; المجتمع الثقافي (العدد 1782) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1782)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2007

مشاهدات 59

نشر في العدد 1782

نشر في الصفحة 44

السبت 29-ديسمبر-2007

الشيخ القرضاوي وتجديد أصول الفقه في رسالة ماجستير

  • استكمل مقومات الاجتهاد وشروطه.. واستنبط فتاواه من الكتاب والسنة دون اعتماد على مذهب معين أو عالم محدد

«منهج الدكتور يوسف القرضاوي في تجديد الفقه الإسلامي» تحت هذا العنوان قال الباحث أكرم رضا مرسي درجة الماجستير في الشريعة من قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، يوم الأربعاء 7 / 11 / 2007م.

الرسالة أشرف عليها أ. د. أحمد يوسف سليمان أستاذ الشريعة الإسلامية بالكلية، وناقشها كل من أ. د. محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية، ووكيل كلية الحقوق جامعة القاهرة، وأ. د. إبراهيم محمد عبد الرحيم أستاذ الشريعة الإسلامية بدار العلوم ووكيل الكلية، وتمت مناقشة الرسالة بقاعة الشيخ أحمد زكي يماني.

في بداية المناقشة أوضح المشرف على الرسالة أنها تستمد أهميتها من أهمية العلامة الدكتور القرضاوي، مؤكدًا أن فضيلته من أبرز وأجل العلماء المجددين في الفقه الإسلامي في العصر الحديث.

لماذا القرضاوي؟وأوضح الباحث أن سبب اختياره لموضوع منهج العلامة القرضاوي في تجديد »الفقه الإسلامي«يرجع إلي عدة أمور،من أبرزها:

1-أهمية الموضوع أصوليًا وفكريًا.

حيث يعالج قضية التجديد في استنباط الأحكام الشرعية، مراجعاً تلك الأصول التي استقر عليها علم أصول الفقه في استنباط الأحكام.

2- قلة الدراسات والمؤلفات التي تناولت موضوع التجديد الفقهي وخاصة مجال »أصول استنباط الأحكام وقواعده ..«

-3الرد العملي على من يتهم الفقه بالجمود والتقليد، ويتهم الفقهاء بغلق عقولهم على القديم وتعطيل الاجتهاد في الأمة، وأيضًا على من يريدون فتح باب الاجتهاد بلا ضوابط ليلج منه كل أحد بلا ضابط أو شرط.

4- الانتشار الواسع للدكتور يوسف القرضاوي، سواء على مستوى مؤلفاته، أو أحاديثه المذاعة والمرئية، وفتاواه أو أعماله المتعلقة بالفقه، سواء على مستوى المجامع الفقهية أو المؤسسات التي تهتم بالفقه وأصوله، مما جعل دراسة منهجه في التجديد حرثاً في حقل خصب تؤمل ثماره وينتظر خيره إن شاء الله تعالى.

وعن علة اختياره للعلامة القرضاوي ومنهجه في تجديد الفقه على الرغم مما هو مستقر عليه في الرسائل العلمية من عدم الكتابة عن الأعلام المعاصرين، تبعًا للحجة المشهورة في ذلك »أن الحي لا تؤمن عليه الفتنة« أكد الباحث أن عدة عوامل أسهمت في خرقه لهذا العرف:

أولها: محاولة تجميع آراء القرضاوي المختلفة، ومنهجه المتكامل في علم أصول الفقه في سياق واحد في شكله التجديدي الذي ينطلق منه تجديد الفقه في واقعنا المعاصر، خاصة أن الشيخ مع غزارة علمه وكثافة مؤلفاته وتعدد موضوعاتها فإنه لم يؤلف كتابًا مفردًا في أصول الفقه أو طرق استنباط الأحكام، وتناثر الموضوع في العديد من مؤلفاته بين كتاب كامل، وبحث في كتاب، وفقرات في بحوث.

ثانيها: توافر ميزة مراجعة الدكتور القرضاوي فيما يمكن أن يقف أمام الباحث أو ما اعترض عليه من آرائه المعترضون مشيرًا إلى مناقشاته مع الدكتور في الكثير من المسائل والتي أجاب فضيلته عن كثير منها، مما أفاد الباحث في إعادة صياغة البحث.

ثالثها: فتح الباب لبيان مناهج العلماء خاصة الأحياء منهم كنوع من أنواع مدارسة المنهج في حياة صاحبه المراجعته، وإرساء دعائمه وترسيخه، وإيجاد تلاميذ له فلا يموت المنهج بموته، وينسى إذا لم يتناول بالبحث.

رابعهما:أن الانتشار الواسع للشيخ جعله كسائر البشر، له محبون ومنتقدون لذا أراد الباحث أن تكون الدراسة محاولة لوضع الأمور في موضعها، لتخفيف الغلو في الرجل، سواء على مستوى المعارضين غير المنصفين في اعتراضهم، أم على مستوى الموافقين المغالين في حب الشيخ.

نتائج البحث

وقد أكد الباحث أنه قد توصل من خلال بحثه لمجموعة من النتائج أهمها :

أن تجديد الفقه الإسلامي خصيصة أساسية من خصائصه، كما أنه ضرورة يتطلبها العصر، بمستجداته وتحدياته.

أن علم أصول الفقه علم غير قطعي، بل هو علم قابل للتجديد ؛ لأن الفقه لن يتجدد دون تجدد طرق استنباط الأحكام الشرعية من النصوص، والدكتور يوسف القرضاوي رجح أن أصول الفقه علم غير قطعي ومنه ما هو ظني.

الدكتور القرضاوي استكمل مقومات الاجتهاد وتوافرت فيه شروطه حتى استطاع أن يدلي بدلوه في كافة القضايا، مستنبطًا مباشرة من الكتاب والسنة من غير اعتماد على مذهب معين أو عالم محدد .

من أجل تيسير الاجتهاد على العلماء، ودفع الكثير منهم لاستكمال عدته، قام العلامة القرضاوي بضبط مصطلح الاجتهاد وتيسير شروطه بقدر ما يسعه التيسير، وضبط حكمه، كما يرى أن الاجتهاد يتجزأ، ويرفض التعصب المذهبي والتقليد لمن توافرت فيه درجة النظر .

دعاء إلى الله بتمام الشفاء والعافية

أسرة تحرير مجلة المجتمع تدعو الله سبحانه وتعالى أن يمن بتمام الشفاء والعافية على فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

واحة الشعر

ريح الجنائن

شعر : شريف قاسم

 رأيت حرباً على الإسلام ضــــــارية                                                      فوارة الحقد بالطغيان تشــــــتعل

قد أوقدوها وكان الصالـــــــحون لها                                             من أمتي حطبا ما راعهم أســـل

في كل يوم لهم عرس به عـــــــبقت                                                 ريح الجنائن، وازدانت به الحــــلل    

أستاف من أرج الفردوس طيب شذا                                                  تزجيه أرواحهم، بالبـــشر ينتـــقل

مأوى الشـــهيد جنان الخلد بكرمــــه                                               فيها الذي بيديه الفضـــــــل والأمل

وللطغاة بقعر النار موئــــــــــــــلهم                                               فيه الضريع مع الغــسلين إن سألوا

يقرنون بأصـــــــــــــــفاد فليس لهم                                             من ناصر يرتجى، أو منجد يصل

يا دار دنيا كــــــــتاب الله منـــــهجنا                                                  وسنة المصـــطفى النور الذي جهلوا

الله غايتنا، والدين حجــــــــــــــــتنا                                                   وإن هم سجنوا منا وإن قتــــــــــــلوا

والنصرات، وللإسلام صحــــــوتنا                                                    وللغد المشرق الإيمان والعــــــــمل

يا من هدمت بفاس العار مســـــجدنا                                            لن نستكين، ولن يجـــــــتاحنا الوجل

لكن حضرت بفأس حـــــــــاقد جدنا                                                لك الثبور به والويل والثــــــــــــكل

2-البناء القصصي

الحبكة

بقلم: أ.د. حلمي محمد القاعود

  • الحبكة القصصية القرآنية ترتبط بالهدف الديني.. والبناء القصصي في القرآن ينسق بين الجمال والدين

القصة القرآنية: طبيعتها وصفاتها يفترض أننا لا ننتظر في القصة القرآنية حبكة بالمعنى النقدي الحديث، لأن القصة القرآنية كما أشرنا من قبل مرارًا، لها ميزات خاصة ترتبط أساسًا بقضية الدعوة والتبليغ عن الله جل وعلا.

والحبكة في القصص البشري، تعني بصورة عامة، بناء القصة بما يحقق تماسكها بدءًا من المقدمات التي تفضي إلى ذروة نتيجة صراع الأحداث أو الشخصيات ثم تنحل في النهاية إلى نتيجة أو خاتمة بانتهاء هذا الصراع، أو تركه مفتوحًا.

 وقد نعثر على نوع من هذه الحبكة في بعض القصص القرآني، كما نرى مثلاً في قصة موسى والعبد الصالح التي انتهت بالفراق بينهما، لأن موسى لم يستطع صبرًا على ما كان يفعله العبد الصالح (1). وأيضًا نجدها في قصة أصحاب الجنة الذين أرادوا حرمان الفقراء من نصيبهم فحرموا هم من ثمارها (2).

بيد أن القصة القرآنية بحكم ارتباطها بالغرض الديني، أو الهدف الإسلامي، قد جاءت في معظمها من خلال ظاهرتين رصدهما سيد قطب في دراسته للقصة القرآنية الأولى التكرار، والأخرى تنوع طرق عرض القصة.

أولًا : التكرار:

حيث تعرض مواضع معينة من القصة القرآنية أكثر من مرة في أكثر من سورة فيها إشارة لموضع العظة والعبرة أما جسم القصة كله، فلا يتكرر إلا نادرًا، والمناسبات خاصة في السياق.

والغرض المقدم هو التناسق بين حلقة القصة التي تعرض والسياق الذي تعرض فيه، لأن القرآن كتاب دعوة دينية قبل كل شيء.

وهناك شبه نظام عام للقصص القرآني حيث يبدأ بإشارة مقتضبة، ثم تطول هذه الإشارة شيئاً فشيئاً، ثم تعرض حلقات كبيرة تكون في مجموعها هيكل القصة، وقد تستمر الإشارات المقتضبة فيما بين عرض هذه الحلقات الكبيرة عند المناسبات، حتى إذا استوفت حلقاتها، عادت هذه الإشارات هي كل ما يعرض منها .

وتبدو قصة موسى من أكثر القصص القرآني تعرضًا للتكرار، وتعرض فكرة كاملة عنه، حيث وردت في ثلاثين موضعًا، منها : الأعراف الأنبياء، طه، مريم القصص يونس هود الكهف مريم....

ثانيًا: تنوع طرق العرض:

قد تعرض القصة من أولها، وقد تعرض من وسطها، وثالثة تعرض من آخرها، ورابعة تعرض كاملة، وتارة يكتفي ببعض حلقاتها . وتارة تتوسط بين هذا وذاك حسبما تكمن العبرة في هذا الجزء أو ذاك. حيث تسير القصة وراء الهدف الديني أساسًا.

فقصة آدم -عليه السلام- تبدأ من أولها، والغاية منها بيان قدرة الله وكمال علمه ونعمته على آدم وبنيه، وقصة عيسى - عليه السلام- تبدأ من أولها أيضًا، والغاية بیان المعجزة الإلهية بخلقه دون أب.

وكذلك قصة مريم وموسى -عليهما السلام- حيث رعاية الله لهما في ظل ظروف صعبة تمر بكل منهما .

أما قصة يوسف -عليه السلام- فتبدأ متأخرة نسبيًا منذ صباه، والحلم الذي قصه على أبيه.. ومثلها قصة إبراهيم تبدأ وهو فتي ينظر في السماء وداود، وهو في مقتبل الشباب، وصراعه مع جالوت.

ولكنها تبدأ متأخرة جدًا في قصص نوح وصالح ولوط وشعيب وغيرهم. حيث تعرض حلقة الرسالة وحدها؛ لأنها الحلقة المهمة في القصة، والعبرة كامنة فيها.(3)

التشويق

من أهم عناصر الحبكة في الفن القصصي ما تحقق من تشويق يدفع القارئ دفعاً إلى متابعة القصة، والوصول إلى نهايتها ليعرف مصائر الشخصيات وإلى أي مدى وصلت الأحداث، والقصة الناجحة عمومًا، هي التي تحقق هذا التشويق، ولا تجعل القارئ ينصرف عنها. ولذا عد القصص البوليسي مثلًا من أفضل القصص في هذا المجال، فالبحث عن الجناة الذين ارتكبوا جريمة ما ، ثم الإيقاع بهم يمثل نهاية سعيدة للقصة لدى القارئ الذي يطالعها .

ومن هنا، فإن بعض الباحثين وجدوا في العديد من قصص القرآن الكريم صياغة تشويقية واضحة، وقد عد بعضهم على سبيل المثال، قصة إبراهيم -عليه السلام- كما وردت في سورة الأنبياء نموذجًا ساطعًا على هذا التشويق.. في القصة كسر للتماثيل التي يعبدها قوم إبراهيم، وفيها سخرية من هذه التماثيل، وبها أيضًا ما يسمى الحوار الداخلي »أو المونولوج«. بالإضافة إلى تيار الوعي الذي لم تعرفه القصة العالمية إلا على يد جوليس و بروست والانتقال من الحوار المعلن إلى الحوار الذاتي أو الداخلي، ثم تأتي السخرية مرة أخرى ﴿فَسـَٔلُوهُم إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ﴾(الأنبياء63:)(4).

ويمكن أن نجد صورة أخرى للتشويق في قصة إبراهيم أيضًا من خلال سورة الأنعام، حيث يتخذ من الكوكب والقمر والشمس وسائل تعليمية للوصول إلى التوحيد، وهداية قومه إليه، قال تعالى :﴿ وَإِذ قَالَ إِبرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَومَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيهِ ٱلَّيلُ رَءَا كَوكَبا قَالَ هَٰذَا رَبِّبي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلأٓفِلِينَ  فَلَمَّا رَءَا ٱلقَمَرَ بَازِغا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّم يَهدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلقَومِ ٱلضَّآلِّينَ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمسَ بَازِغَة قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكبر فَلَمَّآ أَفَلَت قَالَ يَٰقَومِ إِنِّي بَرِيٓء مِّمَّا تُشرِكُونَ إِنِّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرۡضَ حَنِيفا وَمَآ أَنَا مِنَ ٱلمُشرِكِينَ﴾ (الأنعام:74 )

الفجوات القصصية

يلاحظ أن القصة القرآنية تظهر فيها بعض الفجوات القصصية مما قد يتصور البعض أنها تخل بالحبكة القصصية، ولكن هذه الفجوات تأتي؛ لأن القصة القرآنية-كما سبق القول- ذات غاية دينية، ولكنها في الوقت نفسه تتيح الفرصة للخيال كي يملأها، ويستمتع بإقامة القنطرة بين المشاهد السابقة والمشهد اللاحق... وسوف نرى كثيرًا من الفجوات في العديد من القصص القرآني، بل إنها تغلب على كثير من القصص الطوال مثل قصة يوسف التي تتكون من ثمانية وعشرين مشهدًا، ويمكن أن نراها أيضاً بوضوح في قصص أهل الكهف ومريم، وسليمان (6).

ويقابل هذه الفجوات القصصية في القصة القرآنية نتيجة للغرض الديني توجيهات إرشادية وعظية قد تملأ الفجوات أو تكون بديلاً في الانتقال من مشهد قصصي إلى آخر. وعلى سبيل المثال في قصة الذي مر على قرية، وعرضنا لها من قبل نجد أن موته وقيامته، وعدم تغيير طعامه وشرابه، وجمع عظام حماره وترتيبها وإعادته إلى الحياة، يجعل من قوله تعالى في سياق القصة ﴿وَلِنَجعَلَكَ ءَايَة لِّلنَّاس﴾(البقرة: 259) ثم قوله في نهايتها : ﴿وَٱعلَم أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم ﴾(البقرة:260) من التوجيهات التي تخدم القضية الدعوية والفكرة الدينية (7) والأمر نفسه في كثير من القصص، حيث نجد هذه التوجيهات مبثوثة في ثناياها وأواخرها خدمة للغرض الديني قبل أي عرض آخر

الدين والفن:

إن البناء القصصي في القرآن الكريم في نهاية المطاف يخدم الدعوة والدين ويجعل الجمال الفني أداة مقصودة للتأثير الوجداني، فيخاطب الحاسة الدينية بلغة الجمال الفنية، ويخاطب الجمال الفني بالعاطفة الدينية، ويقيم القصة القرآنية وفقاً لتنسيق فني بين الديني والجمالي، مع تنوع في طرق العرض والمفاجأة، وعدم إغفال لتصوير العواطف والانفعالات فتكتمل بذلك بلاغة القص القرآني في صورة فريدة لا تسبقها صورة ولا تلحقها أخرى(8)

الهوامش

1-سورة الكهف الربع الأخير من السورة.

2-سورة القلم : (17) - (33).

3-التصوير الفني في القرآن 128وما بعدها.

4- الأنبياء: (51/٦٣)، وانظر : السرد القصصي في القرآن الكريم، ص 42 وما بعدها5- الأنعام : 74 - 79، جن الليل: أظلم. أفل: غاب وذهب بازغًا مشرقًا في أول طلوعه من القوم الضالين: مثل قومي الذين يعبدون الأصنام. هذا أكبر أي غير الكوكب والقمر، لأن الشمس أشد ضوءًا منهما ، بريء أنكرها جميعًا مثل الأصنام وجهت وجهي ملت عن دين قومي.

6- التصوير الفني في القرآن، ص 154 وما بعدها.

7-السابق، ص 139 وما بعدها.

8-السابق أيضًا، 141 وما بعدها.

 

الرابط المختصر :