; المجتمع الدولي (593) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (593)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-نوفمبر-1982

مشاهدات 75

نشر في العدد 593

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 02-نوفمبر-1982

لقطات

  • التدهور الاقتصادي في الاتحاد السوفياتي دفعه هذا العالم إلى بيع «450» طنًا من الذهب بزيادة مئة طن على مبيعاته في العالم الماضي، والدافع هو عدم تمكن الروس من شراء الحبوب ودفع تكاليف أنابيب الغاز الطبيعي،

  • رجال المخابرات العسكرية في إسبانيا كشفوا انقلابًا كان من المفترض أن يحدث يوم 27 أكتوبر الماضي، والعجيب أن خطة الانقلاب هي مضمون كتاب «الانقلاب» الذي نشر عام 1967 لأدوار لوتواك والذي استفاد منه الانقلابيون في العالم الثالث.

  • بلغ عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة «11» مليونًا في شهر أكتوبر الماضي فقط.

  • رفضت المكسيك مساعدة مالية سعودية اقترحت المملكة العربية السعودية تقديمها لها لمساعدتها على تخطي الصعوبات المالية الحادة التي تواجهها، وسبب هذا الرفض المكسيكي، هو أن السعودية اشترطت شرطين لتقديم المساعدة المالية: 

  1. تعامل وثيق من منظمة الأوبك من طرف المكسيك.

  2. وإيقاف تصدير النفط المكسيكي إلى إسرائيل.

-تعتبر الإدارة الأمريكية في واشنطن أن باريس أصبحت العاصمة الأكثر خطورة والأقل أمنًا بالنسبة للدبلوماسيين الأمريكيين، وأن خطورتها أصبحت أكبر من بيروت والسلفادور.

الحل الوحيد في تجنيد النساء!!

 إن انخفاض نسبة التجنيد العسكري المترتب على هبوط نسبة الولادة في الاتحاد السوفياتي يثير قلق رئاسة الأركان للجيش الأحمر، فإن عدد الذين كانوا قابلين للتجنيد في عام 1980 بلغ 2.5 مليون شخص، ولكن هذا العدد سوف يهبط إلى 400 ألف شخص قابل للتجنيد فقط في عام 1990 «الجنرال أيوان شكادوف الذي وعد له بوزارة الدفاع إذا وجد حلًا لهذه المشكلة، له رأيان: أولهما هو تجنيد أكبر عدد من النساء والثاني هو تقليل نسبة الإعفاء من التجنيد»

3 مليارات من أمريكا لإسرائيل

لا خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل فكل شيء متفق عليه سلفًا والسنوات طويلة قادمة، لأن الاستراتيجية الأمريكية الصهيونية تسير وفق مخطط طويل الأجل لا يؤثر فيها تغيير الرؤساء أو الوزراء أو أي ظرف طارئ يحدث في منطقة الشرق الأوسط، فرغم غضب الرئيس ريجان على رئيس الوزراء الصهيوني مناحيم بيجن، وهو غضب مثل مفتعل، فإن إسرائيل تقدمت إلى واشنطن بطلباتها من المعونة للسنة المالية القادمة وتبلغ هذه الطلبات محددة ذلك ب«3» مليارات دولار، وطلبت إسرائيل تخصيص «مليار» و«900» مليون دولار من المعونة للمساعدات العسكرية والباقي للدعم الاقتصادي، ويذكر أن الرئيس ريجان سيوافق على هذا المبلغ، ومن ثم يعرضه على الكونجرس، ويقول المراقبون إن المبلغ ستتم الموافقة عليه دون أي اعتراض، رغم أن المذابح التي قامت بها إسرائيل في لبنان لم تجف دماؤها، مما يدل أن الولاية المتحدة لا تزال سائرة حتى النهاية في دعم الكيان الصهيوني أما المشاريع السياسة الأمريكية المطروحة على العرب فهي شيء آخر!!

اقتراح فرنسي. للمفاعل العراقي

        فيما يخص الاتفاقية المبرمة بين باريس وبغداد حول إعادة بناء المفاعل النووي الذي سبق أن دمرته إسرائيل فإن الأخبار تفيد بأن العراقيين تراجعوا عن طلبهم تزويد المفاعل النووي بوقود منعش جدًا، ووافقوا على الاقتراح الفرنسي، وعلى هذا الأساس فإن اليورانيوم الذي سيزود به المفاعل هذه المرة سيكون أقل خصوبة من النوع السابق «كرامال» ولا يمكن تحويله هذه المرة إلى أي استعمال عسكري، وهذا على ما يبدو وهو الرأي الدولي والإسرائيلي الداعي إلى عدم تمكين العراق من تطوير نفسه عسكريًا على أن باريس ترى تأجيل تنفيذ هذه الاتفاقية إلى نهاية الحرب العراقية الإيرانية.

هذا الجاسوس لحساب من؟!

ألقت المخابرات البريطانية القبض على جاسوس روسي يدعي «فلاديمير كوزيشكين» يعمل نائب قنصل في سفارة الاتحاد السوفياتي في طهران، وكان يعمل حلقة وصل بين «الكي، جي، بي» أي الاستخبارات الروسية وبين حزب تودة الشيوعي في إيران، ويعتبر هذا الجاسوس ذا قيمة كبيرة للغرب، كما أن كشف هذا الجاسوس يكشف نشاط المخابرات البريطانية في إيران، وجوانب تعاونها مع أجهزة المخابرات الإيرانية.

هذا ويذكر مراقبون أن نشاط ال«كي، جي، بي» الروسية يتزايد في إيران مستفيدًا من عناصر مجنده من حزب «تودة» الشيوعي الإيراني.

إحصائية الإجرام الأمريكي

بلغ عدد الجرائم في الولايات المتحدة في العام الماضي 13.5 مليون جريمة، بلغت خسائرها «9» مليارات دولار، وأوضحت إحصائية نشرت في واشنطن أن كل ست دقائق تحدث جريمة اغتصاب ويسقط قتيل كل ثلاث وعشرين دقيقة، وكل ثمان ثوان تحدث جريمة سرقة بالإكراه.

 

الروس. والصواريخ العمياء للعرب!!

        يبيع الاتحاد السوفيتي لدول الرفض «التي تغط في نوم عميق هذه الأيام» أسلحة لا تتوفر لها التجهيزات الإضافية والضرورية بفعاليتها، ففي شهر سبتمبر الماضي زار قائد الدفاع الجوي الليبي دمشق وأجرى محادثات مع المسئولين السوريين هدفها دعم سوريا بشبكات صواريخ أرض- جو متطورة كانت ليبيا قد حصلت عليها مؤخرًا من الاتحاد السوفياتي، ويقال إن السوريين  ترددوا أمام هذا العرض لأن شبكات الصواريخ الليبية غير محمية بما فيه الكفاية، فهي تحتاج إلى شبكات رادار خاصة وإلى توجيه أرضي وخطوط اتصال دائمة مع أجهزة الرصد وبدون توفر هذه المعدات فالصواريخ تكون عمياء، وقد دمرت إسرائيل خمس منصات منها حتى الآن بسبب افتقارها إلى التجهيزات الإضافية، ولا تعليق على غباء القيادة العربية وسفاهتها في بعثرة أموال المسلمين في مثل هذه الأمور تحت شعار الصمود.

وعلى صعيد آخر يطالب الاتحاد السوفياتي ليبيا بدفع ثمن هذه الأسلحة فورًا مما جعل العلاقات متوترة بين الدولتين، وقد قام القذافي في إثر ذلك بزيادة الصين مؤخرًا وذلك للمناورة مع الاتحاد السوفيتي الذي يطالب القذافي بديونه!!

مليون قتيل ضحايا المخابرات الأمريكية

صرح مجموعة من الضباط السابقين بوكالة المخابرات المركزية أن الضحايا المباشرين للعمليات السرية لوكالة المخابرات المركزية يعادلون «مليونًا» من القتلى، وقال «رالف ماكجي» المسؤول السابق بالوكالة، إنه قد رأى تقريرًا رسميًا يقدر أن نصف مليون شخص قد لقوا مصرعهم في إندونيسيا في أواسط الستينيات في أعقاب الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال سوهارتو الرئيس الإندونيسي الحالي، والجدير بالذكر أن عملاء المخابرات المركزية تتم تصفيتهم جسديًا في حالة تصريحهم بالأعمال الإرهابية التي ترتكبها الوكالة، كما في حالة العميل، «كيفين موكاهي» الذي عثر على جثته في ولاية فريجينا عقب تصريحه بأن عناصر من أجهزة المخابرات الأمريكية قد ساعدوا ليبيا في التخطيط لعمليات إرهابية، وذكر هذا العميل الذي قتل اسم الضابط السابق «أدوين ويلسون» واتهمه هو وآخرين بإمداد ليبيا بأسلحة ومتفجرات وخطط إرهابية أيضًا.

صورة من الفلبين

أعلنت لجنة العفو الدولية نتائج تحقيق قامت بها في الفلبين حول الاختطاف والتعذيب والاغتيالات السياسية والاعتقالات التعسفية، هذا التقرير يتهم السلطات الفلبينية بأنها سمحت لقوات الأمن بالقيام بمخالفة قوانين حقوق الإنسان، وأنها تسترت على هذه القوات برفض طلبات التحقيق التي تقوم بها الضحايا أو أسرهم، الاختفاءات والاغتيالات السياسية التي ذكرتها لجنة العفو الدولية كانت وكالات الأنباء قد تناولتها سابقًا خلال السنوات الماضية، لكن اللجنة أشارت في تقريرها إلى أن كثيرًا من القرويين والمزارعين تعرضوا للقتل الانفرادي أو الجماعي، وكذلك من الزعماء المحليين للعمال الذين يتهمهم رجال الأمن بالانتماء إلى الجيش الوطني الشيوعي الجديد، كما أن الاغتيال تناول شخصيات محلية مثل أحد القساوسة، وكما أن الجنود أطلقوا النيران على الجماهير الذين كانوا أمام إحدى الكاتيدرليات في 19 أبريل 1981، وسقط منهم 19 قتيلًا و150 جريحًا، وبعد ذلك بيومين اعتقل رجال الدرك أخوين شقيقين تم العثور عليهما مقتولين فيما بعد بالرصاص، كما أن لجنة العفو الولية حصلت على معلومات مفصلة حول 230 حالة اختطاف ما بين 1975-1980، وقد عثر على بعض المختطفين بعد أن تعرضوا للعزلة والاعتقال في سجون سرية أو تعرضوا لسوء المعاملة، وبعضهم أعلن أنهم ماتوا لكن لم يعثر على جثتهم، وأحيانًا يضطر المسجونون إلى التوقيع على أنهم تلقوا معاملات حسنة خوفًا من العذاب ويطالب تقرير اللجنة سلطات مانيلا بإعادة النظر في تجاوزاتها لحقوق الإنسان.

ويلاحظ هنا أن تقرير لجنة العفو الدولية لم يذكر شيئًا عن أوضاع المسلمين المأساوية في الفلبين!!

رأي دولي

لعبة أمريكا في حرب الخليج

بعد فشل مساعي السلام الأخيرة بين العراق وإيران، وحشد الأخيرة حوالي 157ألف جندي، في محاولة جديدة للهجوم على العراق، بدأت الولايات المتحدة تلوح عبر أجهزة إعلامها، أنه سيتم تشكيل قيادة عسكرية موحدة جديدة قوامها حوالي نصف مليون جندي لحماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والمنطقة المحيطة بالخليج العربي، وأضاف الخبر الذي نقتله إذاعة صوت أمريكا بأن هذه القوات هي امتداد لقوة الانتشار السريع، التي كان الرئيس الأمريكي قد أمر بتشكيلها ردًا على أزمة الرهائن الأمريكيين في طهران، ويبلغ عدد قوات التدخل السريع حاليًا230.000 بين جندي وسلاح وجندي يجري، وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» إن هذه القوات ستنفذ مهمة أمنية مركزة في مجال الدبلوماسية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وأشارت الصحفية إلى أن هذه القيادة ستنفذ مهمة أمنية مركزة في مجال الدبلوماسية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القيادة ستضم قوات تأتي من قوتها عقب القوات الأمريكية المخصصة للدفاع عن أوروبا، وقال قائد قوات التدخل السريع إن مناطق عمليات القيادة الجديدة ستشمل حوالي عشرين دولة ليست إسرائيل من ضمنها!!! ترى من هي هذه الدول؟؟

على أنه يلاحظ أن الأخبار التي تتعلق بقوات التدخل السريع الأمريكية لم تعد جديدة بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط لأنها تعودت على سماعها كثيرًا، إلا أنه يشتم أن الولايات المتحدة ترى خطرًا وشيكا يهدد مصالحه في المنطقة، لذا بدأت تلجأ إلى التلويح بهذا السوط في مثل هذه المناسبات، والتلويح بالخبر لا ينفي أن تتوسط أمريكا من الناحية الفعلية - في تدخل مباشر في المنطقة.

وعلى صعيد آخر تنقل الأنباء أن الأقمار الصناعية الأمريكية تقوم بتصوير جبهتي الحرب في الخليج، كذلك فإن الاتحاد السوفيتي يساعد إيران بأقماره الصناعية أيضًا، وترغب كلا القوتين الأعظم تيسير الحصول على أدوات الدمار للطرفين بسهولة ويسر، وهذا يثبت كما قال الرئيس العراقي صدام حسين «إن هناك أطرافًا معينة تعمل على إطالة الحرب العراقية - الإيرانية» مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة والصهيونية تهدفان إلى هذا العمل لتفريغ المنطقة تمامًا وتجريديها من أي مقاومة، مستقبلية تستهدف نفوذ الدول الكبرى أو إسرائيل.

هنا يمكن للمرء أن يفهم سر عدم وقوف هذه الحرب القذرة التي يرفض الإيرانيون إيقافها بتعمد وإصرار!!

الرابط المختصر :