العنوان المجتمع الاسري العدد 1380
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
مشاهدات 91
نشر في العدد 1380
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
نبضات قلب مسافر
بني الحبيب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما أجمل أن أكون معك في هذا الشهر العظيم الذي تضاعف فيه الأجور، معك في الصيام والقيام، وفي نسائم السحور، وفرحة الفطور معك وقد أحييت الليل وأيقظت الأهل والأحبة القابضين على حمائم التقى! ما أرق أن أكون معك حيث زاد الروح، ومتاع القلب، أكون معك يومًا بيوم، حيث الصوم لله، وهو الذي يجزي به، حيث نقتدي جميعًا بسنة أعظم المتقين، نستمسك بقبسات من هذا الاعتكاف زرافات ووحدانًا ونسأل الله العلي القدير أن نمضي إلى هناك، إلى أنهار من اللبن، حيث الملائكة يدخلون من كل باب ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (الرعد: 24)، نمضي مع من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا ليُغفر له ما تقدم من ذنبه، نمضي مع من كان المسجد بيته، فالمساجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله عز وجل لمن كانت المساجد بيوتهم الروح والرحمة والجواز على الصراط أمين نمضي معًا -أيها الغالي- لنذكر في رمضان خير البشرية ﷺ، وصحابته الكرام، الذين نحبهم أصدق الحب وأعمقه نرهف السمع لحديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- حيث قال: خرج أبو بكر -رضي الله عنه- بالهاجرة «أي في شدة الحر»، فرآه عمر -رضي الله عنه- فقال يا أبا بكر، ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أخرجني إلا ما أجد من شدة الجوع فقال عمر: وأنا والله ما أخرجني غير ذلك، فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسول الله ﷺ، فقال: ما أخرجكما هذه الساعة؟ قالا: ما أخرجنا إلا ما نجده في بطوننا من شدة الجوع قال وأنا -والذي نفسي بيده- ما أخرجني غير ذلك!
فأين موائدنا العامرة اليوم من هذه الشجون؟!
محمد شلال الحناحنة
اغتنمي، واحذري في رمضان
يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (١٨٣: البقرة).
يقول الرسول ﷺ: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه «رواه أحمد».
ومن هنا يتبين فضل شهر رمضان المبارك الذي فرض الله صيامه علينا ليملأ قلوبنا إيمانًا ونفوسنا تزكية، وإخلاصًا، ويزيدنا تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى.
فيا أختي المسلمة اغتنمي هذا الشهر الكريم، وهذه المنحة الربانية التي تتكرر مرة واحدة كل عام بكثرة الطاعات، وقراءة القرآن وأن يكون يومك كله عبادة وطاعة تليق بعظمة هذا الشهر.
فجميع الأشياء المحسوسة والملموسة في حياتنا تحتاج إلى صيانة وتجديد بين الحين والآخر وكذلك القلوب والجوارح والنفس هي أشد حاجة لتلك الصيانة الربانية لإزالة ما علق بها خلال العام من غبار الذنوب والمعاصي فيأتي هذا الشهر الفضيل ليزيل شوائب نفوسنا وصدأ قلوبنا، ويجلي صدورنا بالصيام والقيام وقراءة القرآن، ويريح معدتنا من تخمة سنة كاملة.
انهلي أيضًا من رقائق القلوب في هذا الشهر واسعى جاهدة لنشر دعوتك بين المحيطين بكِ لأن الجو يكون مهيأ والأرض صالحة فاغرسي دعوتك لتنبت خيرًا في الدنيا وصلاحًا وفلاحًا وفوزًا في الآخرة، فشهر رمضان فرصة ثمينة اغتنميها وربما تكون الأخيرة، ويكون رمضان شاهدًا لك أو عليك.
احذري -أختي المسلمة- من الإسراف في رمضان ولا تجعلي شغلك الشاغل الإعداد والتجهيز لأشهى المأكولات، وتضييع وقتك طوال النهار في إعداد وتنويع الطعام وخاصة الحلويات، مما يترتب عليه ضياع يوم ثمين من أيام رمضان، كما يترتب عليه أيضًا ملء المعدة أكثر من اللازم، فتركني إلى الراحة، ولا تستطيعي مواصلة قيام ليل رمضان، وربما تسبب كثرة الطعام وأنواعه أمراضًا لك ولأسرتك.
احذري كذلك الجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز أو مشاهدة ما يبثه من خلاعة وميوعة وفوازير وما أشبه ذلك بما يسمونه «سهرات رمضانية» وهي أبعد ما تكون عن رمضان، وإحذري أيضًا مجالسة أهل السوء، وأمسكي عليك لسانك في هذا الشهر حتى يكون تدريبًا عمليًا لك طوال العام.
إن شهر رمضان كله فضائل، ولن نستطيع أن نفصلها، لكنها إشارات سريعة، لعل الله ينفعنا بها، ويكفي أن يكون «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار».
جعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار.
سمية عبد العزيز
اللجنة النسائية بالإصلاح تختتم مهرجانها الخيري
اختتمت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مهرجانها الخيري الذي أقامته في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر الماضي، وشمل مشروعات رائدة ومفيدة للمجتمع مثل: كفالة طالب العلم، ومساعدة الأسر المحتاجة، وإفطار الصائم، وكسوة العيد داخل الكويت، فضلًا عن عرض أنشطة لجنة التعريف بالإسلام قسم المهتديات دعمًا لجهود القسم النسائي.
وسلط المهرجان الضوء كذلك على المشاريع الخيرية الخارجية مثل المشاريع الإنتاجية في أرض الأقصى لتثبيت أبناء أرض الإسراء، وذلك عبر لجنة فلسطين في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وإضافة إلى مشاريع تدعمها اللجنة النسائية بالتعاون مع لجنة العالم الإسلامي في البوسنة.
وشملت أقسام السوق الخيرية أركان الضيافة، وطبق الخير، والأواني المنزلية والتصوير، والأسماك وطيور الزينة، ومركز الغوص والكمبيوتر، كما شمل المهرجان أركان رزنامات الأطفال والخط العربي «دورات الخط في الجنة»، المكتبات للأم والطفل، والحلويات ومستلزمات الأسرة والابتكار «اللجنة الاجتماعية».
رؤية شرعية لصوم الأطفال
تدريب لا تكليف، مع مراعاة التدرج والتخفيف
القاهرة: مركز الإعلام العربي
ما الحكم الشرعي في صيام الأطفال؟
هل هو واجب وتكليف؟
الدكتور عبد الفتاح محمود إدريس -أستاذ الفقه المقارن كلية الشريعة والقانون القاهرة- يجيب عن هذا السؤال فيقول:
من المعروف أن الصيام كالصلاة والحج الزكاة تكاليف شرعية من الله سبحانه وتعالى لعباده، وأن هذه التكاليف لا يخاطب بأدائها إلا من توافر فيه شرط التكليف وهو البلوغ والعقل، ولما كان الصبي لم يتوافر فيه أحد شقي التكليف «البلوغ» فإنه لا يكلف بالصيام، ولكن الرسول ﷺ قال «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر»، والمقصود بهذا أنه لابد من أن يسبق سن التكليف الشرعي تدريب إلى أداء التكاليف الشرعية، ومنها الصيام.
ولهذا فلا مانع شرعًا من تدريب الصبي على صيام رمضان إلا أنه لا يطلب منه مداومة الصوم من الفجر إلى وقت الغروب.
ويفسر د. عبد الفتاح إدريس ذلك بالخوف من أن يكون تكليفه بالصوم يومًا كاملًا أمرًا شاقًا عليه أو يضعفه، ولهذا فإنه ينبغي لمن يلي أمر الصغار أن يعلموا هؤلاء الصغار كيفية الإمساك عن المفطرات ساعات من نهار رمضان تزاد بالتدريج إلى أن تصل إلى نهاية اليوم.
هذا التدريب ضروري لهؤلاء الصغار حتى إذا ما بلغوا سن التكليف الشرعي أمكنهم صيام اليوم بكامله بعكس الحال إذا طلب منهم الصيام عند البلوغ وهم لم يتعودوه من قبل، فإنه قد يشق عليهم، وقد لا يستطيعون أصلًا.
يؤكد هذا الرأي ما جاء في كتاب «فقه السنة» للشيخ سيد سابق من أن الصبي -وإن كان الصيام غير واجب عليه- إلا أنه ينبغي لولي أمره أن يأمره به ليعتاده منذ الصغر ما دام مستطيعًا له قادرًا عليه.
فعن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل رسول الله ﷺ صبيحة عاشوراء إلى قرى الأنصار من كان أصبح صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرًا ليصم بقية يومه، فكنا نصومه بعد ذلك، ونصوم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكي أحدهم من أجل الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الإفطار.
أعط أذنك لابنك
يشعر الأولاد الذين يتدخل آباؤهم في حياتهم بثقة أكبر في أنفسهم، وتقل احتمالات تعاطيهم للمخدرات أو الإصابة بالاكتئاب، والعزلة، هذا ما أكدته نتائج مسح أجرته مؤسسة «يانج فويس» البريطانية.
وقد أصدرت هذه المؤسسة- بالتعاون مع مركز بحوث الأبوة والأطفال في جامعة أكسفورد كتيبًا موجهًا للآباء للتعبير عن آراء الأولاد المراهقين، وما يودون قوله لآبائهم، ويعتقد المراهقون في هذا المسح -الذي شمل ١٤٠٠ ولد في عمر المراهقة- أن أباءهم مشغولون عنهم، ولا يهتمون بالاستماع لهم، ولمشكلاتهم.
ولاحظ الباحثون أن استماع الآباء لمشكلات أولادهم يساعدهم في زيادة ثقتهم بأنفسهم، ويكونون أقل شعورًا بالإحباط والانطوائية، مشيرين إلى أن الأولاد الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس يقل تعاطيهم للمخدرات، وإنفاق النقود.
الإعدام لمختطفي النساء والأطفال في بنجلاديش
أصدر مجلس النواب في بنجلاديش قانونًا قضي بإنزال عقوبة الإعدام ضد من يقومون بخطف الأطفال والنساء بغرض الاعتداء الجنسي، مستخدمين لذلك حامض الأسيد، وقد جاء سن هذا القانون بعد زيادة معدل هذه الجرائم بشكل جاذب للانتباه.
ومن شأن القانون إذا تمت المصادقة عليه، إلغاء القانون السابق الذي ينص على عقوبة مالية فقط للمتهمين بجرائم الخطف والاعتداء على الأطفال والنساء وقذفهم بالحامض المذكور.
ومن ضمن بنود القانون الذي يدرسه مجلس وزراء حاليًا أن يتم تعويض المتضرر ماليًا عن طريقة مصادرة أموال المتهم، هذا بالطبع إضافة إلى أن عقوبة الإعدام التي سيلقاها الجاني وفق أهم فقرة في القانون ومن ضمن بنود القانون أيضًا، أن تصرف أملاك الجاني بعد مصادرتها لرعاية المجني عليه، إذا كان طفلًا قاصرًا والإنفاق عليه، وتتحدث الفقرة كذلك عن إمكان وراثة هذا الطفل لأملاك الجاني بعد إعدامه.
وينص القانون الجديد على عقوبات صارمة كذلك تجاه المعنيين بتوثيق ومتابعة مثل هذه القضايا إذا ظهر منهم أي إهمال أو تقصير في أداء واجبهم إزاء مثل هذه الحوادث، كما سيحظر القانون نشر صور الضحايا من قبل الصحف والإعلام دون موافقة المحكمة التي تنظر في القضية.
ويذكر أن جرائم الاعتداء على النساء والأطفال في بنجلاديش شهدت تزايدًا كبيرًا في الأعوام الماضية، وهذا الأمر تعج به مقالات الصحف وتنشر حوادثه الكثيرة في صفحاتها الأولى ويذكر تقرير أنه خلال السنة الماضية وحدها «۱۹۹۸م» تم رصد وتسجيل نحو ٧٠٢٤ قضية اعتداء على الأطفال والنساء في ١٧ محكمة فقط في العاصمة البنجالية دكا وحدها.
العنف يفتك بالعائلات في الكيان الصهيوني
أكدت مصادر صهيونية أن ارتفاعًا حادًا سجل على حوادث العنف داخل العائلة في الدولة العبرية منذ بداية العام الحالي، وطبقًا لمعطيات رسمية جمعتها الشرطة الصهيونية سجل النصف الأول من عام ۱۹۹۹م الحالي ارتفاعًا بنسبة ١٥٪ على عدد عمليات الاعتقال التي نفذتها الشرطة ضد مشبوهين بارتكاب أعمال عنف داخل العائلة.
واعتقلت الشرطة الصهيونية خلال هذه الفترة ١٧٤٦ مشبوهًا بتهمة الاعتداء على زوجاتهم، وذلك مقابل ۱۳۹۸ اعتقالًا نفذتها الشرطة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي من جراء مخالفات مماثلة.
كذلك سجلت معطيات الشرطة الصهيونية ارتفاعًا على عدد الاعتقالات إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية، وعلى حالات استجابة المحاكم لطلبات اعتقال مشبوهين بارتكاب أعمال عنف داخل العائلة.
وبلغ عدد الاعتقالات -لحين انتهاء الإجراءات القضائية التي تم تنفيذها على الخلفية نفسها- خلال الفترة الواقعة بين شهري يناير ويونيو من العام الحالي ٢٨٥ اعتقالًا، وذلك مقارنة مع ٢٤٦ اعتقالًا نفذت في الفترة نفسها عام ١٩٩٨م.