العنوان المجتمع الأسري.. عدد 1561
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2003
مشاهدات 68
نشر في العدد 1561
نشر في الصفحة 60
السبت 26-يوليو-2003
كوني بنتًا لخديجة
أكثر من 80 وصية عملية للمرأة لتحقيق السعادة الزوجية في بيتها
لا شك أنك تعلمين من خديجة التي نود أن تكوني بنتًا لها.
إنها أم المؤمنين رضوان الله عليها التي أتاها من ربها سلام خاص باسمها ترى لماذا؟ هل لأنها أول من آمن من النساء أم لأنها أعطت النبي صلى الله عليه وسلم كل ما تملك؟ أم لأنها أخذته إلى ورقة بن نوفل ابن عمها الراهب فبشره بأنه النبي المنتظر؟ أم لأنها تزوجته على غناها؟ أم لأنها طمأنته ودثرته وزملته عندما أتاها يرتجف لما رأى جبريل لأول مرة على صورته فقالت له إنك لتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الدهر؟
ربما كل ذلك، ولكن العلماء فسروا الحديث الذي رواه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله «بشر خديجة – رضيالله عنها – ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» «متفق عليه»
أقول: فسر العلماء هذا الحديث بقولهم بشرها الله ببيت من اللؤلؤ المجوف، لا صوت فيه مرتفع ولا تعب، وقالوا: بشرت بذلك لأنها لم ترفع صوتها على النبي يومًا، ولم تتعبه أو تكلفه مشقة أبدًا،فاستحقت ذلك.
فما رأيك أختي الزوجة المسلمة: هل يمكن أن تجربي وترفعي من الآن شعار «كوني بنتًا لخديجة»، وتذكري أن:
- الزوجة السوء لا تسكن النفس إلى عشرتها ولا تقر العين برؤيتها.
- ينبغي للوجه الحسن ألا يشين رسمه بقبيح فعله، وينبغي لقبيح الوجه ألا يجمع بين قبيحين.
- المرأة السوء كلامها وعيد وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات ليس في قلبها لزوجها رحمة قليلة الإرعاء، توسع الناس ذمًا، صخوب غضوب، صبيها مهزول، وبيتها مزبول، إذا حدثت تشير بالأصابع، تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة، قد دلي لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور.
أفضل النساء أصدقهن إذا قالت التي إذا غضبت حلمت وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئًا جودت تطيع زوجها، وتلزم بيتها، عزيزة في قومها، ذليلة في نفسها، ودود ولود، وكل أمرها محمود.
ويقدم الأستاذ محمد سعيد مرسي بعض الوصايا الغالية في كتابه فن التعامل مع الآخرين، منها:
- لا يراك زوجك بملابس المطبخ ورائحة الثوم والبصل، أو بالشعر المنكوش أو المعصوب.
- لا تخرجي من بيته إلا بإذنه، ولا تأذني لأحد إلا بإذنه، ولا تصومي نفلًا إلا بإذنه.
- تربية الأولاد وتوجيههم يكون بالتنسيق بينكما ولا تختلفا معًا أمام الأولاد.
- عندما يغضب لا تجادلي ولا تصري على إكمال المناقشة، بل ساعديه على الهدوء، ولو بصمتك.
- لا تطلبي منه ما لا يطيق.
- لا تتهميه بالبخل، وإن كان بخيلًا، بل عالجيه بوسائل أخرى كأن تمدحي فيه صفة حسنة، أو تذكريه بإنفاق ذات مرة فتقولي: لقد كان جميلًا جدًا منك أن أعطيتني الأسبوع الماضي كذا وكذا.
- اجتهدي ألا يرى زوجك خارج البيت أجمل منك. تزيني لزوجك بما يحب هو لا بما تحبين أنت، فإذا كان يحب رائحة لا تفضلينها أو فستانًا لا ترغبين فيه، فافعلي ذلك له، فأنت تتزينين له لا لنفسك.
- امدحي زوجك دائمًا وبكل ما فيه دون تكلف.
- اطلبي منه الدعاء.
- زوجك يرى خارج البيت النساء يتكلفن التجمل والتزين والعري ليفتن الرجال، فهل يمكن بروح التحدي منك أن تشبعي زوجك عاطفيًا، ولسان حاله عندما يرى امرأة يقول زوجتي أجمل مهما حاولتن إغرائي ولن أجد عنها بديلًا؟
- فاجئيه عند عودته بوجبات الطعام التي يحبها.
- اشغلي الأولاد بما يفيدهم ليقل ضجيجهم.
- وفري له إضاءة مهدئة للأعصاب.
- انشري الروائح المعطرة في أرجاء البيت.
- لا تنتظري أن يطلب منك زوجك المعاشرة الزوجية بل أشعريه أنت برغبتك في ذلك بتصفيف الشعر والتخفف من الملابس والتطيب بالروائح والكلمات الرقيقة ولا تسبقيه إلى النوم إلا لضرورة.
- لا تجعليه يندم على اليوم الذي تزوجك فيه لسوء معاملتك وعشرتك.
- لا ترفضي لزوجك طلبًا ولو كان على غير هواك ما لم يكن في معصية الله عز وجل.
- الزوج يتمنى أن تقفي بجانبه وقت الشدائد وترضي بالقليل منه، فإذا لم يكن بإمكانه إحضار أفضل الطعام أو أغلى الملابس وأحدث الأجهزة، فلا تنظري لمن فوقك في هذه الدنيا، بل انظري لمن دونك لترضي بالقليل حتى يجتاز محنته، ويشعر بأنك تزوجتيه هو لا من أجل ما يحضره لك.
- ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خير من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليه سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله.
- ليكن زواجه منك استقرارًا نفسيًا، وعاطفيًا.
- شاركي زوجك الطعام ولا تعتذري بأنك شبعانة.
- حاولي قدر الإمكان تجهيز الطعام وإتقانه قبل حضور زوجك، وإن تعذر تقديم الطعام للزوج فور حضوره، فقدمي له شيئًا بديلًا مما يقدم للضيف وشاركيه، ففي ذلك عوض يريه اهتمامك به.
- أجلي المشكلات والشكاوى التي لم تستطيعي حلها بنفسك إلى أن يأكل ويأخذ قسطًا من الراحة ويشكو هو متاعبه ومشكلاته، ثم بعد ذلك يمكنك أن تقولي له ما شئت.
- لا تتدخلي في كل شئونه ولا تبحثي عن أسراره ودقائق حياته ولا تفضي رسائله وتتجسسي عليه بحجة أنك زوجته فالزوجة المتسلطة مكروهة، وما أخبرك به يكفي وما لم يخبرك به لا تطلبيه ولا تحرصي على معرفته بل ساعديه على كتمان أسراره ليثق فيك.
- شاركي زوجك في المعاشرة، ولا تكوني باردة جافة كالميت بين يدي المغسل.
- إياك أن يعرف أحد مهما كانت درجة قرابتك بسر زوجك، أو بما يدور بينكما.
- أشعري زوجك أنه أهم شخص في حياتك.
- عليك بالدرر تخرجينها من فمك: بارك الله لك، جزاك الله خيرًا، لا تحرمنا من دعائك، آسفة جدًا يا حبيبي، أبشر، طلبك مجاب أمرك كل ما تشتريه وتحضره يدل على ذوق وجمال ليس لنا بعد الله إلا أنت... إلخ..
- إن أحضر زوجك شيئًا معه فامدحيه واشكريه وإن كان ما أحضره غير جيد، فلا تخبريه فور دخوله، بل أخبريه بعد ذلك ومن طرف خفي «ما أحضرته جميل وذوقه رفيع لكن لو تركة لي فسوف أريحك من عناء الشراء»، وأوفر لك في السعر وهكذا حتى لا يصاب بإحباط عندم تقابلينه باللوم على ما أحضره ولا تعاتبيه فور دخوله على تأخره أو على شيء لم يحضره.
- اتصلي بزوجك تليفونيًا وهو في عمله أو في سفره لتشعريه أنك معه لم تنسيه.
ابتعدي دومًا عما يغضبه ويثير انفعالاته واحذري استفزازه ولا تضطريهللسب والشتم به يكفي التلميح للتصحيح.
- المرأة الصالحة تفرغ زوجها للآخرة وتمتعه في الدنيا.
- العتاب في أوقات الصفاء من الجفاء.
- عندما يحضر ضيوفه قومي لهم بواجب الضيافة برفق دون تضجر، ولا ترفعي صوتك في حضوره ولا تعترضي على دخولهم في مواعيد لا تناسبك، فإن كل ذلك يحرجه ويجرحه، واهتمي بضيوفه، ولا تضيقي من كثرة ترددهم، بل احرصي على إكرامهم.
- عاوني زوجك على طاعة الله، فأيقظيه لقيام الليل، وذكريه دائمًا بالصلاة وبقراءة القرآن وبإطعامك من حلال.
- أحسني إدارة البيت ولا تشعريه بالارتباك في الأمور المنزلية.
- احفظيه في ماله فلا تبذير، ولا تصرفي في شيء إلا برضاه.
- احفظيه في عرضك ونفسك بالابتعاد عن مواطن الارتياب والفساد والاختلاط بالرجال، ومجالسة الفسقة من النساء والرجال، وبغض البصر.
- أكرمي أهله وأحسني استقبالهم وضيافتهم وابدئي بزيارتهم، وإن كانوا قاطعين، وتحملي منهم الإساءات، ولا تقابلي الإساءة بالإساءة.
- واسي زوجك عند المصيبة للتخفيف عنه واستقبلي المصائب بالصبر الجميل والرضا والتسليم فلا جزع، ولا هلع ولا ضيق ولا سخط.
- لا حداد على ميت – وإنكان أحد والديك – أكثر من ثلاثة أيام فالزوج فقط تحتدين عليه أربعة أشهر وعشرًا.
- احرصي على الاستيقاظ قبله وتجهيز الإفطار والملابس له.
- كوني قريبة منه عند إفطاره وعند تغيير ملابسه عند خروجه.
- اهتمي بمظهره. وإن كان لا يهمه ذلك. فإنهسيسعده كثيرًا إذا ما أثنى زملاؤه على أناقته.
- أحسني استقبال الزوج عند عودته من الخارج وحبذا لو تشركين الأولاد في استقبال أبيهم، وعليك طلاقة الوجه مع عبارات الشوق عند الاستقبال، ولا تنسي التزين بالثياب النظيفة والشعر المصفف والعطر.
- ساعديه في عمله – قدرالإمكان – إذا كان يأتي به في البيت.
- خاطبي زوجك بأرق صوت لك لتدخلي السرور عليه وأقبلي عليه أثناء مخاطبتك له.
- نادي زوجك بأحب الأسماء إليه.
- أشعريه – دائمًا – أنتربيتك لأبنائه ستكون أفضل ما تكون بدعائه واستشارته – رغمانشغاله – استشيريه دائمًا فيما يخصك ويخص الأولاد والبيت دون عرض التوافه من الأمور وعدم الاستقلال تمامًا عنه بدعوى أنه مشغول، إذ يجب أن يكون له دور في المتابعة والنصيحة.
- عليك بالاعتذار عندما تخطئين واحذري الكبر العناد والجدل والمراء ولا تنتظري أو تتوقعي منه كلمة أسف أو اعتذار إذا كان هو المخطئ بل لا تضعيه في هذا الموضع إلا إذا فعلها من تلقاء نفسه. كان الأمر محتاجًا للاعتذار فعلًا، بل يجب أن يغلب عليك التراضي والتسامح والتغافل عن صغائر الأمور، فإن ذلك من شيم الكرام، ولكي يدوم بينكما وئام.
- حافظي على أوراقه وأدواته الخاصة واحذري إهمالها.
- لا تتدخلي عند مؤاخذته لأبنائه على أي أمر، ولا تعطيهم ما حرمهم منه بغرض التأديب.
- احفظي زوجك في أولاده بحسن التربية والتعليم والتأديب والاهتمام بصحتهم ومظهرهم.
- لا تقارني لزوجك بين حالكما وحال أحد الجيران أو الأقارب كيلا تكدري صفوه.
- قدمي له النصيحة منفردة وعلى أحسن وجه واقبليها منه على أي وجه
- راعي ظروف زوجك، فلا تصري على أن يخرج معك للنزهة، إن لم تسمح ظروف عمله بذلك، إلا إذا كنت تستطيعين تنظيم وقته بما يوفر لكما وقتًا لذلك.
- جددي – دائمًا – فيشكل البيت وغيري موضع الأثاث خاصة بعد عودته – إذا كان مسافرًا – وأشعريه أن ذلك من أجل سعادته.
- حفل أسري صغير مفاجئ بمناسبة عودته من السفر أو شفائه من مرض أو ترقيته في العمل يدخل السرور عليه.
- لا تقولي له: إني أطيعك تقربًا لربي، مع أنك تفعلين ذلك من أجل طاعة الله فعلًا ولكن لا تعلميه بذلك.
- أشعريه – دائمًا – أنواجباته لها الأولوية الأولى مهما كانت أهمية مشاغلك.
- كوني مستعدة للطوارئ.
- اصنعي له طعامًا يناسب مجهوده ووقته إن كان على عجل
- كيفي نفسك مع ظروف عمله وحياته
- اشرحي ظروف انشغاله لأقاربه وأصدقائه ليلتمسوا له العذر في غيابه
- تأكدي أن نجاح زوجك هو نجاحك أنت أيضًا.
- أبرزي مواهبه ابتكري لنفسك ما يسليك ويشغلك عن انشغاله عنك بالعمل الإضافي.
- عظمي فضائله وهوني من شأن أخطائه.
- أضفي على البيت جوا من المرح.
- ذكريه بالأعمال الناجحة التي حققها في الماضي.
- اسأليه عن رأيه – كلماأمكن – وشجعيه على أن يبدي آراءه.
- كوني دائمة الاعتراف بالجميل، فهو زوجك الذي عصمك الله به عن الحرام وستر عرضك وتحمل المشاق في سبيل الظفر بك والإنفاق عليك وتوفير احتياجاتك.
- احذري التكبر والتعالي على الزوج لكونك موظفة مثله أو أنك أغنى منه أو أجمل.
- لا تختلقي النكد، واعلمي أن قبر السعادة الزوجية يبدأ بحفرة صغيرة قد لا يؤبه لها في أول الأمر.
- انظري إلى زوجك كثيرًا وتلطفي معه، ولا تحرميه لمساتك الحانية.
- اطلبي من زوجك أن يحدثك عن نفسه واستمعي إليه ولا تقاطعيه واثني عليه وقدريه وداعبيهوامدحيه ولا تهمليه.
- تأكدي أن كل زوج تمنى أن لو يرفع لافتة كبيرة يضعها في جميع أركان البيت يكتب فوقها، «لا تحرميني من الحنان».
- لا تهملي اللفتات البسيطة مع الزوج كأن تعانقيه وهو خارج أو تقبليه وتقولي له مع السلامة.. لاتتأخر علي... إلخ.
- اهتمي بأمه واتصلي بها وابعثي لها التحية والسلام دومًا، وابعثي لها بالهدايا، وأكثري من زيارتها ومساعدتها، واحرصي على معرفة ما تفضله وتحبه وافعليه، وذكري زوجك دومًا بالبر بوالديه وأهله، وإذا سمعت صوت أمه فتهللي واستبشري فرحة ولو كان ذلك من خلال المحادثة الهاتفية، وإذا دخلت عليها فأشعريها أنها ليست غريبة ولا تدعيها تتكلف لك وأصري على مساعدتها فيما تعمل وتحدثي معها، وفي غيبتها باحترام وأدب، وأكثري من مدحها والثناء عليها وعلى حسن تربيتها لزوجك وأظهري إعجابك بحديثها وبمنزلها وطهيها للطعام وتدبيرها، واطلبي منها أن تعلمك ذلك لو كنت لا تجيدينه، واطلبي مشورتها في أمورك المهمة، وأظهري احترام رأيها ولا تدخليها في خلافاتك مع زوجك وتحملي محاباتها لزوجك فهو ابنها قبل كل شيء وتجنبي مجادلتها ، وإذا لم ترتاحي لرأيها فاكتفي بالابتسامة وغيري موضوع الحديث ولا تنسي أن تناديها بماما وحضرتك وافسحي لها الطريق واحملي عنها مشترياتها، وأمسكي بيدها عند الركوب والنزول، وقومي لها ودعيها تجلس بجوار ابنها الذي هو زوجك ولا تنسي دعوتها وأسرتها على الطعام كل فترة، وقدمي لها ما تعلمته منها واذكري ذلك لها وإذا دعتك أو دعت زوجك فافرحي ولبي الدعوة مع شكرها، وتغافلي عن زلاتها وأخطائها، ولا تستثقلي وجودها وأصري على مكوثها، واستضافتها أطول وقت ممكن وأظهري لها أن البركة تحل بحضورها ولا تتضايقي من دخولها المطبخ، وحرصها على معرفة ما فيه، وكشفها للأواني، وسؤال الأولاد عما يحدث في البيت، فهذه عادة معظم النساء، وتصرفي بما يجعل أولادك يحبون جدتهم، ويفرحون بها وعلميهم احترامها والسؤال عنها، وحسن معاشرتها وحبذا لو هيأت الفرصة لاصطحابها في نزهة أو رحلة معا، وإياك وذم زوجك أمامها، أو ذمها أمام زوجك، فإن فعلت كل ما سبق وغيره، فإن ذلك يسعد زوجك، وسوف يبادلك مع أهلك هذا الفعل الجميل .
- ما رأيك في نصائح أم إياس لابنتها قبل زواجها؟
كوني له أمة يكن لك عبدًا، واحفظي له خصالًا عشرًا يكن لك ذخرًا: الخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة، والتفقد لموضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح والتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة والاحتفاظ بماله والإرعاء على حشمه وعياله وملاك الأمر في المال حسن التدبير وفي العيال حسن التقدير، ولا تعصين له أمرًا ولا تفشين له سرًا، فإنك إن خالفت أمره أو غرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره، ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مهتمًا والكآبة بين يديه إذا كان فرحًا.
وأخيرًا ...
- هل تريدين أن يقول زوجك
إن النساء شياطين خلقن لنا
نعوذ بالله من شر الشياطين
أم تريدين أن يقول:
إن النساء رياحين خلقن لنا
وكلنا نشتهي شم الرياحين؟
خدمة مركز الإعلام العربي – القاهرة