العنوان المجتمع الدولي: المجتمع (633)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1983
مشاهدات 61
نشر في العدد 633
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 16-أغسطس-1983
لقطات:
ظهرت في مكتبات الصين آلاف من المصاحف، بعد عشرين عامًا مما سمي بالثورة الثقافية، وخصصت الحكومة الصينية مؤخرًا معونات لشراء الخراف، وأداء فريضة الحج للمسلمين، وبدأت السلطات الصينية بتشجيع الصلات الدينية والثقافية بالمسلمين في الخارج.
وسمحت السلطات الروسية لحوالي (167) يهوديًا بمغادرة البلاد في شهر يوليو الماضي وحده، وذكر في جنيف أن موسكو سمحت لحوالي (806) يهود بالهجرة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام.
ذكرت صحيفة «لوبوان» الفرنسية أنه كان من عادة بريجنيف منذ عام 1971م أن يستقبل زعماء الأحزاب الشيوعية في أوروبا الشرقية كلًا على حدة في مقر سكنه، لكن أندرو بوف لم يستمر على تلك العادة، وأبدلها بالاكتفاء بالاجتماع مع هؤلاء الزعماء في وقت واحد.
جاء في بحث نشر مؤخرًا في العاصمة الكندية مونتريال أنه من بين كل مائة شاب ما بين (17) عامًا و(21) عامًا هناك (15) شابًا يقومون بضرب آبائهم، على الرغم من أن هؤلاء الأبناء يعيشون في أسر هادئة، لا يعكر صفوها شيء، كما أنها مجهزة تجهيزًا حديثًا لا يجعلهم شرسين إلى هذا الحد.
انتحر شاب بإلقاء نفسه من برج كاتدرائية نوتردام في باريس في ثاني حادث من نوعه خلال ثلاثة أيام فقط، ولم تذكر الشرطة اسم الشاب غير أنها قالت إنه في الأربعين من عمره، وكانت فتاة فرنسية قد انتحرت من الكاتدرائية، وأدى سقوطها إلى قتل سائحة كندية.
الفرنسيون يتناقصون:
عبر علماء الاجتماع في فرنسا عن قلقهم الشديد لانهيار معدل المواليد في بلادهم خلال الشهور الأربعة الأخيرة، فحتى يظل معدل السكان ثابتًا؛ لا بد من أن يولد (870) ألف طفل كل عام، ولكن الفرنسيات يلدن فقط (720) ألف طفل في العام، وهذا يمثل نقصًا في المواليد وفي السكان يعادل الانخفاض الذي حدث في عام 1940م أثناء الحرب العالمية.
المصلحة الاقتصادية قبل العقيدة الشيوعية:
يعاني اقتصاد دول أوروبا الشرقية من بعض المتاعب بعد أن قررت روسيا تقليص صادراتها البترولية إلى دول أوروبا الشرقية، وزيادة صادراتها منها إلى دول أوروبا الغربية طمعًا في الحصول على العملة الصعبة.
وعليه، فقد بدأت في ألمانيا الشرقية إجراءات جادة لخفض استخدام وقود التدفئة، ووقود الديزل، والغازولين بنسبة (40%) خلال عامين، كما فقد عشرون ألف سائق وظائفهم، وتأثرت الصناعات التي تعتمد على أنواع الوقود الخفيفة.
وفي تشيكوسلوفاكيا ارتفعت أسعار وقود التدفئة، وباتت المجر تعاني من نقص قدره (%30) في وقود الصناعة، وما يزال الغازولين في بولندا يوزع بالبطاقات، كما ارتفعت الأسعار بنسبة (120 %) منذ عام 1980م.
من يحمي إيطاليا من الشذوذ الجنسي؟
في بحث استمر عامًا، وقام به البروفيسور جان باولو فابريز، حول تعامل الإيطاليين مع الشاذين جنسيًا، كان أغلب المواطنين الإيطاليين ينظرون إلى هذه الظاهرة باعتبارها أمرًا لا يمكن أن يتقبلوه لبعدها عن تصوراتهم الجنسية والأخلاقية، وبالتالي النظر إليها كأحد الذنوب المرذولة اجتماعيًا منذ زمان بعيد وإلى اليوم، ووصفوا هذه الظاهرة بـ «المرض، الفساد، الإثم، الحرية المختارة، الحالة التي خلقها المجتمع».
ومن نتائج الاختبارات والأسئلة التي وجهت إلى الشاذين جنسيًا تبين شيوع الممارسات الشاذة التالية بينهم.
الدعارة الاستهلاك الكبير للصحافة الرخيصة، والأفلام الجنسية، مضايقة الصغار، استهلاك المخدرات، الأمراض الزهرية، الإدمان على الكحول.
واتضح أن ثلث الإيطاليين يطالبون بقانون يحرم الشذوذ الجنسي، ويطالب الباقون بضرورة وجود قانون يحمي أبناء وبنات الشاذين، و(70 %) يعتقدون أن الشاذين جنسيًا ليسوا سوى ضحايا الانقسام القائم في المجتمع، في المدرسة في العائلة، في المعسكرات... إلخ.
وحول أسباب انتشار هذه الظاهرة أجاب أغلب من ينتمون إلى الفئات الوسطى والمثقفة بأن وراء انتشارها طبيعة المجتمع، وسوء الثقافة السائدة، وعدم اهتمام الأحزاب والكنيسة بمعالجتها.
ليست أفغانستان ولا لبنان، بل:
أعلن المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية في أمريكا اللاتينية ريتشارد ستون أن المشكلة الرئيسية التي تشغل الولايات المتحدة هي السلفادور، وليس أفغانستان أو لبنان.
وجه من وجوه الحضارة:
قال الدكتور غاري جيرفي الأستاذ في إحدى جامعات كارولينا إن شركات الدواء العالمية الرئيسية تتجاهل حاجة الدول النامية، وتبيعها الدواء بثمن أغلى مما تبيعه إلى الدول الغربية، وتخلق إرباكات لعمليات التسويق يصعب معالجتها.
وأضاف أن شركات الدواء تنزع عمومًا إلى التركيز على أدوية الأمراض الشائعة في المجتمعات الصناعية الفنية على حساب متطلبات الدول النامية والفقيرة.
وأوضح الدكتور جيرفي بأن الأمراض الشائعة في الهند -مثلًا- تتمثل في الدوسنتاريا، والملاريا، وداء النيطيات، غير أنه لا توجد شركة واحدة من بين (15) شركة دواء رئيسية في العالم تنتج لمعالجة هذه الأمراض، في حين تغرق الأسواق بأدوية السعال، والرشح، والفيتامينات، والمقويات، واستعادة الحيوية.
التدخل السريع من جديد.
ذكرت صحيفة «الواشنطن» بوست أن وزارة الدفاع الأمريكي «البنتاغون» تدرس خطة سرية لإنشاء خمس فرق مشاة خفيفة قادرة على الدفاع عن حقول البترول في الخليج، إذا تعرضت هذه الحقول لتهديد من جانب القوات السوفياتية، وأوضحت الصحيفة أنه سيكون بوسع هذه الفرق التدخل في أي منطقة مضطربة، وسيتم إرسالها بصفة خاصة عند الضرورة إلى الأراضي الجبلية عند الحدود بين الاتحاد السوفييتي وإيران.
وقال الجنرال جون ویکهام رئيس أركان القوات البرية في حديث للصحيفة إن هذه الفرق الخفيفة ستضم كل منها ما بين (10 و12) ألف رجل.
انقلاب صنع في ليبيا:
استولى رئيس وزراء فلتا العليا السابق الكابتن توماس سانكارا على السلطة في البلاد في انقلاب دموي أطاح بالرئيس جان بابتيست دایدراغو، الذي كان قد أبعد من منصبه كرئيس للوزراء في شهر مايو الماضي، وقد شكل توماس سانکارا مجلسًا وطنيًا ثوريًا في أعقاب الانقلاب الذي وقع ليلة الأول من أمس، وراح ضحيته (13) قتيلًا و(15) جريحًا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مراقبين قولهم إن الانقلاب الذي قام به سانکارا هو من صنع ليبي، وسوف يؤدي إلى دعوة نفوذ القذافي إلى فلتا العليا.
الأمن في فرنسا مختل:
في أقل من شهر واحد تعرضت مخازن الأمانات في (4) فنادق كبيرة في باريس لعمليات سلب، استهدفت الخزانات الفردية.
وتأتي هذه الحوادث وسط اختلال الحالة الأمنية العامة في فرنسا، حيث تتزايد في شكل ملحوظ حوادث إطلاق النار على الأطفال، خصوصًا أبناء العمال المهاجرين.
وقد أصدر الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران أوامره في اجتماع مجلس الوزراء الأخير لإصدار قانون جديد ينظم بيع الأسلحة ورخص حملها.
رأي دولي
ماذا تعني هذه الارقام؟
نشرت دائرة السياحة البريطانية في تقرير رسمي أن عدد الزوار والمصطافين القادمين من الدول العربية بلغ حتى الآن (572) ألفًا، وسينفقون حوالي (600) مليون جنيه إسترليني على أقل تقدير، ويبلغ عدد السياح العرب الآن (80) ألفًا، وفي نيس (110) آلاف، وفي باريس (310) آلاف، وفي روما (205) آلاف، وفي إسبانيا (450) ألفًا، وفي ألمانيا الغربية (210) آلاف، وفي اليونان (380) ألفًا، وفي قبرص (150) ألفًا؛ أي أن العدد الإجمالي للمصطافين العرب في هذه البلدان كلها يبلغ مليونين و(367) ألف مصطاف سوف يصرفون ملايين الدولارات في اللهو والترويح.
إن هذه الملايين التي تصرف هدرًا هي من أموال الله الذي استخلف أصحابها فيها ليحاسبهم عليها يوم القيامة، والأولى أن تصرف تلك الأموال وغيرها في إعداد العدة لتحرير فلسطين المغتصبة، ومساعدة المجاهدين الأفغان على مواصلة الجهاد لطرد الروس وعملائهم من أفغانستان المسلمة، من الأحرى أن توظف هذه الأموال في مشاريع زراعية وصناعية في العالم الإسلامي؛ لإغاثة المسلمين في المناطق الفقيرة داخل العالم الإسلامي، وإعالة الأرامل واليتامى المسلمين في لبنان، وأوغندا، والصومال، وأفغانستان بدلًا من أن تختطفهم أيد المبشرين لتربيتهم في الملاجئ التبشيرية لتنصيرهم، كما حدث لأطفال مسلمين في لبنان، وآسام، وكمبوديا، وتايلاند، كان من الأجدر أن تصرف هذه الأموال الإسلامية في إنشاء المدارس، والمساجد، والمستشفيات في البلاد الفقيرة من العالم الإسلامي التي يتعرض أبناؤها للإغراءات المادية على أيدي المبشرين المتمثلة في المدارس، والمستشفيات التبشيرية لانتهاز حاجة المسلم إلى هذه المرافق، وصرفه عن دينه الحنيف.
إن تصرفات بعض هؤلاء السياح العرب في ديار الغرب تجلب العار على الإسلام والمسلمين؛ لأنه يمثل الإسلام في نظر الإنسان الغربي، وأي تصرف خاطئ يصدر منه ينسبه الغربيون إلى الإسلام، وهو منه بريء، فإلى متى يعقل المبذرون لأموال المسلمين، ويدركون أنهم عنها مسؤولون أمام الله؟ فكلكم راع، وكل راع مسؤول عن رعيته.
أبو قحافة
صيد الأطفال الجزائريين في فرنسا:
تصاعدت أعمال العنف العنصرية ضد المهاجرين الجزائريين المقيمين في فرنسا، واستمر مسلسل الاعتداءات على أبناء الجالية الجزائرية، والتي تمثلت أخيرًا بسلسلة عمليات صيد للأطفال والشباب المهاجرين بالرصاص، حتى أن الانتخابات البلدية التي جرت في فرنسا مؤخرًا جعلت من المهاجرين كبش فداء، وتمت تحت شعارات عنصرية تحريضية.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الجالية الجزائرية في فرنسا يزيد عن (815) ألفًا، بينما يصل عدد الجالية الفرنسية في الجزائر إلى (250) ألفًا، وفي الوقت الذي يتعرض فيه الجزائريون في فرنسا إلى هذه الحملة العنصرية يتمتع الفرنسيون في الجزائر بكل الحقوق، ولا يمسون بأي سوء.
رقص الباليه سبب للسرطان:
أعلن فريق من الأطباء في جامعة أوريغات في الولايات المتحدة -في الاجتماع السنوي للإخصاب- أن نسبة كبيرة من راقصات الباليه والنساء اللواتي يمارسن رياضة الجري للمسافات الطويلة يتعرضن لخطر الطمث الشهري في سن مبكرة؛ مما يعرضهن للإصابة بسرطان الثدي، وضعف العظام نتيجة إفراز هرمون البروجسترون، وحذر هذا الفريق الطبي أولئك النسوة الراقصات والرياضيات، وأكد أن ممارسة فنون الباليه خطرة على حياة النساء، وطالبهن بالامتناع نهائيًا عنها، واعتزال هذا اللون من الفنون الخطرة.