العنوان المجتمع الدولي- العدد 512
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يناير-1981
مشاهدات 61
نشر في العدد 512
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 20-يناير-1981
غواتميالا أيضًا:
انتقل مسلسل الاغتيال إلى غواتميالا فقد اغتال مجهولون في ۱۹۸۱/۱/۱۳ نائب الرئيس عضو حركة التحرير القومي اليمينية المتطرفة «جورج سوريز» عندما كان يقود سيارته وسط العاصمة!!
عمال السلفادور
نفذ عمال السلفادور طلبًا للإضراب عن العمل بثه الثوار اليساريون من إذاعة يسيطرون عليها، وقد غادر «۲۰» ألف عامل مراكز عملهم وتظاهروا مؤيدين لهجوم الثوار على قوات الحكومة التي تمزقها عمليات التناحر الداخلي والقرار الجماعي والانضمام إلى صفوف الثوار اليساريين.
جاءت من روسيا:
على عادته، يثبت خالد بكداش أنه لا يزال على ولائه القديم للاستعمارية الروسية ويلذ له دائمًا أن يعلن من موسكو آراءه، وآخر مواقفه أنه ألقى كلمة بالتلفزيون السوفييتي مدح فيها مقترحات بريجنيف التي قدمها لضمان الاستقرار والأمن في الخليج العربي، ولم ينس في ختام كلمته أن يشكر «الشعب السوفييتي» على المساعدة التي يقدمها «للشعوب العربية»!!
ومن كوبا أيضًا:
أكد رئيس العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، وقوف كوبا إلى جانب سوريا في مواجهتها للإمبريالية والصهيونية والرجعية وقد ورد هذا التأكيد من خلال استقباله للدكتور محسن هلال رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري.
هذا العالم المدهش!
يحدثونك عن السلفادور!
نعترف منذ البداية أن الصراع في السلفادور بين يسار ويمين ولكن المشكلة ليست هنا، بل إنها في الأسلوب الذي تتخذه الحكومة القائمة في معالجة المشكلة القائمة والمستعصية بين جماهير شعبية عريضة تطالب بحقوقها وأقلية حاكمة تريد الحفاظ على مكاسبها بالحديد والنار.
وللمرء أن يدهش-أو لا يدهش فالأمران سيئان في هذا الزمن العجيب والعالم المدهش! –إذا علم أن مجموع الثروات وكافة السلطات السياسية متركزة في أيدي ٣٠٠ عائلة في السلفادور الذي يعد «٥.٥» مليون نسمة!!
الإرهاب يتصاعد والجيش يقتل الناس في الطرقات!! يذبح الفلاحين في مزارعهم والعمال في مصانعهم، قصة تتكرر في دول أخرى في هذا العالم الثالث العجيب!!
اليسار يعنف في ثورته ويهاجم معسكرًا للجيش ويقتل قائده، وآخر الأخبار من هناك أن القتال العام يدور في خمس مقاطعات وقد أحرج الحكومة إلى درجة أن المجلس العسكري الحاكم وجه نداء استغاثة إلى ريغان وقال رئيسه: إن على ريغان أن يدرك ما يجري في هذه البلاد، إنه ابن الديمقراطية وأول شيء أطلبه منه هو دعم الديمقراطية!!
العملاء الضعفاء يستنجدون بحلفائهم الأقوياء لينقذوهم من أيدي شعوبهم وهذا في أمريكا اللاتينية وللمثال أشباه ولكن أصحابه يفتخرون بأن الروس يدافعون عنهم، إذا هاجمت إسرائيل بلادهم بالقنابل النووية!!
قلنا اليسار يعنف، وكذلك السلطة العسكرية الحاكمة تزداد شراسة وتخاف من تكرار قصة نيكاراغوا المجاورة.
ولذلك فهي تقتل باستمرار حتى بلغ عدد القتلى 8 آلاف!! والمدهش أن القتل يزيد في أعداد المعارضة فلا تخمد، وأنه يتم تحت شعار حماية الديمقراطية - كما يتم مثله تحت شعار حماية المكتسبات الاشتراكية والتقدمية و... و.....
أي عالم هذا الذي يمنع الناس من حقوقهم ويقتلهم إذا طالبوا بها؟! أليس مدهشًا أن يتكرر مثال السلفادور فلا تكون النموذج الوحيد في هذا العالم النامي في تخلفه، والمختلف في نموه؟! سبحان الله
مندهش!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل