العنوان المجتمع الاقتصادي (1632)
الكاتب عبد الباقي خليفة
تاريخ النشر السبت 25-ديسمبر-2004
مشاهدات 62
نشر في العدد 1632
نشر في الصفحة 46
السبت 25-ديسمبر-2004
المغرب يبحث عن مصادر دخل إضافية
زيت أرغان المغربي يرتقي إلى المواصفات العالمية للغذاء...
وبعثة طلابية لإيطاليا لتعلم صناعة الجبن
تمتاز جبال الأطلس المغربية بوجود شجرة أرغان Argan الجبلية التي تنبت فيها، ولا توجد في أي بقعة أخرى في العالم، وهي شجرة برية لا تزرع ولا تسقى وهناك محاولات لزراعتها في المغرب بعد أن فشلت جميع المحاولات لإنباتها في أراض أخرى من العالم، وكانت لفترات طويلة مهملة، ومصدرًا لرعي الماعز.
وحبة أرغان تشبه التمر حتى أن المرء إذا وضعها داخل صحن من التمر لا يكاد يميزها الا بشق الأنفس، إلا أنها تختلف عن التمر من عدة أوجه، حيث لا ترمي نواتها وهي أشبه ما تكون باللوز.
ويقوم سكان الأطلس بشقها أو كسرها لإخراج الحب الذي بداخلها فيطحن ويعصر ويستخرج منه الزيت، أما القشرة أو الغلاف فيطحن ويقدم علف للماشية.
ويعتبر زيت أرغان مغذيًا جداً لصحة الإنسان، وتقوم النساء بدهن شعورهن به، فتبدو فاحمة اللون، لامعة وقوية.
يقول الأستاذ أحمد أيت القاضي الخبير بزيت أرغان والموجود حاليًا في سرايفوا: إن سكان الأطلس يضيفون العسل واللوز إلى زيت أرغان ويتناولونه مع الشاي «مشيرًا إلى أن هناك حملة لحماية الشجرة المهددة بعد أن دخل أرغان المطبخ العالمي، ومستحضرات التجميل وقواميس الغذاء».
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المجتمع»: «إنها شجرة مهمة يعتمد عليها سكان الأطلس الفقراء فيأكلون منها ويطعمون منها ماشيتهم»
وعن كميات الزيت المستخرجة منها قال: «يجنى من الهكتار الواحد ٨٠٠ كلج من الحبوب، ويستخرج من الـ٨٠٠ كلم ٤٠ كلج من النوى، ومن الـ ٤٠ كلج من النوى يستخرج ١٨ لترًا من زيت أرغان»
وتعمل نساء تمانار بجبال الأطلس داخل مؤسسة الأمل وغيرها من المؤسسات على إنتاج زيت أرغان الذي يعد مكونًا أساسيًا من مكونات الطبخ لدى الأمازيع، وعنصرًا رئيسًا في مستحضرات التجميل الطبيعية، وقد بدأت تعاونيات كثيرة تعمل على زيادة الإنتاج للتصدير، وعلى الارتقاء بالصناعة لتصبح موردًا مهمًا للسكان المحليين بدر عليهم دخلًا محترمًا، بعد أن فرض زيت أرغان نفسه على السوق الأوروبية.
وقالت زبيدة شروف المسؤولة عن التعاونية الأمل لصناعة زيت أرغان: بدأنا في سنة ١٩٩٥ م وكان زيت أرغان يباع بصعوبة على قارعة الطريق.. أما الآن وقد أثبت الزيت جودته على الصعيد العالمي فقد بات يباع بعشرات أضعاف سعره السابق، وكان لذلك انعكاسات إيجابية على السكان المحليين.
أما عن التعاونية فقالت: «التعاونية يعمل بها ٤٧ سيدة بين الـ٢٥ و٦٠ عامًا، لكن عملية الإنتاج تشمل ١٢٠ سيدة أخرى يعملن داخل منازلهن لصالح التعاونية».
وتابعت: إذا تمكنا من تجميع كل السكان الذين يعيشون من إنتاج زيت أرغان أي أكثر من مليوني نسمة، وإذا ما نجحنا في تنظيمهم يمكننا أن ننتج أكثر، لأن التعاونيات الـ٢٥ القائمة تسوق حاليًا ٥٠ طنًا فقط من الزيت في السنة.
لقد دخل زيت أرغان السوق الأوروبية، خصوصًا الفرنسية، وحاز في إيطاليا على جائزة الغذاء البسيط في المعرض العالمي للغذاء الذي نظم مؤخرًا في تورينو، مما ينبئ عن مستقبل زاهر لهذه الصناعة لصالح سكان الأطلس المغربي الفقراء.
من ناحية أخرى تقوم بعثة طلابية مغربية بدورات تدريبية في إيطاليا على تقنيات صناعة الجبن، وقال أحد الطلبة «محمد»: «هذه الدورة علمتنا أشياء كثيرة ستفيدنا، ولا سيما استخدام التقنيات في المغرب إذ لا توجد عندنا التقنيات كما هو الحال في إيطاليا أو فرنسا».
وقالت زميلته سلوى: «أفكر في إنشاء مدرسة للتدريب على هذه التقنيات في القريب العاجل» وقال أنجيلو بانداروشي صاحب الشركة الإيطالية التي استقبلت عشرات الطلاب المغاربة: نقوم بصناعة عدد كبير من أنواع الجبن مثل المزايالا والريجونا والجبن الطازج الزبادي والحليب المعقم والزبدة والقشطة.
«الفاو»: 5 ملايين طفل يموتون جوعًا كل عام.
أعلنت منظمة التغذية والزراعة الدولية التابعة للأمم المتحدة «الفاو» في تقرير جديد عن الوضع الغذائي في العالم سنة ٢٠٠٤ م، أن «٥ ملايين طفل يموتون جوعًا كل سنة و٨٥٢ مليون نسمة ليس لديهم ما يكفي لسد الجوع»
وأشار التقرير ولأول مرة إلى الخسائر الاقتصادية وندد بقلة الاستثمارات.
وقال التقرير إن ملايين الأطفال يعانون سوء التغذية التي تنعكس بشكل كارثي على أوضاعهم الصحية فيبدون وهم قد تجاوزوا السنة من العمر، في حجم أطفال لم تزد أعمارهم عن ٦ أشهر، وقال: «إن المساعي المبذولة من قبل المنظمات الإغاثية والخيرية لا تكفي، رغم ثناء بعض الجهات على ما تقوم به لمنع وفاة الملايين من الأطفال».
وأوضح التقرير أن «هناك ٢٠ مليون مولود جديد يخرجون إلى النور في الدول النامية كل عام».
وذكر التقرير أيضًا أن «٢٥٢ مليون نسمة يعانون سوء التغذية، فيما ارتفع عدد الجياع إلى ٨٥٢ مليون نسمة من عام ٢٠٠٠ إلى غاية ٢٠٠٢م أي بزيادة قدرها ١٨ مليونًا بالنسبة للتسعينيات مع ملايين الضحايا والخسائر».
وأفاد التقرير أن تقليص عدد الجياع في العالم يشكل استثمارًا هائلًا، مشيرًا إلى ما عدده «٢٢ دولة من أنجولا إلى الصين ومن بيرو إلى موزمبيق خفضت من نسبة الجياع إلى ٢٥٪ لكن الهدف الذي وضعته المجموعة الدولية في قمة ١٩٩٥م، وهو تخفيض الجياع إلى النصف خلال عام ٢٠١٥ م، ما يزال بعيدًا». وسجل معدو التقرير أسفهم لتقليص عدد من الدول مساعداتها لبرنامج تقليص الجوع الذي تقوم به «الفاو» في الوقت الذي يعيش فيه مليار و ٤٠٠ مليون نسمة بأقل من دولارين في اليوم، ودعت إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف الإنسانية التي تعمل من أجلها البشرية.
البنك الإسلامي للتنمية يبحث مشاريع الصحة والتعليم والطرق والمياه
للشعب الفلسطيني
عقد بالعاصمة الأردنية عمان اجتماع البنك الإسلامي للتنمية مع مدراء المشاريع الممولة من صندوق الأقصى بإشراف عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية والبنك الإسلامي للتنمية، ومشاركة نحو ٢٥ من مديري المشاريع في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية والزراعة وقطاع الصناعة والتجارة في فلسطين.
ناقش الاجتماع أهم التطورات المتعلقة بسير المشاريع على الأرض، وتتضمن عروضًا مفصلة لحافظة المشروعات لبحث أهم القضايا المتعلقة بالتنفيذ لإتمام البرامج المقرة، والاتفاق على سبل المضي قدمًا في التعاقد والصرف والإنجاز رغم ظروف الحصار والإغلاقات.
وفي هذا الإطار قدم غسان الخطيب وزير التخطيط في السلطة الفلسطينية، في الجلسة الافتتاحية عرضًا عن الخطة التنموية متوسطة المدى وآفاق إسهام آلية الدعم العربي المالي للشعب الفلسطيني في دعم المشاريع المدرجة في هذه الخطة.
كما بحث الاجتماع الاحتياجات التمويلية المستقبلية للقطاعات المستفيدة من الدعم المالي العربي.
وقال المنصور بن فتي، نائب مدير العمليات في البنك الإسلامي للتنمية: إن البنك يتطلع من خلال الاجتماع الدوري بمدراء المشاريع إلى تكثيف ومواصلة الجهود، لتحقيق أفضل النتائج الممكنة من المشاريع بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن البنك يعمل مع كافة المسؤولين، سعيًا لتحقيق المنافع المنتظرة من مشاريع الصحة والتعليم والطرق والمياه للشعب الفلسطيني.. ومواجهة المتطلبات الحالية لمحاربة الفقر والبطالة والاستثمار في رأس المال البشري، وتحفيز مساهمة القطاع الخاص لتعزيز قدرات الإنتاج في الظروف الصعبة التي يعاني منها الأهل في فلسطين.
شارك في الاجتماعات عدد من كبار المسؤولين في وزارات السلطة والمنظمات الدولية العاملة مع صندوق الأقصى والبنك الإسلامي للتنمية بما في ذلك وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الإسكان والأشغال العامة والحكم المحلي والمجلس الوطني للإسكان «بكدار» ووكالة غوث اللاجئين «الأونروا»، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP» ومؤسسة التعاون وجمعية الرفاه والتطوير.
خدمة قدس برس.
١١اتفاقية للتعاون بين اليمن والسعودية
ترأس عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمني وفد بلاده في اجتماعات الدورة السادسة عشرة لمجلس التنسيق اليمني السعودي.
وأفاد مصدر دبلوماسي مرافق للوفد اليمني أن جلسات المجلس شهدت التوقيع على 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي تتعلق بالتعاون الاقتصادي وتعزيز آفاقه والدفع به نحو الشراكة الاقتصادية والاستثمارية في المجالات الصناعية والتجارية والسياحية.
كما تم خلال الاجتماعات بحث توسيع آفاق التعاون في المجالات الأمنية، إلى جانب مناقشة القضايا المتعلقة تسهيل انتقال البضائع والمنتجات الزراعية والصناعية ورجال الأعمال وتنفيذ مشاريع الربط الكهربائي.
وتم التوقيع على اتفاقية قرض للمساهمة في تمويل مشروع الصندوق الاجتماعي للتنمية بين اليمن والصندوق السعودي للتنمية بمبلغ ٧٥ مليون ريال سعودي، ومذكرة اتفاق خاص بالمنحة المقدمة من الحكومة السعودية للمساهمة في تمويل مشروع تجهيز وتشغيل مستشفى عدن العام بمبلغ ٥٠ مليون ريال سعودي، والتوقيع على اتفاقية للتعاون الجمركي، والبرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال الشباب والرياضة، والبرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون البريدي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروة النفطية والمعادن.
إلى جانب بحث جوانب التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها وكذا التوقيع على عدد من اتفاقيات التفاهم والتعاون في مجالات الشؤون الإسلامية وإدارة النقابات الخطرة والتعليم العالي والبحث العلمي، ومحضر اتفاق خاص بنقل الركاب والبضائع بين المملكة واليمن عبر الطرق البرية.