; الرومي: أسمى معاني الشكر لسمو الأمير لرعايته احتفالية جمعية الإصلاح | مجلة المجتمع

العنوان الرومي: أسمى معاني الشكر لسمو الأمير لرعايته احتفالية جمعية الإصلاح

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2014

مشاهدات 54

نشر في العدد 2077

نشر في الصفحة 6

السبت 01-نوفمبر-2014

شؤون خليجية

صورة المؤتمر الصحفي

بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها..

الرومي: أسمى معاني الشكر لسمو الأمير لرعايته احتفالية جمعية الإصلاح

تقدم رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود حمد الرومي بأسمى معاني الشكر إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - لرعايته حفل مرور خمسين عاماً على تأسيس جمعية الإصلاح، مضيفاً: رعاية صاحب السمو لهذا الحفل تكريم لجمعية الإصلاح والعاملين فيها، وامتداد لرعاية سموه لجمعيات النفع العام الكويتية والعمل الخيري الكويتي، وتزامناً مع الاحتفاء العالمي بسموه قائداً إنسانياً وبالكويت مركزاً إنسانياً.

وأشاد الرومي بدعم أمراء الكويت، وقادتها، والحكومة الرشيدة للجمعية طوال تاريخها. 

وقال الرومي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الثلاثاء 21 أكتوبر 2014م بهذه المناسبة: إن الجمعية ماضية في أداء رسالتها؛ وهي النفع العام للمجتمع، مشيراً إلى أن المجتمع الكويتي الكريم يعرف لجمعية الإصلاح مكانتها وقدرها، وأنها صرح كبير بناه رجال صالحون بررة من رجالات الكويت وهم يتطلعون إلى نشر الفضيلة والإسهام في تنمية المجتمع ونشر الخير والمعروف.

وتابع: وإذ تكمل جمعية الإصلاح عامها الخمسين؛ نحمد الله الذي جعلنا من أقدار الله في هذا البلد الخير لحمل الأمانة مع رواد الخير والمحسنين في بلدنا المعطاء الكويت.

وأضاف: فمنذ تأسيس الجمعية عام 1383هـ/ 1963م، وهي تسير بخطى ثابتة شهدت اتساعاً كبيراً في أنشطتها داخل البلاد وخارجها، وفق رؤية ورسالة الجمعية الساعية لتحقيق أهدافها من خلال العمل المؤسسي القائم على التخطيط والاختصاصات لنظم العمل المؤسسي. 

واسترجع الرومي شريط الذكريات فقال: إننا اليوم وبعد خمسين عاماً نتذكر يوم السبت 16 من محرم 1383هـ الموافق 8 من يونيو 1963م، عندما اجتمع ثلاثون رجلاً من رجالات الكويت، ممن يشهد لهم المجتمع الكويتي بالفضل والدين والعلم ورجاحة العقل وكرم النفس، اجتمعوا في ديوان العم فهد الحمد الخالد، وكان لهم الفضل والسبق في تأسيس هذه الجمعية المباركة، أسال الله أن يمد في عمر من على قيد الحياة، وأن يرحم ويغفر لمن توفي منهم.

- صورة المهندس أحمد علي الإبراهيم رئيس اللجنة الفنية لنظم الطاقة الكهربائية بدول مجلس التعاون

البحرين تستضيف مؤتمر ومعرض الطاقة الخليجي 10 نوفمبر..

إعلان أول «سوق للطاقة الخليجية» ومشروعات جديدة لتوليد «الطاقة النووية»

أعلنت اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية بدول مجلس التعاون «سيجري الخليج»، أنها بصدد إعلان تفاصيل أول «سوق للطاقة» في الخليج خلال مؤتمر ومعرض الطاقة الخليجي الذي تستضيفه مملكة البحرين خلال الفترة من 10 - 12 نوفمبر 2014م، في قاعة المؤتمرات في فندق الخليج، والذي تستضيفه هيئة شؤون الكهرباء والماء بالمملكة تحت شعار «توفير الطاقة للمستقبل».. تحت رعاية الوزير د. عبدالحسين ميرزا.

وقال المهندس أحمد علي الإبراهيم، عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية لنظم الطاقة الكهربائية بدول مجلس التعاون: إن دول الخليج وقعت بالفعل الاتفاقيات المرتبطة بالسوق وفي انتظار الموافقة النهائية لتدشينها عملياً خلال أقرب فرصة ممكنة، وأشار الإبراهيم إلى أن السوق تعد ثمرة لمشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي دشن في صيف عام 2009م، وأثبت كفاءته على مدار 5 سنوات متواصلة، نجح خلالها في التصدي «الفوري» لنحو 1100 حالة انقطاع كهربائي متنوعة الحجم لم يشعر بها المواطن الخليجي، نظراً للتعامل السريع مع هذه الانقطاعات من خلال الشبكة الخليجية المشتركة.

وأوضح إبراهيم أن سوق الطاقة الخليجية ستوفر لدول الخليج نحو 1.8 مليار دولار في غضون العشرين عاماً القادمة، نظراً لإمكانية الحصول على أسعار مخفضة للطاقة جراء المنافسة. 

صورة شعار "قطر الخيرية"

قطر تطلق مشروعاً تعليمياً في فلسطين بـ6 ملايين ريال 

استقبلت قطر الخيرية في مكتبها الميداني بفلسطين، وفداً من مؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" (ROTA)؛ من أجل إطلاق مشروع تعليمي في المحافظات الفلسطينية الشمالية بتكلفة إجمالية تناهز 6 ملايين ريال.

وتأتي زيارة وفد مؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" (ROTA)، والتي تندرج تحت مظلّة "مؤسسة قطر"، إلى فلسطين لإطلاق مشروع تحسين جودة التعليم في عدد من المدارس الحكومية في المحافظات الفلسطينية الشمالية، وهذا المشروع مموّل مناصفة ما بين جمعية قطر الخيرية و"مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا"، بقيمة إجمالية تبلغ 5,840,000 ريال، ويتم تنفيذ هذا المشروع المهم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

وقد شرح مدير المشروع حذيفة جلامنة مكوّناته الخمسة، وهي: بناء قدرات الكادر التربوي وتنمية مهاراته، وتشجيع ثقافة القراءة في أوساط الطلبة، وتوظيف الرياضة لتحسين التحصيل وتعزيز القيم وبناء المهارات البدنية، واستخدام التراث العربي في تعزيز القراءة والتعلّم، والتعليم المهني لتعزيز خيارات التعلّم والمهارات العملية، حيث سيتم تنفيذ أنشطة هذه المكوّنات تبعاً لخطة عمل المشروع، وخلال مدته الزمنية التي ستستمر حتى نهاية شهر سبتمبر من العام القادم.

وكيل التربية الكويتي يتوقع تغيير المناهج الدراسية بالخليج

توقع وكيل وزارة التربية والتعليم الكويتي د. خالد الرشيد، أن يتم تغيير المناهج والبرامج الطلابية في مدارس دول المنطقة؛ لمواجهة الحركات المتطرفة والطائفية، وتحويل السياسات الجديدة إلى برامج جديدة في المدارس.

وقال د. خالد الرشيد، في لقاء مع صحيفة "الاقتصادية" السعودية نشر يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014م: إن أبرز ما طرح في افتتاح مؤتمر وزراء التربية في الكويت كان الاهتمام بالنشء، وتعزيز روح المواطنة الداعية للوسطية، لافتاً إلى أن السياسات التي تم بحثها بين الوزراء ستترجم إلى معايير تطبق في خطة المناهج الخليجية.

وأوضح الرشيد أن المعايير الجديدة ستؤخذ على شكل مناهج أو أنشطة طلابية تعزز المفاهيم الوسطية، وأنها ستكون منهجية جديدة تنقل المناهج الدراسية التي ستتطور لمواكبة المستجدات، بما في ذلك نبذ ظواهر العنف والتشدد التي تنعكس على النشء الحالي.

وتابع: لزم علينا كوزارات تربية أن ندرس الأوضاع، ونتدارك تلك السلوكيات التي لا نود أن تكون في مجتمعاتنا، وهذا سينعكس على المناهج.

 

الرابط المختصر :