; المجتمع الدولي - عدد 466 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي - عدد 466

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980

مشاهدات 61

نشر في العدد 466

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 22-يناير-1980

المجتمع الياباني ينضم إلى المجتمعات الغربية

كتاب أبيض أصدرته وزارة العدل اليابانية، أكدت فيه ارتفاع نسبة الجريمة التي يرتكبها الشباب الياباني. ففي العام الماضي تم تسجيل ١٨٣ ألف حادثة واجه فيها الشباب عقوبات مختلفة. ويزيد هذا العدد بـ ٢٠ ألف جريمة عما تم تسجيله قبل عام واحد.

ويعتقد رجال الأمن في اليابان بوجود حوالي ٢٠ ألف شاب متهور يرتكبون كل عام عشرات جرائم القتل، ويتعاطون المخدرات سواء بالإدمان أو الاتجار وكذلك يمارسون أعمال عنف ويفتعلون حوادث الضرب والعراك.

وفي شهر سبتمبر الماضي داهم رجال الشرطة عددا من المنازل وألقوا القبض على ۹۰۰۰ شاب دون سن البلوغ لهروبهم من أيدي رجال الشرطة. وفي المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة يتم في كل شهر إلقاء القبض على حوالي ۱۸۰۰ شاب في صالات اللعب العامة لارتكابهم جنحا أو تنفيذهم عمليات سرقة.

وقد ذكرت صحيفة «شوكان شينخو» أن طالبين يابانيين خنقا زميلا لهما لم يتجاوز من العمر ١٥ عامًا بسبب تأخره عن موعده ليلعب معهما كما شنق عدد من الطلاب زميلا لهم نتيجة اكتشافهم سرقته مبلغا من المال بلغ ۲۰ ماركا ألمانيا (۳ دنانير) كما خنق طفل يبلغ من العمر ١١ عامًا طفلًا آخر يبلغ من العمر ٦ أعوام لأنه كان يرغب في رؤيته عاريا.

وقد قال السيد إيزاو ناغاتا رئيس معهد التربية العلمي إنه يوجد فقط ٤٢ بالمائة من طلاب المدارس الثانوية في اليابان يهتمون بمواد الدراسة، و٧٠ % أو أكثر يهتمون في الدرجة الأولى بمشاهدة برامج التلفزيون وموضة الأزياء والموسيقى الغربية والجنس الآخر.

هذا بعض ما جاء في دراسة نشرتها صحيفة «دير شبيغل» الألمانية تحت عنوان «جرائم الشباب تهز المجتمع الياباني» وهكذا تنضم اليابان إلى دول الغرب التي تنحدر سريعا في مهاوي الجريمة والانحلال والتفسخ بعد أن أخفقت كل الشرائع الوضعية في حماية مجتمعاتها وإن هذا ليؤكد شدة حاجة المجتمعات الغربية إلى الشريعة الإسلامية كما يتطلب منا نحن المسلمين أن نطبقه في مجتمعاتنا ليرى الغرب والشرق الشريعة الإسلامية مجسدة في مجتمع إسلامي ترنو إليه كل المجتمعات الغربية.

صحيفة التايمز البريطانية الشعب السوري يتعاطف مع الإخوان المسلمين

صحيفة التايمز البريطانية نشرت تحليلا تساءلت فيه عن السبب في عدم شجب سوريا للتدخل السوفياتي في أفغانستان وكان مما جاء فيه:

  • «حقا إن مؤتمر حزب البعث الحاكم الذي اختتم مداولاته قبل أسبوعه أوصى دون أن يلمح إلى الأزمة الأفغانية إلى أن الحكومة ستوصل تقوية العلاقات مع بلدان المنظمات الاشتراكية وعلى رأسها اتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية في كافة المجالات ومن المؤكد أن هذا الموقف قد سبب قلقا في بعض البلدان العربية الأخرى».
  • «وكان مؤتمر الحزب مناسبة لإجراء تعديل رئيسي في القيادة وتبع هذا المؤتمر تعيين رئيس جديد للوزراء. ويدرك الرئيس الأسد أن نظامه ليس شعبيا، ومن الواضح أنه متلهف لإعطاء انطباع بقلب صفحة جديدة وكان الجزء الخاص بالأوضاع الداخلية من خطابه في مؤتمر الحزب بيانا بالمفاسد، وتتعلق الشكاوى الرئيسية بالصعوبات الاقتصادية ويوجه اللوم فيها على نطاق واسع- إلى الفساد في الجهات العليا وإلى السلوك الاستبدادي لقوى الأمن».
  • «أما الخطر على النظام فينظر إليه الصحفيون في بيروت بجدية أكثر من الديبلوماسيين المقيمين في دمشق ولا ينكر أن النظام السوري يواجه في السنتين الأخيرتين تهديدًا للنظام اتخذ شكل الاغتيالات السياسية التي تقع كل أسبوع تقريبا ويزعم أن أغلب هذه الاغتيالات من فعل جماعة الإخوان المسلمين السرية ولكن نادرًا ما تتمكن السلطات من اعتقال هؤلاء المتهمين، وواضح أنهم يتمتعون بتعاطف جزء كبير من السكان».

ملاحظة: ترجمة المقال نشرت في جريدة الهدف الكويتية الصادرة في 28/2/1400- 17/1/1980.

أقارب الحاكم.. في الدول الشيوعية أيضًا

قالت مجلة «شتيرون» الألمانية إن الحاكم في كافة الدول الاشتراكية، يحيط نفسه ببطانة من عائلته وأقاربه ليضمن لنفسه البقاء في السلطة ومن الأمثال التي ضربتها الصحيفة: رئيس الحزب في بلغاريا «ثيودور جيفكوف» الذي فتح باب العضوية في المكتب السياسي للحزب الشيوعي البلغاري لابنته لودميلا (۳۷سنة) حتى يكون لها رأي فعال في مسألة اختيار خليفة له في السلطة ومنذ وفاة زوجته في عام 1971 بدأ جيفكوف يبرز ابنته باعتبارها (السيدة الأولى) في البلاد ثم صعد بها حتى وصلت إلى قمة ما كان يطمح به فقد أوكل إليها مسؤولية اللجنة الثقافية والفنية التي تم تشكيلها في عهده وهي في مستوى الوزارة وبذلك فرضت إرادتها وإرادة العائلة على تحركات الفنانين والكتاب ثم إن زوجها صهر جيفكوف هو المدير العام للتلفزيون البلغاري إضافة إلى أنه عضو في اللجنة الثقافية في وزارة زوجته لودميلا.

وتمتد جذور عائلة جيفكوف في بلغاريا لتصل إلى وزارة الصحة حيث يوجد صهر جيفكوف الثاني (أتاناس ماليف) الذي يحتل أيضا منصب مدير جامعة الأكاديمية الطبية في بلغاريا إضافة إلى أنه وجد لنفسه مكانا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلغاري حيث يشغل ولده خريستو منذ مدة بعيدة منصب رئيس لجنة السياسة الخارجية والعلاقات العالمية.

تشيكوسلوفاكيا

وفي تشيكوسلوفاكيا تم تأمين السلطة بشكل عملي فبعد زواج ميلان كلوزاكا (٥٦عامًا) صهر رئيس الدولة السابق لودفينغ سفوبودا الذي توفي قبل فترة بسيطة استلم ميلان منصب نائب وزير الخارجية التشيكوسلوفاكية وبعد ذلك أصبح وزيرًا للثقافة وقد وصل لمنصبه هذا بعد زواجه من ابنة نائب وزير الخارجية السوفيتي «سورين» الذي كان يشغل آنذاك منصب سفير بلاده في براغ.

أخلاقيات القادة الشيوعيين في كابول

بابراك كارميل الرئيس المنصب في موسكو كان صديقا للرئيس محمد داود الذي وثق به فانقلب عليه وانضم للشيوعيين وهو معروف بإدمانه على الخمر وكان يردد عبارات المديح لتراقي أول زعيم شيوعي جاء به الروس وكان كارميل يصفه قائلا «هو لنا كالروح للجسد» ثم انقلب عليه وشارك في إعدامه.

وتعاون مع الروس في تنصيب حفيظ الله أمين ثم تأمر على صديقه وأعدمه الروس بعد دخولهم المشؤوم بحضور كارميل وفي الساحة العامة أعلنوا بعدها تنصيب... كارميل.

في كل عام يتخرج من جامعات روسيا خمسمائة أفغاني في مختلف ميادين الطب والهندسة والدراسات العسكرية، وفق برنامج منح دراسية تفضل به الروس لتطوير أفغانستان ولن نتطرق إلى نتيجة الاعتماد على هذه المنح الشيوعية فقد انكشف كل شيء.

ألبانيا

أضيق بطانة في الدول الاشتراكية هي البطانة الألبانية إذ أنها لا تحتوي إلا على ١٢ شخصا من الأقرباء وزوجاتهم من السياسيين يمسكون بالسلطة ويديرون شؤون 2.5 من المواطنين الألبانيين فالرئيس الألباني أنور خوجة (۸۱ عامًا) وزوجته (٥٨عامًا) يسيطران على اللجنة المركزية والمكتب السياسي ومجلس الدفاع والمجلس العام للجبهة الوطنية التي تشمل عددًا كبيرًا من المنظمات.

الاتحاد السوفيتي

لا تخلو موسكو من وجود دائرة أقارب موثوق بها في السلطة وفي بعض الأحيان يضطر الابن لأن يمسك بيد والده لأنها مهددة أحيانا ومثال على ذلك المهمة الموكلة إلى ليوري ليونيد بريجينيف لابن رئيس الحزب والدولة في الاتحاد السوفيتي الذي خرج في أحد الأيام «ثملا» من بار ليلي في ستوكهولم ثم وجد نفسه في صباح اليوم التالي في غرفة التوقيف لدى رجال الشرطة صاحيا وبعد أن تخطى يوري فترة علاج من الإدمان على المشروبات الروحية عاد ثانية إلى السفر للغرب وذلك بصفة رئيس منظمة التجار الحكومية السوفيتية «برومسيرو إيمبورت» أما اليوم فهو يشغل منصب نائب وزير التجارة الخارجية في الاتحاد السوفيتي.

أما «صهر» بريجينيف يوري شور بانوف فقد وصل إلى منصب الرجل الثاني في وزارة الداخلية وفي إدارة المخابرات السوفيتية «الكي. جي . بي.» كما تم تعيين إيفغيني ترايكوف ابن الرئيس البلغاري السابق نائبا لوزير احتياطي الثروات الباطنية في الاتحاد السوفيتي ولكنه ما لبث أن اختفى من منصبه عام ١٩٧٦ وظهر بعد فترة قريبة أمام المحكمة حيث صدر عليه الحكم بالسجن لمدة ثمانية عشر عامًا بتهمة الفساد.

أما شريكه في التهمة شتيفا داسكالوف فقد صدر عليه الحكم بالسجن لمدة عشرة أعوام بعد أن وجهت إليه نفس التهمة. لكنه غادر السجن بعد مرور عامين والجدير بالذكر أن لداسكالوف شقيقة وهي تشغل منصب وزيرة العدل في الاتحاد السوفيتي

الرؤساء الأمريكيون لا يمثلون شعبهم

يحسب كثير من الناس، أن الولايات المتحدة تتمتع بديمقراطية حقيقية، وأن الانتخابات التي تجري فيها لاختيار رئيس للولايات المتحدة دليل على المشاركة الشعبية الواسعة، والرضا العام من الأمريكيين، غير أن الحقيقة غير ذلك.

فقد كشف جيمس روستون في صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن عدم اهتمام الناخبين الأمريكيين، وعن تدهور العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة.

وضرب لهذا بعض الأمثلة الإحصائية:

  • في كل سنة من السنوات الأربع التي جرت فيها انتخابات رئاسية انخفضت النسبة المئوية للناخبين الذين يحق لهم التصويت من نسبة 63.8% في عام ١٩٦٠ الى 54.4% في عام ١٩٧٦ عندما استنكف/70/ مليون أمريكي ممن يحق لهم الانتخاب عن الاقتراع.
  • لاحظت اللجنة التي شكلتها جمعية بار الأمريكية للإصلاح الانتخابي بأن السجل كان أسوأ من ذلك في انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت في السبعينات عندما تخلف مائة مليون ناخب يحق لهم الاقتراع.
  • أقل من 28% من مواطني ولاية جيمي كارتر صوتوا لانتخابه للرئاسة عام ١٩٧٦، أما حاكم ولاية نيوجرسي بريندات بيرن فقد حصل على أقل من 15% من الأصوات التي يحق لأصحابها الانتخاب في انتخابات الإعادة التي نجح فيها عام ۱۹۷۷، وحصل عمدة نيويورك (إدكوخ) على أقل من 12% بالمائة من أصوات الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع. وقد فاز هنري جاكسون في انتخابات الرئاسة التمهيدية في نيويورك بأقل من 6% من الأصوات التي يحق لها الانتخاب.

ما سبب هذا الإحجام أو المقاطعة للانتخابات؟ لقد ذكرت اللجنة التي شكلتها جمعية بار أسبابا منها: عدم الثقة السياسية وتدني الولاء للأحزاب والشعور بالعجز عن تغيير أي شيء بواسطة التصويت في الانتخابات، وهو شعور منتشر على نطاق واسع بين الناس خاصة بين الفقراء وضعاف التعليم.

السوفييت يعترفون

اعترفت المصادر السوفيتية لأول مرة بأن الثوار الأفغان يشنون غارات على معسكرات السوفيات أثناء الليل قبل أن يعودوا إلى الجبال مرة أخرى حيث يصعب على الدبابات وطائرات الهليكوبتر ملاحقتهم.

وترددت في العاصمة كابول روايات كثيرة عن قيام سكان العاصمة بذبح الجنود السوفيات. وعلم في باكستان أن أكثر من ١٥٠٠ من المجاهدين والجنود الأفغان قد استشهدوا أثناء الدفاع عن مدينة كانضار يوم ٢٨ من الشهر الماضي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل