العنوان صحة الأسرة (العدد 1613)
الكاتب عبدالمطلب السح
تاريخ النشر الجمعة 13-أغسطس-2004
مشاهدات 68
نشر في العدد 1613
نشر في الصفحة 62
الجمعة 13-أغسطس-2004
د. عبد المطلب السح: الطفل «المنغولي».. مسالم ومرح
من كل الأسرة ٦٠٠ - ٨٠٠ حالة ولادة يوجد طفل منغول
- هناك ارتباط قوي بين عمر الأم ونسبة حدوث المنغولية
- معدل ذكاء الطفل المنغولي من 25- 50 %
أضحت مشكلة الطفل المنغولي، هاجساً كبيراً للأبلاء والأمهات الحوامل على وجه الخصوص، وكثرت الأقاويل والتحاليل في أوساط المجتمع عن أسباب حدوث وظهور هذه المشكلة وأمام كثرة الآراء والهواجس المتعددة حولها كان لنا هذا اللقاء مع د. عبد المطلب بن أحمد السح استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض.
ماذا عن ماهية الطفل المنغولي؟
تحتوي كل خلية من خلايا الجسم على مركز هو عبارة عن المادة الصبغية أو الكروموسومات، وهي التي تشرف على البدن ووظائفه، وتنقل الوراثة من جيل إلى جيل. وفي كل خلية يوجد سنة وأربعون صبغيا تتوزع بشكل زوجي وعددها ثلاثة وعشرون، وأي خلل في عدد الصبغيات أو تشوه في بنيتها لابد أن يؤدي إلى خلل يعم البدن، هناك صبغي يحمل الرقم ٢١٠، وبالطبع يوجد منه اثنان في كل خلية، ولكن قد نجد بدل الاثنين ثلاثة، وبالتالي يصبح عند المصاب ٤٧٠، صبغياً وتدعى هذه الحالة بتثليث الصبغي ٢١٠، أو متلازمة داون وهي تعرف بالمنغولية.
هل هذه الحالة شائعة؟
توجد حالة منها بين كل ٨٠٠٠٦٠٠ ولادة حية، بينما داخل الرحم يوجد ضعف هذه النسبة. ولكن نصفهم يحدث لهم إسقاط في بداية الحمل رحمة من الخالق عز وجل..
وما أسباب انتشار هذه الحالات؟
قد وجد ترافق قوي بين عمر الأم ونسبة حدوث المنغولية، فالأم التي عمرها ٢٠ سنة لديها احتمال حدوث يعادل 1/2000، بينما التي عمرها 40 سنة يرتفع الاحتمال لديها إلى 1/100، وبعمر ٤٩ سنة تصبح النسبة 1/12، وسبب ارتفاع النسبة بهذا الشكل غير معلوم على وجه الدقة ولكن هناك ملاحظات، فقد يكون لأشعة البطن علاقة، والفيروسات قد يكون لها ضلع في القضية كفيروسات التهاب الكبد الإنتاني، كما أن أضداد الدرق لها دور ونقص مرات الجماع. الأسباب أيضاً، وهناك أخيراً التأهب الوراثي.
إذا ولد طفل مصاب.. فهل يؤثر هذا على من بعده؟
تزداد الاحتمالات بمقدار 1/100.
ما مواصفات الطفل المنغولي؟
طفل مسالم ليس عدوانيًا، ملكاته العقلية ناقصة مع رخاوة في اليدين، ويميل لأن يبقى فمه مفتوحًا مع بروز اللسان للخارج وكذلك بروز البطن والقامة قصيرة والمشية تنقصها الرشاقة، الرأس يكون مربعًا وصغيرًا إلى حد ما ويكون قفاه مسطحًا والشعر خفيفًا على الجوانب فتحات الأجفان تميل للأعلى، عظام الرأس رقيقة، الأنف صغير وجذره منخفض مسطح وتحدث طيات بين الأنف والعين وكأنها جفن ثالث لم يكتمل العين تحدث بها إصابات عدة. أما الأذن فهي صغيرة قصيرة وصيوانها يكون بارزاً أو صغيراً أو غائباً، وتقع أسفل موضعها الطبيعي والأسنان صغيرة وقليلة وغير منتظمة. الرقبة قصيرة وكذا الأيدي، ولو فتحنا اليد لوجدنا عليها خطين بدل الخطوط الثلاثة الكبرى المعروفة.
والقلب لا يخلو عند الكثيرين من تشوهات أو فتحات وجلد الأطراف جاف والشعر ناعم مبعثر، والذكر عقيم وقضيبه صغير والخصي قد تغيب، أما الأنثى فقد تطمث وقد تحمل قد تحدث الاختلاطات وقد يتشوه شكل الصدر فيصبح غائراً بارزاً كصدر الحمامة، وتشوهات الجهاز الهضمي والفقرات واردة، وقد لا يوجد لدى المنغولي إلا أحد عشر ضلعاً وقد يحدث له سرطان الدم..
هل يمكن تشخيص الحالة عند الوليد؟
هناك علامات قد تمكن الطبيب من تشخيصها.
• هل يمكن التشخيص قبل الولادة؟
المخبر هو ساعد الطبيب الأيمن في ذلك.
• ما سيرة هذا المرض؟
تتحسن رخاوة العضلات مع العمر، ولكن التطور العقلي يتباطأ، ومعدل الذكاء هو ٢٥- ٥٠٪، ولكن قد يكون ذكاء البعض طبيعياً، ولحسن الحظ فإن الإنجاز أو التحصيل الاجتماعي أفضل مما يتوقع هؤلاء الأطفال مرحون وتبدو عليهم ملامح الفرح وهم ودودون، ولكن قد يكون العناد ميزتهم، وقد يكونون مولعين بالإزعاج أو الأذى. الصوت خشن أجش والنمو بطيء نسبياً.
ماذا نستطيع أن نقدم لهم؟
بالطبع نعالج الاضطرابات التي يعانون منها ما أمكننا ذلك، وكذلك هناك برامج تدريب أثبتت فاعليتها خصوصاً خلال السنوات الخمس الأولى من العمر..
وماذا عن متوسط أعمارهم؟
الأجل بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن هناك أسباب قد تؤدي للوفاة الباكرة لدى هؤلاء كآفات القلب والسرطان والتهابات الرئة، وهناك مشكلات يصعب شفاؤها لديهم كالتهاب الأنف المزمن والتهاب ملتحمة العين وآفات ما حول الأسنان.
السمنة تفاقم أمراض العيون المصاحبة للشيخوخة
حذرت دراسة طبية جديدة من أن السمنة قد تؤدي الى تفاقم أمراض العيون المصاحبة للشيخوخة والتقدم في السن إلى مراحل أسوأ، بينما تساعد الرياضة والأنشطة البدنية في تقليل هذا الخطر.
وقال باحثون في مجلة أرشيف طب العيون إن تحلل الماكيولا العينية أو ما يعرف بالتحلل البقعي المرتبط بالسن هي حالة مرضية تتحلل فيها طبقة الماكيولا وهي الموجودة في مركز الشبكية، مع مرور الوقت فيصبح من الصعب على المرضى التركيز على الأجسام الموجودة أمامهم مباشرة بينما لا تتأثر الرؤية الطرفية أو الجانبية.
وأشار العلماء في كلية هارفارد الطبية إلى أن حوالي ٣٠٪ من الأشخاص في سن الخامسة والسبعين وما فوق يعانون من درجة معينة من هذا المرض التحللي الذي ينتشر عند معظم المسنين بشكل بسيط، لافتين إلى أن السبب الدقيق لتحلل الماكيولا لم يتضح بعد على الرغم من أن هناك عوامل خطرة قد تؤدي إليها مثل التدخين والإكثار من الدهون والمواد الدسمة، ووجود مستويات منخفضة من مضادات الأكسدة.
وأظهرت الدراسات أن الفيتامينات والمعادن. المضادة للأكسدة تساعد في تقليل خطر تقدم المرض وفقدان البصر، وقد يرجع السبب المحتمل للمرض إلى انخفاض مستوى تدفق الدم إلى الشبكية نتيجة الإصابة بتصلب الشرايين.
الشاي والفواكه.. أفضل مصادر الطاقة للرياضيين
أفادت دراسة علمية أن شرب الماء والشاي وتناول الفاكهة من أفضل وأكثر المصادر فائدة للحصول على الطاقة اللازمة لممارسة التمرينات الرياضية.
وقال باحثون في مؤسسة التغذية الأسترالية إن المشروبات الرياضية ليست مفيدة كما هو شائع عنها، وخصوصاً فيما يتعلق بالأشخاص العاديين، أما شرب الماء أو الشاي وتناول الفواكه الطازجة فهي أفضل للحصول على الطاقة لمدى طويل لأن الطبيعة الفيزيائية للثمار تسمح بهضمها وامتصاصها ببطء وإطلاق السكر تدريجياً في الجسم.
وأشار الخبراء إلى أن المشروبات الرياضية ذات النكهات المختلفة تزيد رطوبة الجسم لاحتوائها على الماء والأملاح والكربوهيدرات، ولوجود فيتامين (ب) في بعضها، كما أنها لا تفيد الأشخاص العاديين في مستويات النشاط الخفيفة والمتوسطة.
مياه الزجاجات خطر على أسنان الأطفال
حذر باحثون بريطانيون من أن الأطفال الذين يشربون مياه لزجاجات يعرضون أسنانهم للخطر والضرر بسبب عدم استفادتهم من عنصر الفلورايد الموجود في ماء لصنبور.
وتوصل هؤلاء بعد دراسة ٢٥ نوعاً جارياً من مياه الزجاجات ومقارنة مقدار ستهلانك الفلورايد عند الأطفال الذين شربوا مياه الزجاجات وأكلوا طعاماً مطبوخاً منها، والأطفال الذين اعتمدوا على مياه الصنبور الى أن مياه الزجاجات لا تحتوي على كميات كافية من عنصر الفلورايد الضروري لحماية أسنان الأطفال.
ولاحظ الأطباء أن الأطفال الذين استهلكوا مياه الزجاجات حصلوا على ٢٦ - ٤٨ % من الفلورايد مقارنة بمن شربوا مياه الصنبور الذين حصلوا على مقدار أكبر.
وسجل الباحثون في مجلة طب الأسنان البريطانية أن الأطفال الذين يشربون مياهاً غنية بالفلورايد ويقومون بتنظيف أسنانهم بانتظام يتمتعون بصحة أفضل وأسنان المع لأن الفلورايد يحمي أسنانهم من التلف والتسوس ويقلل الحاجة إلى خلعها.
وتأتي هذه الاكتشافات في ظل زيادة توجه السكان في بريطانيا للشرب من مياه الزجاجات عاماً بعد عام حيث تم استهلاك حوالي ۸۰۰ مليون لتر من الماء عام ١٩٩٥ ارتفع إلى ۱٫۳۹ مليار لتر عام ۲۰۰۰ ومن المتوقع أن یزداد بحوالي ٧٠٪ في السنوات الخمس المقبلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل