; المجتمع الثقافي- العدد 1751 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي- العدد 1751

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 12-مايو-2007

مشاهدات 68

نشر في العدد 1751

نشر في الصفحة 44

السبت 12-مايو-2007

إصدارات جديدة

رسالة من المسجد الأقصى إلى كل غيور

صدر مؤخرًا عن مركز الإعلام العربي في القاهرة، وضمن سلسلة كراسات القدس كتيب بعنوان: «رسالة من المسجد الأقصى إلى كل غيور»، من تأليف الشيخ رائد صلاح، يحمل في طياته زفرات ملتهبة تدق ناقوس الخطر لما يحيق بالمسجد الأقصى من أخطار على أيدي المؤسسة الصهيونية منذ عام ١٩٦٧م.

والكتيب يكشف عن حجم القرصنة التي تمارسها الجمعيات الصهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، وتهدف إلى ابتلاع الأراضي حول المسجد الأقصى: مما يؤدي إلى فصل الأقصى عن امتداده العربي والإسلامي عن طريق مصادرة وجود المسلمين في القدس.

 ويبين الشيخ رائد صلاح كيف تتم عملية الاستيلاء على أراضي القدس، عن طريق سماسرة عرب باعوا ضمائرهم، وباتوا يعملون لصالح جمعيات صهيونية، حيث يقوم السماسرة باستدراج أهل القدس لبيع أراضيهم وبيوتهم، وهم بدورهم يبيعون تلك البيوت للمؤسسات الصهيونية مقابل أسعار مغرية جدًا.

ويستعرض الكتيب مؤامرة أخرى تقوم بها المؤسسات الصهيونية العالمية مدعومة بملايين الدولارات، حيث تقوم بطرق أبواب المقدسيين المهجرين خارج فلسطين، وتعرض عليهم أموالًا طائلة من أجل التوقيع على ورقة تنازل عن أرضهم، وبالتالي التنازل عن حق العودة. ويقرر المؤلف حقيقة مؤلمة، وهي أن الجمعيات الصهيونية استطاعت أن تحصل على الآلاف من العقارات بتلك الطرق الملتوية، كما يؤكد الشيخ رائد على أن هناك كثيرا من المقدسيين يرفضون البيع، ولكن هناك أيضا ضعاف النفوس الذين تغريهم الأموال.

ويطرح المؤلف حلًا يوقف به تلك المؤامرة السرطانية التي تنخر في محيط المسجد الأقصى باقتراحه إنشاء صندوق باسم الصندوق الإسلامي العربي الفلسطيني، وتموله المؤسسات العربية والإسلامية، ويناط بهذا الصندوق إنقاذ الأراضي الفلسطينية بشرائها من أهلها. وتفويت الفرصة على جمعيات نزيف الأرض المقدسية الصهيونية التي تحصد الأراضي والبيوت حتى الدكاكين.

ثم يقدم الكتيب مقتطفات من الفكر الصهيوني عن القدس من خلال أدبياتهم وفي مجملها تؤكد على فكرة العودة إلى الأرض المقدسة، وأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل كما يعرض الكتيب الخطط الإسرائيلية لهدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم ويدعمها بالصور التي قسمها إلى ثلاثة أقسام:

  •  صور الهيكل المزعوم «في مخيلتهم».

  •  صور للحفريات تحت وفي محيط المسجد. 

  • صور للبيوت المعروضة للبيع.

  • ويقدم المؤلف مسودة تاريخية للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى منذ احتلاله حتى عام ٢٠٠٦م مدعومة بالتواريخ وبالمعلومات عن كل حادثة. وينهي الشيخ رائد الكتيب بخطة إنقاذ تشمل ۲۲ بندا للقيام بحماية وإنقاذ المسجد الأسير، ثم برسالة استغاثة إلى السيد كامل الشريف، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة. يشرح له فيها المخططات المحدقة بالمسجد، ويطلب منه تبني فكرة الصندوق الإسلامي لإنقاذ الأقصى.

الإسلام كما يفهمه هوفمان

في معرض تقديمها لكتاب «الإسلام كبديل» ذهبت ماري شميل إلى القول بأن القارئ الغربي سيجد الإسلام الذي كان يعتقد أنه بقايا وحطام من العصور الوسطى دينًا حيًا كأنضر ما تكون الحياة وإذا كان عرض الإسلام باعتباره دينًا حيًا نضرًا يعد إحدى السمات المميزة لكتابات هوفمان حول الإسلام، فبإمكاننا أن نضيف عاملين آخرين أضفيا على دراسات هوفمان تميزًا واضحًا:

أولهما: أن معظم الدراسات- لا سيما الشرقية منها- التي بحثت العلاقة بين الإسلام والغرب عالجت هذه العلاقة من منظور ما يفتقده الإسلام حتى يلقى استحسانًا وقبولًا غربيًا، وهو ما صبغ قسمًا كبيرًا منها بصبغة اعتذارية واضحة أما أطروحات هوفمان فلم تنح هذا النحو مطلقًا، فهي تعتد بأن الإسلام ليس طالب إحسان من الغرب- حسب تعبير هوفمان- بل هو مانح لكثير من القيم التي يفتقر إليها الغرب، وهو ما يؤهله لأن يكون ندًا وشريكًا له.

وثانيهما: أنها ذات صبغة توفيقية واضحة فجوهر رؤية هوفمان أن هناك مناطق تقاطع يمكن أن يلتقي فيها الإسلام مع الحضارة الغربية، وهو ما يستدعي بذل الجهد من مفكري الإسلام للتعريف بالإسلام على وجهه الصحيح، وتقديمه بصورة عصرية تلائم الذهنية الغربية وهذا النزوع التوفيقي نعتقد أن مرده عمل هوفمان كدبلوماسي يؤمن بإمكانية التوفيق بين الرؤى ووجهات النظر المتباينة.

آلام وآمال.. 

ديوان جديد

دیوان شعر جادت به قريحة الشاعر عبد الجبار بن أحمد المرزوق.

يضم الديوان ۹۷ قصيدة جاءت في 160 صفحة من القطع المتوسط، وتنوعت مضامينها ما بين قصائد جهادية وقضايا اجتماعية وأسرية عاطفية، ومنها قصائد تحمل فكاهة وطرافة مثل «فعل القطة». و«شهرة التمر صيرتك صغيرًا»، ومنها قصائد رثائية مثل «رثاء»، في الأستاذ وليد الأعظمي، و«رثاء الإخاء»، في عبد الله الذياب، و«رثاء شيخ الجهاد وشهيد القدس» الشيخ المجاهد أحمد ياسين.

يقول المستشار عبد الله العقيل في تقديمه للديوان: «لقد عشنا فترة الطفولة والشباب في الزبير، حيث كنا مع ثلة من إخواننا نواة العمل الإسلامي الذي يحمل هم الإسلام، ويتبنى قضايا المسلمين، ويعنى بتربية النشء على منهج الإسلام الحق، ولقد كان الأخ الحبيب عبد الجبار أحمد المرزوق وإخوانه الشباب من العاملين في حقل الدعوة الإسلامية، وظل على وفائه لدعوته إلى يومنا هذا.

والأخ المرزوق مرهف المشاعر، صادق الإحساس يتفاعل مع الأحداث ويعيش قضايا الأمة الإسلامية ويسجل انطباعاته عنها شعرًا تتفاوت مستوياته، حسب ما تجود به القريحة.

وهو في شعره ينطلق من تصور إسلامي واعتزاز بهذا الدين وغيرة على حرماته ومناصرة لأبنائه ومناجزة لأعدائه، وليس هذا بغريب على شاعرنا المرزوق الذي تربى في محاضن الدعوة الإسلامية المباركة وعاش مع رجالها، وجاهد معهم لإعلاء كلمة الحق ورفع راية الإسلام».

الناشر: دار الإصلاح للنشر والتوزيع

تليفاكس: ۸۱۸۷۱۷۹

dar_aleslah@hotmail.com

ومكتبة الاجتهاد بالرياض- حي الخليج- شارع الجبيل

شعر: شريف قاسم         

واحة الشعر

بشائر

أتى بالأمر بارتنا الحميد

فأبشر سوف تنكسر القيود

وتدبر غمة الطغيان، باءت

بعار ما لخسته حدود

ويخسأ من رمانا مشمخرا

بكبر عقل صاحبه بليد

تعالى كالدخان، وفي يديه

تبار صارخ، وأذى شديد

لقد جفت بأيديهم مغان

زمان ربيعها الغالي فريد

وأخفى صوت شاديها اعتساف

فغام الزهو، وانحسر القصيد

بضائع غيهم مستوردات

وبائعها لنيم أو حقود

وأنظمة مزيفة تعاني

من الفشل الذريع، ولا تفيد

شوت بالضنك أمتنا، وكادت

تبدد إرثها الأسمى حشود

فبئست كل أنظمة المخازي

فقد جافي مثالبها الصعود

ولم تبرح تراوح في هوان

وما زالت يكفنها الجمود

فأبوا للشعوب بسوء حكم

به الجلاد منتفش عنيد

وجاؤوا بالقوانين ابتزازا

فما سادوا بهن، ولن يسودوا

ولم ير للشعوب سرور حال

ولا يوم بدنياها سعيد

أرادوا عزة من غير دين

ونصرا - عن تخاذلهم - بعيد

بغير شريعة الإسلام خابت

خطى الساعين، وانفرط النضيد

أينتصرون والأهواء أعمت

محاجرهم، وقوضت العهود؟!

وبأسهم على الإسلام باد

بهم، وكأنه الخصم اللدود!!

وما حفلوا برأي الشعب لما

أفاد الشيخ والطفل الوليد

يريد الشعب فرسان المثاني

ومن يخشى لقاءهم اليهود

يريد الحكم بالإسلام فخرا

فقيه الحق والقول السديد

فقد أمضى عقودا حالكات

وليس بأفقه نور جديد

وفي عينيه أظلمت الأماني

وضاق بشجوه المسجور جيد

يساق إلى انتخابات فتشكو

مرارة زيفها الأعمى الكبود

يحوقل في الصباح وفي الأماسي

وحين دعانه شهد السجود

لك الديان يا شعبي فصبرا

على أفعالهم، وهو الشهيد

قد اشتدت، وربك، وادلمهت

فركن الأرض من سفه يميد

وهزت أضلعي نفحات غيب

وللإيمان- واطربي- رعود

بشائر لم تزل متحفزات

بصدر الأفق مشرقها أكيد

بشائر والقلوب بها اشتياق

ليوم الفتح تحمله الوعود

ستختبئ العقارب والأفاعي

وتنهزم الثعالب والقرود

 

الرابط المختصر :