العنوان المجتمع الدولي (العدد 517)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1981
مشاهدات 63
نشر في العدد 517
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 24-فبراير-1981
«الصديق»! يهجر اليهود...
حصل 11 ألف يهودي على تأشيرات خروج إلى الغرب في العام الماضي، وقال مصدر سوفييتي شبه رسمي إن إجراءات الحصول على هذه التأشيرات تتم بمعدل أسرع خلال الأسابيع الأخيرة وأشارت الدوائر اليهودية السوفيتية إلى وجود تسهيلات جديدة لمغادرة الأراضي السوفياتية نهائيًا.
تراجع الشيوعية مستمر في بولندا
توقعت مصادر بولندية رسمية أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والطلاب المضربين المطالبين بإلغاء مقررات اللغة الروسية والمواد الماركسية من المناهج التعليمية في بولندا.
تعليم المسلمين في بريطانيا
أكدت الحكومة البريطانية، من جديد تأييدها لافتتاح مدارس إسلامية في بريطانيا شريطة أن يقوم المسلمون أنفسهم بهذه البادرة ويتولون تأمين معظم الأموال اللازمة لذلك.
وقد أبلغ مارك كارلايل وزير التربية والتعليم البريطاني اجتماعًا لبعض وفد مسلمي بريطانيا قوله: «سنساعدكم بالتأكيد قدر استطاعتنا، وإن لكم الحق في تأسيس مدارسكم الخاصة، كما أن لكم الحق في السعي وراء الحصول على مساعدة من الدولة لهذه المدارس».
وأضاف يقول: إن المدارس الإسلامية لن تحصل على ترخيص إلا إذا كانت ستوفر تعليمًا علمانيًا بالإضافة إلى التعليم الديني.
وكان الوزير البريطاني يتحدث في الاحتفال الذي أقامته في فندق هيلتون بلندن، وفود تمثل مليوني مسلم في بريطانيًا لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، وقد حضر الاحتفال مندوبو أكثر من ۲۰۰ منظمة إسلامية، كما تحدث فيه عدد من السياسيينالبريطانيين.
الإسلام في هولندا: ثاني الأديان
أصبح الإسلام ثاني الأديان في هولندا بعدما كان يحتل المكانة الرابعة في الخمسينيات إذ كانت تسبقه المسيحية واليهودية والهندوسية ولكن الظروف الاجتماعية تغيرت هناك خاصة بعدما هاجر أغلب اليهود إلى فلسطين المحتلة، وزاد عدد الأجانب المسلمين المهاجرين إلى هولندا، خاصة الإندونيسيين.
ومع قدوم هؤلاء المسلمين إلى البلاد، بدأت ظاهرة أخرى تتضح، فقد أخذ المواطن الهولندي يسمع بالإسلام بعدما كان تقريبًا لا يعرفه مطلقًا، وأصبح ذكر الإسلام واردًا في المناهج التعليمية التي تدرس في المدارس بعدما كان واضعو تلك المناهج يتجاهلونه تمامًا.
أوروبا تتشاور مع أميركا بشأن الشرق الأوسط
في ختام جولته الخليجية قال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق إدوارد هيث إن بريطانيا ودول المجموعة الأوروبية تسعى إلى استتباب السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط وأوضح لوكالة أنباء الخليج أن المجموعة الأوروبية تقوم منذ عدة شهور ببلورة سياسية خارجية مشتركة.
لو كان القتيل يهوديًا؟
اختار علي أحمد يحمل بكالوريوس في العلوم ويعمل في لندن، وعمره تسعة وعشرون عامًا، بينما كان يخرج من إحدى المكتبات العامة في لندن التي يدرس في جامعتها، تقدم منه شابان في السابعة عشرة من عمرهما وطعناه طعنات قاتلة في القلب قال المدعي العام إن الدافع لم يكن السرقة، ولا أي شيء من هذا القبيل، إنما هو حقد عنصري بحت.
ولدى تفتيش البوليس لغرفة نوم الشابين، وجد قبعة مكتوب عليها «يجب طرد الباكستانيين» وهو ما جعل المدعي العام يعتقد أن الدافع هو حقد عنصري وأوضح المدعي أن الشاب الباكستاني رجل هادئ، ولم يعرف عنه أنه تسبب بأي متاعب، وكشف التحقيق عن أن فتاتين كانتا مع الشابين القاتلين اشتركتا في الاعتداء على الأستاذ الباكستاني الذي كان قد عاد إلى لندن بعد زواجه في باكستان.
ترى لو كان هذا القتيل يهوديًا هل كانت إسرائيل تصمت؟ أما كانت تملأ الدنياصراخًا وصياحًا كما فعلت حين ألقيت متفجرة على معبد يهودي قبل فترة في لهو فرنسا؟! فما بال العالم الإسلامي كله صامتًا صمتًا مطبقًا. حتى أجهزة إعلامه صامتة وهذا الخبر لم تنقله سوى صحيفة «الرأي العام» الكويتية وحدها؟! تمهيدًا لوضع هذه السياسة موضع التنفيذ.
