العنوان المجتمع الأسري (1157)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1995
مشاهدات 93
نشر في العدد 1157
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 11-يوليو-1995
- النمو الاجتماعي عند الطفل
تمتاز هذه المرحلة من الطفولة من عامين إلى خمسة أعوام بالتفاعل الاجتماعي للطفل مع والديه وأقرانه ثم المحيطين به، ويصبح في السنوات الأخيرة لهذه المرحلة، أكثر تقبلًا للأدوار الاجتماعية في الأسرة، وأكثر استجابة لمساعدة أبويه وتلبية مطالبهم البسيطة، لذلك تستطيع الأم أو المعلمة من خلال تفاعله الاجتماعي أن تعوده على آداب السلوك الاجتماعي في الإسلام الذي تمارسه هي عمليًّا في حياتها العامة والخاصة، ليتشربه الطفل منها تلقائيًّا، فمن تلك الآداب يدرب على الاستئذان تدريجيًّا داخل المنزل في الأوقات الثلاثة التي حددتها الآية القرآنية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ (النور: 58)، ثم يعود على إلقاء السلام إذا دخل منزله أو أي مكان لقوله ﷺ: «يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك» (رواه الترمذي) ولفعله ﷺ عن أنس رضي الله عنه أنه مرَّ على صبيان فسلم عليهم، وقال: «كان رسول الله ﷺ يفعله».
كذلك يعود الطفل على آداب الحديث مع الغير بلطف وذوق بدءًا بوالديه وإخوته وانتهاء بجميع الناس، وأن يعوَّد تدريجيا أن يتكلم بصوت منخفض ولا يقاطع المتكلم ويستمع إليه جيدًا، ويتكلم في الوقت المناسب، وإذا طلب منه ذلك، إلى غير ذلك من آداب الحديث.
كما يعوَّد الطفل على آداب المجلس، وهذه جملة من آداب المجلس استقاها الإمام الغزالي من
أحاديث رسول الله ﷺ وأوجزها في قوله: «وينبغي أن يعوَّد ألا يبصق في مجلسه ولا يتمخط ولا يتثاءب بحضرة غيره، ولا يستدبر غيره، ولا يضع رجلًا على رجل، ولا يضع كفه تحت ذقنه، ولا يعمد رأسه بساعده، فإن ذلك دليل الكسل، ويعلم كيفية الجلوس ويمنع كثرة الكلام، ويبين له أن ذلك يدل على الوقاحة، وأنه فعل أبناء اللئام، ويمنع اليمين رأسًا -صادقًا كان أو كاذبًا- حتى لا يعتاد ذلك في الصغر ويمنع أن يبتدئ بالكلام، ويعوَّد ألا يتكلم إلا جوابًا وبقدر السؤال، وأن يحسن الاستماع مهما تكلم غيره ممن هو أكبر منه سنًّا، وأن يقوم لمن فوقه ويوسع له المكان ويجلس بين يديه ويمنع من لغو الكلام وفحشه، ومن اللعب والسب ومن مخالطة من يجري على لسانه شيء من ذلك فإن ذلك يسري لا محالة من قرناء السوء، وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء».
كما ينبغي أن يعلم الطفل آداب الزيارة عند الأهل والأصدقاء بدءًا باستحضار النية الصالحة للزيارة وما يتبعها من آداب السلام والمحافظة على محتويات المنزل من العبث والإتلاف... إلى غير ذلك.
كذلك ينبغي أن يعوَّد على آداب المشي في الطريق وأن يعطي الطريق حقه، كما قال الرسول ﷺ: «غض البصر، وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وفي رواية: «وإرشاد ابن السبيل، وتشميت العاطس» (أخرجه أبوداود) وفي رواية أخرى: «وإغاثة الملهوف»، وفي رواية: «والإعانة على الحمل»، إلى غير ذلك من السلوكيات الاجتماعية في الإسلام والتي تتناسب ونمو الطفل الزمني والعقلي والإدراكي، وأهميتها في الموقف الحاصل، مع مراعاة ألا تتوقع الأم أو المعلمة من الطفل دائمًا سلوكًا إيجابيًّا، إلا بعد محاولات عديدة، تستخدم فيها جميع وسائل التربية الإسلامية مع التشجيع المستمر للسلوك الاجتماعي الحسن كوسيلة ناجحة لتعديل سلوك الطفل الخاطئ، وتثبيت السلوك الحسن، مع عدم اللجوء للعقاب إلا في الحالات القصوى حتى لا ينعدم أثره فيما بعد، وبعد أن تكون قد استخدمت جميع وسائل التربية والتوجيه والتقويم، ولم تؤثر في تعديل سلوكه.
رغم اعتباره الزي الإسلامي امتهانا للمرأة!
مجلس وضعية المرأة بـ «كيباك» ضد منع الحجاب
مونتريال: المجتمع: أصدر «مجلس وضعية المرأة» بمقاطعة كيباك - كندا، في الفترة الأخيرة وثيقة دعا فيها إلى التسامح مع لباس الحجاب في المدارس العمومية، وذلك بحجة «أن منع الحجاب من شأنه أن يضعف كثيرًا من حظوظ الفتيات المحجبات من مواصلة دراستهن في المؤسسات التعليمية العمومية»، ورغم أن المجلس قد اعتبر -ولا يزال- الحجاب شكلًا من أشكال امتهان المرأة، فإنه لم يخفِ أيضًا اعتباره الحجاب رمزًا دينيًّا ورمزًا لثقافة كاملة حسبما بينت في الصحافة السيدة ماري لافين -رئيسة المجلس- بمناسبة إعلان هذه الوثيقة الهامة.
ومع أن هذا الموقف قد جاء منسجمًا جدًّا مع الرأي القانوني الذي سبق أن أصدرته لجنة حقوق الإنسان بكيباك في فبراير الماضي والقاضي بعدم قانونية منع الحجاب الإسلامي في المدارس والمعاهد الحكومية باعتبار أن هذا المنع يعتبر تعديًا على حق من الحقوق الأساسية للمواطن، فإنه قد فاجأ بعض الجهات المتتبعة لقضية الحجاب خصوصًا، وقضية التعدد الديني بشكل عام في مقاطعة كيباك، ومنها خاصة «مركزية التعليم»، و«اتحاد المعلمين» بكيباك اللذين أصدرا موقفًا مخالفًا تمامًا يدعو إلى منع أي مظهر من مظاهر التدين، بما في ذلك الحجاب الإسلامي في المدارس والمعاهد الحكومية، ولئن تقبلت الجالية المسلمة في المقاطعة بارتياح كبير موقف مجلس وضعية المرأة، فإن تواتر صدور المواقف الأخرى المخالفة لا يزال يفرض عليها المزيد من التحرك الناجح من أجل إقناع الجهات اللصيقة بهذا الموضوع بالاستناد إلى الرأي القانوني الصريح للجنة حقوق الإنسان المشار إليه أعلاه.
مقارنة بين مرأتين
إعداد: أم خولة القرينيس
في كتابه كيف تكسبين زوجك للشيخ إبراهيم بن صالح المحمود، وتحت عنوان مقارنة بين امرأتين، يقول:
هذه مقارنة بين امرأتين كل امرأة لها بيت مستقل وزوج مستقل:
- المرأة الأولى: صلت الفجر وجلست تعد القهوة لزوجها ووجبة الإفطار لأولادها بانتظام ودقة.
- المرأة الثانية: صلت الفجر قبل أن يخرج وقته بقليل، ثم إلى غرفة النوم ورمت نفسها على السرير لتكمل النوم.
- المرأة الأولى: نظمت أولادها ثم أفطروا جميعًا وذهبوا إلى المدرسة بنفسية مرتاحة والزوج ذهب إلى العمل قريرًا مبتسمًا ممتلئا قوة ونشاطًا.
- المرأة الثانية: قامت متأخرة فضربت البنت لأنها لم تُسرح شعرها ورفعت الصوت على الولد لأنه لم يستيقظ من النوم فانقلب البيت إلى صراخ وزعيق، ثم استيقظ زوجها وذهب إلى عمله ممتلئًا همًّا وغمًّا ثم توجه إلى أقرب بوفيه من العمل وتأخر عن عمله وأخر أعمال المسلمين.
- المرأة الأولى: عندما ذهب أولادها إلى المدرسة وزوجها إلى العمل أخذت لها قسطا من الراحة لمدة ساعة تقريبًا، ثم قامت وأخذت المصحف فقرأت وردها اليومي، ثم سمعت ما يفيد من إذاعة القرآن الكريم، ثم سمعت شريطًا إسلاميًّا مفيدًا، ثم أخذت بترتيب مملكتها الخاصة -بيتها- وجعلته نظيفًا مرتبًا، ثم بدأت في الإعداد لاستقبال أولادها عائدين من المدرسة ببعض الأكلات الخفيفة، ثم بدأت بتجهيز وجبة الغداء باهتمام وترتيب.
- المرأة الثانية: عندما ذهب أولادها إلى المدرسة وزوجها إلى العمل -بعد معركة الصراخ- اتجهت إلى غرفة النوم واستغرقت في النوم قبيل الظهر، وبعد الاستيقاظ ذهبت إلى الجيران، وبعد خروج أولادها من المدرسة لم يجدوها في البيت فسألوا عنها فإذا هي عند الجيران، فلما رجعت إلى بيتها بدأت معركة الصراخ في البيت، ثم بدأت في إعداد وجبة الغداء بسرعة وبدون اهتمام.
- المرأة الأولى: وصل زوجها إلى البيت فإذا هي عند الباب تستقبله بابتسامة صادقة وملابس جميلة ورائحة طيبة، ثم أعدت له وجبة الغداء بطريقة ترغبه في الأكل، ثم أعدت له فِراشه ليأخذ قسطًا من الراحة، وأخذت الأولاد إلى مكتبتهم لمتابعة واجباتهم ومراجعة ما درسوه في المدرسة.
- المرأة الثانية: دخل الزوج إلى بيته فوجد في المدخل الرئيسي ألعاب وملابس الأطفال مرمية يمنة ويسرة قابله الأطفال بملابس متسخة، وروائح كريهة، قابلته الزوجة بتكشير وتذمر من الأطفال
وجو البيت فوضى، وإزعاج وقذارة، وهمٌّ وغمٌّ، أراد وجبة الغداء، فبعد زعيق وصراخ أعد الغداء، ذهب الرجل إلى غرفته ليأخذ قسطًا من الراحة بعد التعب من الدوام، وجد الغرفة مبعثرة، والسرير غير مرتب وعليه بقايا من «البسكويت» ووجد رضاعة أحد الأطفال على المخدة وفرش الغرفة متسخ وسال عليه حليب أحد الأطفال، فماذا يفعل الرجل؟
- المرأة الأولى: بعد صلاة العصر أعدت أولادها بملابس مرتبة ورتبت بيتها فاستعدت إذا كان زوجها سيذهب بهم إلى زيارة قريب أو غيرها، أولادها يمازحون أباهم سعداء معه وهو سعيد لما يرى من أناقتهم ونظافتهم.
- المرأة الثانية: بعد الانتهاء من وجبة الغداء نامت إلى العصر أيقظها الجيران للاجتماع معهم وجدوا بيتها متسخًا غير منظم أولادها قذرة ملابسهم متسخة أبدانهم.
- المرأة الأولى: بعد المغرب إلى العشاء محاولة لتوجيه أولادها بحفظ سور من القرآن وبعض من أذكار النبي عليه الصلاة والسلام، ثم أمرتهم بتنظيم وتجهيز دروس الغد، وقامت هي بتجهيز وجبة العشاء، وبعد ذلك هيأت لهم اللعب إلى الساعة العاشرة ثم ألبستهم ملابس النوم فناموا، وهذا كله بعد توجيه الأولاد بالقيام بواجباتهم الدينية، ثم اتجهت إلى زوجها وتهيأت له وتزينت له وتداعبت معه وناما بأنس وسعادة وتفاهم لا حدَّ له.
- المرأة الثانية: بعد المغرب والعشاء صولات وجولات إلى السوق والملاهي بلا ضابط أراد زوجها أن ينام فلم يستطع، الأولاد لم يناموا... إزعاج وأصوات وفوضى إلى الساعة الواحدة، ثم ينام الأولاد، ثم تأتي الزوجة وترمي نفسها على السرير، وتهمل الزوج ولا تهتم به ولا تتهيأ له.
ما رأيك بتلك المرأتين؟
أترك الجواب لكم!!.
الجمعية الثقافية للنساء المسلمات في سويسرا تقيم ملتقاها الثاني في سبتمبر القادم
جنيف: المجتمع: تنظم الجمعية الثقافية للنساء المسلمات في سويسرا الملتقى الثاني للمرأة المسلمة في السابع عشر من سبتمبر القادم تحت عنوان: «خصائص التصور الإسلامي».
ويتناول الملتقى بالمناقشة إضافة إلى موضوعه الرئيسي موضوع الاختلاط، وكذلك نشاطات وإنجازات ومشاريع وأهداف اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، ويضم الملتقى مدرسة للفتيات من 10 - 22 سنة، كما سيقام على هامش معرض الكتاب الإسلامي.
الجدير بالذكر أن الجمعية الثقافية للنساء المسلمات في سويسرا تقوم بجهود جديرة بالاحترام من أجل جمع شمل المسلمين في سويسرا ودعوة النساء للتمسك بالإسلام والعمل على حمايتهم من التيارات المنحرفة والأفكار الضالة، وكذلك حمايتهم من الذوبان والانسلاخ عن دينهم.
10 نصائح لحماية الطفل أثناء النوم أو حماية الطفل الرضيع في سريره
كثيرًا ما تحدث حوادث مؤلمة وخطيرة للطفل حديث الولادة وهو في سريره، ومعظم هذه الحوادث تقع بسبب إهمال الأهل أو جهلهم بطرق حماية هذا الطفل الرضيع ويمكن الحفاظ على الطفل وحمايته أثناء النوم باتباع النصائح الآتية:
1 - يجب وضع الطفل على ظهره أو على جنبه.
2 - اختيار فراش صلب، فلا يستطيع الطفل أن يغوص فيه كثيرًا، وليكن متلائمًا مع جوانب السرير، وإذا كان الفراش صغيرًا جدًّا فقد ينزلق الطفل تحته، خصوصًا في الأسرة التي تطوى.
3 - تجنب الوسائد والمساند الطرية جدًّا، مع الانتباه لحواف السرير الرخوة وغير المثبتة.
4 - يجب عدم استخدام الأغطية السميكة التي ترفع حرارة الفراش بشكل كبير.
5 - يفضل وضع لباس كامل مكون من قطعة واحدة على الطفل.
6 - يجب رفع الأغطية عندما يكون محمومًا مع عدم إزعاجه داخل سريره الصغير في السيارة حتى لو كانت الرحلة قصيرة.
7 - لا يفضل وضع سريره قرب نافذة تدخل منها أشعة الشمس، كما يجب ألا تتجاوز درجة الحرارة في غرفته 19 مئوية.
8 - يجب عدم وضع أي شيء قد يجرحه في عنقه، كالسلسلة أو حبل المصاصة.
9 - يجب الحرص الشديد على منع التدخين أو مجرد دخول رائحة السجائر إلى غرفته.
10 - إذا شعرت الأم أن طفلها غير مرتاح في تنفسه، أو أنه يشخر منذ ولادته أو أنه يتقيأ ويعيد الطعام دائمًا، أو أنه يبكي خلال الرضاعة أو بعدها، أو أن حرارته أكثر من 28 أو أقل من 36، أو أنه يشحب فجأة أو يصبح لونه أزرق... فعليها ألا تتردد في استشارة الطبيب على الفور.
صحة الأسرة
معادن هامة يجب أن تتوفر في غذائنا
المغنيسيوم: يلعب دورًا هامًّا في تركيب البروتينات، وفي تدفق السائل العصبي، وهو يزيل توتر الجسم، أما الأغذية التي تحتوي على مغنيسيوم فهي البقول والأغذية البحرية، كما أن مادة الكاكاو بها نسبة لا بأس بها منه.
الحديد: يقضي على التعب، فهو أحد مكونات الهيموجلوبين، وهو يؤمن انتقال الأوكسيجين من الرئتين إلى الأعضاء الأخرى من الجسم، وهذا يبرز مدى أهميته والجدير بالذكر أن النقص في الحديد يضعف مقاومة الجسم، واحتياج النساء إلى الحديد أكثر من احتياج الرجال، لأن أمور الولادة تفقد المرأة منه، كما أن التغذية لا تعوض هذا النقص والأغذية التي تحتوي على الحديد هي اللحم وخصوصًا الكبدة والمحار والبقول، وألد أعداء الحديد الشاي إذا تناوله الشخص بعد الأكل مباشرة، حيث يمنع الجسم من استيعابه، والاستفادة منه.
النحاس: مضاد للالتهابات وجسمنا لا يحتاج إلى 2 ملجم منه يوميًّا، والأغذية التي تحتوي عليه هي كبد الطيور وتناوله مرة أسبوعيًّا كاف.
الزنك: منشط المناعات الجسم، وهذا المعدن مهم جدًّا لأن له وظائف عديدة، حيث يلعب دورًا مهما في النمو وفتح الشهية، وتذوق الطعام كما أنه يقي من الالتهابات والأطعمة التي تحتوي عليه هي اللحوم والطيور والكبد والكلاوي الموجودة بها القواقع والقشريات.
السيلينيوم: يقاوم الشيخوخة وأمراضها، أما الأغذية التي تحتوي على سيلينوم فهي نادرة، فالحبوب واللحوم والطيور والأسماك، لا تحتوي إلا على قدر قليل منها.
الكالسيوم: مفيد جدًّا وضروري لمقاومة الأعصاب ويعزز قدرة الدم على التخثر ويجعل القلب يعمل بصورة منتظمة وهو ضروري للحوامل والمرضعات، ويقاوم فقر الدم، ويوجد هذا المعدن الثمين بشكل وافر في الحليب ومنتجات الألبان، وفي الفستق والبندق والجوز والبقوليات كالحمص والفول، وإذا كان المرء لا يرغب في تناول أي من هذه المواد فعليه بشراء أقراص الكالسيوم الفوارة من الصيدلية وبإشراف الطبيب.
بصيص أمل
استطاع العلماء ومن خلال بحث علمي متواصل على مدى السنوات التسع الأخيرة من اكتشاف أن المرضى المصابين بفيروس الإيدز الأقل قوة والمعروف علميا باسم HIV2 يكتسبون شيئًا من المناعة المقاومة الفيروس الأخطر والمعروف علميا باسم HIV1، وهذا الاكتشاف أعطى العلماء دفعة لإمكانية التوصل إلى مصل دوائي يمكن الإنسان من تكوين مناعة ضد فيروس الإيدز.
ولا شك أن اكتشاف كهذا أعطى بارقة أمل لأولئك المرضى المصابين بأمراض الدم والتي تتطلب نقلًا مستمرًا للدم، مما يجعلهم عرضة للإصابة بهذا المرض القاتل دون أن يكون لهم ذنب في ذلك، فقد تكون هذه الحقنة -بفضل الله- سببًا لإدخال السعادة إلى قلوب ملايين من البشر.
فقدان الشهية عند الأطفال.. الأسباب والعلاج
إعداد: غسان عبد الحليم عمر
طفلي لا يأكل.. وليست عنده شهية للطعام.. عبارة تكررها الأمهات كثيرًا وأحيانا تكون
السبب في زيارة الطبيب.. فما الأسباب وما هو العلاج؟
قبل أن نوضح حقيقة هذه الشكوى يحسن بنا أن نحدد معاني بعض الكلمات التي يكثر الخلط بينها عند الناس فالجوع والشبع والشهية مصطلحات ثلاثة لها معانيها الخاصة المحددة.
فالجوع: هو الرغبة في تناول الطعام والشعور الملح بالحاجة إليه، وعكسه الشبع الذي يمكن تعريفه بأنه الشعور بالاكتفاء من الطعام، ولكن ما هي الشهية؟
والشهية هي: التي تحدد للإنسان ما يأكل وهي التي توجهه للاختيار بين حلو الطعام ومالحه، وهي التي تعمل -دون وعي منا- على جعلنا نميل إلى هذا النوع من الطعام أو ذاك.
والشهية تتأثر كثيرًا بالعوامل المحيطة بالإنسان، وبحالته النفسية والمزاجية، ولا شك أن كل منا يدرك أهمية منظر الطعام أو رائحته في جعله شهيًّا، كما يدرك أهمية الوضع النفسي للإنسان في جعله يقبل على الطعام أو يعرف عنه.
نقص الشهية عند الطفل
بالنسبة للأطفال ومشكلة فقدان الشهية لديهم، هناك بعض الأمور التي تكون سببًا وقد لا تكون أيضًا، ومن هذه الأسباب:
1 - الأمراض: من المعروف أن الإنسان عندما يمرض يميل دائمًا إلى فقدان الشهية وعدم القدرة على الأكل، والأطفال في هذه السن كثيرا ما يعانون من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي على حدوث الزكام المتكرر والتهابات الجيوب الأنفية وآلام الأذن، والتهابات اللوزتين أو التهابات القصبة الهوائية والرئتين، وكل هذه الأمراض تؤدي إلى فقدان الشهية، ويزيد هذا الأمر استخدام المضادات الحيوية التي تستعمل لعلاج هذه الأمراض.
2 - التسنين: فترة التسنين خلال السنة والنصف الأولى تساعد على فقدان الشهية لدى الطفل، والإصابات الفيروسية المختلفة مثل إصابات الإنفلونزا وغيرها، ومن الطبيعي أن تحدث هذه الإصابات والأمراض، وذلك لتكوين جهاز مناعي قوي لدى الطفل في المستقبل.
3 - عدم تنظيم مواعيد الطعام: كثير من الأمهات، وبخاصة اللواتي يعملن خارج بيوتهن، قد لا يستطعن تنظيم مواعيد ثابتة لغذاء أطفالهن بصورة جيدة وسليمة.
4 - عدم التركيز في الطعام: كثير من الأطفال يقومون أثناء الطعام بالنظر إلى التلفاز ومشاهدة أفلام الكارتون أو غيرها، مما لا يؤدي إلى تشتيت انتباه الطفل عن تناول الطعام ويجعل الطفل يتناول الطعام في فترة زمنية طويلة، وهذا الأمر يفقد شهيته إما في الوجبة نفسها أو الوجبة التي تليها مثلًا، إذا كان الطعام ساخنًا يصبح باردًا لا طعم له، وهكذا.
5 - الخلافات الأسرية لها دور أيضًا إن الجو الذي يعيشه الطفل ضمن أسرته والعلاقات التي تربطه مع أفراد هذه الأسرة قد يكون له انعكاسه الخطير والمهم على عاداته وسلوكه كله، فالخلافات والمنازعات الدائمة بين الطفل وأشقائه، وإهمال الأم لطفلها أو أحيانًا الخلاف بين الزوجين كل ذلك يعتبر من الأسباب التي قد تؤدي بالطفل إلى القلق وبالتالي رفض الطعام.
6 - ولادة طفل جديد للأسرة: قد يشكل هذا الحدث تغييرًا لدى الطفل في سلوكه وانفعاليته، وقد تتبدل عاداته الغذائية، فقد يكون هذا الحدث السعيد في الأسرة دافعًا له لأن يُقبل على الطعام، وقد يحدث العكس فيعزف الطفل عن الطعام في محاولة منه لاستعادة مكانته المهددة بقدوم طفل جديد يقاسمه اهتمام الوالدين وحبهما.
إذن.. ما الحل لهذه المشكلة؟!
ضرورة الامتناع عن تقديم المديح والإطراء أو الزجر والتأنيب للطفل على المائدة، وإعطائه
قدرًا من الحرية في تناول الطعام الذي يحبه ويميل إليه، ويفضل الإقلال قدر الإمكان من المشروبات السكرية أو الحلويات الأخرى في طعام الطفل لأنها تحقق له الاكتفاء، وتصرفه عن تناول الطعام الرئيسي ويجب أن تحرص الأم على تنظيم وجبات طفلها، وأن تقتصد كثيرًا في تقديم ما يلتهمه بمناسبة وبغير مناسبة لأن ذلك سيعطل عنده الإحساس بالجوع. وسيحرمه بالتالي من الإقبال على طعامه بشهية وبشوق، وقد يكون من المفيد جدًّا تشجيع الطفل على اللعب والرياضة في أوقات محددة، لأن ذلك سيساعده على صرف الطاقة المتوفرة لديه، وسيجعله يشعر بالجوع، والجوع في ذاته دافع صحي للطعام وحافز طبيعي إليه، كما يجب أن تحرص الأم على عدم إكثار طفلها من الأطعمة التي ليست لها فائدة «كالشيبسي» و«البفك» والحلويات بين الوجبات لأنها ستؤدي إلى سد شهية الطفل وبخاصة عندما يأتي موعد الوجبة الرئيسية كالغداء والعشاء.
*) ) أستاذ مساعد التربية الإسلامية بكلية التربية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل