العنوان الفلسطينيون ممنوعون من تصدير زيت الزيتون
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2004
مشاهدات 59
نشر في العدد 1629
نشر في الصفحة 29
السبت 04-ديسمبر-2004
٣٥ ألف طن.. فائض العام الحالي و١٥ ألفًا العام الماضي
الفلسطينيون ممنوعون من تصدير زيت الزيتون
رام الله: مصطفى صبري
زيت الزيتون في فلسطين أصبح حبيسًا كأبناء شعبه المسجونين في سجون الاحتلال، فأصحاب الأرض رهائن إجراءات الاحتلال، والأبناء وراء القضبان وزيت الزيتون حبيس في أوان بلاستيكية ينتظر الإفراج عنه.
تعتبر شجرة الزيتون عماد الاقتصاد الفلسطيني وتشكل مزارع الزيتون ٤٥% من مساحة الأراضي الزراعية الفلسطينية، وذلك حسب إحصائيات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأغذية العالمية.
كما أن قطف ثمار الزيتون مصدر رزق للكثير من الفلسطينيين، حيث يوجد في هذا العام ١٠ ملايين شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية حسب إحصائية للأمم المتحدة ومن المتوقع أن تنتج ما يقارب ۱۸۱ كيلو جرام من الزيتون للدونم الواحد.
بعد عملية القطف ينقل المزارعون الزيتون الطازج إلى المعاصر ومن ثم إلى المدن الفلسطينية لتسويق زيت الزيتون، إلا أن الإغلاق والجدار العنصري جعلا وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم لقطف الزيتون وعصره ومن ثم تسويقه درباً من المستحيل ورحلة محفوفة بالأخطار.
وبالرغم من إلزام القانون الإنساني الدولي جيش الاحتلال بضرورة السماح للفلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم ومزارعهم إلا أن حكومة الاحتلال لم تستجب فقد أكدت الأمم المتحدة في بيانها السنوي أن الحكومة الصهيونية أخلت بالتزامها للمبعوث الإنساني كاثرين برتيني عام ٢٠٠٢م بالسماح للمزارعين بدخول أراضيهم خلال موسم الزيتون.
نشرة معلوماتية فلسطينية صدرت مؤخرًا أكدت أن قوات الاحتلال قامت خلال الفترة من ديسمبر ٢٠٠٢م حتى فبراير ۲۰۰۳م باقتلاع حوالي ۲۲۱ ألف شجرة زيتون قدرت خسائرها بمليون ونصف المليون دولار أمريكي، وفي عام ٢٠٠٢م استلمت الأمم المتحدة تقارير عن ۱۹۰ حادث عنف وتخريب واقتلاع أشجار من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين.
القيود المفروضة على حرية التصدير والإغلاقات والجدار العنصري جعلت من زيت الزيتون حبيساً في أوان بلاستيكية لعدم مقدرة الأهالي تسويقه أو تصديره.
فحسب إحصائية وزارة الزراعة الفلسطينية قدر الفائض هذا العام بـ ۳٥ ألف طن من زيت الزيتون يضاف إليها ١٥ ألف طن من العام الماضي .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل