العنوان المجتمع الإسلامي عدد 2010
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012
مشاهدات 60
نشر في العدد 2010
نشر في الصفحة 8
السبت 07-يوليو-2012
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد
عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني
*سوار الذهب: وصول الإخوان للحكم في مصر لصالح قضايا الأمة
أعرب الرئيس السوداني الأسبق سوار الذهب عن تفاؤله بمستقبل مصر والعالم العربي، في ظل حكم الإخوان المسلمين، ولفت الانتباه إلى أن المؤشرات الأولية التي حملها خطاب الرئيس المصري الجديد «محمد مرسي» تبعث على الأمل بعلاقات قال: إنها ستكون «أكثر إيجابية بالنسبة لعلاقات مصر مع فلسطين والسودان».
وأشاد سوار الذهب بتوجه «مرسي» لإشراك مختلف القوى السياسية في الحكومة المقبلة، وقال: «ما جرى في مصر ليس نجاحاً سياسياً للإخوان فحسب، وإنما هو توجه سليم للمنطقة برمتها، لا سيما منها إشراك مختلف القوى السياسية في الحكومة المقبلة، وسيكون بمثابة الاختبار الحقيقي لسياسات الإخوان الذين يصلون إلى الحكم لأول مرة في تاريخ مصر، وستكون فرصة لتأكيد مدى جديتهم وحكمتهم في إدارة الشأن العام أولاً وفي العلاقة مع مخالفيهم في الرأي».
وحول العلاقات المصرية - الفلسطينية، قال سوار الذهب: «هذه فرصة للإخوان لإثبات مدى حكمتهم في الحكم وفي معالجة أعقد الملفات، لقد أكدوا التزامهم بالاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية «كامب ديفيد»، ولذلك أعتقد أن حكمهم سيكون أكثر إيجابية بالنسبة لفلسطين، لجهة عملهم على تعديل الكفة وانحياز مصر لصالح الفلسطينيين، وسيكون على «إسرائيل» أن تدرك أن العالم العربي تغيَّر، وأن تعدِّل سياساتها تجاه الفلسطينيين».
وحول العلاقات المصرية - السودانية، قال: «أعتقد أن المصريين سينظرون أكثر إلى مصالحهم في السودان، وسيكونون أكثر قرباً من قضايا المصريين والسودانيين بعيداً عن الإملاءات الأمريكية التي كان يتعامل بها نظام «مبارك» مع السودان».
على صعيد آخر؛ استبعد سوار الذهب إمكانية حدوث ثورة شعبية في السودان لإسقاط نظام «الإنقاذ»، قائلًا: إن المعارضة تحاول استغلال الأوضاع الاقتصادية لإسقاط نظام الحكم، لكن السودان لا يزال بعيداً عن ثورة كهذه.
*استكمال «الربيع العربي» يتطلب ثورة تعليمية
أكد نشطاء وتربويون عرب، في المنتدى الإعلامي الدولي الذي نظمته قناة «دويتشه فيله» الألمانية، مؤخراً في مدينة بون، أن الثورات العربية بحاجة إلى أن تستكمل بثورة تعليمية تحرر عقول الشباب العربي وتطلق حرية التفكير والإبداع، بعد أن عملت أنظمة الحكم الاستبدادية على تكريس ثقافة التلقين والحفظ بدلاً من الفهم وحرية التفكير وتكوين الرأي بصورة مستقلة ومبدعة.
وقال تقرير لقناة «دويتشه فيله»: إن هذه الأنظمة في بلدان كمصر وتونس، عملت على تكريس الولاء لها من خلال نظام التعليم، ونقل عن حنان بدر، وهي مدرس مساعد في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، قولها: «إن التعليم هو الحل لإحداث تغيير أكثر استدامة في الدول العربية من خلال الاستثمار في عقول الشعوب»، وأوضحت أن واحدة من أكبر مشكلات التعليم في مصر «هي عدم وجود إرادة سياسية لتطويره، لأن أي نظام سلطوي يخشى التعليم».
ويحتاج الأمر في رأيها إلى ضخ مزيد من الأموال في النظام التعليمي، لتحسين البنية التحتية من ناحية، ولتحسين وضع المدرس من ناحية أخرى، ليذهب إلى عمله وهو سعيد، وبالتالي يمكنه أيضاً أن يعكس هذه السعادة على تلاميذه.
ويقول المدون والناشط السياسي التونسي أنيس أيادي: إن الثورة التعليمية لم تصل بعد إلى الدول العربية، وإن كانت في رأيه الثورة الأهم «لأن إصلاح التعليم هو الخطوة الأولى للوصول لثورة فكرية».
*ماليزيا: الترخيص لمصرف إسلامي برأسمال مليار دولار
أصدرت الحكومة الماليزية ترخيصاً لإنشاء بنك إسلامي عملاق برأسمال أساسي يتجاوز المليار دولار، في خطوة تندرج في إطار سعي ماليزيا للحفاظ على دورها كمركز دولي في مجال المصرفية الإسلامية.
وقال بيان أصدره البنك المركزي الماليزي: إن حاجة السوق، بقطاعيه العام والخاص، هي التي دفعت لمنح ترخيص لإقامة بنك إسلامي كبير في البلاد.
من جانبه، قال وزير المالية الماليزي أحمد حسني حنظلة: إن خطوة إنشاء بنك إسلامي عملاق في ماليزيا لن تخدم احتياجات الاقتصاد المحلي فحسب، وإنما ستجعل البالد معياراً في مجال التمويل الإسلامي العالمي، وسيجعلها متقدمة بفارق كبير على غيرها من الدول المنافسة في هذا المجال.
*الغرب قد يقبل بقاء «الأسد» عامَين بسبب النفط
قال الكاتب البريطاني «روبرت فيسك» في صحيفة «الإندبندنت»: إن الحكومات الغربية قد تبقي الرئيس السوري «بشار الأسد» في السلطة لمدة عامين، في محاولة لإيجاد بديل لإمدادات النفط إلى القارة الأوروبية، والتي تمر عبر سورية في الوقت الحالي.
ويقول «فيسك»: إن الغرب «مستعد للتغاضي عن المجازر التي تجري في سورية وانتهاكات حقوق الإنسان على أراضيها مقابل رؤية «الصورة الكبرى»، وهي كالعادة النفط والغاز».
*حزب العمال البريطاني يعيد عضوية اللورد أحمد
رفع حزب العمال البريطاني المعارض تعليق العضوية الذي فرضه على اللورد «نظير أحمد»، بعد مزاعم بعرضه مكافأة بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني مقابل رأس الرئيس الأمريكي «باراك أوباما».
وجاءت التصريحات التي نسبتها إليه صحيفة باكستانية عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة عرضت 10 ملايين دولار لمن يساعد في القبض على «حافظ سعيد» مؤسس جماعة «لشكر طيبة» في باكستان.
وكانت صحيفة «تريبيون» الباكستانية نقلت عن اللورد «أحمد» قوله في حفلة استقبال في باكستان: إن المكافأة التي أعلنها «أوباما» للقبض على «سعيد» هي بمثابة إهانة لجميع المسلمين، وأنه إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إعلان جائزة بعشرة ملايين دولار لمن يقبض على «حافظ سعيد»، فأنا أستطيع أن أعلن جائزة قيمتها 10 ملايين جنيه للقبض على «أوباما » وسلفه «جورج بوش».
ونفى «أحمد» ذلك، لكنه أقر بأنه قال: إنه ينبغي تقديم الرئيس الأمريكي السابق «بوش» ورئيس الوزراء البريطاني السابق «توني بلير» للمحاكمة.
ولد «نظير» في باكستان، وأصبح في عام 1998م أول مسلم يعين في مجلس اللوردات البريطاني.
*دعوات أفريقية للتدخل العسكري في شمال مالي
دعت المجموعة الاقتصادية دول غرب أفريقيا «الإيكواس»، مجلس الأمن إلى المسارعة باستصدار قرار يسمح بنشر قوة إقليمية تتصدى للجماعات المسلحة التي سيطرت على شمال مالي، وبينها تنظيم تبنى هجوماً استهدف مركزاً أمنياً جنوبي الجزائر.
وأعرب قادة التكتل الإقليمي في لقاء عقدوه في كوت ديفوار عن «قلقهم » لمحاولات ما أسموها بـ «مجموعات إرهابية» إقامة مركز في شمال مالي ينسق بين «الشبكات الإرهابية» في أفريقيا.
وتدرس المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا منذ أسابيع إرسال قوة من 3300 جندي إلى أزواد، لكنها تحتاجاً دعمًا دولياً لتنفيذ العملية وإسناداً لوجستياً خاصة من الولايات المتحدة وفرنسا.
ورغم أن واشنطن أيدت تدخلاً عسكرياً إقليمياً في أزواد؛ فإنها دعت على لسان مساعد وزير خارجيتها المكلف المسائل الأفريقية«جوني كارسون» إلى التأني في اتخاذ قرار «تجسيده غاية في الصعوبة»، داعياً إلى تسوية سياسية لأنه «لا حل دائماً للمشكلات في شمال مالي دون محاور شرعي في باماكو»، ومشدداً على تلبية «المطالبة» للمتمردين «الطوارق» ودعم المفاوضات مع «حركات مستعدة للتحاور».
*الجزائر تقلص وارداتها من الحبوب الفرنسية
أعلنت وزارة التجارة الفرنسية عن انخفاض صادرات فرنسا من القمح والشعير في غضون الأسبوع الماضي بنسبة 34 % بعدما أوقفت الجزائر عمليات استيراد القمح الصلب بشكل نهائي مؤخراً.
وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن السلطات الفرنسية أعلنت حالة الطوارئ، وشرعت في البحث عن أسواق جديدة في ظل تنامي تداعيات الأزمة الاقتصادية بالمنطقة.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية، عن تراجع صادرات الحبوب من ميناء «روان»، والذي يعتبر الأكبر في أوروبا من حيث الشحن بنسبة 34% خلال الأيام الأخيرة؛ نتيجة قرار الجزائر بوقف واردات القمح الصلب بعد تحقيق اكتفاء ذاتي ومستوى عال من محصول القمح هذا الموسم.
*هامش الأخبار
* أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً بتنفيذ توسعة الحرم النبوي الشريف بما سيؤدي إلى استيعاب 1.6 مليون مصلٍّ إضافي، المشروع يُنفذ على ثلاث مراحل، تتسع المرحلة الأولى منها لما يتجاوز 800 ألف مصلٍّ، وتتضمن المرحلتان الثانية والثالثة توسعة الساحتين الشرقية والغربية للحرم.
* سقط عشرات القتلى في الاشتباكات بين مسلحين من قبائل عربية وقبائل «التبو» في الكُفرة جنوب ليبيا، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين بينهم أطفال ونساء، كما تسببت الاشتباكات التي استُعملت فيها الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات في تدمير العديد من المباني.
* قال نائب حاكم محافظة أبين في جنوب اليمن: إن الألغام التي وضعها «تنظيم القاعدة» في زنجبار وجعار وبلدات أخرى في المحافظة قبل خروجه من هناك أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيّاً خلال عشرين يوماً، فيما قال قائد وحدة نزع الألغام في أبين: إن 23 عسكرياً بينهم ضابطان، قُتلوا خلال نزع الألغام.
* أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو»، الجمعة 29 / 6/ 2012 م، كنيسة المهد بمدينة بيت لحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، على قائمة التراث العالمي أثناء اجتماع في سان بيترسبورج شمال غربي روسيا، وهي أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.
* أحبط ركاب إحدى الرحلات الجوية الصينية، محاولة اختطاف طائرة ركاب في إقليم تركستان الشرقية غربي الصين، الذي تسكنه أغلبية مسلمة، وقالت وكالة «شينخوا»: إن الركاب وأفراد طاقم الطائرة تمكنوا من التغلب على ستة أشخاص حاولوا اختطاف الطائرة.
*مسلمو بورما: الوقت ينفد وسنُذبح جميعاً قبل أن ينقذنا أحد
قال الناشط الميانماري محمد نصر: إن مسلمي إقليم أراكان في ميانمار بورما سابقاً، يتعرضون حالياً لأبشع حملة إبادة من قبل طائفة «الماج» البوذية المتطرفة، مشيراً إلى أن عدد قتلى المسلمين «لا يمكن إحصاؤه».
وقد دمرت مليشيات «الماج» البوذية المتطرفة أكثر من 20 قرية، و 1600 منزل؛ ما أدى إلى هجرة آلاف الأشخاص الذين فروا من القرى التي أحرقت على مرأى من قوى الأمن «العاجز».
وأضاف أن الجماعات الراديكالية البوذية المناصرة لطائفة «الماج»، تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في ميانمار، بعد إعلان بعض الكهنة البوذيين الحرب المقدسة ضد المسلمين.
وأشار إلى أن مسلمي إقليم أراكان يتنقلون في ساعات الصباح الأولى فقط، وبعدها يلجؤون إلى مخابئ لا تتوافر فيها مستلزمات الحماية، خوفاً من الهجمات التي وصفها بأنها الأشد في تاريخ استهداف المسلمين في بورما.
وأوضح أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة «لن يصلونا قبل أن نموت جميعاً؛ فالوقت ينفد».
ويبلغ عدد سكان ميانمار أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 20% مسلمون، يتركز نصفهم في إقليم أراكان، ذي الأغلبية المسلمة.
ولقد تعرض المسلمون في ميانمار إلى العديد من المذابح وموجات التهجير في الأزمنة الحديثة، ففي عام 1942 م، وقعت مذبحة كبرى على يد البوذيين «الماج»، راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم وشرد مئات الآلاف، وفي عام 1978م، شردت الحكومة أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنجلاديش، وفي عام 1982م، ألغت السلطات البورمية جنسية المسلمين بدعوى أنهم مستوطنون على أراضيها.
وفي عام 1992 م، شُرد حوالي 300 ألف مسلم إلى بنجلاديش مرة أخرى، واتبعت الحكومة سياسة الاستئصال مع من تبقى منهم على أراضيها عن طريق برامج تحديد النسل؛ حيث تم منع الفتاة المسلمة من الزواج قبل سن 25 عاماً والرجل قبل سن 30 عاماً.
ويعيش اللاجئون المسلمون من الروهينجيا في بنجلاديش في حالة مزرية؛ إذ يحتشدون في منطقة «تكيناف» داخل مخيمات مبنية من العشب والأوراق وسط بيئة ملوثة ومستنقعات تحمل الكثير من الأمراض، وتعتبرهم الأمم المتحدة أكثر أقلية مضطهدة في العالم.
*محكمة ألمانية تجِّرم ختان الذكور لأسباب دينية!
انتقدت أوساط حقوقية وسياسية ألمانية حكماً قضت به محكمة الاستئناف في مدينة كولونيا الألمانية اعتبرت فيه أن ختان الذكور لأسباب دينية إيذاء للجسد وأنه «عمل غير قانوني».
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة البرلمانية لحزب الخضر، ثاني أكبر أحزاب المعارضة الألمانية: «أعتقد أن هذا الحكم أكثر من مشكوك فيه»، وأضاف: «إننا بحاجة إلى إعادة النظر فيما إذا كان علينا حماية الحريات الدينية لليهود والمسلمين بشكل أفضل».
كما انتقدت الطائفة الإسلامية في شتوتجارت الحكم، وقال «علي ديمير»، رئيس الطائفة: إن عملية ختان الذكور «تدخل جراحي غير ضار، وتقليد استمر على مدار آلاف السنين، كما أنها ذات قيمة رمزية عالية». وأعرب «ديمير» عن اعتقاده بأن حكم المحكمة المحلية «تدخل في غير محله في الحرية الدينية ومعادٍ للاندماج، كما أنه من قبيل التمييز ضد الطائفة الإسلامية، مؤكداً على أن ختان الذكور له فوائد تتعلق بالنظافة الصحية، كما أنه يعمل على منع انتشار العدوى.
وقال: «إن الحظر لن يجدي نفعاً في هذا الأمر، لأننا سنقوم بسياحة ختان إلى الدول الأوروبية المجاورة».
ولقي الحكم انتقادات من اليهود أيضاً؛ حيث انتقد المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا الحكم بشدة واصفاً إياه بـ «التدخل العميق وغير المسبوق في تقرير مصير الطوائف الدينية».
*رفع مستوى التمثيل الفلسطيني في السويد
وقعت سفيرة فلسطين لدى السويد ووزير الشؤون الخارجية السويدي اتفاقية «الدولة المضيفة» مع حكومة السويد؛ تحظى بموجبها بعثة فلسطين لدى السويد بكامل الامتيازات والحصانات أسوة بالسفارات المعتمدة وفقاً لاتفاقية فيينا لعام 1961م، التي تنظم للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
ووصف الوزير السويدي توقيع الاتفاقية، بأنه «خطوة لدعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة»، مشيراً إلى أن «سياسة السويد واضحة تجاه المستوطنات الصهيونية في الضفة، فهي غير قانونية والتوسع في بنائها تقويض لأسس حل الدولتين.
*تعاون إيراني مع دول آسيا الوسطى في مجال الكهرباء
تجري إيران مباحثات مع طاجيكستان لنقل الكهرباء من دول آسيا الوسطى إلى تركيا والدول الأوروبية.
وأوضح وزير الطاقة الإيراني «مجيد نامجو»، أنه من أجل ربط شبكات الطاقة الكهربائية في إيران وطاجيكستان، من الضروري بناء خط كهرباء عبر أراضي أفغانستان، مشيراً إلى أن بناء خط كهرباء مشترك بين الدول الثلاث سيبدأ بعد صدور قرار نهائي من الدول الثلاث.
وقال ممثل وزارة الطاقة الإيرانية «عبدالحميد فارزام»: إن بلاده تخطط لربط شبكتها الكهربائية مع شبكات ست دول في آسيا الوسطى والقوقاز.
وقد أبرمت إيران وتركمانستان اتفاقاً لبناء خطَّ جديدَيْن لنقل الكهرباء بقوة 400 كيلوواط.
*هيكلية جديدة لمكافحة الفساد في تونس
كشف الوزير المكلف بمكافحة الفساد في الحكومة التونسية، عبدالرحمن الأدغم، أنه تم تكوين خلايا داخل الإدارات الحكومية في كافة المدن «لتشخيص وإرساء النزاهة».
وتعد مكافحة الفساد أحد أهم التحديات التي تواجهها الحكومة التونسية، بعد تفشي الفساد في عدد من القطاعات.
وتحاول الوزارات المعنية بمكافحة الفساد اتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة، لكن الأمر، وفقاً للبعض، ما زال يشهد تباطؤاً، وغياباً لاستراتيجية واضحة بين جميع الأطراف المعنية.
وفي قراءته لوضع الفساد في تونس ومدى تفشيه، يقول رئيس «جمعية الشفافية المالية» غير الحكومية سامي الرمادي: إن منظومة الفساد «كانت موجودة من قبل، وزادت تفاقماً خلال سنوات حكم الرئيس المخلوع «بن علي»، ومنذ سنوات 1992 و 1993م بدأت هذه المنظومة في تنظيم نفسها، حتى مست كل القطاعات بما في ذلك المالية والبنوك والاقتصاد والصفقات العمومية وغيرها، موضحاً أن غياب القدوة الحسنة جعل الفساد يستفحل.
وفي مقارنة بين عامَيْ 2010 و 2011 م، ذكر أن «الفساد ازداد في تونس بعد الثورة لغياب هيبة الدولة وأجهزة الرقابة».
وفي السياق ذاته، بين رئيس «الهيئة الوطنية الوطنية لمكافحة الفساد» سمير العنابي أن الفساد شمل أهم القطاعات، بما في ذلك النقل والطاقة والعقار والتجارة والتوريد والجمارك.
*..وتعلن الصحراء «منطقة عسكرية مغلقة »
أعلنت وزارة الدفاع التونسية منطقة الصحراء التونسية الكبرى في الجنوب على الحدود مع ليبيا والجزائر «منطقة عسكرية مغلقة»، يتوجب على كل من يدخلها عبر المنافذ الخمسة التي حددها الجيش الحصول على بطاقة تجول خاصة، وتمنح هذه البطاقات للعاملين في الصحراء والسياح الأجانب فيما يتولى الجيش مراقبتهم وحمايتهم.
وقد رصدت السلطات التونسية تزايداً في عمليات تهريب الأسلحة والتسلل إلى داخل البلاد عبر الصحراء؛ مما دفعها لإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
*تدهور أوضاع اللاجئين الصوماليين في كينيا وتحذيرات من كارثة إنسانية
وصفت منظمة أطباء بلا حدود مخيم «داداب» للاجئين الصوماليين في شمال شرقي كينيا بأنه عبارة عن «أشباح حياة»، وقالت: إن نصف مليون لاجئ يعيشون في أوضاع تفتقر إلى الأمن.
وجاء في نشرة إعلامية أصدرتها المنظمة في «يوم اللاجئين العالمي»، أنه بعد مرور سنة على الأزمة الإنسانية، انخفضت معدلات سوء التغذية والوفيات في «داداب» إلى ما قبل مستويات حالة الطوارئ، لكن الوضع في المخيمات يبقى غير مقبول، وسوف يستمر دون حدوث تغييرات مهمة.
وحذرت ممثلة أطباء بل حدود في ا كينيا من أزمة غذائية قد تحدث، وأن يجتاح وباء الحصبة المخيم في حال عدم المسارعة بالبحث عن حل، وأوضحت «أن «داداب» لم يعد ملجأ، ومن الواضح أن النموذج الحالي من المخيمات لم يعد يعمل بنجاح».
*هامش الأخبار
* أعلن الأدميرال بالبحرية الإيرانية، «عباس زماني»، أن إيران تنوى نشر غواصات خفيفة في بحر قزوين، الذي تُطل عليه روسيا وكازاخستان وتركمانستان وأذربيجان علاوة على إيران.. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إيران وأذربيجان تشهد قدراً من التوتر، زاد منه اتهام طهران لباكو بإيواء إرهابيين على صلة بالمخابرات الصهيونية، وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن تعاون أذري صهيوني في حال توجيه ضربة للمشروع النووي الإيراني.
* فتح السودان الباب لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في ولايتَيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق على الحدود مع دولة الجنوب السوداني، بعد أن حذرت منظمات الإغاثة من مجاعة وشيكة، ورحب الاتحاد الأفريقي بهذه الخطوة.
* سمحت روسيا ل «حلف شمال الأطلنطي» ناتو، باستخدام مطار مدينة «أوليانوفسك» لنقل الإمدادات إلى أفغانستان، وسط موجة من الانتقادات الواسعة في روسيا؛ حيث أعلن الحزب الشيوعي معارضته لإقامة «قاعدة »، ل «حلف الناتو» في المدينة الروسية، في حين أوضحت السلطات أن الحديث لا يدور إلا عن إقامة نقطة لترانزيت الحمولات، وليس قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة أو «حلف الناتو».
* افتتح الرئيس الأذري «إلهام علييف»، أعمال الدورة الثالثة والعشرين لمنتدى «كراس مونتانا » السنوي الدولي لحوار الثقافات، في العاصمة باكو، بحضور وزراء الثقافة ورؤساء وفود عشرات الدول من مختلف أنحاء العالم، يناقش المنتدى هذا العام مجموعة من القضايا الاقتصادية والسياسية، بجانب اهتماماته الثقافية، ومن بينها سبل مواجهة الفقر وقضايا أمن الطاقة، وتأثير النزاعات الإقليمية في سياسات توليد الطاقة.
*مليار دولار من المؤسسة الإسلامية لتوفير احتياجات مصر من السلع
وقَّعت مصر الأحد الماضي اتفاقية للتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ITFC ، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بهدف تمويل هيئتي البترول والسلع التموينية بمبلغ مليار دولار أمريكي.
شهد توقيع الاتفاقية د. كمال الجنزوري، رئيس حكومة تسيير الأعمال بمصر، وقد وقّعتها عن الجانب المصري فايزة أبو النجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، وعن المؤسسة الإسلامية الرئيس التنفيذي د. وليد عبدالمحسن الوهيب.
وقال وزير المالية المصري ممتاز السعيد: إن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التابعة للبنك الإسلامي للتنمية قدمت لمصر على مدى السنوات الأربع الماضية نحو 3 مليارات دولار، تشمل 2.2 مليار دولار باتفاقيات مع الحكومة المصرية لتدبير احتياجات مصر من البترول والقمح والسلع الغذائية الإستراتيجية، و50 مليون دولار تمويلاً ميسراً للقطاع الخاص في مجال السلع الغذائية من الذرة وفول الصويا وغيرها، وعشرة ملايين دولار للصندوق الاجتماعي للتنمية، والجزء الباقي تمويل مباشر للهيئة العامة للبترول.
وأضاف الوزير أن مصر تحتاج في المرحلة الراهنة إلى تمويل طويل الأجل يبلغ نحو خمسة مليارات دولار على الأقل كمرحلة أولى، تضخ في صورة وديعة لتمويل المتطلبات الأساسية من السلع الغذائية الإستراتيجية، وكذلك لإقامة مشاريع تنموية وقومية بهدف توفير فرص عمل جديدة، موضحاً حرص «د. محمد مرسي»، رئيس الجمهورية، واهتمامه البالغ بالنهوض بالاقتصاد المصري، وبذل كل الجهود لتجاوز الصعوبات الحالية التي تواجه البلاد من خلال التنسيق مع المؤسسات الدولية والعربية والإسلامية والأفريقية، وإيجاد الآليات والأدوات التي تسهم في «مشروع النهضة».
من جانبه، أكد د. وليد الوهيب استعداد البنك الإسلامي وكذلك المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة لوضع الآليات الداعمة لمصر، سواء من خ الل صكوك إس المية أو غير ذلك من أدوات تمويلية، وكذلك وضع تصور لتعاون الحكومة المصرية مع حكومات عدد من الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي والمؤسسة بما يفي بالمتطلبات المالية لمصر.
وفي السياق ذاته، استقبل الرئيس «د. محمد مرسي» بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة يوم الإثنين الماضي د. وليد الوهيب والوفد المرافق له، بحضور السيدة فايزة أبو النجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي.
تناول اللقاء تعميق التعاون بين مصر والمؤسسة الإسلامية والبنك الإسلامي، وأهمية مساندة الاقتصاد المصري خلال الفترة الراهنة.
من ناحية أخرى، أعلن د. محمد عمران، رئيس البورصة المصرية، أن حجم التداول بالبورصة تضاعف بنحو ث الث مرات بعد فوز «د. محمد مرسي» برئاسة الجمهورية، لترتفع من نحو 190 مليون جنيه إلى ما يقرب من 750 مليون جنيه، مؤكداً أن تعاملات سوق الأوراق المالية المصرية لم تشهد أي تعاملات غير اعتيادية أو ضخ أموال من جهات معينة داخلية أو خارجية بعد فوز «د. مرسي»، مؤكداً أن جميع تعاملات السوق تخضع للرقابة والمراجعة.
*العراق: تفاقم الأزمة السياسية بالتوازي مع تزايد أعمال العنف
تحدثت مصادر أمنية وصحية في العراق عن ارتفاع ضحايا أعمال العنف في يونيو الماضي عنه في الشهور الثلاثة السابقة بالتزامن مع تصاعد وتيرة الأزمة السياسية في البلاد.
وكانت تقارير رسمية تحدثت عن سقوط 132 قتيلاً خلال مايو الماضي، و 126 خلال أبريل، في حين ضربت سلسلة تفجيرات العراق في يونيو بلغت أشدها منتصف الشهر، عندما قُتل وجرح 143 شخصاً في تفجير مزدوج في ساحة عدن ببغداد، أعقبه بأيام تفجير استهدف ديوان الوقف الشيعي وسط المدينة.
ويتزامن تصاعد أعمال العنف في العراق مع أزمة سياسية أتمت شهرها السادس، في ظل تمسك أطراف اجتماعات أربيل، القائمة «العراقية»، والأكراد، والتيار الصدري، بمشروع سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء «نوري المالكي»، الذي يطرح بدوره خيار حل البرلمان والشروع في انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة.
«أردوغان» يدافع عن سياسته الخارجية
دافع رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» عن سياساته الخارجية، مفنداً انتقادات حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان، الموجهة إليه، وقال «أردوغان»: إن تركيا كانت منعزلة عن محيطها في الأربعينيات من القرن الماضي في عهد حكم حزب «الشعب الجمهوري»، الذي لم ينفتح على الشرق الأوسط وانصاع للغرب.
وأكد «أردوغان» أن أنقرة أصبحت عاصمة عالمية بعد مجيء حزبه إلى السلطة عبر السياسات الجديدة والجريئة المتبعة، مشيراً إلى أن «الجبناء لا يستطيعون بلوغ النصر»، وأن «الاقتصاد لا يتطور، وأن تركيا لا تستطيع أن تكبر في ظل سياسات خارجية خائفة».