; المجتمع الدولي: (العدد: 700) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي: (العدد: 700)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1985

مشاهدات 58

نشر في العدد 700

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 15-يناير-1985

لقطات

  • ميشيل جوبير وزير خارجية فرنسا الأسبق ذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي يعتبران مناطق الشرق الأوسط والخليج وإفريقيا مناطق مفتوحة للصراع بينهما، وأن استمرار الحرب العراقية الإيرانية يخدم مصلحة الدولتين العظميين ما لم تؤثر على السوق العالمية للنفط.
  •  نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مصدر مطلع في موسكو قوله إن مئات من الأشخاص لقوا مصرعهم الشهر الماضي في حادث وقع في مصنع تحت الأرض يعمل في الصناعات الدفاعية في منطقة كوزباس وسيبريا، ولكن الأجهزة السوفياتية لم تذكر أي عن الحادث وملابساته.
  • ذكر راديو العدو أن وفدًا يضم عددًا من الزعماء اليهود في الولايات المتحدة وصل الأسبوع الماضي إلى إسرائيل في زيارة تستغرق أسبوعًا أو أكثر، وأن هذه الزيارة لهؤلاء اليهود تهدف إلى استطلاع إمكانية زيادة الاستثمارات الأمريكية داخل الكيان الصهيوني لدعم اقتصاد العدو.
  • كشفت صحيفة آليا الإسبانية النقاب عن وجود قاعدة عسكرية أمريكية فوق الأراضي الإسبانية وهي قاعدة رونا الجوية البحرية بالقرب من مدينة قادش، وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن وجود هذه القاعدة التي تعتبر من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة المحيط الأطلسي وأن هذا الإعلان سيشكل إحراجًا للحكومة الإسبانية الاشتراكية.

أسلحة إسرائيلية إلى أثيوبيا:

الأنباء التي تحدثت مؤخرًا عن الهجرة الواسعة لليهود الأثيوبيين لفلسطين المحتلة حاولت بطريقة أو بأخرى لفت الأنظار بعيدًا عن النظام الحاكم الأثيوبي الماركسي لغاية في نفس يعقوب، ونسي هؤلاء أن العلاقة بين النظام الماركسي في أثيوبيا وبين دولة العدو الصهيوني أقدم من عملية التهجير، فقد ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن إسرائيل كانت تبيع قطع غيار وذخائر عسكرية لأثيوبيا منذ عامين كما بلغت قيمة الأسلحة الإسرائيلية عام ٨٣ فقط حوالي ٢٠ مليون دولار، وفي شهر أكتوبر من عام ٨٣ وصلت شحنة من الأسلحة الإسرائيلية إلى ميناء عصب الأثيوبي كانت تحتوي على معدات عسكرية تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار، ويقال إن الأسلحة الخفيفة والذخائر وقطع الغيار هي إلى حد كبير من غنائم الإسرائيليين في غزوهم لجنوب لبنان. ويعتقد أن ضباط مخابرات إسرائيليين موجودون في أثيوبيا.

وقالت مصادر مطلعة في العاصمة أديس أبابا إن الشحنات العسكرية كانت تصل عبر شركة أميران الأثيوبية وأن معدات أخرى شحنت عبر شركة مسجلة في أمستردام.

وهذا كله يدل دلالة قطعية على حدة العلاقة الإيجابية بين النظام الأثيوبي والكيان الصهيوني والتي توجت بالهجرة الجماعية لليهود الأثيوبيين إلى إسرائيل، والذي يدعو للأسف هو موقف بعض الأنظمة العربية التقدمية التي تعتبر أثيوبيا دولة صديقة ورفيقة لكونها دولة ماركسية.

تطوير الصين:

أعلنت الصين الشعبية أنها بدأت بتسريح الكثير من جنود جيشها الكبير والذي يصل عدد أفراده إلى أكثر من أربعة ملايين جندي وذلك لإتاحة الفرصة لهؤلاء الجنود بالعمل في قطاعات الحياة المختلفة لأجل الإسراع في تطوير الصين في مختلف الميادين عقب انفتاحها الأخير على العالم.

وقال المسؤولون الصينيون إن الهدف من وراء هذا الإجراء هو مواكبة التطور الحديث في العالم إضافة إلى تقليل النفقات العسكرية التي تصرف على أفراد هذا الجيش الكبير الذي يتكون معظم أفراده من فلاحين لا يقومون بأي عمل.

ويأتي هذا التطور في الخطط العسكرية الصينية في أعقاب التخلي التدريجي عن النظرية الماركسية التي أعلنت القيادة الصينية أنها أصبحت نظرية بالية لا تصلح لقيادة الصين من خلالها، وتحاول الصين تحديث مؤسساتها وقطاعاتها المختلفة بعد أن أغلق عليها الفكر الماركسي والتطبيق الماوي كل إمكانية للتطور والتقدم حسب مقتضيات العصر، وما جرى ويجري في الصين يعتبر أكبر ضربة تعرضت لها النظرية الماركسية في تاريخها مما يؤكد عدم تناسب هذه النظرية مع الفطرة الإنسانية والتطور الإنساني.

  • خطة أمريكية:

رفضت الأوساط الحكومة التعليق على ما تضمنه تقرير محطة التلفزيون الأمريكي من وجود فصائل من الوحدات الأمريكية الخاصة التي شكلها البنتاغون لمكافحة حرب العصابات في ألمانيا الغربية تمرينات لم يعرف معظمها حتى الآن كالألغام النووية، وذكر التلفزيون الألماني أن هؤلاء الجنود في ألمانيا الغربية يجرون تدريبات بالأسلحة النفسائية كضجيج طائرات الهليوكبتر المنطلق من مكبرات الصوت ويحمل بعض هؤلاء الجنود على ظهورهم أكياسًا تحتوي ألغامًا ذريه يمكن تفجيرها عن بعد بواسطة اللاسلكي.

 ومهمة هذه الوحدات مكافحة الإرهاب عن طريق مهاجمة قواعد الإرهابيين وستقوم بمساندة هذه الوحدات غواصتان نوويتان و۱۲ طائرة نقل و24 حوامة، وفرقة من المشاة والبحرية. وتنحصر مهمة هؤلاء في حماية أرواح الأمريكيين وتحرير الرهائن ومهاجمة قواعد الإرهاب...!

وذكر التقرير التلفزيوني أن الوحدات قد أنهت تدريباتها ومارست بعض مهماتها حيث كان تحرير الجنرال الأمريكي دوزير الذي اختطف في روما وكان لهم تواجد في فنزويلا عند اختطاف إحدى الطائرات.

وكانوا في لندن كمراقبين أثناء حصار السفارة الليبية واندسوا بين الجماهير خلال دورة لوس أنجلوس الأولمبية ومن المتوقع أن ينتشروا بين المدعوين لحضور احتفال تأدية الرئيس الأمريكي ريغان لليمين الدستورية في الشهر الجاري.

ومن الواضح أن هذه الاستعدادات الضخمة والتي وصلت إلى حد تزويد أفراد هذه الوحدات بالألغام النووية أن الولايات المتحدة جادة في تنفيذ المهمات المتعلقة بمثل هذه الاستعدادات ونعتقد أن منطقتنا لن تكون بعيدة عن مجال عمل هذه الوحدات تحت مظلة الادعاءات الأمريكية بمكافحة الإرهاب أو حماية الرعايا الأمريكيين. والمطلوب من حكومات المنطقة أن تنتبه لمثل هذه الأخطار القادمة قبل فوات الأوان.

علاقات جيدة جِدًّ ا:

وصف رئيس وزراء الهند راجيف غاندي علاقات بلاده مع الولايات المتحدة بأنها جيدة جدًا، وكان غاندي الذي حقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات البرلمانية الهندية التي جرت مؤخرًا يتحدث مع مراسل مجلة نيوزويك الأمريكية عن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة التي وصفها بأنها صديقة للهند وأن علاقة بلاده معها جيدة جدًا، ودلل على ذلك بقوله إن علاقاتنا الاقتصادية مع الولايات المتحدة تحسنت بشكل ملموس خلال السنوات الخمس الماضية وأعرب عن أمله بأن يستمر هذا التحسن في العلاقات بين البلدين.

ويدل هذا التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة الهندية على مدى العلاقة الجيدة بين الولايات المتحدة والهند حيث وصفها غاندي بأنها جيدة جدًا ويؤكد غاندي على أن هذه العلاقة الجيدة ليست وليدة اليوم بل إنها في تحسن مستمر منذ خمس سنوات.

العلاقات الأمريكية- الروسية:

غادر كل من وزير خارجية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي جنيف في نهاية الأسبوع الماضي عائدين إلى موسكو وواشنطن بعد انتهاء المحادثات السرية التي جرت في جنيف والتي ذكر أنها دارت حول الحد من الأسلحة النووية.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه على الرغم من الشكوك التي سادت أجواء المباحثات فقد جرت المحادثات في جو من الجد والانفراج حسب المعلومات التي أمكن الحصول عليها، وقالت إن من البوادر المشجعة كذلك استئناف المحادثات التجارية الأمريكية السوفياتية في موسكو وإعلان مجلة أفييشن ويك الأمريكية عن مشروع أمريكي لرحلة فضائية مشتركة مع الاتحاد السوفياتي.

وفي موسكو امتنعت الصحف السوفياتية عن التعليق على سير المباحثات مما يعكس في رأي دبلوماسيين متخصصين رغبة الاتحاد السوفياتي في نجاح هذه المحادثات التي استؤنفت بعد توقف دام أربعة أشهر.

ونحن مع تأييدنا لأية محادثات تجري بين القوتين العظميين إذا كانت تخدم تحقيق السلام ولكن الملاحظ من خلال الواقع العملي أن مثل هذه المحادثات لا تخرج عن كونها محادثات بين طرفين استعماريين يهدفان إلى تحقيق مصالحهما عن طریق اقتسام مناطق النفوذ.

رأي دولي:

وزن اللوبي اليهودي الفرنسي في انتخابات الرئاسة:

مع بلوغ فترة رئاسة الرئيس الفرنسي میتران منتصف الطريق بدأ تنافس ملحوظ بينه وبين قادة المعارضة الفرنسية على أصوات اللوبي اليهودي في فرنسا الذي يزداد عدد أفراده على 650 ألف نسمة يملكون عدة مؤسسات إعلامية وثقافية واجتماعية واقتصادية. وتعتبر الجالية اليهودية الفرنسية نفسها جزءًا لا يتجزأ من يهود إسرائيل، لقد أشار مجلس المؤسسات اليهودية الفرنسية في حديث لصحيفة لوموند الفرنسية إلى وجود علاقات وثيقة بين يهود فرنسا وإسرائيل، كما صرح السفير الإسرائيلي في باريس بأن من إحدى مهامه الرئيسية تعميق الروابط بين یهود فرنسا وإسرائيل.

 من خلال هذه الحقائق الجلية أدرك المتنافسون على الرئاسة الفرنسية أن الطريق إلى أصوات اللوبي اليهودي الفرنسي يبدأ في تل أبيب وليس في باريس، ويؤكد ذلك إقدام الرئيس ميتران في مستهل المرحلة الثانية لفترة رئاسته على إجراء تعديلات وزارية جذرية على أن إدارته أسند بموجبها منصب رئاسة الوزارة إلى شخصية سياسية من أصل يهودي وهو لوران فابيوس المعروف بتعاطفه مع إسرائيل ثم أسند منذ فترة حقيبة وزارة العلاقات الخارجية إلى شخصية أخرى من أصل يهودي كذلك مما دفع المراقبين إلى التعليق على زيارة  رئيس وزراء إسرائيل شيمون بيريز لفرنسا لأن معظم الذين اتصل بهم في باريس كانوا من بني جلدته ومن المعروف أن ميتران نفسه كان أول رئيس فرنسي بزور الكيان الصهيوني.

 وبما أن قادة المعارضة في فرنسا هم أيضًا حريصون على أصوات اليهود في الانتخابات القادمة فهموا لعبة ميتران الخطيرة بالنسبة لهم. فدخلوا في منافسته في طلب ود الكيان الصهيوني، فقام ريمون بار بزيارة تل أبيب في أكتوبر الماضي وتبعه جاك شيراك بزيارة القدس منذ أسبوعين تلبية لدعوة رئيس بلديتها وهما من المرشحين البارزين لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة. وبينما كان شيراك يغادر القدس وصل إليها شابان بلباس أحد الديغوليين التاريخيين البارزين، وكان فاليری جیسکار دیستان الرئيس الفرنسي السابق قد قام بزيارة للكيان الصهيوني في يناير 1984.

 إن هذه المنافسة الحميمة بين الأقطاب السياسة الفرنسية على الأصوات اليهودية في فرنسا إن دلت على شيء فإنها تدل على ثقل وزن هذه الأصوات في ميزان الانتخابات الرئاسية ومن ثم تأثير اليهود على مواقف الساسة الفرنسيين تجاه الشرق الأوسط ولو أبدى هؤلاء الساسة خلاف تلك النصائح خاصة.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

301

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان