; المبعدون الفلسطينيون يشكرون الكويت وشعبها على دعمها لهم ويرفضون المساومات حول عودتهم | مجلة المجتمع

العنوان المبعدون الفلسطينيون يشكرون الكويت وشعبها على دعمها لهم ويرفضون المساومات حول عودتهم

الكاتب جمال الدين شبيب

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يناير-1993

مشاهدات 79

نشر في العدد 1034

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 19-يناير-1993

المبعدون الفلسطينيون في مرج الزهور: صمود رغم القسوة

الوصول إلى مخيم المبعدين

عندما وصلنا إلى حاجز الجيش اللبناني الأخير عند مرج الزهور، كان جنود اللواء السابع للمشاة في الجيش اللبناني في حالة استنفار، وقد انتشرت آلياتهم في محيط المنطقة.

فالمنطقة شديدة الخطورة باعتبارها على تماس مباشر مع مواقع قوات الاحتلال عند معبر "زمريا"، حيث لا يزال جيش لحد الموالي لإسرائيل والقوات الإسرائيلية يطلقون حمم قذائفهم على التلال المحيطة بالمخيم.

عند الحاجز، شاحنات محملة بمواد الإغاثة أرسلتها لجنة المناصرة الخيرية الكويتية إلى المجاهدين المبعدين، ولم يسمح لها بالدخول إلى مناطق تواجدهم. فالأوامر صريحة بمنع الاتصال بالمبعدين لغير الصحفيين ووسائل الإعلام العالمية.

يتأكد الجنود من أوراقنا الثبوتية ونتجاوز حاجز الجيش اللبناني لنقطع مسافة 17 كلم، لتطالعنا خيام المجاهدين (418) فلسطينيًا مبعدًا. حيث استقروا عند "قاطع ميمس" على بعد 4 كلم من معبر زمريا باتجاه الأراضي المحتلة من جنوب لبنان.

نتقدم باتجاه المبعدين ولا نتمالك دموعنا التي بدأت تنهمر حزنًا وأسى، فالضمير العالمي بات نائمًا ومنظمات حقوق الإنسان في إجازة.

 

تحية من المبعدين للكويت

يتحلق المبعدون حولنا وعندما يعلمون بأن مراسل مجلة "المجتمع" بين الصحفيين، يسألون عنه ويصرون على عناقه وتحيته قائلين: "بلغوا سلامنا وشكرنا لأهلنا في الكويت المحررة، ونحمد الله على سلامة الكويت وأهلها وانقشاع غمامة الظلم. الله يعلم مقدار محبتنا للكويت ومجلة "المجتمع" والشيخ القطان، أشرطته تملأ الأرض المحتلة وتلهب الشعب وتدفعه في انتفاضته المباركة."

 

حوار مع جمال منصور

جمال منصور (35 عامًا)، صحفي من القدس وأحد المبعدين، يعرفنا بنفسه ويرحب بنا مجددًا قائلًا: "إن أمتنا واحدة وما يربطنا بإخواننا خارج فلسطين من الكويت وغيرها هو الإسلام الذي ننتمي إليه، وهو الخطر الأكبر الذي يهدد إسرائيل. ورابين أراد بإبعادنا توجيه ضربة قاصمة للإسلام والمسلمين، ولكن رابين لا يواجه الفلسطينيين وحدهم، إنه يواجه العالم الإسلامي والصحوة الإسلامية ونصر الله قريب بإذن الله."

 

لقاء مع د. عبد العزيز الرنتيسي

نتوجه إلى خيمة الناطق الرسمي باسم المبعدين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فيبادرنا مرحبًا، ويحدثنا عن الانتفاضة وشيخها المجاهد أحمد ياسين فيقول:

"قضيت في الزنزانة مع الشيخ المجاهد أستاذنا أحمد ياسين أكثر من 4 أشهر، فوالله لقد رأيت عجبًا، آية في علو الهمة والصبر على البلاء. فالشيخ -حفظه الله- مصاب بشلل في أطرافه الأربعة ولا يستطيع الدخول إلى الخلاء وحده، وهو دائمًا بحاجة للمساعدة، لا يستطيع دفع ذبابة عن وجهه. واعتقاله وسط هذه الظروف وتعذيبه بشدة أدى إلى تدهور حالته الصحية وإصابة عينه اليسرى بالعمى التام. إننا نضع قضيته أمام العالم ليعرف من هم اليهود وأي حقد يصدر عنهم."

ويضيف د. الرنتيسي: "الشيخ أحمد ياسين معزول عن جميع السجناء، وعندما كانوا يخرجونه للمحاكمة كان السجناء اليهود من المجرمين والمتهمين بالقضايا الأخلاقية يتهافتون على تقبيل يده ويسألونه الدعاء لهم، فيدعو لهم بالهداية للإسلام.

وعندما نسألهم لماذا تقبلون يده؟ يقولون: نلتمس بركته ونريد أن نكيد لإدارة السجن."

 

الاستغاثة وظروف المعيشة

ونبدأ الحوار مع د. الرنتيسي قائلين:

المجتمع: كيف تعيشون وسط هذه الظروف القاسية ومن أين يأتيكم الطعام؟

د. الرنتيسي: "إخواننا في الجماعة الإسلامية والشعب اللبناني لا يدخرون وسعًا في مد يد العون عن طريق الجبال الوعرة، ولكن إسرائيل أخذت تقصف المرتفعات المحيطة بنا لمنع وصول أية مساعدة."

ويضيف: "إننا نشكر القرويين اللبنانيين الذين يخاطرون بحياتهم ويمدون لنا يد العون، ونناشدهم التوقف عن ذلك حفاظًا على حياتهم."

المجتمع: هل تتوقعون أن يستجيب رابين للقرار الدولي القاضي بإعادتكم؟

د. الرنتيسي: "رابين كشف الآن عن وجهه الحقيقي وأتوقع أن يضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية."

المجتمع: ما هو الفعل؟

د. الرنتيسي: "إذا لم تتوقف المفاوضات، فالانتفاضة مستمرة، وأنا واثق أن الغضب يعم الشارع الفلسطيني والعالم العربي، وبخاصة بعد الجريمة الإسرائيلية الأخيرة بإبعادنا."

المجتمع: حاولتم التقدم باتجاه معبر زمريا فانهمر عليكم الرصاص والقذائف وحصلت إصابات، هل تشرح لنا ما جرى وهل ستعيدون الكرة؟

د. الرنتيسي: "عندما توجهنا إلى معبر زمريا كنا نعلم أن المنطقة مزروعة بالألغام، وتقدمنا حتى تساقطت القذائف من حولنا وانهمر الرصاص، مما أدى إلى إصابة الأخ أمجد زامل ووائل هندية إصابة أجبرتنا على التوقف لإسعافهم، أو كما تعلمون لا توجد لدينا سيارة إسعاف ومعدات طبية. فحملنا الجرحى على بطانيات مسافة طويلة حتى قابلنا الصحفيين والجيش اللبناني، ونقلوهم إلى المستشفى وأعادهم الجيش إلى المخيم رغم إصابتهم الخطيرة. وسقط آخرون بإصابات في اللحم دون العظم تلقوا إسعافات، وما زال الجميع بدون العلاج المطلوب. والمدفعية والرصاص لا ترهبنا، وسنتابع السير ونحن نعد لخطوات مناسبة سيعلن عنها في حينها، نحن مصممون على العودة ولو جثثًا."

 

مواقف سياسية وتصعيد محتمل

المجتمع: ما رأيكم بما يجري في الخرطوم من مباحثات بين (المنظمة) و (حماس)؟

د. الرنتيسي: "نتمنى أن يتوصل المجتمعون إلى اتفاق يكون من شأنه وقف المفاوضات مع العدو فورًا، وأن تنحاز المنظمة للموقف الإسلامي بدل الموقف الاستسلامي وتدعم الانتفاضة بجدية."

ويضيف: "ونحن نعلم أن قوة الشعب الفلسطيني في وحدته، لذلك ندعو الإخوة في الخرطوم للعمل على رأب الصدع ورص الصفوف وأن يكونوا يدًا واحدًا في مواجهة المخططات الرامية لهدر حقوق الشعب الفلسطيني والقضاء عليه."

المجتمع: اقترح (رابين) إعادتكم مقابل تعهد (حماس) بوقف الانتفاضة، ما تعليقكم على هذا الاقتراح؟

د. الرنتيسي: "رابين يدرك أن الانتفاضة كانت الرد الشعبي الفلسطيني على ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطيني والممارسات التعسفية ضد المجاهدين من أبناء شعبنا في سجونه النازية. واقتراحه هذا إنما يهدف من ورائه إلهاء العالم وصرف أنظاره عن فعلته النكراء بإبعادنا في عملية بربرية لم يشهد التاريخ لها مثيلًا. فليطمئن رابين، الانتفاضة لن تتوقف إلا عندما يزول الاحتلال ونطهر التراب الفلسطيني كاملًا من رجس يهود."

المجتمع: وزير الخارجية الفرنسي اقترح وضعكم تحت حماية دولية، ما رأيكم؟

د. الرنتيسي: "الأجدر بالوزير السيد دوما أن يعمل على تطبيق قرار الشرعية الدولية 799 القاضي بإعادتنا إلى أهلنا وديارنا بدل اقتراح وضعنا في سجن جديد خارج بلادنا في حراسة قوات دولية."

المجتمع: هل ستلجؤون إلى خطوات تصعيدية جديدة؟

د. الرنتيسي: سنستخدم كل ما يمكننا من وسائل وليس من المجدي الكلام المسبق في هذا الموضوع."

المجتمع: ما رأيكم بموقف الحكومة اللبنانية من قضيتكم؟

د. الرنتيسي: "إن أكبر خدمة قدمها لنا لبنان هي رفض دخولنا إلى أراضيه المحررة لأن مسؤوليتنا تقع على عاتق من أبعدنا، ويجب أن يعلم العالم هذه الحقيقة."

 

كلمة المبعدين لشعب الكويت وشباب الصحوة

المجتمع: هل من كلمة توجهها إلى شعب الكويت وإلى شباب الصحوة عبر مجلة المجتمع؟

د. الرنتيسي: "أقول: يا أهلنا في الكويت، نحمد الله على حفظه الكويت وأهلها، فالكويت خزان الخير وكرم أهلها وفضلهم على قضيتنا لا ينسى. وإذا أخطأ البعض في حق الكويت فالمبدأ القرآني يقضي بأنه "لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ" وما جرى للكويت نعاني منه منذ بداية إنشاء الكيان الصهيوني وتشريد شعبنا. وما اقترف من جرائم بحق الكويت وأهلها لا يضيع في ميزان الله، والحل يكون بالتزام أحكام الإسلام والصبر على البلاء وتجاوز المحنة وشكر نعمة الله بتحرير الكويت. ونحن نشكر ما تفضلتم به من إرسال المساعدات لنا، ونسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء. وهذا دليل راسخ على أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، بعيدًا عن المواقف السياسية المنحرفة التي عانينا وتعانون منها. وأقول لشباب الصحوة أنتم خزان هذه الأمة ومن معينكم تنهلون، فتمسكوا بإسلامكم وهو مصدر عزكم وقوتكم ونصر الله قريب من المؤمنين."

 

لقاءات مع قيادات فلسطينية أخرى

الشيخ محمد فؤاد أبو زيد (خطيب الأقصى ورئيس أوقاف جنين)

ثم تابعنا لقاءاتنا مع المبعدين، فالتقينا خطيب الأقصى ورئيس أوقاف جنين ورئيس لجنة الزكاة في نابلس الشيخ محمد فؤاد أبوزيد (53 عامًا) الذي قال:

"اليهود أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين منذ أيام رسول الله (ص) لذلك لا نستغرب ما يفعلونه اليوم. إن عدوهم الأول هو الصحوة الإسلامية التي تخيفهم وتقض مضاجعهم. وعلى الرغم من إبعادنا، الانتفاضة ستتأجج لأنها خطوة الله يباركها ويرعاها."

ويضيف الشيخ محمد فؤاد أبوزيد: "إننا نحب أن نقول لإخواننا في الخليج وخاصة في الكويت، لقد كنتم معنا دائمًا في محنتنا، ونحن نثمن لكم مواقفكم ونشكر مجلس الأمة الكويتي على موقفه من قضيتنا، على الرغم من المواقف المسيئة للشعب الفلسطيني التي وقفتها بعض القيادات الفلسطينية المنحرفة. لكن موقفكم اليوم عبر عن أصالة الشعب الكويتي وتمسكه بتعاليم الإسلام، ونحن نحمد الله على حفظه الكويت وأهلها. وسيبقى المؤمنون كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا."

وعن أهداف الإبعاد يقول الشيخ أبوزيد: "لقد أرادوا اقتلاع الإسلام من فلسطين، ونسوا أن هذه الانتفاضة المباركة تمثل طليعة الوعي الإسلامي في العالم كله لا في فلسطين. فعلى الرغم من مجيء الانتفاضة كردة فعل على الإجراءات الظالمة التعسفية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا، إلا أن العقيدة الإسلامية الجهادية ما زالت راسخة في نفوس أبناء فلسطين. أراد اليهود تخريب المساجد والمؤسسات الإسلامية بتشريد العلماء والدعاة، ولكن الله سيهيئ لهذه الأمة من يحفظ لها دينها وللشعب الفلسطيني من يحفظ له هويته وأرضه."

د. عاطف عدوان (أستاذ العلوم السياسية)

أما الدكتور عاطف عدوان أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح وعميد شؤون الطلاب، فيقول: "لدينا بين المبعدين 17 من حملة الدكتوراه والأساتذة الجامعيين، وبين 20-30 مهندسًا وطبيبًا وعشرات المدرسين والمئات من أئمة وخطباء المساجد. معظم الآباء الروحيين للعمل الإسلامي الفلسطيني موجودون بيننا. وتعلمون أن جريمة الإبعاد أرادت توجيه ضربة قاصمة للصحوة الإسلامية في فلسطين، ولكننا نقول لرابين فلسطين ستبقى رغم أنفك إسلامية عربية، وستبقى حركة حماس طليعة الشعب الفلسطيني وشوكة في حلقك البشع والنهم لابتلاع العالم العربي كله."

د. عدنان عبد الحافظ (إخصائي الأنف والأذن والحنجرة)

د. عدنان عبد الحافظ مسودي (إخصائي الأنف والأذن والحنجرة في قطاع غزة) يقول: "عندنا إصابات خطيرة ما بين كسور وجروح، ونفتقد أية معدات طبية لأداء واجبنا، وظهرت حالات تسمم بفعل تلوث المياه، وعندنا مريض يعاني من فشل كلوي خطير، وهناك رجل ضرير فاقد البصر، وأستاذ جامعي مصاب باختلال نفسي بفعل التعذيب الشديد، وهو يشكل حرجًا كبيرًا لأنه يحتاج إلى عناية خاصة."

ويضيف: "أنا أدعو المنظمات الإنسانية لأن تنطق ولو بكلمة إدانة للشيطان الإسرائيلي الذي لم يتورع عن طرد شعب من وطنه ليترك الأرض بلا شعب و**يهيئوها** لاستقبال شذاذ الآفاق من يهود العالم. وطن يبتلع ويطرد شعبه وممارسات تعسفية وانتهاكات لحقوق الإنسان، والعالم يتفرج."

وعن المساعدات التي يتلقاها المبعدون يقول الدكتور: "لم نتلق أية مساعدات، حتى جرحانا أخرجوا من المستشفى خلال دقائق وأعيدوا إلى حيث نقبع منتظرين العودة. وكل ما تلقيناه من مساعدة كان من إخواننا في الجماعة الإسلامية الذين عملوا جاهدين على توفير الحاجات الأساسية من خيام وبطانيات بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي، ولا ننسى القرويين الذين يخاطرون بحياتهم ويسلكون الجبال الوعرة لإيصال المؤن رغم الثلوج والبرد القارس. وقد سمعنا بوصول مواد إغاثة كويتية، ونشكر للشعب الكويتي نخوته وعلو همته وقد عودنا دائمًا على البذل والتضحية إعلاء لكلمة الإسلام في الأرض."

الحاج عدلي رفعت (تاجر ومهندس ميكانيك)

الحاج عدلي رفعت يعيش - العمر (40 عامًا)، تاجر ومهندس ميكانيك (أمين صندوق لجنة زكاة نابلس وأمين صندوق جمعية التعاضد الخيرية)، يحدثنا عن نشاط لجان الزكاة فيقول: "لجنة زكاة نابلس تأسست عام 1977 وهي أول لجنة نشأت في الأرض المحتلة، ثم توالت اللجان، وهي تقوم بمساعدة الفقراء والمرضى وعمل مستوصفات وترعى 80 مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم."

المجتمع: ما مدى تأثر اللجان الخيرية في فلسطين بإبعادكم؟

عدلي رفعت: "لا شك تأثرت، ولكن الله سيسر لها أهل الخير."

المجتمع: ما هي الوصية التي تنقلوها لإخوانكم عبر مجلة (المجتمع)؟

عدلي رفعت: "أوصي إخواننا بتقوى الله في أنفسهم وفينا وفي أهل فلسطين وقضيتهم، وأن لا يقروا المنحرفين على انحرافهم ولا يأخذوا المظلوم بجريرة الظالم."

الدكتور سالم سلامة (القائم بأعمال رئيس الجامعة الإسلامية في غزة)

أما الدكتور سالم أحمد سلامة (48 عامًا)، القائم بأعمال رئيس الجامعة الإسلامية في غزة، فيقول:

"لقد تأثرت الأوضاع التعليمية في الأرض المحتلة كثيرًا بإبعادنا، ولكن الله يقيض لهذا الدين من ينهض به. وأستطيع القول بأن الجامعة الإسلامية تجاوزت الإرباك الحاصل بعد إبعادنا، فقد سمعنا الدكتور عدنان القزاز القائم الجديد بأعمال رئيس الجامعة وهو يصرح بأن الجامعة تمكنت من تلافي النقص الحاصل بين الأساتذة بعد جريمة الإبعاد. (26) موظفًا بين عميد ومحاضر في الجامعة بين المبعدين، فقد هب الأكاديميون من أبناء شعبنا لسد العجز الحاصل متطوعين بدون رواتب."

ويختم حديثه قائلًا: "نشكر مجلة "المجتمع" على زيارتها لنا، ونقدر هذا كثيرًا، ونضرع إلى الله أن يحفظ الكويت وأهلها ويعيد إخواننا المأسورين سالمين غانمين إلى ديارهم، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته. إن المشكلة في البعد عن الإسلام وتعاليمه وتسلط الطغاة على مقاليد الأمور، لذلك كانت مأساة الكويت التي أدميت لها القلوب، وقد حفظ الله الكويت وأهلها ومسيرة الخير. فالحمد لله على ما قدره وقضاه، "وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ". وما نلاقيه هنا من ألم الجوع والعطش والبرد والحرمان لن يزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة الجهاد والثبات في تحرير فلسطين كل فلسطين. فـ ألف تحية لإخواننا في الكويت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

 

إحصائيات المبعدين

العدد الصحيح للمبعدين 415 مبعدًا يتوزعون على الاختصاصات التالية:

الاختصاص   العدد

مهندس 14

من حملة البكالوريوس        109

من حملة الثانوية      72

من حملة الدبلوم       61

دون الثانوية   32

حملة الدكتوراه        17

أطباء  11

فني مختبر     4

تاجر   36

خطيب وإمام مسجد   208

صحفيون      5

أعمار المبعدين:

•       أصغرهم سنًا: عاطف السيوري (16 عامًا).

•       أكبرهم سنًا: الشيخ عبد الفتاح زمان (67 عامًا).

•       تحت سن العشرين: 23 مبعدًا.

الحالة الاجتماعية:

•       متزوجون: 328 مبعدًا، عوائلهم داخل الأرض المحتلة (1980 فردًا وأبناؤهم).

•       عازبون: 85 مبعدًا.

توزيع المبعدين على الأراضي الفلسطينية:

•       الضفة: 258 مبعدًا.

o      الخليل: 76

o      القدس: 2

o      نابلس: 57

o      رام الله: 3

o      أريحا: 7

o      جنين: 18

o      طولكرم: 13

o      قلقيليا: 8

o      بيت لحم وبيت ساحور: 26

o      البيرة: 6

•       قطاع غزة: 165 مبعدًا.

o      دير البلح: 7

o      خان يونس: 23

o      مخيم المغاوري: 7

o      بيت حانون وبيت لهيا: 7

o      مخيم البريج: 5

o      مخيم النصيرات: 5

o      مخيم جباليا: 21

o      غزة: 70

o      رفح: 19


________________________________________

الكويت.. تاريخ حافل بالعطاء الإنساني ومركز عالمي للعمل الخيري

الكويت وفلسطين

 

الرابط المختصر :