; المجتمع الدولي (546) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (546)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

مشاهدات 70

نشر في العدد 546

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

ياباني و يابانية يعلنان إسلامهما

أعلنت امرأة يابانية تدعى كوتشي ايتسوكو إسلامها في دار الجمعية الإسلامية في طوكيو، وصار اسمها «سميحة»، كذلك أعلن ياباني إسلامه ويدعى كوراشيجي ماسومي في مقر الجمعية واختار «عبد الواحد» اسمًا جديدًا له.

جاء هذا في جريدة «الإسلام» التي تصدرها جمعية مسلمي اليابان وعرضت الجريدة إلى الاجتماع الدوري العام للعام الحالي ١٩٨١ الذي عقد في قاعة الاجتماعات ببناية البلدية العمومية لحي «أنيهارا» في طوكيو. وقد افتتح الاجتماع بكلمة تحية ألقاها رئيس الجمعية محمد عمر أيوكيبي، ثم قرأت آيات الذكر الحكيم من ترتيل فضل الله أبو بكر، تلا ذلك انتخاب الأستاذ خالد هيجوتشي رئيسًا عامًا للاجتماع، ثم قرأ الأستاذ يوسف أيموري نائب رئيس الجمعية التقرير العام السنوي وجاء فيه:

- تبذل جهود مضاعفة لإنجاز الطبعة المنقحة لترجمة معاني القرآن الكريم التي يقوم بالعمل فيها الشيخ عمر ميتا.

- حظيت فصول تدريس اللغة العربية بإقبال واضح من المواطنين اليابانيين.

- نظمت إدارة قسم الشباب وقسم النسوة محاضرات عدة بين المسلمين والمسلمات اليابانيين واليابانيات.

- استمرت إدارة الجمعية في إصدار جريدتها «الإسلام» في مستوى أفضل.

- تم تعيين موظفين جدد في مكتب إدارة الجمعية.

زادت العناية بمقبرة المسلمين، وقد تم انتخاب الأستاذ عبد السلام أريمي والأستاذ ابراهيم كادويا بدلًا من المديرين المبعوثين إلى الخارج وهما الأستاذ زبير سوزوكي والأستاذ محسن ساتو.

رق العبيد مازال قائمًا ٥٠ دولة ينتشر فيها السخرة والرق

ألغى الرق رسميًا في معظم أنحاء العالم غير أنه مستمر في الازدهار في أشكال جديدة.

ووفقًا لما ذكرته جمعية مكافحة الرق، فإن صور الرق اليوم تشمل استعباد المدنيين والسخرة واستغلال الأطفال جنسيًا أو كباعة متجولين في الشوارع أو عمال يعملون في ظروف غير إنسانية. قال بيتر دافيز أمين عام الجمعية، التي تتخذ من لندن مقرًا لها «أن رق العبيد مازال قائمًا، ولدينا تقارير تفيد بأنه مستمر بصورة غير رسمية في نحو ١٢ دولة من دول الشرق الأوسط وإفريقيا». 

واستطرد بقوله «ولكن السخرة واسترقاق المدنيين موجودان في نحو ٥٠ دولة في أنحاء العالم. ويمكن ملاحظتهما في أوروبا الواقعة على البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا الجنوبية وشبه القارة الهندية».

وأضاف يقول» وأخشى أن يكون استغلال الأطفال عالمي إلى درجة كبيرة».

وقد ركزت الأمم المتحدة الأضواء على الأشكال الجديدة للرق في سلسلة اجتماعات عقدت مؤخرًا في جنيف. واستمعت المنظمات إلى ادعاءات عن استمرار الرق والعبودية في موريتانيا والسخرة في أثيوبيا وصراع يائس من أجل البقاء بين الأطفال الذين يعملون كباعة متجولين في الشوارع في جمايكا وبغاء الأطفال في سري لانكا واستخدام الأطفال على نطاق واسع في العالم الثالث كعمال وحرفيين وقائمين بأشغال طارئة مختلفة. 

وقد تم تجميع أغلب الاتهامات بواسطة جمعية مكافحة الرق، التي أسست في عام ۱۸۳٩ ويمولها أعضاؤها البالغ عددهم ۱۲۰۰ عضو في نحو ٢٠ دولة. وقال السيد دافيز «أننا نحاول التحدث باسم أولئك الذين لا صوت لهم». وقال «إن العبد لفترة من الوقت الذي يشبه العبد الأوروبي في العصور الوسطى - يعيش في القرى يحرث أرض سیده أو يرعى قطعاته ويعيش العبد السابق في الغالب في مدينة ويعاني من تفرقة حادة».

وذكرت جمعية مكافحة الرق أن عبودية المدينين -التي تمارس منذ قرون وفيها تضطر أسرة من الأسر إلى العمل في ظروف استغلالية لكي توفي دينًا عليها - شائعة في المناطق الريفية في العالم.

وقالت الجمعية إن أحد التقديرات وضع أجمالي عدد العاملين الهنود الذين يعملون للوفاء بديونهم في عام ١٩٧٨ عند ثلاثة ملايين رغم جهود الحكومة للقضاء على هذا النظام. وقالت الجمعية في «أوروبا يمكن ملاحظة المديونية في المجتمعات الزراعية في منطقة ميزوجيورنو في إيطاليا كما توجد بشكل بارز في صقلية حيث تلعب المافيا دورها». وفي أسبانيا والبرتغال فإنه مازالت هناك العلاقات التقليدية التي يعتق فيها السيد عبده ويحتفظ به لبعض الخدمات وفي اليونان فإن الرعاة في منطقة زاجورا يعيشون على النسيئة معظم أوقات العام ويستدينون من المتاجر وتجار الجبن.

وقد وقعت حكومات 94 دولة على اتفاقات دولية تتعهد باستئصال كافة الرق والممارسات الشبيهة بالرق غير أن جمعية مكافحة الرق لا ترى أي سبيل سريع للتخلص من الصورة الجديدة للعبودية. 

ازدياد العجز في الميزان التجاري الروسي

وصل العجز في الميزان التجاري السوفياتي مع الغرب إلى أكثر من الضعف خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي, ويرجع ذلك إلى هبوط أسعار الطاقة والحاجة إلى استيراد كميات أكبر من اللحوم والحبوب. 

 وأظهرت الأرقام المنشورة في النشرة الشهرية «نشرة التجارة الخارجية» أن العجز التجاري السوفياتي مع الغرب ازداد بحيث أصبح حوالي مليارين وستمائة مليون روبل أي حوالي ملياري جنيه استرليني حيث كان العجز في نفس الفترة من العام الماضي حوالي مليار وخمسين مليون روبل وعزا المراقبون الغربيون هذه الزيادة في العجز في الميزان التجاري السوفياتي إلى انخفاض حجم الصادرات النفطية إلى الغرب والتي يعتقد بأنها انخفضت بنسبة عشرين بالمائة عن معدلات العام الماضي وكذلك إلى انخفاض سعر النفط في الأسواق العالمية.

ويعتبر النفط المادة الرئيسية التي تشكل مصدرًا للعملات الصعبة في الإتحاد السوفياتي حيث يشكل خمسين بالمائة من مجمل العملات الصعبة التي تعود على السوفيات من الصادرات إلى الخارج. وهناك على ما يعتقد عامل هام آخر في زيادة نسبة العجز في الميزان التجاري السوفياتي مع الغرب وهو الارتفاع الحاد في قيمة المشتريات من الحبوب في ضوء سوء المحصول السوفياتي من الحبوب في العام الماضي. 

وقد استورد الإتحاد السوفياتي ما يربو على تسعة عشر مليون طن من الحبوب خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع حوالي أربعة عشر مليون طن فقط خلال الشهور الستة الأولى من عام ۱۹۸۰ عندما كان السوفيات يشعرون بأعظم الأثر نتيجة حظر شحن الحبوب الأميركية والأوروبية إلى الإتحاد السوفياتي في أعقاب تدخله في أفغانستان.

عصابة أطفال

أصيبت شرطة هامبورغ بألمانيا الغربية بالدهشة الشديدة عندما تمكنت من القبض على عصابة عدد أفرادها ۳۰۷ أشخاص كلهم من الأطفال متوسط أعمارهم ١٣ سنة. هذه العصابة، قامت بسرقة ١٧٠ سيارة و ٣٥٠ دراجة.

حكومة كارمال: ٩٠٪ من أفغانستان تحت سيطرة المجاهدين

تأكد هذا العام أن جميع التنبؤات التي قالت بأن الشعب الأفغاني سيفقد حماسه في محاربة القوات السوفياتية إنما كانت تنبؤات لا تستند على أي أساس. فما زال الأفغانيون ثابتين في موقفهم المعادي للسوفيات وفي حربهم التي تشتد ضراوة يومًا بعد يوم ضد القوات الغازية.

وكان مصدر في حكومة بابراك كارمال قد اعترف في تصريح أدلى به مؤخرًا بأن تسعين بالمئة من أفغانستان -أي كل مكان خارج المدن الرئيسية -يخضع لسيطرة الثوار.

ويقول المراقبون أن فشل كارمال يسبب قلقًا متزايدًا للروس الذين أتوا به إلى الحكم هذا بالإضافة إلى أن حياته وحياة زملائه مهددة بالخطر الدائم من قبل المقاتلين من أجل الحرية والناجين من أنصار الرئيس السابق أمين. ويضيف هؤلاء المراقبون إلى أن العام الماضي شهد تحسنًا ملموسًا في مقاومة الثوار كمًا وكيفًا، فالكمائن والاشتباكات العنيفة وأعمال القنص تجري يوميًا ضد القوات السوفياتية التي أصبحت تواجه معظم أعباء الحرب بسبب تقلص أعداد الجيش الأفغاني من ٩٠ ألفًا ألى أقل من عشرين ألفًا بسبب انضمام الجنود إلى الثوار والخسائر الكبيرة التي مني بها.

ويقول المراقبون أن خسائر القوات السوفياتية كانت باهظة أيضًا فقد فقدوا ما بين ستة الآف وعشرة الآف جندي وتشير التقارير القادمة من موسكو عن ازدياد التنمر في صفوف الشعب من جراء هذه الخسائر. ففي وقت تعاني فيه روسيا من ضائقة اقتصادية تعتبر تكاليف دعم قوات كبيرة في الخارج عبئًا ثقيلًا على الخزينة الروسية.

لوس أنجلوس تايمز

الرابط المختصر :