العنوان الكويت في أسبوع (1512)
الكاتب خالد بورسلي
تاريخ النشر السبت 03-أغسطس-2002
مشاهدات 127
نشر في العدد 1512
نشر في الصفحة 12
السبت 03-أغسطس-2002
بيت الكويت شاهد على الغزو
تم افتتاح بيت الكويت للأعمال الوطنية أحد المشروعات التي أقيمت لتكون شاهدًا على فترة سوداء عصيبة مرت على الكويت، وهي فترة الغزو العراقي الغاشم.
المشروع عبارة عن معرض ومتحف يضم العديد من الصور التي جسدت الاحتلال العراقي لدولة الكويت منذ الثامن من أغسطس عام ۱۹۹۰م «تاريخ الاحتلال» حتى اللحظة، إذ لا يزال العديد من الأسرى الكويتيين في سجون النظام العراقي الحاقد، هذا النظام الذي لا يحتكم إلى شرع ولا إلى دين، ولا يعرف الرحمة ولا الإنسانية، فبأي حق يحتجز الأبرياء طوال أكثر من ١٢ سنة؟ وما الجرم الذي يحتجزون على أساسه؟
وملفات الغزو ما زالت مفتوحة
أعلن د. عادل عاصم نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للتعويضات، أن لجنة الأمم المتحدة للتعويضات ستحول إلى حساب الكويت ٥٥٠ مليون دولار، تمثل مطالبات أفراد وشركات وجهات حكومية، مشيرًا إلى أن المبالغ ستُودع في حسابات المستفيدين. هذه التعويضات أحد ملفات الغزو التي لم تغلق، ولعل أبرز هذه الملفات طبعًا ملف أسرى الكويت.
الكويت تستنكر الإرهاب الصهيوني
تصاعدت ردود أفعال الكويتيين -على المستويين الرسمي والشعبي- إزاء ما قام به الكيان الصهيوني من غارات متواصلة على غزة والضفة أدت إلى مجازر راح ضحيتها العشرات من الأبرياء العزل، لا سيما المجزرة التي أسفرت عن استشهاد الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام وزوجته وأبنائه.
فقد أصدر مجلسا الوزراء والأمة بيانين، أدانا فيهما الغارة الهمجية.
كما أصدرت القوى السياسية ذات التوجهات الإسلامية بيانًا دعت فيه الدول العربية إلى وقف جميع الاتصالات مع العدو الصهيوني، فيما طالبت الأمانة العامة لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني لدول الخليج بتقديم رئيس الوزارء الصهيوني الإرهابي وأعوانه من الإرهابيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمتهم على ما اقترفت أيديهم.
العقوبات الشرعية والمشاركة السياسية في دور الانعقاد المقبل لمجلس الأمة
توقع الدكتور وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة أن تنجز اللجنة التشريعية في المجلس قانون العقوبات الشرعية مع بداية دور الانعقاد المقبل «أكتوبر 2002م» للمجلس، ليتم بعد ذلك إدراجه على جدول أعمال البرلمان تمهيدًا لإقراره وإحالته إلى السلطة التنفيذية لبدء العمل به.
ومن جانبه توقع راشد الحجيلان رئيس لجنة الداخلية والدفاع في مجلس الأمة رفض اللجنة لمشروع قانون يمنح المرأة المشاركة السياسية لأن غالبية أعضاء اللجنة ضده، مشيرًا إلى أن لجنة الشؤون التشريعية سترفضه.
والمستغرب طرح موضوع مشاركة المرأة سياسيًّا من قبل التيار الليبرالي بعد استجواب وزير المالية هذا الاستجواب الذي شهد صراعًا عنيفًا ومواقف سياسية متباينة، كشفت عن حقيقة العديد من هؤلاء النواب الذين لم يصمد بعضهم على مواقفهم المعلنة، فكيف للمرأة أن تدخل هذا المعترك السياسي العنيف والحال كذلك؟!
تقويم الزيارات السابقة أولًا
مع عودة الطيور المهاجرة في نهاية الإجازة الصيفية، تنطلق وفود برلمانية في أوائل سبتمبر المقبل في زيارات خارجية رسمية تشمل ١٤ دولة عربية وأجنبية.
ويشارك فيها ٢٦ نائبًا موزعين على خمس لجان صداقة.
السؤال: هل تتم هذه الزيارات وفق استراتيجية يتم على أساسها التحرك البرلماني الشعبي للدول الصديقة؟ أعتقد أنه لا بد من تقويم كل الزيارات السابقة أولًا.
العدل لموظفي وزارة الإعلام
يسعى عدد من المديرين في وزارة الإعلام لإعادة النظر في قرارات إنهاء خدمات ۱۱۲ من العاملين على بند المكافآت.
الغريب أن إنهاء الخدمات تم في ذروة موسم الإجازات الصيفية، وحتمًا ستبرز سلبيات مثل هذه القرارات العشوائية، ولا ندري إلى متى تستمر مثل هذه القرارات، حيث سيقع الظلم على الموظفين، وإذا افترضنا أنهم غير مستفاد منهم فالسؤال: لماذا تم تعيينهم بالأصل؟ وإذا جاء الوقت للاستغناء عن خدماتهم، فإن من المفترض منحهم مهلة كافية للتصرف والبحث عن وظيفة أخرى.
الإعدام لقتلة «آمنة»
بعد ثلاثة أشهر من اختطافهم ابنة السنوات الخمس «آمنة» وقتلها بطريقة وحشية بعد الاعتداء عليها في إحدى المناطق الصحراوية بالجهراء، قضت محكمة الجنايات بإعدام المتهمين الثلاثة: مرزوق السعيد، وشقيقه سعيد السعيد، وصديقهما حمد الديحاني، فيما قضت بالسجن المؤبد على المتهمة الرابعة لطيفة السعيد بتهمة التواطؤ وخطف الطفلة «آمنة» بقصد الاعتداء عليها، قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 179).
الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.. إلى متى؟
أعلنت وزارة الكهرباء والماء أن زيادة الحمل الكهربائي، ونقص المهندسين وسيارات الطوارئ، وعدم تعاون المستهلكين في عملية ترشيد الاستهلاك، كلها تقف وراء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في بعض المناطق.
وذكرت مصادر الوزارة أن مراكز طوارئ حولي هي الأكثر احتياجًا للتجهيزات والسيارات، لأنها من أكبر محافظات الكويت من حيث عدد السكان والمرافق.
سؤال بسيط: محافظة حولي تعاني من كثافة سكانية.. هل هي معلومة جديدة؟ ثم أين التخطيط والدراسات الاستراتيجية لمواجهة المشكلات الناجمة عن هذه الكثافة منذ البداية؟!