; المجتمع الدولي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أكتوبر-1982

مشاهدات 88

نشر في العدد 592

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 26-أكتوبر-1982

  • بريطانيا وهجرة العمال انتبهوا إلى الجواسيس!!

إثر موجات البطالة المُتلاحقة التي تعاني منها بريطانيا منذ سنوات اتجهت الأيدي العاملة هناك إلى الخارج بحثًا عن العمل ومِن الدول التي يُفضلها البريطانيون السعودية وليبيا. 

و أوضح التقرير أن ٢٣ من مجموع هذه الأيدي العاملة قررت هذا العام عدم العمل في فلسطين المحتلة لصعوبة الأوضاع الاقتصادية المُقبلة فيها نتيجة لمغامراتها العسكرية الإسرائيلية الباهظة التكاليف.

ومن الجدير بالذكر أن كثيرًا من الأيدي العاملة الغربية تقوم– في بلاد الشرق– بدور الجواسيس الصالح بلادها منذ القديم و مازالت تمارس هذا الدور الاستعماري حتى الآن لأن طبيعة وظائفهم الحساسة في وزارات الدفاع والنفط والصناعة تُتيح لهم الاطلاع على أدق أسرار تلك الدول.

فهل ينتبه المسؤولون العرب إلى هذه القضية الخطرة؟

  • أمريكا ترفع الحظر عن أنبوب الغاز السوفيتي

بعثت إدارة الرئيس رونالد ريغان بخطة سرية إلى كل من بريطانيا وألمانيا الغربية وفرنسا وإيطاليا من شأنها أن تؤدي إلى رفع عقوبات أمريكية على خط أنابيب الغاز السوفياتي الممتد إلى دول أوروبا الغربية وكانت الحكومة الأمريكية قد فرضت عقوبات اقتصادية على الاتحاد السوفياتي بدعوى دور موسكو في فرض الأحكام العرفية في بولندا و اتبعتها بحظر آخر لشحن التكنولوجيا المتطورة إلى خط أنابيب غاز سيبيريا المار بأوروبا الغربية؛ مما أثار جدلًا غربيًا واسعًا نتج عنه تحدي الدول الأوروبية الأربع لقرار واشنطن، والطلب من شركاتها الصناعية ذات المنشأ الأمريكي الإيفاء بعقود وقعتها مع موسكو والمُضي قدمًا في

مشروع الغاز العَتيد، وتحدث خبير الشؤون السوفياتية في مجلس الأمن

القومي ريتشارد بابيس من أن الكرملين يعيش الآن أزمة كبيرة ذات جوانب اقتصادية وسياسية واستعمارية مما يعطي صانعي القرار السياسي الأمريكي فُرصًا ثمينة لكبح جماح المغامرات السوفياتية التوسعية، و أشار إلى أن إدارة الرئيس ريغان لا تسعى إلى تركيع الاقتصاد السوفياتي، وإنما

تسعى إلى أرقام زعماء الكرملين على الاختيار بين زيادة مُتصاعدة في

قوتهم العسكرية أو مواصلة التسهيلات التجارية والتكنولوجية لدفع عجلة تطوير المشاريع الاقتصادية في الاتحاد السوفياتي.

  • الأمريكان يسخرون من العرب !!

أقام وزير العمل الأمريكي ریموند دنیوتان حفلًا وسمح لبعض أصدقائه بأن يرتدوا الثياب العربية التقليدية بطريقة ساخرة ويقوموا بتوزيع الأموال المزورة على المدعوين، و إزاء احتجاج بعض الشخصيات العربية لم يبد الوزير الأمريكي أي اهتمام لأنه يريد تكريس السخرية من العرب. «الأغنياء!!» في الذهنية الأمريكية. 

ترى هل سيصبح العرب «مسخرة» العصر بعد مباشرة الرجل الأمريكي هذه «المودة»!!

  • جيش أمريكي على الطريقة الإسرائيلية

في تقرير من باريس وَرَد أن حلف الناتو يُعاني من تدني مستواه العسكري، فهو متخلف في مجال الدبابات (۱۷,۰۰۰) مقابل (٥٠٠٠٠٠) لقوات حلف وارسو، وفي مجال الطيران (٢٥٠٠ مقابل ٧٥٠٠). ويعتقد المخططون الأمريكيون أن في هذا خطرًا سياسيًا واستراتيجيًا بالغًا، وعلى حلف الناتو تعويض هذا التخلف العسكري باستخدام أسلحة نووية تكتيكية

وأسلحة ذكية. 

وعلل بعض المراقبين العسكريين الضعف العددي لحلف الناتو بسبب عدم رغبة الشباب الأمريكي والغربي في أداء الخدمة العسكرية. 

ومن هنا يحاول الأمريكان التعويض بإنشاء جيش أمريكي خفيف السرعة على الطريقة «الإسرائيلية»!! بحيث يكون قادرًا على القتال في جميع الميادين خلال مدة طولها ستون يومًا.

  • إسرائيل تمول الألوية الحمراء:

أكد «الفريد بونافيتا» أحد مؤسسي الألوية الحمراء أمام المحكمة التي تجرى لقتلة ومختطفي «الدو مورو» وجود روابط بين المخابرات الإسرائيلية وأفراد حرب العصابات المدنية من الألوية الحمراء.

وذكر «بونافيتا» أن المخابرات الإسرائيلية حاولت مرارًا تقديم أسلحة ومبالغ من المال إلى الألوية الحمراء خلال السبعينات في مُقابل تكثيف حدة المنازعات مع الضباط المكلفين بتنفيذ القوانين في إيطاليا يهدف بث الفوضى والتمرد لإقناع الولايات المتحدة أن إسرائيل يمكن أن تكون شريكها المتميز في البحر المتوسط وقال الزعيم السابق في الألوية الحمراء أنه علم عن اهتمام إسرائيل بجماعة رجال حرب العصابات في عام ١٩٧٤ من «ماركاجول» زوجة رفيقه ريناتو كورشيو زعيم الألوية الحمراء.

  • الشرطي الدولي في الشرق الأوسط

يبدو أن هنالك إجماعًا لجعل «إسرائیل» شرطي المنطقة العربية والإسلامية، وسواء كانت إسرائيل مُتفقة مع بعض الأنظمة في المنطقة أم كانت مُتناسقة معها جميعًا. 

فإنها عندما تضرب منشأت ما في بلد عربي أو إسلامي، فإنها تستهدف بذلك تحقيق أمرين أساسيين:

١-تحقيق استراتيجية دولية في إضعاف الدول العربية وتحطيم كل قواها واستنزاف مواردها لأن كل هذه الأهداف هي للشعوب أصلًا وليست للأنظمة.

٢-جعل جيرانها في حاجة ماسة ودائمة للسلام معها.

ومن هنا نستطيع تفسير الأعمال العدوانية التي تقوم بها إسرائيل في

الأرض العربي مثل: 

–ضرب المفاعل النووي العراقي. 

–ضرب بطاريات الصواريخ السورية. 

–التهديدات الأخيرة لليبيا. 

وتعتقد بعض المصادر أن الطائرة الأمريكية الاستطلاعية التي أنزلها صاروخ في ليبيا فوق بنغازي هي طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تقوم بمهمة رصد لبطاريات الصواريخ هناك. 

ويعتقد البعض أنه ربما وجهت إسرائيل ضربة للبطاريات الليبية كما ضربت البطاريات السورية في إطار سياسة الاستنزاف العسكري والاقتصادي لشعوب الأمة، أما الأنظمة فغالبًا ما تكون مستثناة!!

  • التطبيع بين الأخوة الأعداء

هناك رغبة جامحة لدى الروس في تطبيع علاقاتهم مع الجيران الصينيين على الرغم من تجميد بكين المفاوضات مع الروس في يناير ۱۹۸۰ بعد مشكلة أفغانستان. 

و يحرص الروس على تطبيع العلاقات مع الصين لثلاثة أسباب أساسية هي: 

١-قبل كل شيء يُدرك الكرملين باقتناع أن تطورًا إيجابيًا نحوهم بدأ في بكين، منذ مارس الماضي وقد اعترف بريجينيف نفسه بهذا التطور الذي طرأ على طبيعة النظام الصيني، كما أن الصحف و وكالات الأنباء السوفياتية أوضَحَت ذلك أثناء انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني.

٢-إن الاتحاد السوفياتي حاول دائمًا تحطيم التقارب بين بكين و واشنطن من ناحية وبين بكين وطوكيو من ناحية أخرى؛ تخوفًا من أن يرى جبهة واسعة معادية له على حدوده الشرقية وذلك على الرغم من أن الصين بدأت تبتعد عن حلفائها غير الطبيعيين رغم قيام رئيس الوزراء الياباني زينكو سوزوكي بزيارة لبكين.

٣-جميع القرائن تدل حاليًا على أن استئناف الحوار مع الصين يُعتبر نجاحًا للدبلوماسية الروسية أكثر من أي نجاح للسوفييت في أي بلد تطؤه أقدامهم حاليًا، ففي أفغانستان تورطوا، وفي بولندا انشلوا، وفي الشرق الأوسط أُصيبوا بغياب غير مُتوقع؛ لذا فإن بريجينيف يريد أن يضع في سجله السياسي وبعد قضاء ١٨ سنة في الحكم وسام المصالحة مع الإخوة

الأعداء في الصين!!

رأي دولي

  • المجتمع العربي من منظور دولي

كتبت مجلة لوبوان الفرنسية مقالًا عن المنطقة العربية من زاوية «الحرية!!» ومن المنظور الدولي للمنطقة، و بدأت مقالها ذلك ساخرة مُستهلة بالمثل العربي :

«لا تقم في بلد ليس الملك فيه محترمًا»

ثم تصل هذا المثل بحياة القلق والخوف والجبرية السياسية في وطننا لتقول: «من بغداد إلى عدن مرورًا بطهران وطرابلس والمغرب العربي من النادر وجود حكام لا يلقون احترامًا ممزوجًا بالخوف».

وعندما تتحدث عن الخليج تقول:

«في الخليج يوجد ملوك و أمراء على رأس أنظمة شبه إقطاعية» 

أما سورية وليبيا وإيران فهي في المنظار الدولي:

«تحت حكم رؤساء سلطويين أو ثوريين أو زعيم دكتاتوري .. الخ» 

وعن الديمقراطية تقول المجلة: 

«إن الديمقراطية والحرية لا تُعتبر فضيلة في المجتمع العربي إلا في حالات استثنائية طبعًا».

وعندما تتحدث المجلة عن إسرائيل في وسط المنطقة فإنها تقول:

 «إننا نستثني الدولة العبرية المجاورة للبنان، لكن سياسة العنف التي تنتهجها إسرائيل في الأرض المحتلة وغزة تُعتبر نقاطًا سيئة في سجلها الديمقراطي، وعلى كل حال تأتي تلك التجاوزات ضد الحرية غالبًا نتيجة لحالة الحرب في المنطقة»

و إذا كانت هذه حقيقة التصور الدولي عن المنطقة، فإن معظم حكام العرب هم الذين رسموا هذه الصورة في أذهان المراقبين الدوليين، وذلك بمسلكهم السياسي الذي يراه بين الديكتاتورية والأقطاع لتبقى حكومة إسرائيل رمزًا من رموز الحرية والديمقراطية في ذهن أولئك وسط أنظمة المنطقة.

ومن طرف آخر من المقال تقسم المجلة الأنظمة العربية إلى قسمين: الأول: وتعتبر الأنظمة مقبولة نوعًا ما من طرف الأغلبية كدول المغرب العربي والكويت والسعودية.

الثاني: حيث فقدان الحرية لا يرضي القطاع الأكبر من الشعب الذي لا يملك التعبير عن استيائه وهذا موجود في سورية وليبيا.

ثم تضرب المجلة مثلًا على القسم الثاني فتقول: «سورية ذات الحزب الواحد «حزب البعث» لفتت الأنظار إلى نفسها بسبب أحداث همجية عديمة الرحمة مثل مجزرة سكان حماة المدنيين حيث تم سقوط أكثر من (۱۰) آلاف ضحية»

 

هكذا ينظر العالَم إلى الوجه السياسي لحياة العرب...

ترى هل هي نظرة احترام، أم احتقار؟

  • الاستيطان ينهي القضية

كشفت صحيفة صهيونية النقاب عن خطط إسرائيلية لإقامة ستة آلاف وحدة سكنية في الضفة الغربية وإسكان ٥٠ ألف إسرائيلي خلال السنتين القادمتين في الضفة بحيث يتسنى إسكان مائة ألف إسرائيلي خلال السنوات الأربع القادمة ويبلغ عدد الإسرائيليين في الضفة الغربية حاليًا ٢٥ ألف إسرائيلي على أن المتابع لحجم ابتلاع الأراضي في الضفة الغربية من قبل اليهود يُدرك تمامًا إنه خلال عام أو اثنين سيكون من الصعب الحديث «عن القضية» لأن القضية تكون قد انتهت بالاستيطان اليهودي الكامل!!

أعلى نسبة للطلاق في ظل الماركسية

تناول تحليل صريح لمجلة «ليتر اتورنا يا غازيتا» الروسية موضوع

الزواج وانعدام الأمن فيه. 

يقول التحليل: «إن مُعدل الطلاق في الاتحاد السوفياتي زاد عن الثلاثة أمثال خلال العشرين عامًا الماضية.

وقد وصل معدل الطلاق في موسكو إلى ٤٦ حالة طلاق بين كل مئة زيجة وفي أوديسا ٥٢٪ وفي ريجا ٪56»

وقالت المجلة إن حوالي ٧٠% من حالات الطلاق تكون بناءً على طلب الزوجة وأن ٤٠% من هذه الحالات كانت بسبب تناول الأزواج الخمر الذي كان السبب الوحيد للطلاق. 

هكذا تتفتت الأسرة في ظل المبادئ الاتحادية الإباحية، ولعل السنوات والمراحل القادمة التي سيكون رجالها هم اللقطاء والذين لا يعرف أصل نسبي لهم سوف تكون النهاية المخنوقة لاستمرارية الماركسية كنظام اجتماعي على الأقل في تلك البلاد الشيوعية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

290

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1104

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان