العنوان صحة الأسرة ... العدد 1479
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2001
مشاهدات 65
نشر في العدد 1479
نشر في الصفحة 62
السبت 01-ديسمبر-2001
السكري يفتك بالصهاينة
عدد المصابين بداء السكري في الكيان الصهيوني يبلغ حتى الآن نحو ٤٠٠ ألف مصاب، كما أن هناك نحو ۲۰۰ ألف آخرين مصابون بالمرض، لكنهم لا يعلمون بذلك. وقالت مصادر إحصائية: إن الجمعية الصهيونية لمرض السكري ستُجري بالتعاون مع اتحاد الصيادلة فحوصًا طبية مجانية لمن يرغب بذلك للتأكد من الإصابة بالمرض.
حمل الشتاء أخطر
في بحث جديد أجري في النرويج حول مدى تأثير المواسم والفصول المناخية على صحة الأم الحامل، تبين أن الولادة في فصل الشتاء تعرض المرأة الحامل للإصابة بمضاعفات كبيرة. فقد اكتشف الباحثون -في دراستهم التي نشرتها المجلة البريطانية للنساء والتوليد- أن السيدات اللاتي ينجبن أطفالهن خلال فصل الشتاء يتعرضن أكثر من غيرهن لمضاعفات خطيرة كارتفاع ضغط الدم أو التشنج الحملي في الأشهر الأخيرة التي تسبق الولادة.
ولاحظ الباحثون النرويجيون -بعد مراجعة السجلات الطبية لحالات التشنج الحملي أو ما يُعرف بتسمم الحمل، وهي مشكلة مرضية تتمثل في ارتفاع ضغط الدم إلى درجة تهدد حياة الأم والجنين نتيجة خلل في المشيمة التي تنقل الأوكسجين والعناصر الغذائية من دم الأم إلى الجنين، وغالبًا ما تظهر في المرحلة الأخيرة من الحمل عند نحو ۱٫۸ مليون ولادة في الفترة الواقعة بين عامي ۱٩٦٧ و۱۹۹۸م. أن خطر مضاعفات الحمل والتشنجات كان الأقل بين الأمهات اللاتي ولدن أطفالهن في شهر أغسطس، في حين كان الأعلى بين اللاتي أنجبن في الشتاء. وفي شهر ديسمبر بالذات، ازدادت نسبة الإصابة بنحو ٢٠- 30%.
وأعرب الباحثون في المعهد الوطني للصحة العامة في أوسلو عن أملهم في أن تقدم هذه الاكتشافات بعض المعلومات والدلائل حول أسباب تلك الحالة المرضية التي لا تزال غير مفهومة لدى العلماء، مشيرين إلى أن أحد التفسيرات المحتملة لهذا الاختلاف الموسمي يتمثل في أن طبيعة الغذاء المتناول وأخطار الإصابات المرضية والحرارة المحيطة وكمية الضوء تختلف مع تتابع فصول السنة، وبخاصة في الدول الشمالية، وقد تزداد بعض الأمراض في بعض الدول مع هطول الأمطار، ففي غانا مثلًا، تكثر حالات التشنج الحملي في مواسم الأمطار. وأشار الباحثون إلى إمكان معالجة تسمم الحمل بالعقاقير والراحة، لكنها قد تسبب ولادة مبكرة قبل اكتمال نمو الجنين أو إلى ما يعرف بالتشنج النفاسي الذي يشكل خطرًا على صحة الأم والجنين في حال تركت دون علاج.
حتى لا تعاني من ارتفاع ضغط الدم:
لا تسكن بالقرب من المطارات
التعرض اليومي لضجيج الطائرات المحلقة في الجو، قد يعتبر أحد عوامل الخطر التي تزيد فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.. هذا ما توصلت إليه دراسة سويدية حديثة سجلتها مجلة «الطب البيئي والمهني» المتخصصة. فقد اكتشف الباحثون -بعد دراسة مجموعتين من الأشخاص تراوحت أعمارهم بين ۱۹ و۸۰ عامًا، كان ٢٦٦ منهم يسكنون بالقرب من مطار استوكهولم أرلاندا، و۲۷۰۰ آخرون يعيشون في أجزاء أخرى من مدينة استوكهولم، ملأوا في العام ۱۹۹۷م استبانات عن أنماط حياتهم، وعاداتهم في الغذاء والرياضة والتدخين، ونوع السكن، ومدة إقامتهم فيه، وتعرضهم مسبقًا للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وقياس مستويات الضجيج المتسبب عن الطائرات في كل موقع باستخدام المعلومات البيئية المتوافرة، وإحصاءات النقل الجوي –أن معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم في المناطق المعرضة لمستويات ضجيج أكثر من ٥٥ ديسبيل، كانت أعلى بنسبة ٢٠% مقارنة مع ١٤% في المناطق ذات الضجيج الأقل.
وبعد ضبط العوامل الأخرى التي قد تؤثر في النتائج، تبين للباحثين أن الأشخاص الذين عاشوا في مناطق ذات ضجيج عالٍ، كانوا أكثر تعرضًا لارتفاع ضغط الدم بنحو ٨٠%، فيما بدت هذه الآثار أكثر ما يمكن في المناطق ذات الضجيج العالي. ولم يلحظ الباحثون أي اختلاف في الخطر بين الرجال والنساء، إلا أن الأشخاص كبار السن، كانوا أكثر تعرضًا لارتفاع ضغط الدم، إذا عاشوا في مناطق ذات ضجيج عالٍ بسبب الطائرات. وخلص الباحثون إلى أن ضجيج الطائرات قد يعمل كموتر ضاغط على الجسم، فيزيد ضغط الدم الشرياني، وخطر الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي..
بسبب كيماويات المصانع
أطفال بلا عقل
حذر علماء مختصون في ألمانيا، من أن تعرض الأطفال للملوثات البيئية من خلال دم الأم أو حليبها، يؤثر على أدمغتهم ونموهم العقلي قبل الولادة وبعدها. ووجد الباحثون -من خلال تجاربهم التي ركزت على تأثير المركبات الكيماوية المعروفة اسمها «بوليكلورينيتيد بايفينيل» PCBS التي ربطتها الدراسات بسرطان الكلى والكبد والتشوهات الولادية -أن مثل هذه الملوثات البيئية الناتجة عن المصانع تؤثر سلبًا على دماغ الطفل ومهاراته العقلية. وأشار العلماء في دراسة نشرتها مجلة «اندي لانسيت» إلى أنه على الرغم من عدم استخدام هذه المركبات في الوقت الحاضر، إلا أن استخدامها السابق للتبريد وفي المزلقات على نطاق واسع جعلها منتشرة في البيئة، وخاصة بسبب تسربها من الأجهزة الكهربائية القديمة.
ويرى هؤلاء العلماء أن من الصعب التخلص من هذه المواد إذا ما وجدت في البيئة، مما جعلها تشكل خطرًا على الأمد البعيد خاصة إذا دخلت في السلسلة الغذائية عن طريق الأسماك والكائنات الصغيرة الأخرى. وتوصل الباحثون في جامعة هنريخ هين مدينة ديسلدورف الألمانية إلى هذه النتائج بعد متابعة ۱۷۱ طفلًا سليمًا وأمهاتهم، وقياس نموهم في سن 7 أشهر ثم مرة أخرى في سن 18 و30 و42 شهرًا، وذلك للتأكد من مدى تأثير تعرض الأم لمركبات PCBS على دماغ طفلها، وإذا ما كان هذا التأثير يحدث قبل الولادة أو بعدها، أو يستمر أثناء الرضاعة الطبيعية.
ووجد الباحثون بعد تحليل عينات من دم الحبل السري وحليب الثدي -لتحديد مدى التعرض لمركبات PCBs أن الأطفال الذين احتوى حليب أمهاتهم على تراكيز أعلى من هذه المواد، أظهروا درجات أقل من النمو البدني والعقلي، وبدأ الاختلاف أكثر وضوحًا بعد تجاوز الأطفال سن ثلاثين شهرًا. وفي المقابل، يرى العلماء أن بالإمكان التخلص من هذه التأثيرات من خلال توفير بيئة منزلية صحيحة تشجع نمو الأطفال، إذ لاحظوا أن تأثير التلوث كان أقل عند الأطفال الذين عاشوا في بيئات تربوية مشجعة، مشيرين إلى أن الملوثات البيئية لا تؤثر سلبيًّا قبل الولادة فقط، بل لها تأثير على الأطفال بعد الولادة أيضًا، وذلك لأن كمية الكيماويات التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة تكون أكبر بكثير مما يتعرض له عندما يكون جنينًا في رحم أمه.
الأطعمة الغنية بالألياف تقلل مستويات الكوليسترول
إضافة نخالة الشوفان أو نوع آخر من الألياف التي تعرف باسم «بسيليوم» إلى الغذاء، قد يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ في الدم.. هذا ما تقترحه دراسة جديدة من المكسيك. وأظهرت الدراسة - التي شارك فيها ٦٦ رجلًا، تراوحت أعمارهم بين 3٠ و٤٥ عامًا استهلكوا البسكويت المحتوي على أحد ثلاثة أنواع من الألياف، تشمل نخالة الشوفان، أو ألياف بسيليوم، أو نخالة القمح، إلى جانب تقليل كمية الدهن في أغذيتهم لمدة ثمانية أسابيع -انخفاضًا بنسبة ٢٦% في مستويات البروتين الشحمي قليل الكثافة (LDL الكوليسترول السيئ، في دماء الذين تناولوا بسكويت نخالة الشوفان، في حين أظهر الأشخاص في مجموعة بسيليوم انخفاضًا في الكوليسترول بنحو ٢٣% مقارنة مع مجموعة الرجال الذين تناولوا البسكويت المصنوع من نخالة القمح الذين أظهروا انخفاضًا قليلًا بلغ نحو 8% فقط. وإذا كانت نخالة الشوفان وبسيليوم تمثل خط الدفاع الأول ضد ارتفاع الكوليسترول قبل اللجوء إلى الأدوية والعلاجات المخصصة لهذه الحالة، إلا أنها لا تكفي، بل يجب تغيير العادات الغذائية، وتقليل تناول الدهون المشبعة.
تصوير الدماغ.. هل يكشف عن كذب صاحبه؟
يرى الكثير من الناس أن بإمكانهم الكذب دون أن يُكشف أمرهم، لكن الباحثين في جامعة بنسلفانيا، قد يعرقلون خطط هؤلاء بعد أن أثبتوا أن التصوير الدماغي قد يساعد على اكتشاف الشخص صادقًا أم كاذبًا. وقال هؤلاء إن الاختلافات في النشاط الدماغي قد تساعد في تمييز الصدق من الكذب، وإذا ما كان الشخص يقول الحقيقة أم لا، الأمر الذي يسهم في تحسين وسائل كشف الكذب، خاصة في مجالات الإدارة والأعمال والشؤون الدولية الخارجية. وتوصل الباحثون -من خلال تجربة أجروها على ۱٨ شخصًا، وُزعت عليهم أوراق لعب موضوعة داخل مغلفات، ثم طلب منهم التعريف على أوراقهم، وتم تحديد التغيرات في نشاط الدماغ في أثناء هذا التمرين باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي -إلى أن تدفق الدم في بعض أجزاء الدماغ، وبخاصة في منطقتي الحزام الأمامي، والتلفيف الجبهوي العلوي الأيمن المجاور، زاد بصورة ملحوظة عندما كذب الأفراد بشأن نوع الورقة أو البطاقة التي معهم.
وأوضح العلماء أن منطقة الحزام الأمامي من الدماغ مسؤولة عن استجابة النهي أو الكبح أو عدم القيام بالعمل، كعدم قول الحقيقة مثلًا، ويعتقد أن دورها الرئيس هو الانتباه ومراقبة الأخطاء، في حين لم تشهد منطقة القشرة الجبهوية من الدماغ التي يُعتقد أن لها دورًا في استجابات النهي أي زيادة في تدفق الدم. ويرى الباحثون -في تقرير البحث الذي نشرته مجلة نيوساينتست العلمية –أن حقيقة أن المخادعة تحتاج إلى عمل إضافي في عدد من مناطق الدماغ، تدل على أنها تشمل منع الاستجابة أو الفعل، كقول الحقيقة مثلًا، وهذا ما يوافق التعريف التقليدي للمخادعة الذي يقول إن المخادعة هي نكران الحقيقة..