العنوان المجتمع الدولي (العدد 659)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1984
مشاهدات 71
نشر في العدد 659
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 21-فبراير-1984
لقطات
- ذكرت إدارة شرطة باريس أنها ألقت القبض على مئات الأشخاص الوافدين ومعظمهم من أفريقيا؛ وذلك في إطار حملة ضد سكان مخالفين لقانون الهجرة على حد زعم البوليس الفرنسي.
- ديفيد أوين السياسي البريطاني والجراح السابق صرح أن رئيس الكرملين الجديد تشيرننكو مريض، ويعاني من مرض الانفيزيميا وهو عبارة عن انتفاخ في الرئة يؤدي إلى صعوبات في التنفس والقلب.
- قطع من الأسطول السوفياتي ترابط في ميناء مصوع في الحبشة، وذكرت صحيفة النجم الأحمر أن هذا يعتبر تطبيقًا لمعاهدة الصداقة الموقعة بين الجانبين الأثيوبي والروسي عام ۱۹۷۸م.
- السفير الأمريكي في تل أبيب أبلغ اجتماعًا مغلقًا لزعماء المنظمات اليهودية الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي لن يتخذ أية خطوة جديدة في الشرق الأوسط دون التنسيق مع الكيان الصهيوني.
- كشف تقرير لوكالة كونا عن وجود عملية تمرد في سلاح الجو الصهيوني أعقبها اعتقال ثلاثة من الطيارين الصهاينة، ولم يفصح التقرير عن ظروف الاعتقال وأسباب التمرد الذي قام به هؤلاء الطيارون.
- حل مرحلي
أجمع معلقو الصحف الألمانية الغربية الصادرة في بون على أن اختيار تشيرنكو أمينًا عامًا للحزب الشيوعي السوفياتي خلفًا لاندروبوف ليس سوى حل مرحلي فقط، وأن عهده سيكون كعهد سلفه.
وذكرت التعليقات الصحفية الألمانية أن رئيس الكرملين الجديد لا يتمتع بتلك الشخصية القيادية التي يتمتع بها أعضاء آخرون في المكتب السياسي للحزب، بل إنه يذكر الشبان السوفيات بالشخصيات الكوميدية الروسية.
وأضافت الصحف الألمانية أن هذا الرجل كان يعد دائمًا تابعًا لبريجنيف كسكرتيره الخاص.
- غواصة مجهولة
تواصل البحرية السويدية مطاردة غواصة أجنبية دخلت إلى شواطئ السويد دون إذن مسبق، ولم تعرف هوية هذه الغواصة التي يعتقد المراقبون في العاصمة السويدية أنها غواصة سوفياتية.
وقد أطلقت عدة قنابل تحت الماء لتهديد الغواصة ولكن بدون أية نتيجة، وأوضح المصدر العسكري السويدي أن الاستعداد الكبير الذي اتخذ قبل أيام في البر والبحر قد عزز بطائرات عمودية استكشافية، كما تعتزم البحرية السويدية إنزال مجموعة من رجال الضفادع البشرية في الماء بحثًا عن الغواصة المجهولة.
- تصريح شيوعي
لم يصدر أي رد فعل رسمي على انتخاب تشيرنينكون أمينًا عامًا للحزب الشيوعي السوفياتي من قبل حكومة العدو مع أن صحف العدو أخذت تتساءل عما ينطوي عليه
انتخابه بالنسبة لسياسة الاتحاد السوفياتي في المنطقة. ولكن عضو برلمان العدو مائير فيلز الذي يمثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي في جنازة أندروبوف صرح في موسكو أن المباحثات الكثيرة التي أجراها مع المسؤولين السوفييت أعطته انطباعًا بأن موقف الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط لن يتغير، وأنه يستهدف مثلما كان الحال في الماضي العمل على إقرار السلام العادل وتحقيق الأمن لدول المنطقة.
- اتفاق يهودي روسي
على إثر مباحثات مهمة جرت بين السفير السوفياتي في واشنطن وسفير دولة العدو، والتي تركزت على مسألة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ذكرت الأنباء الصحفية التي تسربت من اجتماع السفيرين الروسي والصهيوني بأن السفيرين عقدا صفقة تقضي بموافقة حكومة الاتحاد السوفياتي على السماح لعدد ضخم من اليهود الروس يقدر ب ٥٠ ألف يهودي بالهجرة إلى الكيان الصهيوني، وذكرت هذه الأنباء أن الحكومة السوفياتية زودت سفيرها في واشنطن بموافقتها على تلك الصفقة، ومن الطبيعي أن هؤلاء المهاجرين الجدد سيتم توطينهم في الأراضي العربية المحتلة في الضفة الغربية بدلًا من السكان العرب الذين سيضطرون إلى مغادرة وطنهم من جراء الضغوط الصهيونية المتزايدة.
- اضطرابات في الهند
علم في العاصمة الهندية أن ما يقرب من ۲۰۰ شخص سقطوا ما بين قتيل وجريح خلال مصادمات وقعت في إقليم البنجاب شمال الهند. وقد فرض حظر التجول في عاصمة الإقليم التي تعتبر مدينة السيخ المقدسة بالإضافة إلى مدن أخرى، حيث وقعت الاشتباكات الدموية بين السيخ والهندوس.
ومن المعلوم أن طائفة السيخ تطالب بتحقيق الاستقلال الذاتي للإقليم.
وتجري مفاوضات بين الحكومة الفيدرالية وزعماء طائفة السيخ لبحث مطالب الطائفة.
ومن جهة أخرى ألغى الرئيس الهندي زيارته التي كان يعتزم القيام بها إلى البنجاب بسبب تدهور الوضع في الإقليم.
- تهريب يورانيوم
تتحدث الأوساط السياسية الأمريكية عن أن جهات مقربة من الرئيس الأمريكي ريغان قامت بتهريب كمية ضخمة من اليورانيوم إلى دولة العدو تكفي لإنتاج ٨٥ قنبلة ذرية.
وتقول هذه الأوساط إن هذه الكمية تم تهريبها بعد الحصول على موافقة من ريغان.
وبعد قيام شبكة الخدمة الإخبارية سكريبس هوارد بعرض وثائق تفيد بأن كمية ضخمة من اليورانيوم قد سرقت من المصنع الموجود في مدينة أوك ريدج أخطرت هيئة التحقيقات الفدرالية إلى البحث في كيفية اختفاء هذه الكمية إضافة إلى كشف ملابسات تسرب وثائق الاختفاء من المصنع المذكور.
- اغتيال
ذكر مسؤول في الحكومة الإيطالية أن ليمون هنت قائد القوات المتعددة الجنسيات في سيناء أطلق عليه مسلحون النار في روما مما أدى إلى وفاته. وقال المسؤول الحكومي إن هنت وهو دبلوماسي أمريكي سابق، يبلغ من العمر ٥٦ سنة توفي في المستشفى في أعقاب تعرض سيارته لهجوم مسلح.
وعلم من مصدر مطلع أن شخصًا مجهولًا في الحزب الشيوعي المقاتل، وهو منظمة يسارية متطرفة غير معروفة، أعلن مسؤوليته عن الحادث وأضاف المصدر نفسه أن هذا الشخص تحدث بالهاتف إلى إذاعة يسارية متطرفة، وأعلن أن الحادث وقع احتجاجًا على تدخل القوات الإمبريالية في لبنان، وطالب بخروج إيطاليا من منظمة حلف شمال الأطلسي.
- أمريكا والفاتيكان
اجتمع جورج بوش نائب الرئيس الأمريكي لمدة ساعة مع البابا يوحنا في الفاتيكان يوم الأربعاء الماضي، كما اجتمع أيضًا مع وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال كازاولي .
وذكر متحدث باسم الوفد الأمريكي أن المباحثات بين نائب الرئيس الأمريكي والبابا تركزت على العلاقات بين الشرق والغرب والعلاقات بين الفاتيكان وأمريكا.
وجدير بالذكر أنه تم في بداية الشهر الجاري إعلان إقامة علاقات دبلوماسية بين أمريكا والفاتيكان مما يؤكد على زيادة العلاقة الوثيقة بينهما.
وتجئ هذه المحادثات وترسيخ العلاقات في أعقاب التدخل الأمريكي العسكري في لبنان لصالح القوات المسيحية.
- أرباح
كشف تقرير نشر في العاصمة الأردنية عمان عن أن الكيان الصهيوني يقوم بتصدير السلاح إلى ثلاثين دولة في أنحاء العالم من بينها «۱۳» دولة من أمريكا اللاتينية وست دول أفريقية وأربع دول غربية من بينها سويسرا وكندا.
وأشار التقرير الذي تم ترجمته عن مجلة هزيه الصهيونية إلى أن من بين هذه الدول تايوان والفلبين وحتى الصين الشعبية وألمانيا الغربية والولايات المتحدة ذاتها.
وأوضح التقرير أن الأرباح التي تجنيها دولة العدو من هذه الصفقات تقدر بمليار ونصف المليار سنويًا.
رأي دولي
محنة العمال المسلمين في فرنسا
نقلت مصادر فرنسية أن أحد المصانع الفرنسية أقدم على فصل ألف وتسعمائة عامل من وظائفهم في أواخر ديسمبر الماضي، كان ثلثا هذا العدد من العمال المهاجرين القادمين من دول شمال أفريقيا. ويأتي هذا الإجراء في حين تخطط الشركات والمصانع الفرنسية لتطبيق سياسة تبديل الأيدي العاملة وخاصة من الأجانب بخدمات الإنسان الآلي، وبينما تسعى الحكومة الاشتراكية لتطبيق سياسة تقشفية تقضي بإلغاء ٧ آلاف وظيفة وخدمة في مجال الصناعة الكيماوية، و١٠ آلاف في مجال بناء السفن، و٢٠ ألف في المواصلات، و٢٥ ألف في مناجم الفحم و3٠ ألف وظيفة في مجال صناعة الحديد وذلك خلال ثلاثة أعوام قادمة.
ولا شك أن ضحايا تلك السياسات التحديثية من جهة المصانع الخاصة والتقشفية من جهة الحكومة هم العمال الأجانب القادمون من بلدان إسلامية بحثًا عن لقمة العيش التي يكسبونها من عرق الجبين. وسوف يضطر الكثير من هؤلاء خلال الأعوام القليلة القادمة إلى البحث عن مكان عمل في بلدانهم الأصلية، وكما ألمح إلى ذلك وزير العمل الفرنسي الاشتراكي حين قال: «إن الحكومة مستعدة لمساعدة العمال الأجانب الذين يفصلون من وظائفهم على العودة إلى بلادهم». وهكذا يجد هؤلاء العمال الذين قامت الصناعة الفرنسية على أكتافهم منذ عشرات السنين أن الأبواب بدأت تغلق أمامهم في بلاد الغربة دون أن يلمح لهم بريق أمل في بلادهم، ليجدوا أنفسهم أمام مستقبل مجهول قاتم.
يحدث كل هذا لأبناء المسلمين الذين أجبرتهم ظروفهم الاجتماعية المختلفة إلى التكسب في بلاد الغرب مع ما يتعرضون له هم وأبناؤهم من وسائل لتنصيرهم أو حملهم على الانحلال ليصبحوا أوبئة وجراثيم على بلدانهم عندما يعودون إليها مضطرين، كما يحدث الآن.
في حين أن العمال الغربيين وحلفاءهم من الكوريين واليابانيين والصينيين الذين يزاولون أعمالهم في البلاد الإسلامية يتلقون معاملات كريمة ورواتب عالية وتسهيلات اجتماعية أكثر من العمال المسلمين الوافدين إلى تلك المناطق من أجل العيش الحلال.
يا لها من معادلة صعبة تحتاج إلى إعادة نظر.
أبو قحافة