; المجتمع الأسري- العدد 596 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري- العدد 596

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

مشاهدات 85

نشر في العدد 596

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

  • الحاضنة لن تكون أمًّا بالوظيفة

• إن الحاضنة قد تنجح في العناية الصحية والجسدية، وربما أيضًا في المراقبة لتطورات النمو عند الطفل، ولكنها تعجز عجزًا كاملًا أن تمنح الطفل حب الأب وحنان الأم، ولن يزيد الحاضنة قوة ولن يقلل من مخاطرها على نفسية الطفل إذا ما جعل لكل طفل حاضنة تعتني به وتسهر على راحته حتى لكأنها أمه.

إن الطفل السوي كما يقرر علماء النفس لا ينشأ إلا في حضن أمه وحنايا والده.

ويقرر كذلك «علم نفس الطفل» أن انشغال الأم العاملة بعملها أو مجتمعاتها انشغالًا قد يحرم الطفل منها سحابة النهار أو جزء من الليل، وإن لم يقلل في نفسها حبها له إلا أنه يشعر بإهمالها وبتقلص مظاهر العطف نحوه الأمر، الذي يؤثر فيه تأثيرًا بالغًا فيوجد فيه الإحساس بالخوف أو الألم أو القلق أو بعمق الشعور بالنقص، أو فقدان الأمن والاستقرار.

• قالت أم سفيان الثوري لسفيان: 

«يا بني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي» فكانت رحمها الله تعمل وتقدم له ليتفرغ للعلم.

وكانت والدته تواجهه بالموعظة والنصيحة قالت له ذات مرة:

«يا بني إذا كتبت عشرة أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك، فإن لم تجد ذلك فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك».

 

  • من قصص الأنبياء المرسلين للأطفال

  • قصة يوسف عليه السلام

10- حكمة يوسف

• قال يوسف في نفسه: إن الحاجة ساقت الرجلين إليّ وإن صاحب الحاجة يلين ويخضع، وإن صاحب الحاجة يطيع ويسمع فلو قلت لهما شيئًا لسمعا وسمع أهل السجن، ولكن يوسف لم يستعجل بل قال لهما: أنا أخبركما بتأويل الرؤيا قبل أن يأتيكما طعامكما.

فجلسا واطمأنا ثم قال لهما يوسف: أنا عالم بتأويل الرؤيا ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ (يوسف: 37) ففرحا واطمأنا، وهنا وجد يوسف الفرصة فبدأ موعظته.

11- موعظة التوحيد

قال يوسف ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ (يوسف: 37) إن الله لا يؤتي علمه لمشرك أبدًا.

قال تعرفان إذًا لماذا علمني ربي؟، لأنني تركت طريق أهل الشرك ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ (يوسف: 38).

﴿مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (يوسف: 38).

قال يوسف: وهذا التوحيد ليس لنا فقط، بل هو للناس جميعًا، ﴿ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ (يوسف: 38).

وهنا وقف يوسف وسألهما تقولن رب البر، ورب البحر، ورب الزرق، ونحن نقول الله رب العالمين.

﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ (يوسف: 39) أين رب البر، ورب البحر، ورب الرزق، ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ (فاطر: 40) انظروا إلى الأرض، إلى السماء، وانظروا إلى الإنسان.

﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ (لقمان: 11).

وكيف رب البر ورب البحر ورب الرزق؟

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ﴾ (النجم: 23) الحكم لله، والملك لله، الأرض لله والأمر كله لله، ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (يوسف: 40).

﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (يوسف: 40).

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 40).

أم عامر

إلى أختي في الله (1)

• اعلمي أختاه أننا ما خلقنا في هذه الدنيا عبثًا ولا لعبًا بل خلقنا لحكمة ولهدف سامٍ ألا وهو عبادة الله تعالى وإقامة شرائعه في الأرض ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ (الأنبياء: 16)، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56)، ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (القمر: 49).

إذًا نحن خلقنا للعبادة فقط ... عبادة الله تعالى وللعبادة مفهوم واسع فكل ما تقومي به من أعمال اعتيادية في حياتك اليومية هي عبادة لله تعالى بشرط أن يكون هدفك في هذه الأعمال ابتغاء وجه الله تعالى وبشرط ألا يتعدى من الحلال إلى الحرام وبشرط ألا تغضبي الله في أعمالك ... إذًا فمعاملتك مع زوجك ... مع أولادك ... مع أهل زوجك ... مع أهلك ... مع الطالبات في المدرسة ... مع المرضى في العيادة ... مع المجتمع، كل ذلك عبادة لله تعالى وأكلك وشربك وتمتعك بزينة الحياة الدنيا أيضًا عبادة لله تعالى ﴿يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (الأعراف: 31-32).

انطلاقًا من هذه النقطة أقول لك إن تعاملك في هذه الحياة مع الله تعالى وليس مع الإنسان، فتعلمي يا أختي أن تتعاملي مع الله تعالى أما كيف يكون التعامل مع الله؟ فأقول لك:

لا تنتظري أجرًا ولا شكرًا ولا جزاء من الإنسان على كل ما تقدمينه من خير أو إحسان للغير سواء قابل الإحسان بالإحسان أو قابل الإحسان بالإساءة ... تعلمي أن تحتسبي أجرك على الله تعالى وقابلي الإحسان بالإحسان والإساءة بالإحسان ... قابلي المقاطعة بالصلة والمودة، قابلي الضرر بالنفع فتجدين بعد ذلك أن عدوتك قد انقلبت إلى صديقة وأخت لك ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34) ... تتعاملين مع الله تعالى بأ لا تجعلي الأعراف والتقاليد والعيب يطغى عليك في معاملاتك مع الناس، فكثير كثير جدًا من الأعمال التي يقوم بها الأهل والأصدقاء ولا نستطيع ردها بحق العيب أو حرصًا على مشاعر هؤلاء والله تعالى يقول: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ (الأحزاب: 37) ... فالغيبة مثلًا: أصبحت مجالسنا الآن لا تحلو إلا بغيبة الناس، وفلانة فعلت كذا وفلان قال كذا، والمرأة المسلمة المؤمنة يجب عليها أن تمنع ذلك قدر إمكانها، عليها أن تنبه الجالسين أن الغيبة حرام وتفهمهم أن الله تعالى يقول: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ (الحجرات: 12).

فهذه الفاحشة هي بمثابة أكل لحم الميت وأي ميت، أخاك!!

شيء آخر لمسته من خلال حياتي اليومية هي أنك إذا ذهبت إلى بيت صديقة واستأذنت في الدخول، وقالت لك الصديقة: إنها لا تستطيع أن تستقبلك في هذا اليوم لسبب ما فارجعي إذا سمحت فلا تثوري ولا تزعلي ولا تعتبريها مسًا لكرامتك لأن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ (النور: 28) ويقول ابن عباس بحثت عن هذه الآية عشرة سنوات فلم أجدها لأحصل هذه الزكاة من الله تعالى.

تتعاملين مع الله تعالى بأن تكرمي خادمتك في البيت لا تهينيها ولا تحتقريها ولا تطعميها طعامًا غير طعامك، ولا تلبسيها القديم من الثياب بحجة أنها فقيرة وتقبل كل شيء وتذكري قوله صلى الله عليه وسلم: « هُم إخوانُكم خَوَلُكم، جَعَلَهم اللهُ تحت أيْديكم، فمَن كان أخُوه تحت يَدِه فلْيُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، ويُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ »(البخاري:30) واغفري لها زلاتها وعامليها بالحسنى.

 

  • سلسلة كيف نجنب أولادنا الإثارات الجنسية؟

  • وسيلة التحذير الخطر الاجتماعي

من القضايا المسلم بها أن الاسترسال في الفاحشة يضر بمصلحة الفرد والأسرة على حد سواء، بل خطر على المجتمع بشكل عام.

من هذه الأخطار تهديد الأسرة بالزوال لأن الشباب حين يشبع نهمه الحيواني بالحرام لا يمكنه بحال أن يفكر بتكوين أسرة وإنجاب أولاد ... وكذلك الزانية، فإنها لا ترغب بالحمل، ولا ترضى بالولد لضرر الحمل الجسمي والنفسي عليها ... فهي تحاول التخلص منه بأية وسيلة.

ومن هذه الأخطار ظلم المواليد والأطفال، لأن المجتمع الذي يهرب من الزواج وينساق أبناؤه وراء الانحلال والإباحية ... يعج بأولاد لا كرامة لهم ولا أنساب ... وفي ذلك ظلم للأولاد وأي ظلم!

ظلم لهم لأن الولد محروم من عطف الأبوين، وأين الحب والعطف والحنان وهو تربية المؤسسات والمستشفيات؟!

وظلم  لهم لأن الولد حين يعي ويشعر بأنه «ابن الزنى» فإنه يتعقد نفسيًا، وقد ينحرف سلوكيًا وعلى الغالب يكون أداة إجرام على الفرد والمجتمع بل على الأمن والاستقرار.

ومن هذه الأخطار شقاء الرجل وشقاء المرأة على السواء، ذلك لأن المرأة والرجل لا يجدان الحياة الهانئة السعيدة، والعيش المستقر الكريم إلا في ظلال الزوجية القائمة على المودة والرحمة ... وهذا الأمر تراه معدومًا في المجتمع الذي لا يروج فيه سوق الزواج، وفي الأمة التي تسير وراء المجتمع والانحلال.

ومن هذه الأخطار قطع صلة الرحم والقرابة لأن الأعزب حين ينساق وراء شهواته وغريزته في سوق الملذات والمحرمات ... تراه منبوذًا محتقرًا لدى الصلحاء من قرابته ورحمه ... وهذا ولا شك مما يعمق في نفسيته روح التمرد والعقوق، ويؤجج بينه وبينهم نيران العداوة والبغضاء.

وليس هناك ثمة من ذنب -بعد الإشراك بالله- يعدل العقوق وقطيعة الرحم في نظر الإسلام.

إلى غير ذلك من هذه الأخطار والمضار التي لا تخفى على كل ذي عقل وبصيرة.

 

  • المطبخ

الأرز:

- ينقع في ماء فاتر لمدة ساعة 

- يصول.

- كل كأس أرز يقابل كأس وربع ماء.

- عندما يتبخر ماؤه يوضع له سمن بمقدار مناسب.

- يترك خمس دقائق على نار هادئة بعد وضع السمن، ثم نطفئ النار، ويترك للتهدئة ربع ساعة.

الفطر:

- نسلق اللحمة والفطر.

- نضع الفطر قبل نضج اللحم بقليل.

- بهار، ملح، قرفة، قرنفل.

- قبل اكتمال النضج يضاف إليه ملعقة سمنة.

السبانخ:

- يقلى اللحم مع الكزبرة والثوم والحمص «لحمة ناعمة».

- يضاف إليه السبانخ كما هو بعد قلي اللحم.

- يضاف إليه ماء بمقدار تغميره.

- يترك حتى تتبخر ماؤه.

بطاطا مع اللحمة: «لحمة شقف».

- يقلى اللحم مع البصل نصف قلي.

- يضاف إليه الماء والبهار والملح.

- يضاف إليه بطاطا قبل نضجه بقليل.

بامية:

- يقلى اللحم مع بصل أو ثوم «صحاح».

- يضاف إليه الماء والليمون والبهارات ويترك لمدة حتى ينضج قليلًا.

- توضع البامية بعد ذلك.

- قبل نضجها تمامًا يضاف ماء البندورة.

معكرونة «سباغتي»:

- تسلق المعكرونة ويضاف إليها مع السلق قليل من السمن.

- تطبخ الصلصلة وحدها.

«لحم مفروم + بصل» يقلى ثم يضاف إليه الماء والبندورة.

- تغلى حتى تتخثر.

الرابط المختصر :