العنوان الشيوعية وإسرائيل..
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1979
مشاهدات 78
نشر في العدد 430
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 30-يناير-1979
لا يزال كثير من الناس في البلاد العربية مخدوعين بروسيا وصداقتها للعرب.. ولهؤلاء أقول:- إن الاتحاد السوفياتي ما هو إلا دولة يهودية مائة بالمئة، فالثورة الشيوعية هي ثورة يهودية التخطيط والتنفيذ، لقد كان يطلق على الثورة الشيوعية في البداية «الثورة اليهودية» وكان يطلق على بروتوكولات حكماء صهيون «الإنجيل البلشفي»، فاليهود هم الذين مولوا الثورة الشيوعية، حيث قرر خمسة من اليهود أصحاب الملايين إنفاق مليار دولار والتضحية بمليون يهودي من أجل إنجاح الثورة الشيوعية سنة ۱۹۱۷، وقد أشعل اليهود شرارة الحرب العالمية الأولى من أجل القيام بالثورة الشيوعية في روسيا، تلك الثورة التي سحقت الشعب الروسي وخانت المسلمين حيث أبادت الثورة منهم ۱۸ مليون مسلم!
إن الثورة الشيوعية هي إحدى حلقت المخططات التلمودية الصهيونية من أجل هدم الأديان والأخلاق والسيطرة على العالم كله وإنشاء حكومة عالمية يهودية مقرها القدس!
وفي سنة ١٩٤٧ وسنة ١٩٤٨ كانت روسيا إلى جانب قرار تقسیم فلسطين، وكان غروميكو مندوب روسيا في الأمم المتحدة يهاجم الولايات المتحدة لأنها لم تكن في البداية إلى جانب القرار حيث قال:
إننا نلقي التبعة كلها على الولايات المتحدة الأمريكية في أي عرقلة وإفساد لمشروع التقسيم، وقال: «موقف السوفيات من التقسيم موقف المؤيد المناصر له العازم على تنفيذه، والتقسيم مشروع عادل لأنه يحقق آمال الشعب اليهودي» وأضاف قائلًا: «من الضروري انسحاب العصابات العربية التي غزت أرض فلسطين» ومع وضوح هذه الحقيقة يطلع علينا كاتب هو أحمد بهاء الدين ويقول مدافعًا عن روسيا:-
«إنها عرضت على العرب الوقوف إلى جانبها ضد قرار التقسيم ولكن العرب رفضوا ذلك» وفي يوم ۲۲ حزيران سنة ١٩٦٤ صرح الملحق العسكري للسفارة السوفياتية في باريس لمراسل صحيفة «معاريف» الصهيونية بحديث، ومما جاء فيه:- «ليس لدى موسكو أي رغبة أو حتى مجرد التفكير في منع السلاح السوفياتي من إسرائيل إذا أبدت حاجتها إليه، ولكن إسرائيل الآن ليست بحاجة إلى سلاح السوفيات فهي تحصل على حاجتها وما يفوق حاجتها من مصادر صالحة لحاجة إسرائيل» وقال: «إن ما قدمناه للجمهورية العربية المتحدة اليوم من سلاح إنما هو لأغراض دفاعية، وإنه ليس في تعاملنا التجاري بالسلاح مع مصر أي التزام بالنسبة للمشكلة الفلسطينية فنحن على أوثق الصلات مع إسرائيل».
وقال: «إن السلاح الذي نقدم للعرب إنما هو من أجل محاربة الرجعية «يقصد الإسلام» في البلاد الأخرى، ولا نشاركهم بل لا يمكن أن نشاركهم في العدوان على إسرائيل».
وفي سنة ١٩٦٧ نصح خروتشوف عبد الناصر بعدم الحرب، وكان الروس يعلمون بالهجوم الإسرائيلي وتوقيته، وكانت المخابرات المصرية تعرف أنه في يوم الإثنين 5 حزيران، ولكن عبد الناصر لم يهتم بتقرير مخابراته، وفي الساعة الثالثة من ليلة ٥ حزيران ١٩٦٧ أيقظ السفير الروسي عبد الناصر ليطمئنه أنه ليست لإسرائيل أي نية في الهجوم.
ونذكر جميع المسلمين أن إسرائيل كادت تسقط في تموز سنة ١٩٤٨ لولا أن هب الروس وأمدوها بالسلاح والرجال.
إن هذا شيء قليل من بحر واسع.. ألم يحن الوقت بعد ليرى هؤلاء الناس الحقائق كما هي؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل