العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 203)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يونيو-1974
مشاهدات 63
نشر في العدد 203
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 04-يونيو-1974
المجتمع
الإسلامي
فتوی دینیة بإسرائیل تسمح بقتل أى عربي!
الشارقة:
قام الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة قبل أسبوع بزيارة إيران و استمرت أسبوعًا، ورافقه في هذه الزيارة عبد الله بن محمد القاسمي رئيس الديوان الأميري ومحمد بن سلطان القاسمي وزير العمل والعمال في دولة الإمارات العربية وشخصيات رسمية أخرى.
وقد دارت محادثات بين حاكم الشارقة وشاه إيران حول تعزيز العلاقات بين البلدين.
أبو ظبي:
قام وزير خارجية دولة الإمارات العربية بزيارة تونس، وأجرى محادثات مع المسؤولين هناك…
وأدلى بتصريح أثناء عودته قال فيه: إن دولة الإمارات تقع في مركز مهم وإن من شأنها أن تعمل على حل الخلافات بين الدول الشقيقة المجاورة.
دمشق٢٩- سانا- أصدر الرابي العسكري الأعلى في قيادة الجيش الإسرائيلي فتوى دينية تأمر الجنود الإسرائيليين بقتل المدنيين العرب وقد جاءت هذه الفتوى في نشرة مختومة بختم الجيش الإسرائيلي الرسمي وتقول:
«عندما تصطدم قواتنا مدنيين في الحرب أو في مطاردة أو في عملية غزو طالما لم يكن هناك تقدير أكيد بأن هؤلاء المدنيين غير قادرين على جلب الضرر لقواتنا، من المسموح بل من الواجب حسب تعاليم التوراة قتل هؤلاء المدنيين.»
وتقول مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية التي أوردت هذه المعلومات: إن قائد المنطقة الوسطى الميجور جنرال يونا أفرات قدم لهذه الفتوى.
وقالت «مؤسسة الأرض»: إن مجلة «هعولام هزه» الصهيونية التي نشرت هذه المعلومات مع صورة زنكوغرافية ذكرت أن الفتوى تخص كل المدنيين العرب بدون استثناء وتقول المجلة الصهيونية: إن النشرة أثارت ضجة في الجيش وأمر يعلم توزيعها علنًا ويبدو أن ذلك حدث ليس لأن قيادة الجيش لا تريد من الجنود عدم الاقتناع بما جاء فيها بل لتلافي الفضيحة الخطيرة.
في الفلبين:
لازال المسلمون يتعرضون للاعتداء والاضطهاد
حوادث السطو
وقطع الطـرق
ونشر الذعر بينهم
وفي سولو يذهب الجنود بعد منتصف الليل إلى بيوت المسلمين ويقتلون الرجال بالحديد ثم يعتدون على النساء والبنات صغيرات السن ثم يسرقون البيوت، ويقتلون المسلمين علنًا في وضح النهار بحجة أن المسلمين يحتلون أراضي الحكومة التي أسمتها بعد إحراق مدينة هو لو. وفي لانا و نورثى يقطع الجيش كل يوم طرق المارين بالسيارات من منطقة إلى أخرى ويسرقونها ثم يعلنون في الإذاعات والصحف أن المجرمين من المسلمين يقطعون طريق الناس.
وفي زمبو انفاسیتي امتلأت الشوارع والميادين العامة والمقابر والمدارس باللاجئين من مدينة هولو ويقف هؤلاء ليلًا ونهارًا في طوابير أمام مكتب رعاية اللاجئين الفلبينيين ليحصلوا على حفنة أرز لينعموا به أطفالهم الصغار ومن أعمال استهزاء الجنود للمسلمين عندما يضع الناس الأرز في قدور للطهي يذهب الجنود ليقولوا اهربوا سيجيء الآن المتمردون المسلمين لتدمير المدينة وإحراقها فيضطر الناس إلى الهروب إلى حيث لا يعرفون ويسرق الجيش ما حملوا معهم من الذهب والساعات ويعتدي على النساء.. ومن الصعب جدًا أن يتصور الإنسان كيف ينقلب بين حين وآخر عدد50 ألف من المسلمين يعيشون في الطرقات والمقابر والميادين العامة.
الدعايات الحكومية:
أصدرت جامعة مند اناو الحكومية مجلة باللغتين الإنجليزية والعربية واسمها «مجلة سلام» والمجلة من إنتاج «مركز الاستعلامات الإسلامي» الذي أسسه ماركوس تحت إدارة الجامعة وعين ماركوس في المركز مسلمين ضعاف النفوس، والمجلة تنشر برامج الحكومة المزيفة. وكلمة «سلام» ليست كما نعرفها بالعربية بل إنها كلمة انجليزية SALAM تطلق على برامج ماركوس لعبيد الطرق للمسيحيين إلى منداناو و SALAM كلمة مختصرة ل
S-Special A ـ Action L – for Literacy A -Advancement M - in Mindanao. Reconstruction and Development
والرجاء تنبيه العالم بهذه الوسيلة الخطيرة لتغطية جرائم حكومة الفلبين ضد المسلمين وقد قرأت في رمضان الماضي في مجلة الوعي الإسلامي خبرًا قال فيه:«قد تأسس لمسلمي الفلبين مركز إعلامي لهم» وتقصد المجلة بالمركز«مركز الاستعلامات الإسلامي المذكور» والرجاء أن تكون المجلات الإسلامية في حذر تام عما يعلن من مانيلا ولو من المسلمين أنفسهم لأن مع ماركوس عملاء مسلمين- وأنتم تعرفونهم-.
● توزع حكومة الفلبين الآن على الهيئات الدينية الرسمية والوزارات في الكويت والسعودية والقاهرة مطبوعًا ضخمًا يحمل عنوان
Program
Muslim Mindanao
Volumes I & II
وهذا المطبوع يحمل برامج خيالية للحكومة في منداناو و إحصائيات دقيقة عن إصلاحات حكومية مزعومة في مناطق إسلامية. ويلاحظ أن ٩٠٪ من البرامج المطبوعة في «المطبوع» خاصة بالمناطق المسيحية في منداناو وفي المناطق التي استولى عليها الجيش والجنود المرتزقة المسيحيون من المسلمين منذ عام ۱۹۷۰، والجزء الثاني للمطبوع يحمل برامج ومشروعات مزيفة للإصلاحات الحكومية في المناطق الإسلامية مثل «بنك الأمانة» وغيره وهذه الأشياء كلها تستخدمها الحكومة للحصول على الدعم المالي من البلاد الإسلامية والرجاء تنبيه البلاد الإسلامية بهذه المخاطر ولعل أدل على كذب الحكومة هو ما يجري في مدينة هولو الآن.
● وتوزع حكومة الفلبين أيضًا الآن مجلات أخرى بالإنجليزية تحمل صورًا ملونة وجميلة للمناطق الإسلامية وصورًا للشخصيات الإسلامية والبنات المسلمات وهذه المجلات كلها مجرد دعايات كاذبة لماركوس.
وفقكم الله في خدمة الإسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاکر منصور
الرابط المختصر :