ويأتي تصريح هيث في غمرة أنباء وتحليلات صحفية مفادها أن أوروبا بقيادة بريطانيا ستعمل على إيجاد تسوية للشرق الأوسط بعد شهر أغسطس القادم، كما تأتي في غمرة حملة إعلامية لتلميع الإمبراطورية العجوز ودورها في المنطقة من جديد، ويرتكز هذا التجميل على أن هذه المبادرة منفصلة عن التصور الأميركي. ولكن هيث كاللورد كار ينفتونودوغلاس هيرد لم يشأ أن يجعل الأمر– غامضًا بل قال إن جهود الدول الأوروبية في تسوية النزاع العربي الإسرائيلي لا تتم بصورة منفردة بل بالتشاور مع الولايات المتحدة.
خبر
صرح مؤخرًا كبير أساقفة الفلبين بأن عدد النصارى الكاثوليك في الفلبين سبعة وثلاثين مليونًا وثلاثمائة وخمسون ألف نسمة من أصل ستين مليون نسمة يتوزعونفي مختلف أقطار قارة آسيا.
وقال كبير الأساقفة بأن الفلبين تعتبر بذلك الحصن الحصين للعقيدة الكاثوليكية في الشرق الأقصى تسوق هذا الخبر لقادة بعض الدول النفطية الذين أصموا آذانهم عن هذه الحقيقة أو تناسوها، ليقدموا لسفاح الفلبين ماركوس الأموال والنفط التكون له عونًا في البطش بالمجاهدين المسلمين في جنوب الفلبين الذين يجاهدون بقيادة جبهة تحرير مورو للحصول على الاستقلال من حكم الطاغية ماركوس فهل في هذا عبرة أم أن مجاملة السياسة الدولية أولى من نصرة المسلمين؟
رأي محلي
الأرمن... وتركيا
تتعرض الشخصيات التركية الدبلوماسية. وكذلك المؤسسات والبعثات التركية، لعمليات إرهاب وقتل منذ فترة. وتتسع هذه الاعتداءات يومًا بعد يوم، بحيث باتت تمتد من نيويورك إلى لندنوفرنسا وأثينا حتى سيدني بأستراليا، وقد قتل حتى الآن أكثر من ١٢ ضحية من الشخصيات التركية، بينهم سفراء وقناصل على مستوى عالٍ، كما تعرضت المؤسسات التركية في الخارج، لأكثر من خمسين هجومًا، كان معظمها من نصيب مكاتب الطيران وتعلن منظمات أرمنية مختلفة مسؤولياتها عن هذه الأحداث والعمليات، وأنها انتقام لمذبحة قام بها الأتراك في أرض تركيا في زمن مضى من هذاالقرن (١٩١٥).
ونريد هنا أن نسلم بأن مظلمة وقعت في صفوف الأرمن في تركيا، مهملين كل الأسباب التي دعت الحكومة التركية آنذاك لتقوم بما قامت به. فما ذنب الدبلوماسيين الذين يمثلون بلادهم في وزر ارتكبه رجال قبل أكثر من ستين عامًا، لعل أحدًا منهم لم يبق على قيد الحياة؟! وما ذنب مؤسسات وتجار أتراك ليصب الأرمن عليهم النار والقتل وهم في غربة عن بلدهم؟ ثم ماذا يجديهم هذا، هل لهم مطالب محددة يريدون من تركيا أن تحققها لهم؟
وإذا أتينا إلى الإعلام الغربي والرأي العالمي نجدهما لا يستنكران عمليات القتل والتدمير هذه على الرغم من أنهما ثارا، وما زالا ثائرين تجاه أي عمل يقوم به الفلسطينيون من أجل وطنهم وضد محتل صهيوني ما زال يحتل أرضهم؟
لقد وضعت قنبلة في معبد يهودي في فرنسا فقامت إسرائيل ولم تقعد، وزرع أفراد الجيش الأرمني السري أكثر من ۱۳۰ قنبلة منذ العام ١٩٧٥، فلم تقم قائمة أحد، ولم نسمع صوتًا لأولئكالذين ينددون كل يوم بالإرهاب الدولي.
وعلى الرغم من تعدد عمليات قتل الدبلوماسيين الأتراك، وزيادة الهجوم على المؤسسات التركية. فإن مسؤولي الأمن في الدول الأوروبية لم يزيدوا من الحراسة على السفارات والقنصليات التركية، ولم يشددوا على تنقل الأرمن وتحركاتهم كما يحدث للفلسطينيين مثلًا.
إن الأمر لا يمكن إهماله، فعمليات الاغتيال والنسف ضد الأتراك تتسع وعلى الذي تقع عليه مسؤولية إنهاء هذا أن يقوم بوضع حد له، سواء أكان هذا بحزم مقابل أم بإنصاف الأرمن وبحث مطالبهم، إن كانت لهم مطالب.
إحسان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل