; اللهُ أكبَرُ .. شعر: مؤمن | مجلة المجتمع

العنوان اللهُ أكبَرُ .. شعر: مؤمن

الكاتب مؤمن

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يونيو-1974

مشاهدات 55

نشر في العدد 206

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 25-يونيو-1974

اللهُ أكبَرُ شعر: مؤمن أُسد العرين تقودها الأنعام! لا كان عهدك أيها الأقزام أين الوفاء لأمة مقهورة قد هد شامخ عزها الحكام! أين المزاعم والعهود؟.. تبخرت فإذا هي الهذيان والأوهام أفبعد ما اقتحمت جحافل أمتي أطام «بارليف» وهن ضرام وتناثرت أشلاؤها حتى شكا صدر القناة وغصت الآكام وتلفتت أمم الوجود لعزة قد شادها جيش لمصر همام تقفون زحفكم المقدس وفق ما فرض العدوان: بريجيف وسام وتجددون مآسي العهد الذي ما زال في الأرواح منه سهام أيام يضرب في الرمال أشاوس لم يمنحوا شرف القتال فهاموا فضت نظامهم خيانة عصبة عن سرها لم ينض بعد لثام يومي إليها بالإشارة ذو البيا ن، ويكتفي باللمحة التمتام ولون أستار الفضائح هتكت لتعثرت برؤسها أقدام - أعلى شعوبكم صوارم نقمة وعلى يهود سماحة وسلام! يا ضيعة الأرواح قد ذهبت سدى فإذا روائع نصرنا أحلام يا خيبة الآمال في متردد أودى بكل دهائه الإحجام لم يستطع جلدًا على لهب الوغى فإذا دعاواه العراض كلام بالأمس مرغ رهطه حرماتنا بهزائم عيت بها الأفهام فحنا يضمد بالوعود جراحها بعد القنوط فأوشكت تلتام وقضى على بعض الظلام بحكمة خلنا بها أن ليس بعد ظلام فتطلعت لبلائه المقل التي لم يعرها تحت الهوان منام ترنو إلى خطواته في لهفة للثأر تعذب عندها الألام حتى إذا عصف الحديد تبددت طاقاته وتحجر الإلهام ! وتدفق الأعداء خلف خطوطه كالسيل: هول جارف وحمام لم يدر كيف.. وأین.. إلا أنها فوضى يقابلها هناك نظام وأبي قراعهم، وكان ميسرًا تمزيقهم لو حكم الصمصام لكنه الأدب الرفيع أبى له إلا الوفاء، وللكرام ذمام ورأی، ويا للهول, أن مصير مصر على شفا، والحزم الاستلام فعنا لوعظة الذئاب، وصاح في أبطاله: ألقوا السلاح وناموا ومضى يطارح بالغرام كسنجرا وعذاب ربك في الجحيم غرام حتى تقلصت الأماني العلى فإذا الشوامخ من رؤاه حطام وإذا العظائم من عزائمنا التي خضنا إليهن المنون «عظام» لم تعد أن فسحت لطغمة «مائر» ما لم يكن من قبل ذاك يرام ف «الشرم» ذلل أمس تحت سفينها وعلى القناة لها غدًا أعلام ويأمرهم أهوت معاولنا على أساس سام، ودرعنا هو سام ولكم زرعنا الأفق ألغامًا به واليوم تزرع تحته الألغام وجلا الأسود عن العرين، وتحت كل حصــية منه يد أوهام حظرت تحركها السياسة، وهي لو تركت لما وسع البغاة مقام وبذلك انتصر الثعالب وانطوت راياتنا، وتقهقر الضرغام فـ «الله أكبر» حققت لجنودنا ما ليس يبلغ بعضه الإقدام لكن نسيان القيادة ربها هدم الذي قد شاده الإسلام ولقد غدونا في «جنيف» وأرضنا سلعًا تسام على الملا ونسام وبرغم ذاك سيحتفون بعارهم ولمجدهم ستعربد الأنغام والهاتفون سيحشدون مواكبًا وتسخر الأفلام والأقلام ويسجلون الخزى في صحف الفخا ر. کدأبهم مذ سلط الإجرام ويقال: إنا الرابحون.. وكيف لا ونكوصنا هو للأمان صمام شرع لهم قد سنه سلف مضى هو في الأضاليل الكبار أمام ويلمها من خطة قد أثبتت أن الليوث تسوسها الأغنام
الرابط المختصر :