; القائمة الأمريكية تقول بذلك.. تحرير الأوطان من الاحتلال.. إرهاب؟ | مجلة المجتمع

العنوان القائمة الأمريكية تقول بذلك.. تحرير الأوطان من الاحتلال.. إرهاب؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2001

مشاهدات 53

نشر في العدد 1472

نشر في الصفحة 31

السبت 13-أكتوبر-2001

  • لماذا تضع الولايات المتحدة حركات التحرير الجهادية على قائمة الإرهاب؟

  • حماس والجهاد: لن نخضع لمؤامرات إجهاض الانتفاضة

  • حزب الله: من الصمت والتريث إلى الهجوم المضاد

  • كشمير: نطالب زعماء العالم بالتفريق بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال

  • الشيشان: بوتين يسعى للحصول على دعم الغرب لحرب الإبادة

أعتبر وزير الخارجية الأمريكي كولن باول حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة حركتين إرهابيتين، يتوجب تجفيف منابعهما المالية وملاحقتهما، لقيامهما خلال العامين الماضيين ب«هجمات إجرامية وإرهابية على الأبرياء» بحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتبه، في حين أعلن حذف اسم تنظيمي الجيش الأحمر الياباني وحركة توباك أمارو من قائمة الجمعيات الإرهابية الأمريكية.

وأكد باول أن وزارته أعادت تجديد وصف ٢٥ منظمة، كانت الإدارة الأمريكية قد اعتبرتها عام ۱۹۹۹م منظمات إرهابية، وجاء في هذه القائمة كل من حركتي «حماس» والجهاد الإسلامي.

 وقال باول «إن التصنيف المبدئي لهذه الجماعات في عامي ۱۹۹۷ و ۱۹۹۹م سينتهي أمده في 8 أكتوبر الجاري، وبإعادة تصنيفنا لها كمنظمات إرهابية أجنبية، وبنشرنا لذلك القرار في السجل الفيدرالي فإننا نتابع التدابير ضد هذه الجماعات الإرهابية، وفقا لبنود ما يعرف ب «قانون مكافحة الإرهاب وعقوبة الموت الفعالة»، وهو القانون الذي ينص على أنه من غير المشروع لأشخاص في الولايات المتحدة أو خاضعين لسلطتها أن يوفروا دعمًا ماديًا لهذه الجماعات، فيما يقتضي القانون من المؤسسات المالية الأمريكية أن تجمد أرصدة هذه الجماعات لديها، ويجيز لنا منع إعطاء تأشيرات دخول لممثلي هذه الجماعات».

وأعلن باول أن هذا القرار اتخذ بالتشاور مع وزير العدل ووزير المالية الأمريكيين «بعد مراجعة مستفيضة لنشاطات هذه الجماعات، التي تتسم أعمالها بالعنف، على مدى العامين المنصرمين»

 وقال إن هذه الجماعات «استمرت في ممارسة نشاطات إرهابية على مدى العامين الماضيين وأضاف أن غالبية هذه الجماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي «فلسطين» ونمور التأميل ومنظمة فارك في كولومبيا، ومنظمة إيتا الباسكية، وبالطبع منظمة «القاعدة» التي يتزعمها أسامة بن لادن نفذت هجمات إجرامية ضد أناس أبرياء منذ آخر تصنيف لها في العام ۱۹۹۹م. وقال باول إنه لم يتم تصنيف منظمتي الجيش الأحمر الياباني وحركة توباك أمارو الثورية كجماعتين إرهابيتين لأننا نرى أن المعايير القانونية لإعادة تصنيفهما ليست واردة.

 بیان باول لم يشر إلى الاعتراضات الواسعة على تصنيف حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية، على اعتبار أنهما حركنا مقاومة للاحتلال الصهيوني. ولم يورد أي إشارة لأعمال الإرهاب التي يرعاها الكيان الصهيوني، رغم أن صدور البيان جاء في الوقت الذي كانت فيه قوات الاحتلال تهدم في مدينة الخليل منازل الفلسطينيين وتدكها على رؤوسهم بواسطة الأسلحة الأمريكية، وتعيد السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة التي استعادها الفلسطينيون بعد اتفاق أوسلو، الذي تم توقيعه في البيت الأبيض.  كما لم يشر أدنى إشارة إلى الإرهاب الروسي في الشيشان.

 يذكر أن الموعد المحدد لإعلام الكونجرس بقوائم هذا العام هو الثامن من أكتوبر الجاري ولكن الخارجية أصدرت القائمة المنقحة قبل موعدها. 

كانت واشنطن قد وضعت أيضًا «حزب الله»، الذي قاتل العدو الصهيوني وإخراجه من الجنوب اللبناني ضمن قائمة الإرهاب، كما وضعت منظمات كشميرية تقاتل لتحرير بلادها من الاحتلال الهندي على القائمة وهو ما يعني خلط الأوراق واحتكار واشنطن للمفاهيم والطريقة التي تتعامل بها مع من تراهم إرهابيين من وجهة نظرها. 

ماذا لدى تلك المنظمات وما ردها على الموقف الأمريكي وكيف يمكنها تكريس الفصل بين الإرهاب وبين الجهاد والكفاح الوطني المشروع.

الرابط المختصر :