العنوان الشباب .. الارتجال في السباحة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1971
مشاهدات 180
نشر في العدد 80
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 05-أكتوبر-1971
الشباب
الارتجال في السباحة
مجرد مقارنة بين السباحة عندنا... وعند غيرنا
في الوقت الذي أجريت فيه بطولتنا التجريبية الأخيرة للسباحة وتعظيم بعض الأرقام الكويتية كان هناك في مدينة لا يبزج في ألمانيا لقاء بين الفريق الأمريكي والألماني للسباحة ولقد لفتت نتيجتا البطولتين اهتمامي كثيرًا، ولفتتا نظري بشكل ملحوظ مما جعلني أقارن بين الأرقام التي حطمها أبطالنا وبين أرقام المستوى الذي توصل إليه الأجانب في عالم السباحة.
ففي سباق ٤٠٠ متر متنوع عمومي سجل الفريق الأمريكي في هذا اللقاء، زمنًا قدره 3 دقائق و4ر0ه ثانية، أما رقمنا في مثل هذا السباق والذي حطمه سباحو القادسية مؤخرًا، فهو 5 دقائق و9ر6 ثانية.
وفي سباق 200 متر فراشة فقد سجل اللاعب الألماني زمنًا قدره دقيقتين و 3ر3 ثانية.
ورقمنا في هذا السباق الذي سجله اللاعب يوسف ساحوري فهو ثلاثة دقائق7.7 ثانية.
وفي سباق300 متر حر: سجل السباح الأمريكي في البطولة نفسها زمنًا حطم فيه زمنه السابق والزمن دقيقة واحدة و2 ر4ه ثانية.
أما عندنا فتصوروا أن200 متر حرة تسجل بدقيقتين و7ر27ثانية، هذه مقارنة بسيطة نوردها كنموذج بسيط لتعرف مستوانا في السباحة من المستويات العالمية.. وعلى الرغم من أن السباحة يزاولها شبابنا منذ أمد بعيد سواء كان ذلك في مياه البحر أو في حمامات وزارة التربية... والسؤال الذي يفرض نفسه... لماذا لم تصل إلى المستويات العالمية؟ والذي نريد أن نقوله هل سأل الأخوة في اتحاد السباحة أنفسهم هذا السؤال؟ وماذا فعلوا حيال ذلك؟
لعلنا من تجربة الدول المتقدمة في هذا الميدان نستطيع أن نستفيد الكثير والشيء الوحيد الذي أوصلهم إلى مستوى طيب سيرهم على خطة حكيمة استطاعوا من خلالها الحصول على سباحين ممتازين جدد لكل دورة... أولمبية فكيف كان ذلك؟
لنأخذ مثلًا اليابان فهناك لجنة خاصة تدور دائمًا على حمامات السباحة وخاصة بعد انتهاء الدورة الأولمبية مباشرة لاختيار الأطفال ما بين العاشرة والثانية عشرة وبعد عملية الاختيار يوضع لهم برنامج زمني على مدى أربع سنوات... وخلال هذه المدة يكون قد تكون لديهم فريق بل فرق مختلفة وحسب مستوياتهم ويدخلون بأحسنهم والذي استطاعوا أن يصلوا بهم إلى المستوى العالمي للبطولات وخاصة بطولة الدورة الأولمبية ويكون الأولاد الصغار قد أصبحت أعمارهم حوالي 16 سنة وفي أوج بطولتهم وشبابهم.
وإننا نعتقد بأن أبناء الكويت لا يقلون شأنًا من أبناء اليابان وإن الإمكانات الموجودة عندنا ليست بسيطة والشيء الوحيد الذي ينقصنا هو التخطيط على المدى البعيد وخاصة بعد أن وجد حمام مغلق يستطيع السباحون التدريب فيه على مدار السنة وما على المسئولين إلا النظر إلى الأمام وليس بين أرجلهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل