العنوان الفكر الإسلامي في العصر الحديث
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
مشاهدات 60
نشر في العدد 415
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
المتطلع في المؤلفات الإسلامية الحديثة يجد زادًا فكريًّا يدل على منهل ثرٍ ونبع حر وفير، ذلك أن المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث قد بذلوا جهودًا مضنية في سبيل إرساء فكر واعٍ وثقافة إسلامية، جديرة بأن تضع معالم في طريق الدعوة إلى الله.
والفكر الإسلامي الحديث فكر يتسم بصفات ممتازة، بغض النظر عما صدر من بعض الباحثين فيه من شطحات وأفكار تولى المخلصون الرد عليها ودحضها.
وهذه السمات تتجلى في شموله وقدرته على إيجاد حلول لمشكلات العصر المتعددة، وعلى ملاءمته لكل زمان ومكان وتلبيته لحاجات البشر، وموازنته الدقيقة بين متطلبات الفرد وحاجات المجتمع وغير ذلك.
ولكن المؤسف حقًّا هو أن أبناءه بعامتهم لم يعطوه اهتمامهم أو قد حيل بينهم وبين أن يهتدوا إليه، ونقل إليهم مشوهًا مزيفًا؛ الأمر الذي أبعدهم عنه فانفصمت العرى وتقطعت الأواصر.
ولهذا لا بد لكل مسلم أن يطّلع على الفكر الإسلامي ويفهمه ويناقشه ويقارنه بالفكر الشرقي والغربي، وعند ذلك سوف يرى عظمته وربانيته وشموله ووجوب العمل على تطبيقه؛ حتى يعم الأرض الحق والخير والإيمان والسعادة.
فاروق باسلامة- السعودية
• ولقد وردتنا هذه التساؤلات بمناسبة العيد من القارئ الأخ يوسف أبو رأس:
اليوم عيد:
لمن العيد اليوم؟ أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لا تعرف هدفًا تسعى إليه وتغالب الموت لتعيش عيشة هي أقصى من الموت، وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة، وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين، ومخالب المتسلطين وبراثن القساة الغلاظ الأكباد؟ أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأبطال الجهاد كبلوا بالحديد وأرهبوا بالتعذيب، يمتحنون في دينهم وكبريائهم، أطفالهم للتشريد، ونساءهم للبكاء، وشيوخهم للجوع، وشعبهم يساق بالسوط إلى استقبال جلاديه ليحني الجباه ويهتف لهم، وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود والفناء المحتوم؟
لمن العيد اليوم؟
إنه لقوافل الإيمان محاطة بالنور تتلألأ فيها التضحيات وتستقبلها الحور وقد فتحت لها الجنان.
يوسف أبو رأس
ردود خاصة
- إلى الأخ الكريم عيد مبيريك الجهني، السعودية جدة:
تصورك لآية الإسراء تصور طيب مبارك إن شاء الله تعالى، وحبذا لو أكثرت من الاطلاع على كتب تفسير القرآن الكريم.
- إلى الأخ الفاضل أحمد عبد الله باقلب- السعودية، الرياض:
نشكرك على شعورك الطيب تجاه مجلتك المجتمع، وسوف نحول طلبك إلى قسم المسابقات لعلهم يجدون لك حلًّا مناسبًا، وأما بالنسبة إلى محاولتك الشعرية فإنها بداية طيبة، ولكنها تبقى بداية تحتاج إلى مزيد من العناية والجهد. وفقك الله دائمًا.
- الأخ الحبيب س، السعودية، الرياض:
نشكر تهنئتكم لنا بعيد الفطر السعيد، راجين من الله تعالى أن يعيده على المسلمين وقد عادوا إلى دينهم ونالوا العزة والكرامة، ونعدك إن شاء الله بأن تعود تلك الموضوعات التي تطلب إلى صفحات المجتمع، راجين منكم أن تعلموا أننا لا بد لنا من أن نعطي الأولوية في النشر دائمًا لأحداث الساعة التي تهم المسلمين، ولكم جزيل الشكر.
- إلى مسلم في بلاد الاغتراب:
نشاطرك من أعماق قلوبنا ما تشعر به تجاه المآسي التي تحل بالمسلمين بعامة، وبما حل في مسلمي بورما بخاصة، مذكرين إخواننا المسلمين في كل مكان أنه لا نصر ولا كرامة إلا بأن ننصر الله تعالى، وأن نعود إلى أحكام دينه تطبيقًا وتنفيذًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.
• عمر بن الخطاب
مر عمر بن الخطاب ببناء يبنى بآجر وجص فقال: لمن هذا؟ فقيل: لعامل من عمالك، فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها.
وأرسل إليه من يشاطره ماله.
• السرور
سئل حكيم: ما السرور؟
قال: إقامة الحجة وإيضاح الشبهة.
وقال آخر: إحياء السنة وإماتة البدعة.
وقال آخر: إدراك الحقيقة واستنباط الدقيقة.
وقال آخر: الأمن والعافية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل