; المجتمع الأسري(1482) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري(1482)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1482

نشر في الصفحة 60

السبت 29-ديسمبر-2001

 زوج أكبر سنًا 

يركز الخطاب الاجتماعي المعاصر باستمرار على أن فارق السن بين الزوجين يمثل مشكلة كبيرة، وأن المرأة أو البنت لا يمكن أن تقبل بالفطرة الزواج برجل يكبرها بعدد كبير من السنوات، وأن مثل هذه الزيجات تتم تحت ضغط الأسرة، الأب غالباً، أو الظروف الاجتماعية القاهرة، ومن ثم فهي تمثل ظلماً فادحاً للمرأة.

ويحلو للبعض أيضاً اعتبار الفارق في السن بين الزوجين سبباً للخيانات التي تحدث من بعض الزوجات، باعتبار أن الزوج الكبير في السن لا يمكنه تلبية مطالب زوجته الشابة، والمؤسف أن هذه الأفكار أخذت طريقها إلى عقل وقلب المرأة المسلمة، بما في ذلك بعض الملتزمات بحكم طغيان الثقافة والإعلام غير الملتزم على عقولنا. وأصبح البعض من الملتزمين يردد دون وعي الأغاليط التي يطلقها الآخرون.

والواقع أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الحقيقة. فالمرأة بطبيعة تكوينها لا تستطيع أن تواكب متطلبات الرجل، وهي تميل إلى الإشباع العاطفي في سن مبكرة. حتى قال البعض إن المرأة تستخدم الرجل قنطرة لتحقيق الإنجاب، ولا تلبث أن تحس بالرغبة في الاستغناء وتنشغل بأمومتها. بالطبع هذا القول لا يخلو من تجاوز، ولكنه يشير إلى جانب من الموضوع.

كما ثبت أن فارق السن الكبير من دواعي تخفيف حدة الخلاف بين الزوجين، إذ ينظر الرجل إلى المرأة على أنها صغيرة يمكن أن تخطئ ويتحمل منها الخطأ، كما تنظر المرأة إلى الزوج على أنه أكثر خبرة في الحياة فتتقبل أراءه وتعليماته.

وإذا كنا نخاطب الأخت المسلمة التي تقبل الخطاب الإسلامي، فإننا نشير إلى أن الفوارق في السن كانت موجودة بين الرسول ﷺ وبعض زوجاته، وأبرز تلك الحالات السيدة عائشة رضي الله عنها، كما كانت موجودة بين عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم وزوجاتهم. أو كان في ذلك ضرر لحرمة القرآن، أو لامتنع عنه النبي ﷺ ولمنع عنه الصحابة، وحاشا للنبي ﷺ أن يظلم أحدًا أو يرضى بظلم أحد.

أما من يرون أو يرين أن تلك الأوضاع الاجتماعية غير مرتبطة بالتشريع وإنما هي عادات اجتماعية كانت مقبولة في عهد وأصبحت غير مستساغة في عهد آخر، أو الذين يرفضون الاحتكام أصلا للقواعد الشرعية فإننا نورد لهم أمثلة من الواقع المعاصر لزيجات المشاهير وما تحمله من فوارق كبيرة في السن. فقد تزوج الممثل مايكل دوجلاس وسنه 55 سنة من الممثلة كاثرين زيتا جونز وهي وسنها 30 سنة، وتزوجت سيلين ديون المغنية المشهورة وهي وسنها 30 من رجل مريض بداء عضال وسنه 58 سنة، واعتزلت الغناء لتتفرغ لحياتها معه. وتزوج مغني الروك فيل كولينز وسنه ٥٠ سنة امرأة تصغره بنحو ٣٠ عاماً، وتزوج المغني رود ستيوارت الممثلة راشيل هنتر، وكان الفارق بينهما ٢٥ سنة، ثم رافق العارضة بني لانكستر و الفارق بينهما ٢٧ سنة، وخطب المليونير سول كيرزنر عارضة الأزياء كريستينا استرادا وبينهما ٢٧ سنة، وأنجب المغني الإسباني خوليو اجلسياس وعمره ٥٤ سنة طفلاً من رفيقته التي عمرها 29 سنة، فيما تزوج والده وعمره ٨٣ سنة فتاة عمرها ٢٠ سنة.

وتزوج طوني كيرتيس للمرة الخامسة وسنه 73 سنة من جيل فان دين وعمرها ۲۸ عاماً، وقال إنها تعتقد أن طوني هو أفضل رجل حظيت به.

وتزوجت العارضة أنا نيكول سميث وعمرها 26  سنة من جي إدوارد مارشال وعمره ٨٩ سنة. ومن الواضح أنها فعلت ذلك طمعاً في ثروته. وهناك أمثلة كثيرة على زواج الطامعات في المال.

وحتى في عالم السياسة تزوج يوشكا فيشر، وزير خارجية ألمانيا، للمرة الرابعة وسنه ٥١ سنة من صحافية عمرها ٢٩ سنة. ومن عالم الإعلام ذاته، هذا الخبر أنجب ملك الصحافة ميردوخ وعمره ٧٠ عاماً مؤخراً طفلة من زوجته البالغة ٣٣ عاماً.

لم نعرض الأمثلة السابقة لتعريف القراء بأسماء وأحوال من يسمونهم النجوم، ولكن القصد من ذلك أن ندلل على أن المجتمعات الغربية التي يحلو للبعض تقليدها في كل صغيرة وكبيرة تتقبل أمر الفارق في السن، فلم أقرأ أن صحيفة كتبت احتجاجاً، أو أثير الأمر في برلمان بدعوى هضم حقوق المرأة، أو خرجت مظاهرة في هوليوود للاحتجاج على استغلال المرأة.

ومن الواضح أن كثيرات من أولئك المتزوجات من رجال كبار السن لم يكن مدفوعات بدافع مادي، فكما رأينا من الأمثلة هن ناجحات في أعمالهن وفق مفهومهن بالطبع، وحتى وسائل إعلامنا العربية التي يحلو لها أن "تزين" صفحاتها بأخبار أولئك الناس وصورهم لم تتعرض لتلك الحالات بنقد ولا تجريح، فيما يحلو لها التباكي على الحقوق المهدرة زعماً للمرأة المسلمة.

منى عزيز

صورة مرفوضة:

رجل مستسلم وامرأة مسترجلة!

بعد قراءته لمقالات عدة موجهة إلى الرجل، اتهمني محدثي بالتحيز للمرأة والتحامل على الرجل، والحقيقة أنني ما كنت يوماً متحيزة لأحد الجنسين، فعلاقة الزوجين لا تقوم إلا على تألف وتواد واحترام وتكامل، فلكل طبائعه وخصائصه، ولكل دوره الذي يؤديه، ومحاولة تبديل الأدوار، أو التعدي على فطرة الله.. ضرب من الخيال.

مكلف النفس ضد طباعها 

                         متطلب في الماء جذوة نار 

إن محاولة استرجال المرأة لتكون نداً للرجل دون اعتبار لما جبلت عليه، أو محاولة هدم الفواصل بين المرأة والرجل لتذويب كل منهما في الآخر، كل ذلك تكليف للأشياء غير طبائعها، وبعد عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها في الخلق والجبلة. 

فإن استأسدت المرأة مستغلة حسن خلق الرجل، فلا يصدر عنها إلا كل تسلط واستبداد، فذلك شيء مكروه ومرفوض، وامرأة بهذا الشكل لا يُرجى منها صلاح، ولا يعول عليها في مكرمة، ومآل أسرتها إلى تشتت وتشرد وتفكك، وحساب كل مخادع على الله، على أننا نطلب من الرجل ألا يقع تحت أي طائلة تلوي ذراعه للرفض واقع امرأة بهذا الشكل وأن يكون كيساً فطناً، فلا تنطلي عليه حيل زوجات ماكرات يقبحن الحسن، ويحسن القبيح للوصول إلى مآربهن من أزواج يرضونهن بالتنازل عن كثير من قوامتهم فتسيطر المرأة عليها لتكون هي الربان باطناً وظاهراً، وتكون لها الكلمة النافذة بتهديد ووعيد، أو بمعسول من القول جميل، فالمرأة المتسلطة المستبدة لا تصل إلى ذلك إلا بطريق استسلام الرجل وضعفه، وتسليمه لها بملاك الأمور وأزمتها، فليفطن إلى ذلك كل رجل يشكو قلة حيلته وهوانه على زوجه. 

وإن استأسد الرجل مستضعفاً المرأة وغفلتها، ومستغلاً ما وهبه الله له من قوامة وسلطان عليها ليجردها من إنسانيتها ويسيطر على جميع حقها، وينتزع منها الشعور بالأمن والاستقرار والسكينة لأنها سلمت له جميع أمرها ووثقت به، فما يتركها إلا وقد استخلص لنفسه كل خيرها، وما يرجى من ورائها من نفع حتى إنه ليحرمها أبسط حقوقها فيما تملك، وإنها لتستسلم لذلك كله صابرة محتسبة، أو كارهة لوجه لا ترى أقبح منه لسوء خلقه وخبث طبعه وفظاظة قلبه، هذا النموذج مرذول بغيض على أي صورة ظهر، وبأي نسبة كان. 

فما أكرم المرأة إلا كريم وما أهانها إلا لئيم، كما جاء في الحديث النبوي إن الحياة الزوجية سكن ومودة ورحمة، وتفاهم وتعاون ومشورة، وتناصح، ومحاولة إخراج الأسرة عن هذه المعاني بظلم أحد طرفيها للآخر، أو التمرد عليه، كل ذلك مما يأباه الشرع، وتمقته الفطرة السليمة، فالحق أحق بالاتباع حتى يستقيم أمر الرجل وأمر المرأة على صورته الصحيحة التي جاء بها الإسلام، وفيها صلاح أمر الأسرة التي لبنة مجتمع الإسلام.

ماجدة محمد شحاتة

تعذيب بشع للمعتقلات الفلسطينيات في سجون اليهود

اتهمت فاعليات فلسطينية إدارة السجون الصهيونية بشن هجمة انتقام غير مسبوقة وارتكاب ممارسات بشعة وغير إنسانية بحق المعتقلات الفلسطينيات في سجن الرملة، إذ يتعرضن لتعذيب يومي بشع بشكل مبرمج - من قبل السجانين والسجانات الصهاينة، مما أدى إلى إصابتهن بجروح وأمراض خطيرة.

وتوجد في سجن الرملة ١١ أسيرة فلسطينية، بينهن أسيرتان قاصرتان هما سناء عمرو «١٤ عاماً» ورابعة حمايل «١٣ عاماً». وقد اتهمت الأسيرة أمنة منى بتحريض الأسيرات للتمرد على إدارة السجن، فتعرضت لتعذيب بشع.

وقالت أمنة في لقاء مع أليجرا باتشيكو محامية نادي الأسير الفلسطيني: إن إدارة السجن تتبع خطة منهجية لقتلها، ويشهد على ذلك تعذيبها الشديد.

وكانت أمنة اعتقلت إبان انتفاضة الأقصى بعد اتهامها باستدراج فتى صهيوني عبر الإنترنت إلى مصرعه، حيث قتله شباب فلسطينيون، كما أن جهاز الأمن العام الصهيوني "شين بيت" اعتقل شقيقها وهو متجه لزيارتها في السجن، ولم يفرج عنه إلا بعد فرض شرط عليه يمنعه من زيارة أخته.

وكانت رسالة سريتها أمنة قالت فيها: إنه في أحد أيام الأسبوع الماضي جاءت مديرة السجن وبعض الضباط إلى داخل الغرف وطلبوا منهن أن يحزمن حاجياتهن، دون أن يفصحوا لهن عن التفاصيل، وظلت أمنة لوحدها في الغرفة. وقالوا لها أنت من الآن معزولة، والسبب في ذلك على حد قولهم إنها شتمت مديرة السجن.

وأضافت: إنه تم إحضار عشرات من السجانين من سجني «أيلون» و«نفي تيريستاء» وهم مدججون بالسلاح، بدؤوا بمهاجمتها بعصيهم البلاستيكية، فحاولت أن تحمي نفسها، إلا أنها وجدت نفسها على الأرض وثلاثة رجال يضربونها على رأسها وجسدها، كما قاموا برش الغاز على وجهها. وبعدها تم سحبها وجرها من يديها وقدميها إلى غرفة ثانية، وكان رأسها ملقى على الأرض ويداها تنزفان دماً، وبعدها تم وضعها على السرير وربطوا يديها وقدميها بالسرير وهم مستمرون في ضربها، واضعين رأسها في وضع مؤلم للغاية.

وقالت منى من الواضح أنهم يسيرون وفق خطة معينة من أجل الانتقام منها ومن جميع الأسيرات الفلسطينيات.

ويعتبر سجن أبو كبير الذي نقلت إليه أمنة معتقلاً للسجناء الجنائيين، وليس السياسيين. وتوجد فيه أيضاً الأسيرة القاصر سوسن داود تركي (١٤ عاماً) من الخليل، التي اعتقلت بتهمة محاولة طعن جندي صهيوني وتعرضت لتعذيب شديد.

وعزلت في سجن أبو كبير بعد التحقيق. وتعاني سوسن من مرض عصبي بعد اعتداء تعرضت له على يد جنود الاحتلال يوم ١ يوليو الماضي، أصيبت خلاله برضوض في رأسها وآلام في رقبتها ترافقها دوخة، فضلاً عن أنها بدأت تعاني من اضطرابات في الرؤية مما سبب لها اضطراباً نفسياً.

10 آلاف طفل باكستاني يفرون من بيوتهم سنويًا!

قرابة عشرة آلاف طفل باكستاني من الجنسين يتركون بيوتهم سنوياً، فارين إلى مستقبل مجهول بسبب سوء المعاملة، أو التعرض للضرب من قبل عائلاتهم، أو حتى أساتذتهم في المدرسة. 

أكدت ذلك دراسة صادرة عن وزارة الرعاية الاجتماعية، وأعدتها الهيئات غير الحكومية العاملة في مجال الأطفال.

وحسب الدراسة، فإن عدد الأطفال الفارين من بيوتهم في تزايد بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية. 

ولسوء الأوضاع المعيشية، فإن كثيراً من الآباء يفقدون أعصابهم في ساعات الغضب فيتصرفون بوحشية مع أطفالهم.

المرأة المقاتلة تضعف الجيش

أكدت دراسة أكاديمية بريطانية أن مشاركة السيدات في الخطوط الأمامية العسكرية يقلل من كفاءة أداء الجيش ويزيد من أعباء وتكاليف الحروب، لدرجة أنه يمكن اعتبار قرار إلحاق المرأة بالخدمة العسكرية قراراً إجرامياً. 

وأشارت الدراسة إلى أن دمج النساء في الجيشين الصهيوني والأمريكي، أكد أن المجندات يمثلن عنصر تقويض، وليس عنصر تقوية للكفاءة القتالية. 

وأضافت الدراسة - التي أعدها أحد الخبراء البريطانيين في النزاعات الدولية - أن المرأة تفتقر إلى القوة البدنية اللازمة للقتال في مواقع الاشتباك، مما يعرضها وزملاءها لأخطار غير مبررة.

الرابط المختصر :