; المجتمع الدولي العدد (648) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي العدد (648)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1983

مشاهدات 76

نشر في العدد 648

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 06-ديسمبر-1983

 

● لقطات

• ۲۲۰ موظفًا إسرائيليًّا أوفدهم الكيان الصهيوني في بعثات متنوعة إلى الولايات المتحدة خلال العشر سنوات الماضية، قرروا الإقامة في أمريكا وعدم العودة إلى «إسرائيل».

 

• مصادر ديبلوماسية في «إسرائيل» تعتقد أن الرئيس الأمريكي ريغان سيقوم بزيارة الكيان الصهيوني نزولًا عند رغبة رئيس وزراء العدو شامير تأكيدًا للتعاون المطلق بينهما.

 

• مصادر مقربة من البيت الأبيض ذكرت أن هناك اتصالًا مباشرًا بين أمريكا والاتحاد السوفياتي بخصوص القتال الدائر في شمال لبنان، وأن الهدف من هذه الاتصالات تكوين وجهة نظر مشتركة بشأن الأحداث الدائرة.

 

• تم تنفيذ حكم الإعدام بالكرسي الكهربائي في روبرت سوليفان المتهم بقتل موظف في أحد المطاعم، ونفذ الحكم في ولاية فلوريدا، وكان البابا يوحنا قد توسط لدى حاكم ولاية فلوريدا لمنح سوليفان عفوًا إلا أن وساطته رُفِضَت.

• جزيرة كورسيكا تعرضت لعدة انفجارات استهدفت مؤسسات حكومية ومصرفية وأهلية فرنسية؛ وذلك احتجاجًا على زيارة وزير الداخلية الفرنسية للجزيرة التي يطالب سكانها بالانفصال.

 

● أين أندروبوف؟

أثار التأخر في إعلان الدورة الشتوية المعتادة للبرلمان السوفياتي شكوكًا جديدةً بشأن صحة الرئيس السوفياتي أندروبوف الذي لم يظهر في مناسبة عامة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين: لم يكن هناك قَط مثل هذا القدر الكبير من الشكوك بشأن الموعد، والتفسير الواضح الوحيد لذلك هو أن أندروبوف مازال في حالة غير مناسبة للظهور.

وجدير بالذكر أن أندروبوف لم يظهر رسميًّا ولم تلتقط له أي صور منذ منتصف شهر أغسطس؛ حيث أعلن الكرملين أنه مصاب بنزلة برد، لكن المصادر الغربية في موسكو تعتقد أنه مرض أخطر من ذلك بكثير.

ويسبق دورة البرلمان السوفياتي في العادة اجتماع مغلق للجنة المركزية للحزب الشيوعي، وقد كانت تعقد دائمًا في شهر نوفمبر.

● إسرائيل والاشتراكية الدولية.

منظمة الاشتراكية الدولية كانت تضم حزب العمل الإسرائيلي وتأكيدًا على شعورها الإيجابي نحو الكيان الصهيوني، فقد تمت الموافقة على إدخال حزب إسرائيلي آخر في المنظمة الاشتراكية الدولية وهو حزب مابام.

وكان المؤتمر السابق للاشتراكية الدولية قد وافق على دراسة ومناقشة قضية قبول الحزب الإسرائيلي في المنظمة، وفي الأسبوع الماضي أعلن المؤتمر الجديد الذي عقد في بروكسل عن قبوله الحزب الإسرائيلي.

ومن الملاحظ أن الكيان الصهيوني يعتبر الآن العضو الاشتراكي الدولي الثالث الممثل بأكثر من حزب.

● قنابل عنقودية.

أعلن في البيت الأبيض الأمريكي أن الرئيس الأمريكي ريغان وافق على استئناف تزويد الكيان الصهيوني بالقنابل العنقودية، ورفع الحظر الذي فرض على شحن هذه القنابل «لإسرائيل» عام ۱۹۸۲م بعد أن استخدمتها خلال غزوها للبنان.

ويقول المراقبون: إن قرار الرئيس الأمريكي يعتبر بادرة حُسن نية تجاه رئيس وزراء العدو إسحاق شامير الذي قام بزيارة للولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وجدير بالذكر أن هذه القنابل حُرِم استعمالها دوليًّا بسبب ضخامة الآثار التدميرية الناتجة عنها.

• سكرتير جديد للأطلسي.

ذكرت مصادر دبلوماسية في بروكسل أن لورد كارينغتون وزیر الخارجية البريطانية السابق سيعين خلال هذا الأسبوع سكرتيرًا عامًا لحلف الأطلسي خلفًا للهولندي جوزيف لونز الذي سيعلن استقالته من منصبه الذي أمضى فيه ١٢ عامًا، وعلم من المصدر نفسه أن السكرتير الحالي سيعلن استقالته في ختام اجتماع وزراء خارجية دول الحلف في التاسع من الشهر الجاري. 

وجدير بالذكر أن اختيار سكرتير عام للحلف يتم عادة بالإجماع؛ وفقًا لإجراء غير رسمي من بين الست عشرة دولة الأعضاء في الحلف، ثم يجري تعيينه رسميًّا من قبل مجلس الحلف.

 

● صواريخ تمويهية.

نشرت صحيفة المانغيستو الإيطالية وثيقة سرية أمريكية، أعدها مدير وكالة الدفاع النووي الأمريكية بالتعاون مع خبراء معهد العلوم التطبيقية، وتتحدث هذه الوثيقة عن إمكانيات نصب نظام دفاعي جديد ضد القطع الروسية البحرية في معظم بحار العالم.

وقالت الصحيفة: إن الولايات المتحدة تستعد لنصب (۱۱۲) صاروخًا جديدًا في صقلية، وهي صواريخ مطابقة في آليتها وتصميمها لصواريخ كروز النووية، ومهمتها تضليل القطع البحرية الروسية من غواصات وبوارج في البحر الأبيض المتوسط.

● دعوة للانتقام.

قال هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق: إن الانتقام لمقتل مشاة البحرية الأمريكية في بيروت يجب أن يتم؛ لأنها مسألة مبدأ.

ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن كيسنجر القول: إن مقتل الجنود الأمريكيين يجب ألا يمر دون عقاب، فعندما يقتل جندي أمريكي أو مواطن أمريكي يجب أن يكون هناك رد انتقامي من جانب أمريكا نفسها. 

وذكر كيسنجر أن عدم الانتقام السريع يرجع إلى أن هناك مخاوف لدى الإدارة الأمريكية، بإننا إذا انتقمنا، فسيؤدي ذلك إلى مقتل الكثير؛ مما يعني تورطنا أكثر في الحرب الأهلية اللبنانية. إضافة إلى أن عدم الرد يرجع إلى أن الإدارة الأمريكية لم تكن تعرف الجهة أو الجهات التي نفذت الهجوم على مقر المارينز في بيروت.

رأي دولي

حملة رسمية ضد المسلمين في الهند

منذ عدة شهور قامت منظمة هندوكية حاقدة بشن حملة تعصبية شرسة ضد المسلمين في الهند، بحجة أن المسلمين أصلًا من بنغلاديش، وقد أدت هذه الحملة في حينها إلى المذابح الدموية التي شهدتها ولاية أسام ضد المسلمين. وتظاهرت الحكومة في ذلك الوقت بأنها غير مسؤولة عن تلك الأحداث، لكن ها هي الأيام تكشف زيف ما تظاهرت به الحكومة، فقد نقلت مصادر إسلامية في الهند أن ستة آلاف عائلة مسلمة في مديرية بورنية بولاية بيهار تلقت إنذارًا رسميًّا من الحكومة الإقليمية بالولاية، تطالبها فيه بضرورة إثبات جنسيتها الهندية بالوثائق والمستندات، وإلا فسوف تقوم الحكومة بطردها من الهند باعتبارها بنغلاديشية الأصل، تسللت إلى البلاد بعد قيام دولة بنغلاديش، وقد أحدث هذا النبأ ذعرًا شديدًا لدى المسلمين بالمنطقة، مما جعل كثيرًا من زعماء المسلمين يحتجون على هذا الإجراء لدى الحكومة، مطالبين وزير الداخلية المركزي بالتدخل لمنع هذا الإجراء التعسفي العنصري الحاقد، الذي بدأ العمل به حسب المصادر الإسلامية الهندية في ولاية بيهار، والتي ترى أن زعيم منظمة هندوكية متعصبة هو الذي حث الحكومة المحلية في بيهار إلى أن تطلب حكومتا بنغال وبيهار من رجال الإحصاء إجراء عملية إحصاء في الولايتين؛ لمعرفة الأجانب «المسلمين» اللذين تسربوا إلى البلاد من بنغلاديش.

وقد أبدى المسلمون استياءهم وقلقهم حول هذه الإجراءات الحاقدة التي قد تؤدي إلى حدوث «أسام» جديدة، وخاصة أن أحدًا لا يضمن ألا يكون من بين أجهزة الإحصاء عناصر متعصبة، تحقد على المسلمين، وتزور الحقائق والوثائق؛ لحمل الحكومة على إبعاد عائلات مسلمة من ديارهم وممتلكاتهم، أو تصبح عرضة للمذابح على أيدي الهنادكة المتعصبين، بتصريح رسمي من الحكومة الهندية، التي أقنعت الدول الإسلامية «الصديقة» سابقًا بعدم مسؤوليتها عن أحداث «أسام» الأولى، فهل تتمكن هذه المرة من تبرئة نفسها ثانية أمام تلك الدول الصديقة؟!

الله أعلم.

 أبو قحافة 

● اعتراف جديد

مع بداية انحسار النفوذ العربي في أفريقيا لوحظ في الآونة الأخيرة عودة النفوذ الإسرائيلي إلى القارة المذكورة.

فقد تسلم رئيس الكيان الصهيوني في نهاية الأسبوع الماضي أوراق اعتماد أول سفير لدولة ليبيريا في «إسرائيل» منذ عشر سنوات؛ حيث كانت ليبريا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل» في عام ١٩٧٣ مع كل الدول الأفريقية إلى أن أعلن رئيس ليبيريا قراره بإعادة علاقات بلاده مع «إسرائيل»، ثم قام بزيارة رسمية لها. 

ومن المقرر أيضًا أن يقوم رئيس الكيان الصهيوني بجولة في عدد من الدول الأفريقية لتعزيز العلاقات معها، وفي مقدمة هذه الدول زائير وليبيريا وسوازيلاند؛ حيث تلقى رئيس الكيان الصهيوني دعوات رسمية من هذه الدول لزيارتها.

وجدير بالذكر أن آخر زيارة قام بها رئيس صهيوني إلى دولة أفريقية ترجع إلى عام ١٩٦٥م، ثم قطعت علاقاتها مع أغلبية الدول الأفريقية بعد حرب ١٩٦٧م.

● انفجارات

انفجرت خمس عشرة عبوة في نهاية الأسبوع الماضي في جزيرة كورسيكا، استهدفت مؤسسات حكومية ومصرفية وأهلية فرنسية.

وقال مصدر أمني فرنسي: إن الانفجارات التي لم يسفر عنها خسائر بالأرواح، أدت إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في المؤسسات والمباني والسيارات.

ويعتقد أن مسؤولية هذه الانفجارات تقع على عاتق الجبهة الوطنية لتحرير كورسيكا. 

وتأتي هذه الانفجارات بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير داخلية فرنسا للجزيرة، وقد بلغت الانفجارات التي ضربت الجزيرة منذ بداية السنة الحالية ٥٥٣ انفجارًا

● رشوة ألمانية

أعلن النائب العام الألماني أن تهمة الرشوة ستوجه لوزير الاقتصاد لامبسدوف ورئيس بنك درسدنر وأشخاص آخرين، وجاء هذا الاتهام بعد أن أظهرت التحقيقات أن هؤلاء تلقوا رشاوي مالية من بعض الشركات الألمانية مقابل إعفائها من الضرائب.

وجاء في الاتهام أن وزير الاقتصاد لامبسدوف قد حصل على مبلغ (١٣٥) ألف مارك رشوة من شركة فليك الألمانية.

ويعد ذلك الأمر ضربة قاسية لحكومة المستشار الألماني هيلموت كول التي مضى عليها أربعة عشر شهرًا فقط، ومن المحتمل أن تؤدي هذه الفضيحة إلى حدوث تغييرات في الحكومة الألمانية.

 

● فولكلاند والأمم المتحدة

تشهد الأمم المتحدة نشاطًا أرجنتينيًّا وبريطانيًا كبيرًا من أجل إقناع الدول الأعضاء بوجهتي نظرها، فالجمعية العامة تستعد لمناقشة مشكلة جزر الفولكلاند، والأرجنتين على ثقة بالانتصار دبلوماسيًّا للتعويض عن الهزيمة التي لحقتها في المعارك العسكرية، وقد تعزز موقف الأرجنتين المنادي بإجراء محادثات بينها وبين بريطانيا لبحث مسألة سيادة الجُزر؛ خاصة بعد انتخاب حكومة مدنية بعيدة عن قيود النظام العسكري السابق وتعنته.

وتعمل الأرجنتين على تركيز حملتها الديبلوماسية في الحصول على أصوات الدول الأوروبية، التي لم تصوت على تأييد الأرجنتين أثناء مناقشة قضية فولكلاند في العام الماضي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 678

69

الثلاثاء 10-يوليو-1984

المجتمع الدولي.. عدد 678