; الشيوعية من صنع اليهود | مجلة المجتمع

العنوان الشيوعية من صنع اليهود

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1989

مشاهدات 76

نشر في العدد 929

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 22-أغسطس-1989

* قطع العلاقات بين روسيا والكيان الصهيوني لم يكن سوى مسرحية مدبرة بدهاء!

* الأرقام والإحصاءات تؤكد مدى نفوذ اليهود في الحكومة البلشفية في روسيا.

* الثورة الروسية جاءت حصيلة جهود ثلاث مجموعات هدامة.

هل يعني هذا العنوان أن اليهود يديرون الاتحاد السوفيتي في هذه الأيام من عام 1988؟ هذه هي الحقيقة وبكل تأكيد.

لقد قطع الاتحاد السوفيتي علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 1967، وقامت السفارة الهولندية في موسكو بتمثيل مصالح إسرائيل... أما زيارة الوفد القنصلي الإسرائيلي لموسكو في 28 يوليو الماضي، فلم تكن سوى لمعالجة بعض «المسائل الفنية» المتعلقة بنشاط السفارة الهولندية بالنسبة للمصالح الإسرائيلية في الاتحاد السوفييتي

وفي هذا الشأن صرح فاديم بيرفيلييف الناطق باسم وزارة الخارجية السوفييتية بأن: هذه الزيارة لن تغير من واقع العلاقات بين الاتحاد السوفييتي وإسرائيل. أي أن قطع العلاقات بين البلدين ما زال قائمًا.

ولكن هل نفهم من أن قطع العلاقات لم يكن سوى مسرحية لنزع الفكرة الماثلة في أذهان الناس بأن اليهودية والشيوعية هما وجهان لعملة واحدة؟

لقد اتضحت هذه الفكرة تمامًا، بل ويمكننا إضافة وجه ثالث وهو الماسونية بحيث نجد اليهودية، والماسونية والشيوعية شيئًا واحدًا.

ونحن نعلم، من جهة أخرى بأن الشعار اليهودي يتكون من مثلثين، أحدهما يتجه برأسه نحو الأعلى والآخر نحو الأسفل، ويمكننا تفسير الشعار كما يلي: ذو القاعدة الأفقية والرأس المتجه إلى الأعلى يمثل الإله الواحد والثلاثي في آن واحد، وكل ضلع من هذا المثلث يمثل شخصية من شخصيات التثليث المقدسة، الأب والابن والروح القدس.. ثلاثة أشخاص مختلفة ورب حقيقي واحد «مثلث متساوي الأضلاع».

أما المثلث الذي يتجه برأسه نحو الأسفل فهو يمثل الشر وهو باشتباكه مع المثلث الأول يمنعه من السمو والصعود.

إلا أن هذا لا يعني أن المثلثين يتساويان في القوة، فهذا لن يكون معقولًا، وإن كان الرب يسمح بالصراع بين قوى الخير وقوى الشر في الأرض حتى ينتصر مجد الإله نهائيًا أي أنه لابد من الصراع... كما أن الرب وكنيسته بقدرة تتجاوز الأقانيم الطبيعية سينتصران مع المسيح.. وسيأتي هذا النصر لا محالة.

ومثلث الشر في الحقيقة يتكون من اليهودية والماسونية والشيوعية.

فالفكرة القائلة بأن الشيوعية الروسية هي من صنع اليهود لم تأت من أوهامنا وتخيلاتنا، فلسنا سوى مجموعة في خدمة الرب.

واليهود –وكما هو معروف- ينفون أي علاقة لهم بالبلشفية.. غير أن الحقائق تؤكد عكس ذلك تمامًا.

يقول الدكتور ألفونسو كاسترو، ضمن رسالة الدكتوراة التي قدمها عام 1937 في جامعة المكسيك تحت عنوان «المشكلة اليهودية».

اليهود في روسيا القيصرية

«تشير الأبحاث التاريخية الحالية إلى تدخل اليهود وبصورة مكثفة في أحداث روسيا، فقد تحركت المصالح اليهودية الدولية نحو روسيا القيصرية منذ زمن بعيد... بدءًا من عهد ألكساندر الثاني وألكساندر الثالث.. مما أدى إلى تهيئة ظروف خاصة انتهت بوصول البلشفية»

«كما تجدر الإشارة إلى أن القياصرة الثلاثة الأخيرين في روسيا قد اغتيلوا بأياد يهودية». «فقد تقرر اغتيال القيصر إلكساندر الثاني في لندن، من قبل لجنة ثورية مشكلة في غالبيتها من اليهود، ومن بينهم: ليبرمان، زوكرمان وغولدنبرغ.. كما أن تنفيذ العملية جاء على يد اليهودية جيسي هيلفمان، في الثالث عشر من مارس 1881م. ومن جهة أخرى سقط ألكساندر الثالث مسمومًا من قبل الطبيب اليهودي ساشارجين، بعد فشل محاولة أخرى قام بها إسكندر، الأخ الأكبر للينين.. أما القيصر الأخير نيكولاي الثاني فقد اغتيل مع زوجته وأولاده وحاشيته على يد اليهودي جوروسكي مع زمرة أخرى من اليهود... كما نذكر أيضًا أنه بين عامي 1906- 1911 كان هناك رجل حكيم يدعى ستوليبين، وكان يحكم روسيا باسم القيصر- إلا أنه سقط قتيلا برصاص يهودي متنكر بزي شرطي... وقد قال أحد كبار المؤرخين في روسيا حول هذه القضية: لو ترك هذا الرجل ليعيش وقتًا أطول لأنقذ روسيا ولربما أنقذ أوروبا معها.

ويقول أنجيلو رابورت في كتابه: رواد الثورة الشيوعية ما يلي:

«لم تكن هناك منظمة سياسية واحدة في كافة أرجاء الإمبراطورية الروسية المترامية- الأطراف دون أن يكون لليهود نفوذ واضح فيها أو سيطرة كاملة عليها».

ومن جهة أخرى، وفي الخامس عشر من مارس 1917 تقدم اليهودي لروسكي كوتشكوف إلى نيقولاي الثاني يطالبه بالتنازل عن العرش، وبعد فترة وجيزة أصبح اليهودي ميولوكوف- مسؤولًا عن قسم العلاقات الخارجية في الحكومة الروسية.. وميولوكوف هذا كان صديقًا حميمًا للثري الأمريكي جاكوب شيف الذي كان يعتبر عدوًا لدودًا للقيصر.

فالثورة الروسية جاءت حصيلة جهود ثلاث مجموعات هدامة: الأولى مكونة من اليهود: كولفين ورودزانكو ونييكراسوف وكوتشكوف، والثانية كانت مشكلة من كيرينسكي وتشيرنوف ويهود آخرين، أما المجموعة الثالثة فكانت مكونة من لينين وتروتسكي ويزنوفييف وشركاهم.

إسرائيل ستهيمن على العالم بأسره

ويضيف ألفونسو كاسترو بعض الشواهد الهامة ومصدرها من اليهود أنفسهم، بحيث لا يدع مجالًا للشك في البرنامج الشيطاني اليهودي للسيطرة على العالم أجمع.

تقول الصحيفة اليهودية Neue Freie Presse الصادرة في فيينا بتاريخ 25/ ديسمبر 1909: لقد حان الوقت الذي تفرض فيه دوائر المال العليا قوانينها على العالم بصورة علنية، فهذه الدوائر تقوم بذلك سرًا ومنذ بعض الوقت. إن الدوائر المالية العليا هي التي سترث ما تبقى من الإمبراطوريات والممالك، وستقوم بإعادة تنظيمها بسلطة- أقوى.. سلطة لا تعرف الحدود.. إذ أنها ستمتد لتشمل العالم كله.

ومن جهة أخرى كتب الرابين أيلي بيناموزيغ في كتابه «إسرائيل والإنسانية» -باريس- 1914: لقد اختار الرب إسرائيل لتنفيذ مهمة دينية في الأرض، فإسرائيل ستجمع عناصر الدين العالمي الذي سيوحد كافة الشعوب والأمم تحت سيطرتنا.

أما اليهودي ألفريد روسينغ فيقول في كتابه، اليهودية الشاملة، برلين- 1931: إن- الاشتراكية الدولية الراهنة تمثل الخطوة الأولى نحو التوصل إلى عودة المسيح وقيام الإمبراطورية الكونية التي تحدث أنبياؤنا عنها.

ولنتأمل ما يقوله اليهودي سيمون كوفياكو في كتابه: نظرات حول إسرائيل والحرب الكبرى ومستقبل الشعوب. ساولنيك -1921 وعصبة الأمم هذه ستكون ذات قوة ونفوذ، وسيعود عملها بالنفع على الجميع، وعاصمتها ستكون صهيون مدينة السلام.

ثم يضيف: سينبثق النور كله من القدس، التي ستتحول إلى مركز العالم وستتجه كافة الشعوب نحوها.

«لاحظ أن هذه المقولة قد كتبت قبل قيام دولة إسرائيل»

أما اليهودي إيسيدورو لويب فيقول في كتابه: أدب الفقراء في التوراة، باريس 1892: «لا نعرف على وجه التحديد فيما إذا كان أشعيا قد فكر بظهور المسيح الملك على هيئة رجل، لكن من المؤكد أنه بظهور هذا المسيح الملك أو عدمه فإن اليهود سيكونون محور العالم. كما أن ثروات الأرض بأجمعها ستتحول لتصبح ملكًا للشعب المختار».

ويمكننا إضافة قائمة طويلة لا تنتهي من شهادات اليهود أنفسهم حول فكرة التسلط على هذا العالم.. ولا أدل على هذا من ممارسات اليهود في عالم المصارف والصحافة والسينما والإذاعة والتلفزة.. إن كان ذلك في فلسطين أم في الولايات المتحدة وأوروبا.. فهي تعمل بأمر من اليهود مباشرة أو عن طريق الماسونية في مختلف بقاع الأرض.

فالمراقب للأمور سيتأكد منها تمامًا، وسيعلم بأن اليهود يسيطرون على كل شيء... ولنعد إلى موضوع اليهود في روسيا، إذ يقول اليهودي جاكوب دي هاس في نشرة أمريكية في عام 1906 The Macabean: إن الثورة الروسية هي الثورة اليهودية «ثورة عام 1905» لأن اليهود كانوا أكثر الثوار نشاطًا في روسيا.

وتقول الصحيفة اليهودية الفرنسية «الشعب اليهودي» في عددها الصادر بتاريخ 16 فبراير 1919: إن الثورة الروسية التي نعيشها حاليا هي من صنع أيدينا فحسب.

مدرسة لأعمال الشغب

بعد فشل الثورة الشيوعية في روسيا عام 1905، قام اليهود الروس بتأسيس مدرسة خاصة في جزيرة «كابري» لتدريب الشيوعيين على أعمال الشغب، وهي المدرسة التي أصبحت نموذجًا لمدارس الإرهاب الحالية في البلاد الواقعة تحت السيطرة الشيوعية.. وقد خصص الثري اليهودي روتشيلد- في ذلك الحين- مبلغ ثمانية ملايين فرنك فرنسي لتمويل المدرسة المذكورة والتي تخرج منها زعماء الحركة الشيوعية الروسية التي انتصرت عام 1917

فهل هناك علاقة بين الحركات الإرهابية وبين اليهودية العالمية؟

ونظرة سريعة للأرقام والإحصائيات توضح لنا دون أدنى مدى نفوذ اليهود في الحكومة البلشفية في روسيا في ذلك الوقت:

                                      الأعضاء     اليهود        نسبة اليهود%

مجلس المفوضيات الشعبية       22           17                   77,2

مفوضية الحربية                   43           33                   76,7

مفوضية الدولة                     16           13                   81,1

المالية                               30           24                   81,2

العدل                               21           20                   95,0

التوجيه العام                       53           42                   79,2

الإعانة الخيرية                    6             6                     100,0

العمل                                       8             7                     87,5

الصليب الأحمر البلشفي في برلين

وفيينا وفارصوفيا وبوخارست وفي 

كوبنهاجن                   8                     8                     100,0

المفوضون الإقليميون     23                   21                   91,3

الصحفيون                  41                   41                   100,0

وفي اللوائح التي تضم أسماء المفوضين الشعبيين في روسيا عام 1919 نجد أن الأغلبية الساحقة هم من اليهود:

الاسم المستعار             الاسم الحقيقي              الأصل

لينين                         أوليانوف إيلتش            روسي من أم يهودية

ليون ترونسكي             برونستين                   يهودي

ستيكلوف                   ماشاتكيس                  //

مارتوف                    سيدربوم                    //

غوسييف                    درابكين                     //

كامينيف                     كرانشمان                   //

سوخانوف                  غيمير                       //

لاجيسكي                   كرانشمان                   يهودي

بوغدانوف                  سيلبرستين                  //

غوريف                     غولدمان                    //

كوريتزكي                  رادوميسلسكي              //

سفيردلوف                  سفيردولف                  //

كامكوف                    كاتز                         //

غانيزكي                    فوسترمبرغ                //

دان                          غورفيتشي                  //

ميشكوسكي                 هيلفاند                              //

روساتوف                  غولدينباش                  //

مارتينوف                   زيمبار                      //

تشيرنوموروسكي          تشيرنومورديك             //

بيتنيتزكي                   ليفين                         //

ادراموفيتش                راين                         //

لويتنزيف                   بليشماني                    //

ايزيديش                    فوستيين                     //

راديك                       سوبيلسون                  //

ليتفينوف                    فينكليشتين                  //

لونايشاراسكي                                            روسي

كولونتاي                                                  روسي

بيتيرز                                                     ليتواني

ماكلاكوسكي                       راسينبلوم                   //

لابينسكي                    ليفينسون                    يهودي

فوبروف                    ناتاسنون                    //

اورتودوكس                اكسيلرودي                 //

غاريني                     غيرفيلدت                   //

إن الإحصائيات السابقة تتحدث بمفردها عن السيطرة اليهودية في روسيا 1919 مما سبق يتبين لنا بوضوح كيف قامت اليهودية بالسيطرة على روسيا كتجربة أولى في خطتها للهيمنة على العالم، حيث انتزعت كل أثر ديني وفرضت حكومة علمانية، كي تصل إلى هدفها الأخير في فرض الديانة اليهودية في اللحظة المناسبة على الأرض.

إن العدو الأول لليهودية هو يسوع المسيح، من عائلة داوود، فهو الذي ظهر كمسيح حقيقي لتخليص البشرية.

لقد كان اليهود ينتظرون مسيحًا من أهل الأرض، مسيحًا جبارًا محاربًا يحرر شعبهم الإسرائيلي من عبودته للرومان، إضافة لفرض إرادته على بقية الرجال.

وعندما قام المسيح بإطعام أربعة آلاف رجل بخمس قطع من الخبز وسمكتين، أراد اليهود اتخاذه مسيحهم وملكهم الموعود، إلا أن يسوع ابتعد عنهم وتخفى، لأن ملكه ليس ملكوت الأرض.

لقد أعلن يسوع عن نفسه مسيحًا وملكًا على اليهود.. إلا أنه كان ملكًا روحيًا في مملكة من السلام والمحبة، وتتلخص عقيدته في وصيتين: محبة الرب فوق كل شيء، ومحبة الآخرين كمحبة الإنسان لنفسه، وقد قال يسوع: أنا الطريق وأنا الحق وأنا الحياة، من يؤمن به سيحيا وإن مات، ومن لا يؤمن فقد حق عليه العذاب.

هذه العقيدة السامية اصطدمت مع عقائد الكتبة والفرديسين والكهنة من اليهود.. وعندما وجد هؤلاء أن المسيح يشير إليهم بقوله «قوم الأفاعي والقبور البيضاء»، لأنهم كانوا يتعلقون بمظاهر الدين والشرع ويأخذون بحرفيته دون الاهتمام بروح المحبة والصدقة التي يطالبنا الرب بها، وقالوا: هذا ليس هو مسيحنا، لا نريد هذا المسيح.. وسننتظر حتى يأتينا المسيح الحقيقي الذي سيمنحنا الهيمنة الكاملة على الأرض.

إن الغطرسة اليهودية تحملهم على الاعتقاد –كما يؤكد التلمود- بأن اليهودي هو الإنسان فحسب، أما الباقين من غير اليهود «الغوييم»، فهم بهائم وحيوانات ويجب معاملتهم على هذا الأساس، كوسائل وأدوات في خدمة المملكة النهائية لشعب إسرائيل.

إن اليهودي يحقد على كافة الأديان، إلا أنه يحقد بشكل خاص على دين الكنيسة الكاثوليكية، فهي عدوه الأكبر، وقد وضع نصب عينيه هدف القضاء عليها ونزع الإيمان الكاثوليكي من قلب المسيحي وذلك بمختلف الوسائل والطرق المشروعة وغير المشروعة.. فالغاية –بالنسبة لهم- تبرر الوسيلة، وإن كانت هذه الوسائل إجرامية ووحشية.

ولهذا السبب تقوم روسيا وفي كافة البلدان التي تخضع لهيمنة الاتحاد السوفييتي، بمنع كل المظاهر الدينية، ولا نسمح بذلك إلا في المناطق التي لا تستطيع فيها قوة بشرية على منعها أو على انتزاع بذور الإيمان منها، كما حدث في بولونيا.. إنهم لا يرغبون بوجود شهداء، بل يفضلون إتعاب المؤمنين وإضعافهم كي يتخذوا عن إيمانهم.. ولكنهم لن ينجحوا بذلك أبدًا..

هذا غيض من فيض مما قام به ويقوم اليهود القابعون وراء ستار المسرح العالمي.. فهل نأمن جانبهم؟

منشور صادر عن مجموعة «سيفيس موندي»، صيف 1988.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

935

الثلاثاء 17-مارس-1970

ناس.. وقضايا.. وتعليقات

نشر في العدد 1448

82

السبت 28-أبريل-2001

المجتمع الثقافي (1448)

نشر في العدد 7

126

الثلاثاء 28-أبريل-1970

افتتاحية - العدد 7