; المجتمع الدولي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يونيو-1983

مشاهدات 66

نشر في العدد 625

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 14-يونيو-1983

لقطات

         ارتفعت نسبة الطلاق في إيطاليا عام ١٩٨٢ حيث بلغت 13731 حالة، والجدير بالذكر أن قانونًا بإباحة الطلاق في إيطاليا قد صدر عام ١٩٧٥ على الرغم من أنها بلد كاثوليكي متشدد ومقر للبابوية!

         كشف آخر إحصاء أجرته الأمم المتحدة أن تعداد سكان العالم بلغ ٤ مليارات و٥٨٦ مليون نسمة، وذلك في منتصف العام الحالي بزيادة قدرها ۷۸ مليون نسمة

         حكومة غانا تنتظر بتلهف قروضًا دولية مقترحة لمساعدتها على إنعاش اقتصادها المريض.

         في السجون الأميركية ٤٠٠ ألف سجين بنسبة ٤ سجناء لكل ٣٠٠٠ مواطن، وفي عام ١٩٨١م بلغ مجموع الجرائم في أميركا ١٣ مليونًا و٣٩٠ ألف جريمة بمعدل ٦ جرائم هامة لكل مواطن أميركي!

         اشترت الصين خمسة وستين كلبًا من كلاب الرعاة من ألمانيا الغربية في نطاق حملة ضد الجريمة الآخذة بالانتشار داخل المجتمع الصيني!

أزمة صينية روسية

أزمة جديدة بدأت تبرز في العلاقات بين الصين الشعبية وروسيا بسبب شروع السلطات الروسية في منغوليا الخارجية (جمهورية تابعة للاتحاد السوفيتي) منذ بعض الوقت في ترحيل المئات من الصينيين المقيميين في العاصمة المنغولية أولان باتور، حيث تخصصوا في التجارة والخدمات، وقد خير هؤلاء الصينيون بين العمل في مزارع الشمال أو مغادرة البلاد نهائيًّا، وقالت مصادر مختلفة: إن نحو ١٠٠ من هؤلاء الصينيين وصلوا إلى بكين في الأيام الأخيرة.

تضخم وزاري روسي!

انتقدت مجلة «كوميونيست» التابعة للحزب الشيوعي الروسي ضخامة الجهاز الحكومي الذي يضم ما لا يقل عن ٦٤ وزارة و٢٣ لجنة حكومية، وطالبت المجلة بإدخال تعديلات على هذا الجهاز بحجة أنه لا يمكن الاستمرار في زيادة عدد الوزارات التي تعمل كل منها لحسابها دون أدنى اهتمام بمصالح القطاعات الصناعية الأخرى.

والجدير بالذكر أن هذه التخمة الوزارية التي يعاني منها الاتحاد السوفيتي تعاني منها أيضًا كل الدول ذات النهج التسلطي الديكتاتوري حيث تنعدم المسؤولية والتنسيق داخل الجهاز الحكومي الكبير والمعقد، فينشغل بأمور روتينية تافهة، بينما المشكلات الكبرى تنتظر الحل والعلاج مما يدعونا إلى القول بأن تضخم الجهاز الحكومي بات مقصودًا في مثل هذه الدول!

توثق العلاقات الفرنسية الصهيونية

العلاقات الفرنسية- الصهيونية ازدادت توثقًا بعد استلام الاشتراكيين الحكم في فرنسا فقد قال جوزيف فرنسيتي وزير الدولة الفرنسي لشؤون الأمن العام: إن حكومته ستوقع قريبًا اتفاقية خاصة بالاستثمار مع إسرائيل، وأعلن فرنسيتي باسم حكومته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية أن حكومته تقترح الإبقاء على الحوار مع إسرائيل على الرغم من الصعوبات الناجمة عن الغزو الإسرائيلي للبنان. ومن ناحية أخرى وصلت مؤخرًا إلى الكيان الصهيوني بعثة صناعية فرنسية في إطار التعاون الصناعي بين البلدين، كما ستجتمع اللجنة المشتركة للحكومتين اليوم في القدس المحتلة.

أميركا والكيان الصهيوني

أكدت إذاعة العدو الصهيوني أن المعلومات التكنولوجية العسكرية التي جمعها الجيش الإسرائيلي خلال حرب لبنان قد نقلت فعلًا إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأوضحت الإذاعة أن هذه المعلومات تتناول خصوصًا الوسائل التي استخدمها جيش العدو لتدمير بطاريات صواريخ أرض- جو السوفيتية التي نشرتها سوريا في سهل البقاع اللبناني ومزايا دبابات ق ۷۲ الروسية التي واجهتها الدبابات الإسرائيلية في لبنان. والجدير بالذكر أن وزير دفاع العدو موشي أرينز كان وراء هذه الخطوة، وقد تلقى أخيرًا رسالة من كسبار وأينبرغر وزير الدفاع الأميركي يؤكد فيها أن المعلومات ستكون ذات فائدة كبيرة للولايات المتحدة!

المخابرات الأميركية تستعين بالمافيا

اختار الخبراء الأميركيون قرية كويزو في جنوب صقلية الإيطالية قاعدة لصواريخ «كروز» الذي سيبدأ وصول أول دفعة منها قبل نهاية العام الحالي.. المشكلة أن كويزو أحد معاقل اليسار الهامة، لذلك كان لزامًا على الأميركيين والإيطاليين تأمين وضع القاعدة حتى لا تتعرض للخطر أو للعرقلة على الأقل. وبدأ التحرك وبدأت معه عملیات شراء الأراضي المحيطة بالقاعدة بواسطة عناصر غريبة عن العالي كوميزو..

التحقيقات الصحفية الأخيرة كشفت عن هوية هذه العناصر المجهولة، والتي اتضح أنها من عناصر المافيا، وطبقًا لهذه التحقيقات قامت المافيا بفتح عدد من مكاتب العمالة في صقلية بحيث لا يلحق بالعمل في القاعدة سوى من تمدهم بها هذه المكاتب. الأوساط الرسمية الإيطالية تقول: إن نشاط المافيا في كوميزو عبارة عن عملية استثمار لأموالها الطائلة التي تحصل عليها من تجارة المخدرات والقمار والدعارة! بينما المراقبون يقولون: إن الولايات المتحدة قررت الاستعانة بالمافيا لحماية القاعدة لعدم رغبتها في التدخل في شؤون المنطقة الداخلية، وخير درع لها هو درع المافيا طالما تمت هذه الحماية بطريق مشروع!

تاتشر وعقوبة الإعدام

عقوبة الإعدام التي ألغتها معظم دول الغرب بموجب قوانين أصدرتها بهذا الخصوص مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المجرم، بدأت الآن هذه الدول تفكر في العودة إلى هذه العقوبة؛ فقد ذكرت تاتشر رئيسة حكومة بريطانيا في مقابلة لها مع محطة التلفزة البريطانية بي بي سي أن حكومتها ستقترح في حالة فوزها في الانتخابات قانونًا يقضي بعودة عقوبة الإعدام بوصفها عقوبة يتعرض لها القاتل، وعلى القاضي أن يقرر تطبيقها.

تقرير خطير!

كشف تقرير خطير لمكتب الأمم المتحدة في عمان بمناسبة مرور عشر سنوات على برنامج الأمم المتحدة للبيئة النقاب عن وجود مستحضر طبي «ديبو برقيرا» يستعمل كمانع حمل في الدول النامية من شأنه التسبب بالسرطان والتدرنات في الصدر وعاهات في الجنين أقلها خللًا في القلب، ويقول التقرير: إن إدارة الدواء والأغذية الأميركية قررت عام ١٩٧١م عدم السماح بتسويقه ووقف أية اختبارات على هذا الدواء، لكن على الرغم من ذلك، فإن هذا المستحضر ما يزال مستعملًا في دول عدة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، حيث تقوم الشركات بتصنيعه وتصديره بعيدًا عن الرقابة بعد أن تعطيه اسمًا محليًّا جديدًا وتسوقه في البلدان النامية.

ونحن نتساءل: لهذا الحد وصلت قيمة الإنسان في الدول الفقيرة والنامية في نظر الغرب الرأسمالي؟ لا شك في أن الجشع المادي الذي يعد أساس الرأسمالية قد أعمى الغرب عن كل القيم والمبادئ الإنسانية.

الإجهاض في أميركا

ریغان نشر مقالًا موقعًا باسمه في العدد الأخير من فصلية «هيومان لايف» يحمل عنوان «الإجهاض... وضمير الأمة» عبر فيه عن آرائه المناهضة للإجهاض لمناسبة مرور عشر سنوات على صدور قرار المحكمة الأميركية بإباحة الإجهاض، بناء على رغبة الحامل ودون شروط قانونية أخرى. واعترف ريغان في مقاله أنه منذ صدور هذا القرار عن المحكمة العليا أزهق أرواح أكثر من ١٥ مليون طفل لم يتح لهم أن يولدوا، وهو عدد يعادل ١٠ أمثال الأميركيين الذي لقوا حتفهم في جميع الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة الأميركية!

  • رأي دولي

وزير خارجية الهند وتحريف الحقائق

في الوقت الذي تواترت الأنباء بحدوث اضطراب طائفي جديد في الهند راح ضحيته أكثر من عشرين شخصًا من المسلمين في مدينة حيدر آباد بينما كانوا يؤدون صلاة العشاء، ترسل أنديرا غاندي وزير خارجيتها في جولة خليجية لتضليل الرأي العام في المنطقة وتبرئة ساحة الحكومة الهندية الحاقدة على المسلمين من مسؤولية مذابح ولاية آسام التي بلغ عدد ضحاياها ما يربو على عشرة آلاف قتيل من المسلمين البنغاليين.

وقد أدلى وزير خارجية الهند بتصريح للصحفيين خلال زيارته بالكويت زعم فيه بأن إسرائيل وحلفاءها وراء مذابح آسام، وذلك لذر الرمال في عيون المسلمين بالضرب على الوتر الإسرائيلي الحساس لدغدغة مشاعر أبناء المنطقة المسلمين وتعكير مفاهيمهم عن حقيقة تورط الحكومة الهندية في جريمة كل مذبحة وقعت، أو ما تزال تقع على المسلمين الهنود الأبرياء.

ولا شك أن الرد العملي على ادعاءات وزير خارجية الهند هو الموقف الإسلامي الجريء الذي اتخذه مجلس الأمة الكويتي في استنكار مذابح آسام حين وقوعها انطلاقًا من قوله عليه الصلاة والسلام: «المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يسلمه» وقوله: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»، فإلام يستمر أعداء الأمة في ارتكاب جرائمهم في حق أبنائها الأبرياء، ثم اللجوء إلى زعماء الأمة لتبرئة أنفسهم في صورة من الوقاحة والسخرية؟!

أبو قحافة

 وزارة للمخابرات العامة في بكين

في جلسة موسعة للبرلمان الصيني عقدت أخيرًا أعلن رئيس الوزراء الصيني زهاو يانغ عن إنشاء وزارة للمخابرات العامة يعهد إليها بحماية أمن الدولة ودعم شبكة التجسس المضاد في الصين.

والجدير بالذكر أن إنشاء هذه الوزارة يأتي في الوقت الذي تتحدث الأنباء عن ازدياد التململ داخل قطاعات كبيرة من قطاعات الشعب الصيني؛ بينما تبدو الدولة عاجزة حتى الآن عن إيجاد الحلول الناجحة للمشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

اتهامات متبادلة بشأن البطالة في بريطانيا

خلال معركة الانتخابات البريطانية التي أدت إلى فوز حزب المحافظين، وجه حزب العمال المعارض اتهامًا لحكومة تاتشر بأنها زيفت الأرقام التي نشرتها حول معدل البطالة في بريطانيا، وكان حزب المحافظين قد أعلن عن انخفاض معدل البطالة إلى ما دون 3 مليون شخص في محاولة منه لكسب أصوات الناخبين.

وقد صرح بعدها متحدث باسم حزب العمال البريطاني فأكد أن عدد العاطلين الحقيقي يفوق 4 ملايين شخص.

في غضون ذلك أفادت الأنباء الواردة من لندن أن أحد مختبرات الأدوية البريطانية يستغل وضع العاطلين عن العمل ويغريهم بمبلغ ضئيل من المال كي يمارسوا دور أرانب التجارب عليهم، وهكذا بالتزييف والكذب والاستغلال البشع من قبل الأحزاب والشركات تجرى الانتخابات في الدول الغربية ويجرى معها الضحك على ذقن الشعب المسكين باسم الديمقراطية!

مساومة

الفلبين وأميركا دخلتا في عملية مساومة مكشوفة، وذلك عندما وقعتا على اتفاقية جديدة في مانيلا تتلقى بموجبها الفلبين مائة وخمسة وعشرين مليون دولار كمنحة مباشرة من أجل معدات عسكرية ومبلغ ثلاثمائة مليون دولار على شكل اعتمادات لصفقات عسكرية أخرى وأربعمائة وخمسة وسبعين مليون دولار كمساعدات اقتصادية ومالية، وذلك مقابل ما تدعوه الفلبين قيمة إيجار وتعويض عن استخدام القواعد العسكرية الأميركية على أراضيها!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 113

100

الثلاثاء 15-أغسطس-1972

محليات (113)

نشر في العدد 114

64

الثلاثاء 22-أغسطس-1972

دراسة جديدة في عقوبة الإعدام