العنوان القنابل تدمر .. وأموال المسلمين تعمر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يناير-2002
مشاهدات 112
نشر في العدد 1486
نشر في الصفحة 6
السبت 26-يناير-2002
بدأ في العاصمة اليابانية طوكيو يوم الإثنين الماضي مؤتمر حضره أكثر من ٦٠ دولة مانحة من أجل الإعلان عن خطة مساعدات لأفغانستان قدرت الأمم المتحدة والبنك الدولي تكلفتها بنحو ١٥ مليار دولار خلال عشر سنوات. وبالتزامن مع المؤتمر، يقوم حميد قرضاي رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة بجولة على عدد من الدول بينها دول عربية وإسلامية لجمع المساعدات المطلوبة لعملية الإعمار التي لن تنصرف إلى ما دمره الاحتلال السوفييتي السابق لأفغانستان فحسب، أو التناحر بين الأفغان الذي غذَّته التدخلات الأجنبية، بل تشمل بالأساس ما دمرته مئات الألوف من القنابل التي ألقتها الطائرات الأمريكية على أفغانستان خلال حملتها ضد ما تسميه الإرهاب، والغريب أن الولايات المتحدة التي قامت بكل هذا التدمير تحاول التملص من تبعات الإعمار بحجة أنها تكلفت الكثير من أجل إزاحة حكومة طالبان، وعلى الآخرين أن يتحملوا نفقات التعمير وكان مراقبون قد رجحوا أن تتزايد الضغوط على دول عربية وإسلامية لتحمل نصيب وافر من تلك النفقات. صحيح أن أفغانستان بلد مسلم، وأمره يهم المسلمين جميعًا، ولكن غير الصحيح أن يغيب المسلمون عند وضع المخططات وتنفيذ السياسات ثم يطلب منهم دفع النفقات وكأنهم لا يعرفون إلا عند صرف الدولارات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل