; المؤسسات الإسلامية بدأت تحركاتها لكشف أخطار المؤتمر | مجلة المجتمع

العنوان المؤسسات الإسلامية بدأت تحركاتها لكشف أخطار المؤتمر

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1995

مشاهدات 63

نشر في العدد 1161

نشر في الصفحة 25

الثلاثاء 08-أغسطس-1995

الأزهر يصدر ميثاقًا عن حقوق المرأة المسلمة

ندوة في نقابة الأطباء المصرية.. ومناقشاٌت في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة

في إطار تحركاتها لمناقشة وثيقة مؤتمر بكين، وبيان الموقف الإسلامي منها، بدأت عددًا من الجهات التحرك بتشكيل لجاٍن لهذا الغرض، فقد أصدر الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق. شيخ الأزهر. قرارًا بتشكيل لجنٍة متخصصٍة من العلماء لمناقشة الوثيقة وإصدار الرأي فيها، وعلمت المجتمع أن اللجنة أعدت مشروع ميثاق حقوق المرأة المسلمة في ضوء الشريعة الإسلامية.

كما نظمت نقابة الأطباء في مصر ندوة: أيضًا لمناقشة الوثيقة شارك فيها الدكتور يوسف القرضاوي.  في نفس الوقت شكل المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة لجنًة من عدد من الشخصيات النسائية للمشاركة في المؤتمر، وتحمل هذه اللجنة حصيلة مناقشات ودراسات ثلاث لجاٍن أخرى تم تشكيلها لدراسة أوراق ووثيقة المؤتمر.

كان الوفد المشارك في المؤتمر قد ناقش أيضًا في اجتماٍع عُقِدَ في عمان مع اللجان الأخرى عددًا من القضايا التي تهم المرأة والطفل، كما ناقش مشروع ميثاق حقوق المرأة والطفل الصادر عن الأزهر، وتم الاتفاق على استمرار مناقشته تمهيدًا لتبنيه من قبل المنظمات العربية والإسلامية التي ستشارك في المؤتمر حتى يصبح أساٌس للتعامل مع هذه القضية.

وقد ناشد هذا الاجتماع الذي رأسه السيد: کامل الشريف - أمين عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة - على المرأة المسلمة أن تنفض عنها غبار السلبية، وأن تستوعب دورها في تنمية المجتمعات الإسلامية، وإحاطة الأمة بسياٍج من الفضائل التي حث عليها الدين الحنيف، وأشار الاجتماع إلى أن المرأة لا تزال تتعرض لقيود تحد من نشاطها وتتجاوب مع التقاليد والأعراف التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية التي كفلت كرامة الإنسان ذكراً أو أنثى، وضمنت تطوره المادي والروحي.

كما أكَّدَ الاجتماع على أن محاولة فرض أسلوب حضارٍة واحدٍة على العالم، واعتبارها المقياس الوحيد للتقدم والسعادة إنما يتنافى مع ما ينشده العالم من قيام حضارٍة عالميٍة على أساس المبادئ الدينية، وما توصل إليها الإنسان من قيٍم أخلاقيٍة فاضلٍة.

وأعرب المجتمعون عن رؤيتهم بأن المرأة والطفل هما الضحية الأولى للمغامرات العسكرية بين الدول، أو المجابهات العنيفة داخل بعض الدول، ويأملون أن يصار إلى حل الخلافات المسلحة على أساس العدل والإنصاف، وحق الشعوب في تقرير المصير، وأن الذين يتنكرون لهذه المبادئ يتحملون مسئوليٌة كبيرٌة أمام الله والتاريخ، ويعبر المجتمعون عن تضامنهم الكامل مع المرأة الفلسطينية التي تقاسي تحت ظل الاحتلال وتفقد الوالد والزوج والولد كنتيجٍة لهذا الاحتلال، كما يعلنون تضامنهم مع المرأة المكافحة في البوسنة، وكشمير، والشيشان، وغيرها من البلاد التي تتعرض للاعتداءات، ويأملون أن تقوم الأسرة الدولية بواجبها في كبح النزعات الاستعمارية التي تتسبب في هذا العناء.

الرابط المختصر :