العنوان الشـيـب المبكر.. هل يمكن تلاشـيه أو تجنبــه؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
مشاهدات 64
نشر في العدد 1116
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
قد يكون الشيب المبكر وراثيا أو عرضيا والعامل واحد في الحالتين.. والسبب هو من الغدد الصماء ذات الإفراز الداخلي وخاصة الغدة الكظرية التي تجاور الكلية، ومن شأن هذه الغدة إفراز مواد قابضة للأوعية الدموية المحيطة ومواد لصبغ اللحافات الجلدية والشعر والعين بالاشتراك مع بعض الغدد الأخرى، فعند المفاجآت والانفعالات تنشط هذه الغدة بتأثير العصب السمباتي فتغرق الدم بالمادة القابضة استعدادا للطوارئ ولوقاية الإنسان من إصابته بنزيف، وتكرار الانفعالات النفسية بالمفاجآت التي تثير الأعصاب تدعو هذه الغدة للعمل باستمرار فتنقبض الأوعية المحيطة كثيرا، وبما أن هذه الأوعية هي التي تغذي الشعر وتنقل إليه لونه وصبغه أيضا، لذلك كلما ضاق قطرها قل ما تحمله من غذاء وصبغ وبالتالي يخشن الشعر ويذهب لونه.
وقد عرف القدماء ذلك فأطلقوا وصفهم المشهور على كل حرب أو حادثة مرعبة فقالوا يشيب لهولها الولدان.. وينتقل الشيب المبكر بالوراثة بواسطة هذه الغدة كما أنه يظهر فجأة إذا أصيب بآفة ما .. والتجارب لا تؤكد إمكانية معالجة الشيب المبكر، ويخطئ الكثيرون عندما يقولون: إن وضع ماء الكولونيا على الشعر يسبب الشيب مع أن ماء الكولونيا يعقم فروة الرأس ويعين على مكافحة قشرة فروة الرأس.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل