العنوان الصهاينة منعوه من احتضان طفله.. تمديد حبس الشيخ صلاح وإخوانه ٩٠ يومًا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 09-يوليو-2004
مشاهدات 61
نشر في العدد 1608
نشر في الصفحة 24
الجمعة 09-يوليو-2004
أصدرت المحكمة العليا الصهيونية يوم 24/6 الماضي قرارًا بمد حبس الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين الداخل وإخوانه المعتقلين ٩٠ يومًا إضافية ويأتي هذا القرار الظالم بعد انتهاء فترة الأشهر الثلاثة التي تم فيها تمديد اعتقال رهائن الأقصى «صلاح وإخوانه» بإذن خاص من المستشار القضائي للحكومة الصهيونية وذلك بعد انتهاء المدة القانونية للاعتقال حتى نهاية الإجراءات، حيث تزعم النيابة العامة أن إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين يشكل خطرًا أمنيًا على الكيان الصهيوني. إذ يتهم الأمن الصهيوني رهائن الأقصى بالقيام بنشاطات عابرة للقارات كانت تهدف إلى تقوية حركة المقاومة الإسلامية «حماس». وأضاف القاضي أن الوسائل الإدارية السابقة مثل إغلاق الجمعيات ثم منع الشيخ من السفر فشلت في الحد من نشاط الشيخ وإخوانه.
من ناحيته وصف الشيخ كمال الخطيب -نائب رئيس الحركة الإسلامية- في فلسطين الداخل الحكم الأخير بأنه ظالم، مؤكدًا أن «مشوار الظلم لم ينته» مضيفًا أن القضاء الصهيوني «ليس حياديًا وأن أصابع الأمن هي التي تحركه من وراء الكواليس». وشدد الخطيب على استمرار الحركة في نهجها رغم القرار الأخير قائلًا: «لن يردعنا هذا القرار ولا غيره عن مواقفنا وثوابتنا وقناعاتنا. فنحن نستمد قوتنا من الله ثم من ثبات وجد إخواننا المعتقلين». يذكر أن أكثر من ١٥٠٠ متظاهر من أبناء الحركة الإسلامية قد احتشدوا خارج المحكمة أثناء جلستها تعبيرًا عن تضامنهم مع إخوانهم المعتقلين كما قامت الحركة بتسيير حافلات خاصة للمشاركة في التظاهرة اتجهت بعد ذلك إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه، تأكيدًا على الربط بين اعتقال رهائن الأقصى وقضية المسجد الأقصى ودورهم في الحفاظ عليه.
من ناحية أخرى قدمت جمعية حقوق المواطن في الداخل الفلسطيني التماسًا إلى المحكمة المركزية في حيفا ضد مصلحة السجون باسم الشيخ رائد صلاح وطفله الرضيع للمطالبة بالسماح له باحتضان ابنه خلال زيارات عائلته له في المعتقل ورؤيته من خلال حاجز. وقد أكدت الجمعية أن مصلحة السجون سبق أن وافقت على أن يحتضن الشيخ رائد ابنه خلال زيارات العائلة، إلا أنها عادت ومنعته من هذا الحق، مما يعد مسًا فظًا بحقه الأساسي في التواصل مع أبناء عائلته وفي حق الطفل في التواصل مع أبيه. كان الشيخ رائد قد رزق منذ تسعة أشهر -بدايات اعتقاله- بطفل جديد أطلق عليه اسم صلاح الدين.
أهالي القدس يتبنون مشروع «رائد صلاح» للحفاظ على الأقصى
اقترح إغلاق كل مساجد القدس وقت صلاة الجمعة وأن يتوجه الجميع لأدائها في المسجد الأقصى إلا للضرورة
كل واحد من أهلنا في القدس يتساءل حزينًا باكيًا: ما العمل؟.. مع التساؤلات يبقى في أعناقكم واجب المرحلة الدامية التي نعيشها
بدأ أهالي القدس المحتلة والقرى المجاورة تبني اقتراحات قدمها الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، لأهل القدس وضواحيها للحفاظ على المسجد الأقصى وتكثيف الوجود فيه، فقد بدأ المصلون من أهل القدس داخل الأسوار وخارجها وفي القرى المجاورة، التوجه إلى أداء الصلوات الخمس يوميًا في الأقصى، بعد تعميم أهالي القدس الرسالة الخاصة التي بعثها صلاح لأهل القدس من سجن أشمورت «بيت ليد» وتضمنت تأكيدًا على أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه أهل القدس وضواحيها في الحفاظ علي الأقصى، بالإضافة إلي اقتراحات عملية في هذا المضمار. وثمن أهل القدس رسالة الشيخ رائد صلاح التي بعثها إليهم من معتقله، عبر صحيفة صوت الحق والحرية الناطقة باسم الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، ودعاهم فيها للحفاظ على إسلامية وعروبة القدس، والحفاظ على المسجد الأقصى، من خلال التصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى النيل منه.
وجاءت الرسالة في ظل الحصار والتضييق على المسجد الأقصى بمنع الأهل من الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول إليه منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتحديد الأجيال التي يسمح لها بالصلاة فيه أيام الجمع بسن الـ ٤٥ وما فوق لأهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني فقط.
حب عميق للأقصى: وقال الشيخ صلاح في مستهل رسالته: «القدس في العيون والأقصى في العيون، ولأن أهلنا في القدس هم أقرب عضو من جسدنا الإسلامي العربيالفلسطيني يحيط بالقدس ويدافع عنها ويحفظ لها إسلاميتها وعروبتها وفلسطينيتها، لأنهم كذلك فهم في العيون ونحن نحبهم ونحيي فيهم صمودهم في وجه سياسة تهويد القدس ونحيي فيهم ذودهم المتواصل عن حرمة الأقصى ونحيي فيهم انزراعهم في حارات القدس وشوارعها وأسواقها وتلالها وأوديتها ومقدساتها وأوقافها وندعو لهم بالخير.
دور طلائعي
ويضيف صلاح: حرصت قبل اعتقالي على أن أحافظ على «وصل القدس» مرة في الأسبوع على الأقل، وهذا الوصل كان يعني لي تجديد عهد مع القدس وتجديد بيعة مع الأقصى حتى أبذل ما بوسعي سعيًا إلى إعمار وإحياء قضية القدس والأقصى، وقد تعرفت على أهلنا في القدس من خلال مشاريع الاعمار والإحياء وعرفت كم هم كريمون ومضحون وعاملون في مشوار الإعمار والإحياء الذي باشرنا به ولن نتوقف بإذن الله تعالى بإدارة ورعاية هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار... فمن أهلنا في القدس كان يتدافع مئات الشباب مشمرين عن سواعدهم عاملين منذ الصباح حتى المساء في مشوار الإعمار الطويل الذي بدأ بالمصلى المرواني وأبوابه العملاقة وساحاته الرحبة مرورًا بإعمار الأقصى القديم وإقامة وحدات الحمامات والوضوء فيباب حطة والأسباط وفيصل إلى بقية المشاريع الأخرى التي لا تزال النفوس تواقة إلى متابعة إنجازها.
كان مئات الشباب من أهلنا في القدس يتدافعون عاملين بجد وإخلاص وحب في هذه المشاريع جنبًا إلى جنب مع الأهل من المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية «عكا وحيفا ويافا واللد والرملة» ومن أهلنا في القدس كانت تصل المئات من وجبات الطعام لكل العاملين في تلك المشاريع المباركة.. ومن أهلنا في القدس كانت ولا تزال تصل عشرات الحافلات للمشاركة كل عام في «مهرجان الأقصى في خطر» العالمي الذي لا يزال يجسد صرخة الأقصى القوية في وجه المتآمرين عليه». وأوضح الشيخ أن القدس الشريف اليوم والمسجد الأقصى يمران بأخطر لحظات مضت عليهما، ولا أبالغ إذا قلت إن بعض العاملين في الأذرع الإسرائيلية المختلفة قد بدأوا لأنفسهم بالعد التنازلي المتسارع في سبيل تحقيق مخططاتهم التي لن تكون ولن تقوم إلا على حساب المسجد الأقصى وإسلامية وعروبة القدس الشريف.
أخطار متجددة
وأشار صلاح إلى التقرير الذي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» بتاريخ 1\4\2004م والذي قدم سرًا لرئيس الحكومة شارون، حيث يوصي بإغلاق المصلى المرواني ومحيطه أمام المسلمين، وقد وقع على هذا التقرير سكرتير رئيس الحكومة العسكري «يواف جلنط» وسيعقد شارون قريبًا جلسة مباحثات خاصة حول التقرير، وذكرت الصحيفة أنه قد ألحقت بهذا التقرير السري تقارير أخرى أعدتها سلطة الآثار الصهيونية أدعت من خلالها أن خطر الانهيار يتهدد الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وأن الجدار قد تحرك بعد حدوث الزلزال الأخير في شباط «فبراير» الأخير «٥.٢ سم»، وظهرت فيه تصدعات جديدة واتسعت التصدعات القديمة وعلى أثر تقديم هذا التقرير قدم مدير سلطة الآثار الإسرائيلية طلبًا عاجلًا للشرطة الإسرائيلية للعمل على منع المسلمين من الدخول إلى المصلى المرواني.
وأوضح الشيخ الأسير أن انهيار جدار المغاربة الذي وقع قبل أسابيع كان بسبب تراكم الحفريات الصهيونية تحت حرم المسجد الأقصى، وواضح لكل عاقل كذلك أنه إذا ظهر أي تصدع يتهدد الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، فإن سببه هو المسجد تراكم الحفريات «الصهيونية» تحت حرم الأقصى، وادعاء المؤسسة «الصهيونية» أن سبب ذلك يعود إلى الزلزال الأخير هو ادعاء قبيح يهدف إلى التستر على الآثار المأساوية التي خلفها تراكم الحفريات الصهيونية على المسجد الأقصى، وهو ينذر بحدوث آثار مأساوية أخرى في المستقبل القريب.
وقال صلاح: لعل كل واحد من أهلنا في القدس يتساءل حزينًا باكيًا: ما العمل ونحن لا نرى في الأفق أي تحرك جدي على صعيد المسلمين والعرب حكامًا وشعوبًا؟ ما العمل ونحن نرى أن حق القوة هو القانون المسيطر اليوم على أحداث الأرض كلها، ولم يبق محل لقوة الحق؟ ما العمل والضفة الغربية وقطاع غزة محاصران برًا وبحرًا وجوًا؟ ما العمل وهذا الاحتلال الإسرائيلي قد سولت له نفسه أن يمضي بدموية التصفياتالعمياء؟.. وإنها لأسئلة توجل منها القلوب وتذرف منها العيون وأنا أشاطركم القول إن الأمة الإسلامية والعربية ما لم تغير ما بأنفسها فلن تنتظر منها اليوم ميلاد «صلاح» جديد للقدس والأقصى كرامتهما..
ولكن مع كل ما قيل ومع كل تلك التساؤلات يبقى في أعناقكم واجب المرحلة الدامية التي نعيشها، سيما أنكم يا أهلنا في القدس الوحيدون من دون أهل الأرض، بالإضافة إلى الأهل في المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية، أنتم وهم بإمكانكم التواصل مع القدس الشريف والأقصى المبارك، وحمل همومهما والوقوف في وجه كل مؤامرة تستهدف النيل منهما.
واجبنا ضد «ثعابين التبن»
وقال صلاح: هذا الوقت الذي يجب أن ندرك فيه أكثر من أي وقت مضى أن بيوتكم في القدس القديمة وفي حارات القدس القديمة في خطر. وهذا الوقت الذي يجب أن نتعالى فيه عن أي خلافات حزبية ومصلحية لمراجعة حالنا وفحص هذه البيوت بيتًا بيتًا والوقوف في وجه «ثعابين التبن» التي باتت تزحف طامعة بالاستيلاء عليها، وهذا الوقت الذي يجب أن ندرك فيه أكثر من أي وقت مضى أن الأرض في خطر والأوقاف في خطر والمقدسات في خطر، فكم من أرض ابتلعها غول المصادرة في القدس الشريف، وكم من مقبرة جرفتها الآليات الإسرائيلية، وكم من جامع تحول إلى كنيس يهودي حتى الآن في القدس الشريف وأنا على يقين أنكم تعلمون ذلك، ولكن أما آن لنا أن نصغي إلى مقولة الشيخ جمال الدين الأفغاني «بالضغط والتضييق تلتحم الأجزاء المتفرقة».
وخاطب صلاح شباب القدس قائلًا: «أقولها لشباب القدس خاصة، هذا هو الوقت الذي يجب أن ندرك فيه أكثر من أي وقت مضى أنه آن الأوان لأن نهجر سوق الغفلة، وأن نعود إلى الله تعالى فتصوروا يا شباب القدس -وأنتم عشرات الآلاف- لو أنكم بادرتم لأداء الصلوات في المسجد الأقصى يوميًا وأؤكد يوميًا، لو أنكم بادرتم إلى ذلك في صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء كل يوم لتحولت صفوف صلاتكم إلى أعظم رد أبدي سيحبط بإذن الله تعالى كل مؤامرة، وإن عظمت تستهدف النيلمن المسجد الأقصى، وليتأمر المتآمرون بعدها، وليروجوا الأكاذيب حول المسجد الأقصى وحول أبنيته وجدرانه ومصاطبه وبوائكه، فستبقى صفوف صلاتكم بالمرصاد لكل كيدهم الأبدي. فلا تترددوا».
ولعائلات القدس حديث: كما وجه صلاح خطابه لعائلات القدس: «آن الأوان أن تجمعوا أبناء عائلاتكم في دواوينكم وأن تثيروا فيهم نخوة التواصل اليومي الأبدي مع المسجد الأقصى صباح مساء ألستم الذين لا يزالون يجمعون أبناء العائلة في ديوان العائلة للقيام بواجب الأعراس والمآتم والإصلاح؟، وهذا سلوك جميل ومنهج ،حسن، ولكن الأجمل من كل ذلك والأحسن أن تجمعوا أبناء العائلة للقيام بواجب الحفاظ على إسلامية وعروبة القدس، ثم للقيام بواجب التواصل اليومي الأبدي مع المسجدالأقصى».
الدعاة
كم خاطب الدعاة والوعاظ والعلماء ورجال الأوقاف والمؤسسات والجمعيات الخيرية والهيئات الاجتماعية: «لتعلموا أن هذا هو الوقت الذي يجب أن تدركوا فيه أكثر من أي وقت مضى أن عليكم أن تبادروا إلى الاجتماع سويًا لتفكروا وتتفقوا على كيفية الحفاظ على إسلامية وعروبة القدس الشريف، وعلى كيفية التواصل اليومي الأبدي مع المسجد الأقصى المبارك.
المسجد الأقصى أولًا
وقال رئيس الحركة الإسلامية «ولأنني أوجس أكثر من أي وقت مضى أن شرًا مستطيرًا قد يقع على المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام والليالي الحبالى القادمة، أقترح إغلاق كل مساجد القدس وقت صلاة الجمعة فقط، وتوجه كل أهلنا لأدائها في المسجد الأقصى إلا لضرورة والضرورة تقدر بقدرها، مع يقيني التام بالخطاب النبوي القائل: «وأعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرًا».
النصر صبر ساعة
وأضاف: «يا أهلنا في القدس، إن الشجاعة صبر ساعة فلا تتلعثموا ولا تترددوا وظلوا كما قبل عنكم «وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر» ولا تخدعنكم أكاذيب المؤسسة الإسرائيلية حول المسجد الأقصى.... وهي تتيح لنفسها أن تحتل جدار البراق الذي سمته كذبًا حائط «المبكى» وتتيح لنفسها إجراء تصليحات فيه خلال هذه الأيام. وفي نفس الوقت تمنع هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار من مباشرة الإعمار في رحاب المسجد الأقصى.. وغني عن البيان أن المؤسسة الإسرائيلية هي التي تحارب كل مشروع تباشر به مؤسسة الأقصى في سبيل إعمار وإحياء المسجد الأقصى، فما الذي تخطط له المؤسسة الاسرائيلية اليوم؟ هل تخطط لإغلاق المصلى المرواني تحت ذريعة أنه في خطر الانهيار لتنفرد به لبعض الوقت كما انفردت بمسجد الحرم الإبراهيمي ثم لتفرض عليه التقسيم الذي تحلم به بين المسلمين واليهود بقوة السلاح وعصا الاحتلال؟ أعولاد وأقول إن الأيام والليالي القادمة حبالى، ولكن أصحاب الحق هم المنتصرون لا محالة، والمحتل مهزوم لأن الاحتلال ظلم والظلمزائل لا يدوم، وحسبي الله ونعم الوكيل»..
الأوقاف الإسلامية في القدس تحذر من حدوث حريق داخل
مازالت سلطات الاحتلال الصهيونية تواصل منع إدخال مواد بناء لازمة لأعمال الترميم والصيانة في المسجد الأقصى المبارك، وتمنع إخراج مخلفات أعمال الزراعة والتنظيف. وقال عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس: «إن العديد من المشاريع تأخر نتيجة منع سلطات الاحتلال إدخال مواد الترميم إلى داخل المسجد الأقصى المبارك، وهذا يعرض مباني المسجد للخطر». واشتكى الحسيني منع الاحتلال إزالة وإخراج مخلفات أعمال الزراعة والتنظيف من داخل المسجد، مما ينذر بحصول حريق نتيجة الطقس الحار وتصاعد الغازات.
وأضاف أنه منذ شهر شب حريق صغير في نفس الموقع نتيجة منع إخراج هذه المخلفات إلا أن الأوقاف الإسلامية والمصلين آنذاك تمكنوا من إخماد الحريق دون حدوث أي خسائر. وحمل الحسيني السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لهذه الممارسات التي تعرض أمن المسجد للخطر. يذكر أن مدينة القدس الشرقية تبلغ مساحتها ۸.۷ دونم ويقطنها ٣٨٤ ألف فلسطيني طبقًا لإحصاء ۱۹۹۸م (۱۸۰) ألفًا طبقًا للاحصاءات الصهيونية يتعرضون لمضايقات أمنية صهيونية ضخمة للرحيل من المدينة وعدم التوسع في البناء مقابل حريات ودعم كامل للصهاينة للاستيطان واغتصاب المزيد من الأراضي حيث تم هدم أكثر من ألفي منزل فلسطيني منذ عام ١٩٧٦م ومنعوا من إعادة بنائها..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل