العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1410)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-2000
مشاهدات 62
نشر في العدد 1410
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 25-يوليو-2000
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
الصين تعدم 6 مسلمين بتركستان الشرقية
نفذت السلطات الصينية حكم الإعدام بحق ستة مواطنين في تركستان الشرقية بموجب قرار أصدرته إحدى المحاكم بمدينة أورومجي عاصمة المقاطعة.
وذكرت صحيفة محلية تصدر في تركستان الشرقية أن ثلاثة من السنة هم من «الإسلاميين الانفصاليين» اتهموا بقتل اثنين من المواطنين عام ١٩٩٧م.
مضيفة أن حكم الإعدام نفذ بحق خمسة آخرين من الأتراك الإيجور (سكان المنطقة الأصليين) في أرومجي خلال شهر يونيو الماضي بتهمة القيام بأعمال انفصالية، واغتيالات وتهريب أسلحة.
مجاهدو مورو يبدؤون حرب العصابات ضد الجيش الفلبيني
ما حدث من انسحاب للمجاهدين في قاعدة أبي بكر الصديق –رضي الله عنه– «مقر القيادة العامة لجبهة تحرير مورو الإسلامية» -هو نتيجة الهجوم الكبير الذي شنته القوات المسلحة الفلبينية ضد المجاهدين بقيادة الشيخ سلامات هاشم بعد رفضهم عرض الحكومة الفلبينية أن يضعوا أسلحتهم ويسلموا أنفسهم للحكومة، وقد حدد الرئيس الفلبيني استرادا المهلة الأخيرة لقبول عرضه يوم ٣٠ يونيو الماضي، وبعد انتهاء المهلة أمر قواته بضرب القاعدة والواقع أن الهجمات كانت مستمرة منذ أكثر من شهرين إذ تعرضت القاعدة لضربات قاسية ووحشية ليل نهار اعتبارًا من ٢٣ محرم الموافق ٢٨ أبريل الماضي حتى نهاية المهلة التي حددها استرادا، وشاركت في الهجوم الأخير جميع أنواع الطائرات الحربية، بالإضافة إلى الطائرات المقاتلة الأجنبية واستخدمت بالذات في يوم الجمعة ٥ ربيع الآخر ١٤٢١هـ «السابع من يوليو الجاري» جميع أنواع الأسلحة البرية والجوية والبحرية، وحتى القنابل التي لا تستخدم إلا في الحروب الدولية، مما أدى إلى تراجع المجاهدين نحو الجبال وترك الساحة القتالية التي تتعرض للقصف الجوي والبري والبحري، حيث ميدان المعركة مكشوف تمامًا، وهنا استغل الجيش الفلبيني هذا التراجع للتقدم نحو القاعدة، وفعلًا وصل إليها في يوم الأحد التاسع من يوليو الجاري وأعلن استرادا في اليوم التالي احتلال القاعدة ورفعوا عليها العلم الفلبيني وأكلوا فيها الخنازير!.
المجاهدون توجهوا إلى الجبال فوق القاعدة مصطحبين أسلحتهم، استعدادًا لحرب العصابات التي يصعب على الجيش الفلبيني مواجهتها -بعون الله تعالى- وفي اليوم الذي دخل فيه الجيش الفلبيني القاعدة أعلن الشيخ سلامات هاشم النفير العام، وتحدث إلى شعب مورو المسلم عبر شريط مسجل أذيع في إذاعتين محليتين بمدينة كوتاباتو، دعا فيه إلى مواجهة الحكومة الفلبينية التي لا تحترم الاتفاق الذي وقعت عليه، ولا تحترم حقوق الإنسان، حيث قتل جنودها خلال هجومهم على قاعدة أبي بكر الصديق الأطفال والنساء وكبار السن بواسطة القنابل الجوية ومدافع الهاون التي أطلقوها على القرى المجاورة حول القاعدة، وأحرقوا المساجد والمدارس والمنازل التي يملكها المسلمون المدنيون العزل، وقال: «إذا فقدنا قاعدة أبي بكر فإن مینداناو كلها ستكون قاعدة أبي بكر إن شاء الله»، وبعد إعلان النفير العام اندلعت ضراوة في مختلف مناطق الجنوب، ومن المتوقع أن تزداد المعارك في المناطق التي يوجد فيها الجيش الفلبيني خلال الأيام المقبلة.
التنازل عن أرض فلسطين مقابل التعويض حرام شرعًا
اعتبر الشيخ أحمد يوسف أحد قيادات «حماس»، في الضفة الغربية قبول التعويض بديلًا عن العودة إلى فلسطين «حرامًا شرعًا» وأكد الشيخ يوسف أن مؤتمر كامب ديفيد ۲ به إسقاطات سيئة على الذهنية الفلسطينية، والعربية، والإسلامية مشيرًا إلى لاءات باراك، واختلال موازين القوى، وكون الجانب الفلسطيني الحلقة الأضعف في ظل الانحياز الدائم الأمريكي لصالح إسرائيل.
وأوضح أن أي نقطة أو فاصلة في اتفاقية أو معاهدة «تنتقص من حقنا في فلسطين فهي مرفوضة وباطلة من وجهة نظر حركة حماس مجددًا في كلمة بمهرجان الفن الإسلامي السادس الذي اختتم في جامعة النجاح بنابلس، موقف حماس القوي على كون فلسطين ليست ملكًا لشعب فلسطين أو للسلطة الفلسطينية أو لمنظمة التحرير، أو لأي حزب فلسطيني، وإنما هي ملك للأجيال المسلمة إلى قيام الساعة.
بعد أن تم تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية في مصر بما يوفر الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات ذكرت مصادر سياسية أن وكيل مجلس الشعب السابق د. آمال عثمان لن تقبل ترشيح نفسها أمام المستشار المأمون الهضيبي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في دائرة الدقي بمحافظة الجيزة.
كانت الدائرة المذكورة قد شهدت تزويرًا بشعًا في الانتخابات السابقة ترتب عليه نجاح الوزيرة السابقة أستاذة القانون.
اعتقلت السلطات الليبية وزير المالية بتهمة تبديد ٤ مليارات دولار.
الوزير المعتقل اسمه محمد بيت المال، ويمكنه أن يدافع عن نفسه بأنه لم يرتكب خطأ، إذ إن كل ما فعله أنه حول أموال الدولة إلى «بيت المال».
الشيخ أحمد ياسين: خندق الجهاد هو الوحيد الذي يعيد الحقوق
دعا الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» السلطة الفلسطينية إلى العودة إلى خندق المقاومة والجهاد باعتباره الخندق الوحيد الذي أثبت التاريخ أنه يعيد الحقوق. ويعيد للأمة قوتها، ووحدتها، وكرامتها.
وبالنسبة للدولة الفلسطينية قال الشيخ أحمد ياسين إن حماس تريد دولة على أسس ومضامين صحيحة ليس دولة مقابل التنازل عن فلسطين التاريخية، ولا دولة مقابل التنازل عن حق العودة، ولا القدس، ولا غير ذلك مضيفًا: «نحن نريد دولة ذات سيادة كاملة ننتزعها بقوتنا، وليس تفرض علينا حسب الشروط الإسرائيلية» وأضاف أنه «في حالة الاعتداء الإسرائيلي علينا، فنحن في الخندق، ولن نسمح لأحد بأن يعتدي على أهلنا، وشعبنا، وسنحرق الأرض تحت أقدامهم، لأن هذا من حقنا الطبيعي أن ندافع عن أنفسنا».
وحين سئل عن ثوابت موقف المفاوض الفلسطيني قال الشيخ أحمد ياسين: عمره ما كان ثابتًا الموقف الفلسطيني طوال عمره متراجع إلى الخلف إلى الوراء، وقال إن الأمريكيين جزؤوا الوفد الفلسطيني ومنعوه أن يشارك في قمة كامب ديفيد (۲).
وأضاف: إن معنى تجزئة الوفد الفلسطيني بهذا الشكل أنهم يريدون أن يفرضوا ما يشاؤون على الشعب الفلسطيني داعيًا الوفد الفلسطيني إلى الانسحاب من التسوية باعتبار أنها لا تؤدي إلى نتائج، وقال نحن نعتبر أي اتفاق في كامب ديفيد فاشلًا لأنه لا يحقق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني، ولا يحقق آماله، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني –بكل قطاعاته– يرفض أي اتفاق لا يعيد له أرضه ووطنه، ولا يحقق له مستقبله . اقرأ ص ٢٤ - ٢٥
في خرق خطير لاتفاق الهدنة
حركة التمرد بجنوب السودان تحتل مدنًا جديدة بمنطقة الغزال
في خرق خطير لوقف إطلاق النار المعلن بينها وبين الحكومة السودانية، شنت حركة التمرد بجنوب السودان بزعامة جون جاراني هجمات عسكرية شديدة على مناطق بحر الغزال، مستهدفة الطرق البرية والسكك الحديدية بمنطقة بحر الغزال، وخاصة قطع طريقي راجا – واو، وبابنوسة – جويلي – واو، وكذلك الاستيلاء على كوبري لول بين أويلي وبابنوسة واحتلال المنشآت المدنية على طول خط السكة الحديد بين بابنوسة، وواو.
في الوقت نفسه أعلنت وزارة العلاقات الخارجية السودانية أن استهداف حركة التمرد لخط السكة الحديد بين بابنوسة وواو الذي يوليه المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أهمية كبرى في إغاثة المحتاجين ببحر الغزال يؤكد استخفاف حركة التمرد بالرأي العام دولي وعدم احترامها لما أعلنته، كما يؤكد ما سبق أن نبهت إليه الحكومة السودانية من أن جارانج لا يكترث أبدًا لحياة الأبرياء أو لموتهم، وإنما هدفه الوحيد تحقيق طموحاته الذاتية ولو على جماجم الأبرياء من سكان الجنوب الذين يدعي شن الحرب لأجلهم.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته وتلقت «المجتمع» نسخة منه إن شن حركة التمرد للهجمات العسكرية على مناطق بحر الغزال – الذي أكده بيان رئاسة الاتحاد الأوروبي يوم ٣٠ يونيو الماضي وتصريح وزير الدولة بالخارجية البريطانية بيتر هين يوم ٣ يوليو الجاري واستهداف الطريق البرية والسكة الحديد، ونقل العمليات العسكرية لمراكز تجمعات المدنيين ينذر بتكرار مأساة العام ۱۹۹۸م عندما شنت حركة التمرد عمليات مماثلة في المنطقة نفسها كانت نتيجتها تفاقم المجاعة وحدوث كارثة إنسانية أودت بحياة آلاف من المواطنين الأبرياء
أحداث الضنية بلبنان:
المفتون يستنكرون التعذيب والإسلاميون يدعون للعدالة
بعد ثمانية أشهر من وقوع الأحداث، أصدر المحقق العدلي حاتم ماضي قراره الاتهامي بحق العناصر الإسلامية المتهمة بالاعتداء على أفراد الجيش اللبناني في جرود منطقة الضنية آخر يناير الماضي.
خلص القرار إلى حصر القضية في ٣٤ موقوفًا طلب القرار الإعدام لـ ٧ منهم، والأشغال الشاقة المؤبدة للباقين، ومن بينهم الشيخ داعي الإسلام الشهال رئيس جمعية الهداية والإحسان (المنحلة) وأحد أبرز قادة التيار السلفي في لبنان والذي مازال متواريًا عن الأنظار.
وخرج القرار الاتهامي -الذي جاء في ١٧٥ ورقة فولسكاب محبرة بخط اليد- ليسرد الأحداث بصيغ متوافقة مع الصيغ التي سبق للجيش اللبناني أن قدمها عن مبررات اندلاع الأحداث.
وكان جاذبًا للانتباه في القرار عدم إطلاق أي تسمية على المجموعة، كي لا تتماثل مع الأحزاب أو الحركات الإسلامية العاملة على الساحة اللبنانية.
وينتمي معظم أفراد المجموعة إلى طبقة ميسورة نسبيًا ومتعلمة ممن سبق لهم الاشتراك في الجهاد الأفغاني، وبحسب القرار فإن المجموعة لم تكن تتمول من مجموعات سياسية أو من دول بل من أفراد يؤمنون بوجوب إقامة الخلافة الإسلامية في لبنان منتشرين في غير بلد غربي.
وأوضح القرار أن مجموعة «أبو عائشة» منتشرة في الشمال، وبيروت والبقاع، تجمعها أواصر العقيدة والإيمان بوجوب إقامة الخلافة الإسلامية، ولم تجمع بين أفرادها الحاجة المالية أو العلم إذ بين أفرادها الدكتور محمد خالد الحاصل على درجة الدكتوراه من إحدى الجامعات البريطانية والأستاذ في كلية الصحة بالجامعة اللبنانية.
و«أبو عائشة» الذي يرأس المجموعة هو الاسم الذي اشتهر به بسام أحمد الكنج الذي قضى في الأحداث، وهو الابن الأكبر لعائلة مؤلفة من والد توفي في ۱۹۸۳م. ووالدة لاتزال على قيد الحياة وخمسة أشقاء هو كبيرهم إضافة إلى شقيقتين.
وقد أثار صدور القرار ردودًا متفاوتة كان أبرزها البيان الصادر عن «مجلس المفتين»، الذي اجتمع برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي استنكر بشدة أساليب القمع والتعذيب والإهانة التي مورست بحق الذين جرى توقيفهم خلافًا للقانون ولمبادئ حقوق الإنسان، ومن بينهم علماء أفرج عنهم بعد مدة طويلة لعدم ثبوت أي تهمة بحقهم.
وتساءل المجلس: «من يتحمل المسؤولية؟ وكيف يحدث ذلك في دولة القانون والحريات مطالبًا البيان بإجراء التحقيق النزيه لإعفاء العلماء الذين لحقهم الأذى من اللجوء إلى القضاء لمقاضاة الذين أهانوهم وعذبوهم».
أما الجماعة الإسلامية –التي تعد كبرى الحركات الإسلامية السنية في لبنان– فقد أوضحت أن القرارات التي صدرت بحق المتهمين بأحداث الضنية تناولت الجانب المادي البحت، وكان الأحرى بالدولة اللبنانية أن تبحث عن أسباب وعلل هذه الأحداث البعيدة والقريبة.
وأضاف البيان أن إحالة المتهمين في القضية إلى المجلس العدلي واعتبارها قضية أمن دولة أمر يدعو للاستغراب بينما تم التعامل مع العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني على أن المسألة عادية لا تتجاوز المحكمة العسكرية.
ودعت الجماعة الحكومة للتعامل مع القضية بروح أكثر عدالة وبنظرة شمولية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الموضوعية التي سبقت الأحداث ورافقتها.
فضيحة لمجلس التعليم العالي في تركيا
أعاد الرئيس التركي أحمد نجدت سزر قائمة المرشحين لرئاسة ٢٢ جامعة تركية إلى مجلس التعليم العالي مجددًا.
وكانت قائمة المرشحين التي بعثها المجلس إلى سزر قد أثارت عاصفة من الانتقادات العنيفة بسبب احتوائها على أسماء مرشحين حصلوا على أقل الأصوات في عمليات التصويت التي أجراها أعضاء الهيئات التعليمية للجامعات.
وينص القانون على إجراء الانتخابات في كل جامعة بين المرشحين من أعضاء الهيئة التعليمية لرئاسة الجامعة لتحديد ستة من الذين حصلوا على أكثرية الأصوات وتقديم قائمة بأسماء الأشخاص الستة إلى مجلس التعليم العالي الذي يقوم بعرض قائمة على رئيس الجمهورية بأسماء ثلاثة منهم يكونون عادة من الحاصلين على أغلبية الأصوات، ويقوم رئيس الجمهورية باختيار واحد منهم لمنصب رئاسة الجامعة.
مجلس التعليم العالي قدم هذه المرة قوائم تضم أسماء الثلاثة الحاصلين على أقل الأصوات في عمليات الاقتراع في جامعات أزمير وأرضروم وملاطيا. بعضهم حصل على صوت واحد فقط هو صوته في وقت حصل فيه مرشحون آخرون على مئات الأصوات وإثر هذا التصرف اللاديمقراطي للمجلس، قام أعضاء الهيئات التعليمية بمسيرات احتجاجية في العديد من المدن نددوا فيها بموقف المجلس المستهين بأساتذة الجامعات.
يذكر أن مجلس التعليم ورئيسه كمال كوروز يتعرض للنقد الشديد بسبب مواقفه السلبية من قضية الحجاب في الجامعات، ومن أعضاء الهيئات التعليمية للجامعات مما أثار ردود أفعال لدى البرلمانيين والأوساط التعليمية، غير أن رئيس الجمهورية السابق سليمان دميريل قام رغم ذلك بإعادة تعيين كوروز في منصب رئاسة مجلس التعليم العالي!.
ويتعين على رئيس الجمهورية تعيين رؤساء الجامعات حتى السادس من أغسطس المقبل.
٢٢ دولة تبحث بسراييفو استراتيجية النهوض بالتعليم الديني
تستضيف جمهورية البوسنة والهرسك الاجتماعات الرابعة للشورى الإسلامية لدول منطقة أوراسيا في الفترة بين ٢٥ و٢٨ يوليو الجاري.
أعدت دائرة الشؤون الدينية التركية هذه الاجتماعات –التي تنظم هذه المرة في سراييفو– بمشاركة ٤٦ من علماء الدين من مختلف الأقطار.
وذكر تصريح صدر عن الاجتماع أن رئيس دائرة الشؤون الدينية التركي محمد نوري يلماظ سيلقي كلمة افتتاح اجتماعات الشورى التي ستجري فيها مناقشة القضايا التي تجابه المجتمعات الإسلامية في مجال التعليم الديني والاحتياجات الجديدة في هذا المجال، وتحديد الاستراتيجيات اللازمة لتوسيع نطاق التربية الدينية، وزيادة فاعليتها عن طريق النشر والتركيز على أهمية الحوار بين الأديان، وخاصة في بقاع كمنطقة أوراسيا يقطنها منتسبو عقائد ومذاهب متباينة.
ويشارك مندوبون في اجتماعات الشورى الرابعة من كل من: تركيا، وألبانيا، وأذربيجان وتراقيا الغربية، وجورجيا وكرواتيا، وقبرص الشمالية وقازاقستان، وقرغيزستان وجمهورية القرم ذات الحكم الذاتي، وكوسوفا، ولتوانيا ومنغوليا ورومانيا وروسيا وسلوفينيا، وطاجيكستان وتركمانستان، ومقدونيا وبولندا وروسيا البيضاء، ويوغسلافيا!.
الطلبة المسلمون في بولندا يختتمون ملتقاهم السنوي بنجاح
اختتم في إحدى ضواحي العاصمة البولندية وارسو –المؤتمر السنوي الرابع عشر– الذي أقامته جمعية الطلبة المسلمين في بولندا تحت شعار «الإسلام والمسلمون في القرن الجديد... الطموحات والتحديات»، وحضره نحو ٣٥٠ مشاركًا من المسلمين العرب والبولنديين.
افتتح المؤتمر رئيس جمعية الطلبة المسلمين الدكتور جمال المشولي الذي تطرق في كلمته إلى حجم التحديات التي تواجه المسلمين في العالم وخاصة في العالم الإسلامي، ثم ألقى يحيى سوبولوفسكي كلمة الاتحاد الديني البولندي، تلاه الدكتور سمير إسماعيل –مدير المؤتمر– الذي تطرق في كلمته إلى أهمية الملتقى للمسلمين وأسرهم.
استضاف المؤتمر عاطف الجولاني –رئيس تحرير جريدة «السبيل» الأردنية– الذي ألقى محاضرتين الأولى بعنوان «عالمية الإسلام أم العولمة الغربية»، والثانية «مستقبل الصراع العربي –الصهيوني ومثال الجنوب اللبناني»، وعبد الحميد البلالي –الداعية والكاتب الصحفي، ورئيس لجنة بشائر الخير الكويتية– الذي ألقى ثلاث محاضرات الأولى بعنوان «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، والثانية والثالثة بعنوان: «كيف تكون ناجحًا؟» وكذلك الشيخ حسين حلاوة –عضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وإمام المركز الإسلامي في دبلن– الذي ألقى ثلاث محاضرات بعناوين «الإسلام دين اعتدال ووسطية»، و«الفقه الإسلامي وتحديات العصر» و«حاجة المسلم للعلم الشرعي»، إضافة إلى جمال الهميلي -من الندوة العالمية للشباب الإسلامي– الذي ألقى محاضرة بعنوان «مداخل الشيطان» وأحمد يسلم –من مدارس تحفيظ القرآن الكريم في جدة– الذي ألقى خطبة الجمعة في المؤتمر، إضافة إلى كلمات أخرى متعددة، وحوار مفتوح.
احتوى المؤتمر برنامجًا خاصًا للأطفال والشباب المسلم البولندي، كما تم إقامة حفل زفاف الشاب بولندي مسلم، وفي اليوم الأخير أشهرت إحدى البولنديات إسلامها.
مجاهدو إندونيسيا يحققون انتصارات بجزر الملوك
تمكن المجاهدون الإندونيسيون من تحقيق انتصارات كبيرة في معاركهم ضد النصارى المدعومين من هولندا وأستراليا بجزر الملوك، فقد تمكن خلالها من استرجاع قرية كولام وقرية مانجا، كما تمكنوا من تدمير مركز (كوكب ۲۰۰۰م) الذي تمتلكه قوات (AMS) النصرانية، مما أسفر عن استشهاد أربعة مجاهدين، وجرح ستة آخرين، فيما قتل ١٣ من أعضاء المنظمة النصارى، وجرح العشرات منهم.
تدور المعارك بين الجانبين حاليًا في مناطق بونيجورو، فيما تجددت المعارك في العاصمة أميون بعدما هاجم 15 مسلحًا نصرانيًا –وكانوا على متن زورقين سريعين– زورقًا للمجاهدين مطلقين عليهم النار، كان المجاهدون يرابطون في حراسة المنطقة البحرية بين جودانج أراد وياتو ميرا بأميون، وحدثت مقاومة شديدة من قبل المجاهدين ضد الزورقين النصرانيين، فاضطر النصارى إلى الفرار عبر المنطقة التي أتوا منها.
إلى ذلك أعلن ناطق باسم السفارة الأمريكية في جاكرتا عن القلق من توتر الأحداث، وتصعيدها في جزر الملوك معربًا عن أسفه إزاء حوادث العنف التي تحدث بين المسلمين والنصارى في ولاية الملوك والملوك الشمالية.
ودعا الناطق الحكومة الإندونيسي إلى اتخاذ إجراءات أمنية مناسبة لإيقاف التوتر، وكذا منظمات حقوق الإنسان، وواصل قائلًا: «نحن نحث على إيقاف المتطرفين القادمين من خارج المنطقة الذين يساعدون على تأزم الوضع وتوتره في مالوكو»، ودعا الأطراف المتنازعة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والحوار من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة.
ومن جهته أعلن معسكر الجهاد لأهل السنة والجماعة أن المجاهدين عازمون على السير في جهادهم ضد الاعتداءات الصليبية، متوكلين على الله وأنهم بايعوا الله من أجل الحفاظ على دين الله في هذه الديار، وإبقاء كلمة الله عالية برغم المحاولات التنصيرية التي ما فتئت تكيد للإسلام والمسلمين بشتى الوسائل، مشيرًا إلى خطر الحركة النصرانية (RMS) الحاملة لراية الحرب الصليبية ضد المسلمين، والتي تحاول إبادة المسلمين إبادة تامة لجعل جزر الملوك خالصة للنصارى.
اتساع نطاق الاتهام ضد د. سعد الدين إبراهيم
بعدما كان المقربون من سعد الدين إبراهيم يتوقعون الإفراج عنه بعد حبسه ١٥ يومًا على ذمة التحقيق في قضية مركز ابن خلدون نتيجة للضغوط الأمريكية جدد المستشار ماهر عبد الواحد –النائب العام المصري– حبسه 15 يومًا أخرى على ذمة التحقيقات هو وعدد من معاونيه بهدف استكمال التحقيقات التي بدأت تأخذ منحى جديدًا، ولا تقتصر على الاتهام بتزوير محررات رسمية، وتلقي أموال من جهات أجنبية.
فقد توسعت النيابة في إصدار قرارات القبض على عدد من المتعاملين مع المركز، حتى وصل عدد المطلوب التحقيق معهم إلى قرابة ٢٠ شخصًا بعدما أمرت النيابة بضبط وإحضار ١٦ شخصًا دفعة واحدة، وتشعب التحقيق إلى بحث علاقة المركز بالإسرائيليين وبمراكز أبحاث عسكرية في الخارج بما يخالف القانون.
مسعادوف: الروس في مأزق والتفاوض خيارهم الوحيد
أكد الرئيس الشيشاني أصلان مسعادوف أن القوات الروسية تواجه مأزقًا حرجًا في الشيشان بعد قرابة عشرة أشهر على اجتياحها لها، وذكر مسعادوف أن القوات الروسية تقف مرة أخرى في الطريق المسدود ذاته الذي واجهته خلال الحرب الشيشانية الأولى (يناير ١٩٩٤ - أغسطس ١٩٩٦م) عندما عجزت عن الحسم العسكري للمواجهة ثم لجأت إلى التفاوض السلمي مع القيادة الشيشانية الشرعية.
وتوقع الرئيس الشيشاني أن تجرى مفاوضات سلام مع روسيا في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر، وإلا فإن الحرب ستتواصل بلا هوادة في الشيشان كما قال.
وأوضح في حديث هاتفي أدلى به إلى وسائل الإعلام في الأسبوع الماضي ونقلت مضمونه وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أنه موجود حاليًا في جنوب شرق الأراضي الشيشانية.
وأضاف أن قواته تستعد لخوض حملة قوية واسعة النطاق ضد قوات الاجتياح الروسي للجمهورية الواقعة في شمال القوقاز، وقدر من جانبه عدد الضحايا الذين سقطوا من جراء ذلك الاجتياح منذ أكتوبر الماضي بأربعين ألف مدني، وألفي مقاتل شيشاني، لكنه أقر بصعوبة الحصول على معلومات دقيقة في ظل الظروف الراهنة.
٤٨٨٢ عادوا فقط
مسلمو البوسنة لا يستطيعون العودة إليها!
نتيجة لظروف العودة الصعبة، وارتفاع معدلات البطالة والفقر والأحوال النفسية والمادية السيئة يبدو نسبة كبيرة من مسلمي البوسنة مشتتين في العالم لا يستطيعون العودة إليها.
فقد أعلنت منظمة شؤون اللاجئين في البوسنة والهرسك نظامًا حول العودة والهجرة بالنسبة لجمهورية البوسنة والهرسك جاء فيه أنه حتى ٣٠ أبريل الماضي عاد ٧٠٠ نسمة إلى المناطق الفيدرالية منهم ١٠٧٦ مسلمًا، و٣٦٤٨ صربيًا و٢٢٠١ كرواتي، و١٥٨ من قوميات أخرى.
كما عاد للمناطق التي تحت السيطرة الصربية ٤٣٦٢ نسمة منهم ٣٨٠٦ مسلمين و٤٣٤ كرواتيًا، و ١٣٢ من قوميات أخرى، كما يوجد ٩٣٧ خيمة يسكنها مسلمون في فيشي جراد، و٣٥٠ خيمة بينيالوكا التي لم يعد إليها سوى ١٠٪ من المبعدين المسلمين، كما توجد ۱۲۸۷ خيمة لمسلمين في مختلف أنحاء البوسنة.
كان الله في عون مسلمي البوسنة.
شكوى باكستانية للخارجية المصرية من تشويه الهند لسمعتها
علمت «المجتمع» أن باكستان قررت التقدم بشكوى لوزارة الخارجية المصرية ضد سفارة الهند في القاهرة لقيامها منذ شهور بحملة صحفية ضد باكستان اعتمدت فيها على إرسال مواد مترجمة إلى عدد غير قليل من الإعلاميين المصريين.
آخر ما قامت به السفارة في هذا الصدد توزيع ترجمة كتاب كبير حول جهاز المخابرات الباكستانية وصم مؤلفه الجهاز بكل النعوت المستخدمة في قاموس العولمة ضد الإسلام والمسلمين كالأصولية، والإرهاب، والقتل، كما هاجم الكتاب دولًا، وجامعات إسلامية وهيئات إغاثية في كل من الكويت، والأردن، والجزائر، والسودان، وإيران وغيرها.
كان السفير الهندي استدعي قبل أيام من جامعة الدول العربية للاحتجاج لديه -باسم العرب جميعًا- على تعاون بلاده النووي مع الكيان الصهيوني كما عبر وزير الخارجية المصري عمرو موسى قبل أيام قليلة عن قلق مصر من تنامي العلاقات بين الهند والعدو الصهيوني في مجالات صناعة السلاح، وتكنولوجيا الأسلحة النووية.
«الإنقاذ» تدعو لإطلاق معتقليها والسماح لأنشطتها في فرنسا وأمريكا
استنكرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الممارسات التعسفية التي مارسها ولا يزال يمارسها بعض الدول ضد أعضائها، وأنصار مشروعها الحضاري المقيمين على أراضيها.
ودعا بيان أصدره المجلس التنسيقي للجبهة الحكومات وخاصة فرنسا وأمريكا –لإطلاق سراح جميع المعتقلين «الذين لم تثبت إدانتهم والمودعين الحبس الاحتياطي لفترات طويلة التي لا تعكس إلا موقفًا سياسيًا معاديًا».
كما دعا المجلس في بيانه الذي تلقت «المجتمع» نسخة منه الأنظمة الغربية للسماح لأعضاء الجبهة المقيمين على أراضيها «بمزاولة نشاطهم المشروع للإسهام الجاد في إيجاد حل عادل وشامل للأزمة التي تعصف بالجزائر».
وطالبت الحكومة الفرنسية بالتخلي عما دعته سياسات النفي، والإبعاد الموروثة عن ماضيها الاستعماري، وكذا المحاكمات الفلكلورية التهويلية كتلك التي أقيمت في قاعة للرياضات بسجن «فلوري ميروجيس».
إلى ذلك أعربت الجبهة –في البيان– عن ارتياحها لإصدار قاضي التحقيق الفرنسي قراره ببراءة الأخوين موسى کراوش وأنور هدام بعد سبع سنوات من التحقيق الذي تبين من خلاله تورط أجهزة الأمن الفرنسية في عملية غش وتزوير كان القصد منها الإساءة للجبهة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل