإصابتهم بكل ما يسببه من أمراض.. لكن الاقتصاد ورؤوس الأموال المتحكمة في قيادة العديد من المجالات الاجتماعية في العصر الحديث والمرتبطة بالسياسة العامة وتخضع لها، إضافة إلى عصابات التربح والإتجار بالأدوية ووسائل الإعلام التابعة لها تواصل فرض الحظر على هذه الأبحاث والتقارير، وبالتالي يستمر عرض لحوم الخنازير ومنتجاتها في الأسواق لتستمر لعبة الأمراض واستهلاك الأدوية.
لقد ثبت علميًا يقينًا أن مرور الخلايا الشعرية أو العصوية الشكل في دم الخنزير تلوث جميع أجزاء جسمه وتجعل لحمه غير صالح للاستخدام الآدمي.
وهنا لا بد من أن نتساءل: هل الأمن الغذائي وصحة المستهلك ستأخذ الصدارة في الاهتمام لدى هؤلاء المسؤولين وعصاباتهم، أم أن لعبة السوق ومكاسبه غير الشرعية ستواصل التسلط والسيطرة، غير عابئين بصحة الإنسان؟
ولا يمكننا إلا أن نحمد الله عز وجل أن حرم علينا كمسلمين أكل لحم الخنزير، تحريمًا قاطعًا مسببًا، منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، قبل أن يتمكن العلم من إثبات خطورة وضرر أكله ماديًا أو علميًا.
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 3).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل