العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1927
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-نوفمبر-2010
مشاهدات 56
نشر في العدد 1927
نشر في الصفحة 60
السبت 13-نوفمبر-2010
السعال الديكي.. مرض فتاك ما زال منتشرًا
يبدو اسم «السعال الديكي» وصفًا معتدلًا لهذا المرض الذي يمكن أن يقتل طفلًا قبل تشخيصه فمنذ بداية العام، توفي 10 أطفال في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في تفش للمرض.
ويعتقد كثيرون أن المرض المعروف طبيًا باسم «بيرتوسيس» أصبح واحدًا من أمراض الماضي، لكن وجود نحو ستة آلاف حالة في كاليفورنيا وحدها، ليس إلا دليلًا على أن المرض لم تطوه صفحات التاريخ.
والسعال الديكي، هو الأكثر شيوعًا بين الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، ورغم تلقي الأطفال لخمس جرعات من لقاح DTaP للحماية من المرض، إلا أنها لا توفر حصانة مدى الحياة.
فبالإضافة إلى الجرعات الخمس التي يتلقاها الأطفال قبيل الالتحاق برياض الأطفال، يوصي الأطباء بجرعات منشطة للفترة ما بين 11 عامًا و١٨ عامًا، وللأشخاص الذين هم على اتصال وثيق مع الأطفال.
وعزا بعض الأطباء الزيادة الأخيرة في عدد حالات المرض إلى الآباء والأمهات الذين نأوا بأنفسهم عن تطعيم أطفالهم بسبب مخاوف لا أساس لها من الصحة تربط بين اللقاح ضد السعال الديكي ومرض التوحد.
وكانت دراسات سابقة أظهرت زيادة مطردة من الآباء الذين يرفضون التطعيم في العقد الماضي.
الأسبرين.. قد يسهم في الوقاية من سرطان الأمعاء
أثبتت دراسة طبية أن تناول قرص أسبرين واحد يوميًا قد يساعد على الوقاية من سرطان الأمعاء الغليظة.
ووجد باحثون من جامعة «أكسفورد» أن تناول الأسبرين يقلل فرص الإصابة بالمرض بنسبة الربع، والوفاة من المرض بأكثر من الثلث.
ويتم تناول الأسبرين على نطاق واسع للوقاية من الجلطات وأمراض القلب، وإن كان كثير من الأصحاء متوسطي العمر لا يتناولونه خوفًا من الأعراض الجانبية.
لكن الباحثين قالوا: إن نتائج الدراسة، التي أجريت على ١٤ ألف مريض -ونشرت في مجلة «لانسيت» الطبية- قلبت الميزان لصالح تناول الأسبرين.
وخلص الباحثون إلى أن تناول الأسبرين يقلل فرص الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة بنسبة ٢٤%، وفرصة الوفاة من الإصابة بنسبة ٣٥%.
ومع أن تناول الأسبرين بانتظام قد تكون له آثار جانبية، إلا أن الباحثين يقولون إنه يظل مفيدًا: لأن تناوله بتلك الكميات الصغيرة يجعل الآثار الجانبية بسيطة مثل نزيف الأنف مثلًا.
جدير بالذكر أنه يصاب فرد من كل ٢٠ شخصًا في بريطانيا بسرطان الأمعاء الغليظة في حياته، ما يجعله ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، ويتوفى بسببه ١٦ ألف شخص سنويًا.
نخالة الأرز الأسود مضادة للالتهابات
وجد باحثان أحدهما أمريكي والآخر كوري جنوبي، أن نخالة الأرز الأسود قد تساعد على محاربة الأمراض الناجمة عن الالتهابات التي تصيب الجسم.
وأعد «مندل فريدمان» من وزارة الزراعة الأمريكية و«سون فيل شوي» من جامعة أجو بكوريا الجنوبية وزملاؤهما تقريرًا أوضحوا فيه وجود دليل حيواني على أن نوعًا من الأرز يعرفه قلة من الناس، قادر على تخفيف الالتهابات التي تتسبب بالربو والحساسية وأمراض عدة أخرى.
وتبين في الدراسة، التي نشرت في مجلة «كيمياء الغذاء والزراعة»، أن مستخرج الأرز الأسود خفف أيضًا التهابات الجلد عند ۳۲ فأرة في المختبر، كما خفض من إنتاج مواد تسبب تطور الالتهابات.
وأوضح الباحثون أن نخالة الأرز الأسود لم تترك التأثيرات عينها.
وقال معدو الدراسة: إنها «تثبت أكثر قيمة نخالة الأرز الأسود كمضاد للالتهابات والحساسية الغذائية، ويحتمل أن يكون عنصرًا علاجيًا لتفادي الأمراض المرتبطة بالالتهابات المزمنة».
الحبوب الكاملة تقي من أمراض القلب
أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن من يتناولون الحبوب الكاملة يوميًا ويحدون من التناول اليومي للمعدلة منها يخفض من الأنسجة الدهنية التي تلعب دورًا مهمًا في الإصابة بمرض القلب والسكري نوع .«۲»
وذكر موقع «ساينس دايلي» الأمريكي أن الباحثين في جامعة «تافتس» لاحظوا انخفاضًا في حجم الأنسجة الدهنية الحشوية لدى الأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة غالبًا بدلًا عن الحبوب المعدلة.
وقال الباحث «نيكولا ماكيون» إن «حجم الأنسجة الدهنية الحشوية انخفض حوالي ۱۰% عند البالغين الذين تناولوا وجبات تحتوي على الحبوب الكاملة ٣ مرات أو أكثر يوميًا».
يذكر أن الدهون الحشوية تحيط بأعضاء البطن الداخلية على عكس الدهون التي تتواجد تحت الجلد.
وقال «بول جاكس» الذي شارك في الدراسة: إن بحثًا سابقًا ذكر أن الدهون الحشوية مرتبطة بتطور أمراض القلب والسكري النوع «2».
تقويم الأسنان.. توقيت واختيار مناسب
خلافًا لما أوصت به الجمعية الأمريكية لتقويم الأسنان من عرض الأطفال في سن السابعة على الأطباء المتخصصين، أكدت أبحاث طبية حديثة فوائد تأخير علاجات التقويم، مع الأخذ بعين الاعتبار كل حالة على حدة؛ حيث وجدت -هذه الأبحاث- أنه يفضل الانتظار حتى تنبت كافة الأسنان الدائمة قبل بدء التقويم.
وتشمل فئة مشكلات الأسنان -المستحسن إرجاء علاجها- حالات بروز السن خارج الاصطفاف الطبيعي لصف الأسنان أو التوائها، وهي حالات تحتاج لمجرد تقويم بسيط.
وطالبت هذه الأبحاث الأهل -الذين عادة ما يرغبون في العلاج المفيد قليل الكلفة- بضرورة طرح الأسئلة اللازمة لفهم مزايا ومساوئ كل خيار عندما يحاولون اتخاذ قرار بشأن علاج حالات شذوذ الأسنان لدى أطفالهم، لافتة إلى أنه في حال وجود أسنان الطفولة -أو ما يطلق عليه في عالمنا العربي الأسنان اللبنية- تكثر الخيارات العلاجية بسبب توافر مرونة أكثر لتحريك الأسنان.
جدير بالذكر أن هناك مناهج متعددة لتقويم الأسنان، وليس هناك طريقة واحدة صائبة أو خاطئة لعلاج المشكلة.
تقنية جديدة تحسن فرص التخصيب الصناعي
طور علماء أوروبيون تقنية طبية جديدة تكشف عن الخلل في الجينات الوراثية في البويضات البشرية بنسبة ٩٠%، مما يحسن فرص التخصيب الصناعي مستقبلًا.
وحسب الباحثين الألمان فإن مدينتي «بون» الألمانية و«بولونيا» الإيطالية شهدتا الأشهر الماضية مولد أول أطفال تم فحص المجموع الوراثي لأمهاتهم بهذه التقنية الجديدة بحثًا عن أي خلل وراثي قبل زرع الأجنة في أرحامهن.
ويأمل الأطباء والآباء على السواء زرع البويضات ذات الجينات السليمة الحاملة للصفات الوراثية وتجنب الجينات المختلة من خلال استخدام هذه التقنية الجديدة.
وكانت ثلث حالات التخصيب الصناعي فقط في العالم هي التي تؤدي حتى الآن إلى حمل ناجح حسبما أوضح الباحثون الألمان.
ويعتبر الخلل الذي يصيب الصبغيات الجينية الحاملة للصفات الوراثية أكثر أسباب فشل عمليات التخصيب الصناعي.
«الكاري» علاج فعال لأمراض الكبد
أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن مادة في نبتة الكركم التي يستخرج منها مسحوق الكاري تدعى «كوركومين» تعد واعدة في منع الإصابة بتلف الكبد نتيجة مرض الكبد الدهني.
وذكر موقع «ساينس ديلي» الأمريكي أن باحثين في جامعة «ساينت لويس» وجدوا قدرة كبيرة للكاري على محاربة نوع سائد من مرض الكبد الدهني يؤدي إلى تفتت الكبد أو السرطان والموت. وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة «إنبينغ شين»: فيما لا يزال البحث على الحيوان والإنسان بحاجة للاختبار إلا أن دراستنا تشير إلى أن «الكوركومين» قد يكون علاجًا فعالًا ومانعًا لتلف الكبد المرتبط بمرض الكبد الدهني.
وأشار «شين» إلى أن ارتفاع مادة «اللبتين» في الدم يظهر عند المصابين بالسمنة ومرض السكري النوع الثاني ما قد يساهم في تلف الكبد، وقال: إن «اللبتين تلعب دورًا خطيرًا في التلف الكبدي».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل