; الغارة على المساجد في مصر الثورة والانقلاب | مجلة المجتمع

العنوان الغارة على المساجد في مصر الثورة والانقلاب

الكاتب رضا حمودة

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2013

مشاهدات 66

نشر في العدد 2062

نشر في الصفحة 9

السبت 20-يوليو-2013

ما تشهده مصر بعد انتخاب د. محمد مرسي، رئيسا للجمهورية، وتسلمه السلطة رسميا في ٣٠ يونيو ۲۰۱۲م، ينم عن حقد دفين واستدعاء لبغض تاريخي قديم ضد كل ما هو إسلامي، وعندما يتكرر مسلسل الاعتداء على دور العبادة والمساجد فلابد أن الأمر لا يتم بصورة عفوية أو حماسية غير مقصودة، بل من السذاجة اعتبار غير ذلك تكرر ت الأمر ثلاث أو أربع مرات . في يوم الجمعة بمليونيات فارغة المضمون والقيمة نفقد على إثرها المزيد من الضحايا.

-في يوم الجمعة (١٤) ديسمبر (٢٠١٢م) تم حصار والاعتداء على مسجد القائد إبراهيم، بالإسكندرية وشيخه المسن المريض فضيلة الشيخ أحمد المحلاوي وبعض المصلين معه أكثر من ١٤ ساعة وترديد عبارات مسيئة، وسب للدين علناً بدعوى أن الشيخ دعا الناس للتصويت ب نعم للدستور، وهذا ما ثبت كذبه.

-وفي يوم الجمعة (1) فبراير (۲۰۱۳م) تم حرق مسجد عمر بن عبد العزيز المقابل القصر الاتحادية إبان أحد أيام الفوضى والعنف أمام قصر الرئاسة، ورشق المسجد بالمولوتوف وسط صمت مريب الإعلام الفتنة، وكأنه يبارك تلك الهجمة الشرسة على بيوت الله، رغم انتفاضته حباً وهياماً ودفاعا عن الكنائس!

-وفي يوم الجمعة (۲۲) مارس ۲۰۱۳م) الدامي أمام مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، واعتداء أكثر من ۲۰۰ شخص على اللائذين بمسجد الحمد. من الإخوان المسلمين، وكذلك على مسجد بلال بن رباح من اقتحام وحرق المصاحف وترويع المصلين والأمنين، وكاننا في عصر التتار، أو نعيش في صربيا أو بورما أو في الهند بين الهندوس.

الهجوم على المساجد تمهيداً للانقلاب على الشرعية ( ٣٠ يونيو): واستمرت الغارة التترية على المساجد قبيل الانقلاب الغاشم على الشرعية (٣٠يونيو) بعدة أيام، وكأنها رسالة قوية بقرب نهاية التيار الإسلامي، أو بالأحرى الإسلام كما أعلن أحد المتطرفين الليبراليين. 

فقد قام العشرات من المتطرفين يوم السبت ۲۲ يونيو الماضي وقبل انقلاب ٣٠ يونيو بثمانية أيام بمحاصرة سبعة ممن ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين داخل مسجد عبداللاه العمري بمركز قوة بمحافظة كفر الشيخ، بعد حرق عدة محلات تجارية يملكها أفراد من جماعة الإخوان المسلمين حتى وصل الأمر لمنع الأذان وصلاة المغرب في ذلك اليوم. 

وحتى بعد انقلاب ٣٠ يونيو الغاشم وفي يوم الخميس ١١ يوليو قام أهالي قرية «برج مغيزل» بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ أيضا بمحاصرة إمام مسجد يدعى محمود صبري أبو غرارة منتم للإخوان لقيامه بالدعاء على قيادات العسكر أثناء قنوت صلاة فجر أول يوم رمضان، واستمر الحصار ٣ ساعات بعد صلاة عصر الأربعاء غرة رمضان داخل المسجد حتى تدخل مدير إدارة أوقاف مطوبس وأوقف إمام المسجد عن العمل لنزع فتيل الأزمة.                                                                               

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل