العنوان المجتمع الأسري(1478)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 24-نوفمبر-2001
مشاهدات 61
نشر في العدد 1478
نشر في الصفحة 60
السبت 24-نوفمبر-2001
كوني من عتقاء البطون في رمضان
تحقيق نادية عدلي (*)
الخبراء: تحديد الأولويات.. تنظيم الأوقات والإرادة القوية مفاتيح لتغيير العادات السيئة
ربة منزل: كل همي في رمضان أن أنتهي من إعداد الطعام وتدبير المنزل ثم أنام
التقصير في العبادة وعدماستثمار رمضان في العودة إلى الله، وتجديد التوبة إليه تعالى مشكلة الكثير من الزوجات في الشهر الكريم، وسببها طغيان الاهتمام بقوائم الطعام والإشباع الاستهلاكي والحل يتمثل في تحديد الأولويات، وتنظيم الوقت ومحاولة تغيير العادات، وربطها بالدين الصحيح.
سهير فايد -ربة منزل- تقول كل همي في رمضان يتمثل في أن أنتهي من إعداد الطعام قبل الإفطار وبعد الإفطار، إما أن أنام وإما أن أعد وجبة حلويات تلتهم الجزء المتبقي من الليل، ثم أنام لأستيقظ في الصباح، وأكمل الدوامة نفسها، دوامة الطعام والمطبخ.
وفي السياق نفسه، تأسف منار حاتم -طبيبة- لحالها في رمضان فتقول: لا أجد إلا أقل القليل من الوقت في رمضان لقراءة القرآن نظرًا لعملي في المستشفى بالنهار، وعمليبالمنزل، وانشغالي بالأبناء بقية اليوم، ثم في العشر الأواخر أقوم بمعاونة غيري في إعداد الحلويات التي تلزم الاحتفال بالعيد.
نحاول.. وننجح
على النقيض من ذلك، تقول هبة الله طارق أحاول في رمضان ختم القرآن مرتين، وهذا بإمكاني، كما أحاول تجهيز بعض الطعام في الليل حتى يأخذ أقل وقت من النهار، ثم أتمكن من قراءة القرآن قبل الإفطار مرة أخرى ثم الإفطار والصلاة والذكر.
وتعبر إحسان سيد عن قدر رمضان في قلبها فتقول إن قراءة القرآن والصلاة هما الهدف الاساسي لديها في رمضان فهي تتناول السحور ثم تقرأ القرآن حتى الفجر، ثم تمارس يومها بلا نوم في قراءة القرآن ثم ترتيب المنزل، ثم إعداد الطعام، وتحاول أن يتم ذلك في أقصر وقت ممكن، كما تحاول أن تنتهي من إعداد الطعام قبل الإفطار بساعة أو أقل من ذلك لتتفرغ فيها للقرآن ثم يكون الإفطار، ثم التوجه إلى المسجد لأداء صلاة القيام في المسجد ثم العودة، وفي هذه الأثناء يتم تجهيز طعام الغد حتى يكون معدًّا للتحضير في أقل وقت ممكن، ثم النوم ثم الاستيقاظ للسحور وهكذا، وتحاول أن تختم القرآن مرتين في شهر رمضان.
أما نجاة أحمد خليل -موجهة لغة عربية - فهي لا تحاول قراءة القرآن مرة واحدة في رمضان، وإنما أكثر من مرة لا تدخل إلى المطبخ إلا بعد العصر وتنتهي أعماله قبل المغرب، وبعد الإفطار تكون صلاة والتراويح، أما الأطعمة والحلويات فليست شيئًا أساسيًّا عندها، إذ يمكنها شراؤها أو عدم شرائها، وبالتالي تزيد من عبادتها خاصة في أواخر رمضان كما تقول.
بالشرع والتنظيم
تعليقًا على النماذج السابقة تكشف د. فاطمة عبد الستار -الأستاذة بقسم الاجتماع كلية الدراسات الإنسانية بجامعة القاهرة- النقاب عن السبب الحقيقي في هدر الوقت في رمضان وهو التقليد الأعمى؛ فكل امرأة تقلد مثيلتها، وهو ما يؤدي إلى الإسراف وكثرة الاستهلاك، ومن ثم الديون والارتباك المادي؛ - لذلك لابد -حسب رأيها- من مقاومة هذه العادات والأعراف ولا يتحقق ذلك إلا بالناحية الشرعية والتدبير والتنظيم، فالناحية الشرعية بأ أقتنع بأن هذا الشهر شهر عبادة، وأن التقليد لا بد أن يكون في شيء طيب.
ومن الناحية التدبيرية -تضيف: يستحسن أن أقتصر على نوع واحد من الطعام، وأن أحدد وقتاً محدداً أحاول فيه إنجازه مع كون هذا الصنف غير معقد، وبقدر الوقت فقط، وبعد المغرب تكون الصلاة والقرآن ومحاولة التقرب الله، وبذلك يكون هناك التوفير في المالوالجهد والوقت، فضلاً عن الإتقان في العبادة.
وتؤكد أستاذة الدراسات الإنسانية حقيقة إعمال العقل والتفكير؛ فالمطبخ شيء أساسي في وظيفة الزوجة لأنه يفيد في التنمية الصحية وتغذية الأجسام، وكذلك الوازع الديني بأن يتوازن مع الحاجة إلى الطعام والشراب ليقوى عليهما في شهر رمضان لأنه فرصة للعبادة ولتقوية الإيمان ولزيادة الطاعة في شهر ننتظره طول العام، فلا بد من أن نعمل لآخرتنا أكثر من دنيانا، ولتحقيق الموازنة لا بد من تنظيم التفكير والوقت، وتخصيص وقت كبير للعبادة.
التربية هي الأساس
هذا ما يخلص إليه الدكتور سعيد عبد المعز - مدرس بكلية التربية بجامعة حلوان - من خلال سده لظاهرة سيطرة العادات والتقاليد على رمضان بسبب الثقافات المختلفة. وحتى نغير هذه العادات والتقاليد لا بد من التخلية ثم التخلية السلبيات والتحلية والإيجابيات وهذا ما يسمى بالتربية، فهناك تربية مدرسية تشمل توعية الطلاب بتكلفة الاستهلاك الزائد وإجهاده للأسرة والدولةوإضراره بالصحة ومحاولة الضبط الداخلي مع التوعية الخارجية بخطة وأهداف مرسومة تشترك فيها الأسرة والإعلام والمسجد، وذلك كله من أجل تغيير العادات وربطها بالدين الصحيح، بهدف إعداد المجتمع تربويًّا من جديد.
والسبب الأساسي في التقصير في استثمار رمضان في رأيه عدم التنظيم وعدم تحديد الأولويات، وتلك مشكلة الزوجة والأم. فلا بد من أن تنظم فتعطي كل عمل وقتًا محددًا وتحسب له حسابه، وإن كانت العبادة من أولوياتها فستوفر لها الوقت بقدر المستطاع. وإن كان الطعام صاحب الأولوية الأولى فسيحدث طغيان للمطبخ والناحية الاستهلاكية وسنخسر مبالغ طائلة، ويزيد العبء المادي لأشياء غير مجدية، ونضر بصحتنا.
وسائل.. وإعداد
وتقترح الدكتورة راوية رزق -أستاذة التغذية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان- وسائل لترشيد الوقت والجهد؛ فهناك فكرة إمكان إعداد أصناف من الطعام لرمضان قبل رمضان، وتشير إلى أنه بإمكان ربة المنزل إعداد الصلصات وتجميد الخضراوات وتجهيز العصائر، وتصنيع المخللات، مشيرة إلى أن الحفظ بالتجميد يحافظ على القيمة الغذائية، ويوفر الوقت في رمضان ويجعل الطعام سريع الطهي، ويساعدنا على أن تكون أهدافنا الأساسية: الصيام والتعبد، ويكون ترشيدنا قدوة لأبنائنا؛ إذ نعلمهم من خلالها كيفية الاستفادة بشهر رمضان.
بالذكر والتسبيح والدعاء المستجاب عند الصيام، وعندالإفطار حتى يكونوا بذرة صالحة تراعي حق الصلاة والعبادة، ولا تهدر الوقت.
(*) خدمة مركز الإعلام العربي- القاهرة.
في تربية الأبناء:
نعم . . الضرب ليس حلا
بينما كنت أتصفح مجلات المبدع وقع في يدي عدد 19 مايو الماضي وكعادتي أخذت أنظر إلى العناوين البارزة وأقرأ ما يستهويني، ويجذبني عنوانه، فإذا بعيني تقع على عنوان جذب انتباهي، وهمني كثيرا كأب، وخصني أيضًا كمرب ألا وهو مقال الضرب يذهب بذكاء الطفل ويدفعه للكذب، للسيد الفاضل منصور عبد الله المفتوح.
فأردت أن أكتب على غرار ما كتبه... ثم أقول:
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل عمر الإنسان، وأطولها عهدًا، وتكمن هذه المرحلة في كونها ليست مرحلة إعداد للحياة المستقبلية فحسب، بل مرحلة لنمو الفرد أيضًامن جميع نواحيه في ضوء ما يتلقاه من رعاية وتنشئة اجتماعية، وما يكتسبه من خبرات، وغالبا ما يلجأ بعض الآباء والأمهات أو من يقومون بتولي أمورهم إلى الضرب المبرحللأبناء ظنًّا منهم أنه يجدي نفعًا تجاه أولادهم أو من هم تحت إمرتهم نتيجة تصرفغير محمود لردعهم، أو لعدم تكرار ذلك التصرف الشائن في نظرهم سواء كان ذلك التصرف كسر شيء ما، أو إساءة أحد الأبناء التصرف بوجود الضيوف، أو عدم تلبيته ما كلف به أو ما إلى ذلك من أمور أخرى لها صلة بذلك.
في هذه الحالة -وبدلاً من النصح والتوجيه- ينهال عليه الوالد غالبًا بالضرب بلا رحمةدون أن يعرف أن طفله سيتمرد عليه أو سيكبت أمورًا داخل نفسه لا تحمد عقباها.
التفاهم أجدى: أعرف بعض أولياءالأمور الذين لجأوا إلى الضرب بدلاً من التفاهم ولم يستعملوا الأساليب التربوية الناحجة في التعامل الإيجابي مع أبنائهم.. فنتج عن ذلك تمرد وهروب من المنزل، وبذلك تفاقم الأمر، وربما زاد الطين بلة بتطور الأمر إلى شجار بين الطرفين تكون نتيجته كسرًا فيأو الرجل أو غير ذلك.
وهنا أقول: إذا كان لا بد من الضرب فليكن ضرب تأديب لا أكثر وعلينا أن نبين للأبناء سبب لجوئنا إلى الضرب وأن سلوكهم وتصرفهم الخاطئ هو الذي جلب عليهم هذا الأمر، وهذا بطبيعة الحال ليس انتقامًا منهم.
وفي الختام، أهيب بجميع أولياء الأمور عدم اللجوء إلى الضرب؛ لأنه ليس حلاً، وعلينا أن نغض الطرف عن بعض أخطائهم، ونقوم إعوجاجهم بالطرق التربوية دون اللجوء إلى العنف أو الضرب وبذلك سنزرع في نفوسهم الرحمة والشعور بالأبوة الحانية.
حسين علي البرواري – دهوك - كردستان
الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة تحتفل بالأبناء الفائقين دراسيًّا
باريس: محمد الغمقي
للمرة السادسة، نظمت الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة احتفالاً بيوم العلم حضرته كوكبة من الطلبة والطالبات الفائقين في دراستهم، وأوليائهم.
تتمثل أهمية هذه المناسبة في كونها محطة يلتقي فيها العلمبالإيمان في واقع علماني يفصل شؤون الحياة عن الدين ويشعر خلالها أبناء الجالية المسلمة بالاعتزاز بعقيدتهم في وقت يعمل فيه العديد من الجهات علىمحاصرة الحضور الإسلامي في الغرب وخاصة ما يتعلق بالنخبة المسلمة المثقفة التي أصبحت محل ريبة وتشكيك منذ أحداث 11 سبتمبر الماضي.
خصوصية احتفال هذه السنة ترجع إلى أنه يتم بعد أكثر من شهرين من هذه الأحداث، ولهذا ففي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة سلط التهامي إبريزرئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الضوء على الجهود التي بذلها الاتحاد خلال عقدين لتوضيح صورة الإسلام المعتدلة ومدى الحاجة إلى الاجتهاد من أهل الاختصاص في إيجاد تصورلتطبيق الإسلام في واقع علماني.
وفي الاحتفال تم تكريم 521 طالبًا وطالبة من جميع المستويات ممن يقيمون في باريس وضواحيها، منهم 84 في المرحلة الابتدائية، و64 في الإعدادية و20 الثانوية، و9 في المرحلة العليا. وقدمت لهم جوائز قيمة تقدر قيمتها بـ 2400 دولار تبرعت بها جهات خيرية ومؤسسات إسلامية، وأولياء الأمور الذين تبرعوا بنحو ثلث قيمة الجوائز.
وفي حديث لمجلة الرواية، عبرت عينة من الطلاب الذين ثم تكريمهم عن ابتهاجهم الشديد بهذا الاحتفال باعتباره يشجع الطاقات والكفاءات المسلمة على المضي قدمًا في طلب العلم كوسيلة لتعزيز الحضور الإسلامي البلاد الغربية التي يولي أهلها أهمية كبرى للبحث والدراسة.
«الطفل الواحد» بدين .. ضعيف .. ومدلل
حذر مسؤولون صينيون من أن سياسة الطفل الواحد التي تفرضها السلطات أدت إلى تربية أطفال بدناء وضعفاء ومدللين بشكل فاسد.
وجذب مسؤولو الصحة الانتباه إلى هذا الخطر، مؤكدين أن المسح الذي أجري عام 2000م أظهر أن الخصائص الصحية لأطفال الصين تدهورت كثيراً عما ظهر عام 1995م. خاصة معدلات البدانة التي تزايدت لتصل إلى 10 بين الصبية و 4,9 بين الفتيات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل