; المجتمع الدولي: (العدد: 695) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي: (العدد: 695)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-ديسمبر-1984

مشاهدات 74

نشر في العدد 695

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 11-ديسمبر-1984

لقطات: 

* ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن النظام الشيوعي الأثيوبي قام مرخرًا بشراء أكثر من 5 آلاف زجاجة ويسكي يعادل ثمنها عشرات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية وأن هذه الخمور اشريت للاحتفال بذكرى الانقلاب الشيوعي في أثيوبيا. وهذه المبالغ اقتطعت من المساعدات التي أرسلت للجياع.

* * *

* ذكرت مصادر المخابرات البريطانية أن المخابرات الروسية تقوم بتدريب الإرهابيين في معسكرات خاصة في إحدى الدول العربية وأن أكثر هؤلاء الإرهابيين هم من الأرمن والأحزاب الشيوعية واليسارية التركية.

* * *

* نشر مؤخرًا وثيقة سرية أمريكية تضمنت توجيهات الرئيس الأمريكي ريغان إلى وزارة الدفاع الأمريكية حول وضع 48 قنبلة نووية للأعماق في الأراضي الأيسلندية، وقد آثار هذا التقرير قلقًا شديدًا في الأوساط الحكومية في أيسلندا.

* * *

* تدور في العاصمة الفلبينية تكهنات حول قرار أمريكي بالتخلي عن الرئيس الفلبيني ماركوس وأن هذا القرار اتخذ منذ اغتيال اكينو زعيم المعارضة، ويعتقد أن خليفة ماركوس هو وزير دفاعه جوني يونس الذي تمكن من السيطرة على القوات المسلحة وبقائه بعيدًا عن أي اتهام.

* * *

تجرى حاليًا في الصين الشيوعية عملية تسجيل أعضاء الحزب الشيوعي الصيني البالغ عددهم 40 مليون في سجلات الحزب من جديد وذلك ضمن خطة تطهير واسعة النطاق جرى اعتمادها من قبل القيادة الصينية. ومن المتوقع أن يفقد نتيجة لهذا التسجيل الجديد نصف مليون صيني عضويتهم في الحزب الشيوعي الصيني وربما يرتفع هذا العدد إلى ثلاثة ملايين.

* ثوار التاميل:

قالت مصادر مطلعة في كولومبو: إن قوات الجيش في سيرلانكا قتلت تسعين شخصًا في إقليم جفنا بعد معركة مع ثوار التاميل.

وأضافت أن قوات الجيش اشتبكت مع ثوار التاميل بعد إلقاء قنابل محرقة على مساكن طائقة التاميل مما أدى إلى مقتل 65 شخصًا.

وقال شاندر إحسان منسق منظمة التاميل في برقيات إلى الأمم المتحدة ورئيس وزراء الهند إن تقارير وصلته أشارت إلى احتمال سقوط أكثر من 200 قتيل من التاميل.

وجدير بالذكر أن طائفة التاميل تطالب بالاستقلال الذاتي عن سيرلانكا وإقامة كيان خاص بأبناء الطائفة.

وقد ازدادت مؤخرًا الحركات المسلحة للثوار التاميليين وصعدوا من عملياتهم للضغط على الحكومة السيرلانكية لتحقيق مطالبهم، وقد لجأت الحكومة إلى القوات المسلحة للحد من أعمال العنف ومقاومة الهجمات العسكرية للثوار، ومن المعروف أن سيرلانكا لجأت إلى المخابرات الإسرائيلية المعروفة باسم الموساد للاستفادة من خبرتهم في قمع الثورة التاميلية.

وتأتي المساعدة الإسرائيلية لتضع توجهات الحكومة السيرلانكية موضع شك وبالمقابل التعاطف مع ثوار التاميل الذين يعانون من سيطرة الأغلبية السنهالية على جميع مرافق البلاد. وبالتالي فإن تدخل الموساد الإسرائيلي يجب أن يكون فرصة للدول التي تزمع إسرائيل إعادة علاقاتها معها عن طريق تقديم بعض أنواع الدعم للتنبه للأهداف الإسرائيلية المشبوهة.

* الجريمة وعقوبة الإعدام:

يسود القلق أوساط المجتمع الفرنسي نتيجة ارتفاع نسبة الإجرام في فرنسا وأعرب المواطنون الفرنسيون عن سخطهم لعجز حكومتهم الاشتراكية عن وضع حد لهذه الموجة الرهيبة من الاغتيالات، فقد أوردت الصحف الفرنسية في الآونة الأخيرة سلسلة من الجرائم التي ارتكتب خلال الأسابيع الماضية فذكرت على سبيل المثال مقتل صبي صغير وامرأة ومقتل عدد من العمال الأجانب في أماكن عملهم أو داخل مساكنهم، ومقتل ثماني نساء متقدمات بالسن في حي من أحياء باريس جرى الاعتداء عليهن وقتلهن لأسباب واهية..

وإزاء هذه الأعمال الإجرامية التي هزت المجتمع الفرنسي وأثارت الأوساط السياسية الأوروبية ارتفعت الأصوات مطالبة بإعادة عقوبة الإعدام وتعديل مواد قانون العقوبات الفرنسي المتعلق بهذه الناحية واستبدالها بالمواد التي كان يعمل بها قبل استلام الحزب الاشتراكي الذي يرأسه فرانسوا ميتران الحكم في فرنسا.

وجدير بالذكر أن الحزب الاشتراكي ألغى عقوبة الإعدام عند وصوله إلى الحكم واكتفى بعقوبة السجن للجرائم الكبيرة، ويذكر أن هذه السياسة الأمنية للحزب الاشتراكي ساهمت إلى حد بعيد في تدني شعبية رئيس الجمهورية الفرنسية ميتران.

وهكذا يبقى حكم الإسلام العظيم شامخًا مع مرور الزمن يثبت للعالم صلاحيته لكل عصر لاتفاقه مع الفطرة الإنسانية والأسس السليمة للمجتمع الإنساني السليم. ومن هنا فإن مبدأ القصاص الذي شرعه رب العالمين جاء لضمان مسيرة المجمع الإنساني.

* كارثة الغاز السام:

أدى تسرب غاز ايزوسانيت السام من مصنع مبيدات حشرية إلى وفاة 2000 شخص خلال ثلاثة أيام فقط وإصابة 150 ألف شخص بأعراض التسمم وذلك في مدينة بوبال في الهند. وذكرت الأنباء أن واحدًا من المصابين يموت كل دقيقة وذلك في أسواء كارثة تسمم في التاريخ، وقالت شبكة التلفزيون الأمريكية إن الغاز قضى على جيل كامل من أطفال المنطقة التي يقع فيها المصنع.

وجدير بالذكر أن منطقة المصنع الذي تملكه شركة أمريكية يسكنها المسلمون والمنبوذون، وذكرت وكالات الأنباء أن رائحة الموتى تفوح بالمدينة وأن دخان حرق الجثث البشرية والحيوانية يغطي سماء المدينة وفي التحقيقات الأولية للكارثة تبين أن المصنع لم يستخدم معدات السلامة اللازمة لمثل هذه الصناعات الكيماوية وأن صفارة الإنذار لم تسمع إلا بعد ست ساعات من تسرب الغاز.

والحادث بمجمله يؤكد على الارتجالية في إنشاء المصانع فمن غير المقبول أن تبنى مثل هذه المصانع داخل المناطق السكنية، إضافة إلى أن الاعتماد على الشركات الاحتكارية للدول الكبرى له أثاره السيئة من حيث إن هذه الشركات الاحتكارية تورد للدول النامية التكنولوجيا القديمة التي لا تستعمل في البلاد المتقدمة، إضافة إلى جشع هذه الشركات واهتمامها على جني الأرباح بأي وسيلة.

* اتفاق واشنطن وموسكو:

صرح السيد محمد سعيد أحمد قادة الثورة الإريترية في حديث خاص لوكالة فرانس برس بأن الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة اتفقا على أن تظل إريتريا إقليمًا أثيوبيا لأن ذلك يخدم مصالحهما الاستراتيجية. وقال إن موسكو التي كانت تساند المعارضة في بداية النضال المسلح عام 1961 نقلت تأييدها إلى نظام الحكم القائم في أديس أبابا ليتفق موقفها بذلك مع موقف واشنطن.

وأكد أن موسكو وواشنطن اتفقتا على أنه تظل إريتريا أثيوبية وأشار إلى أنه حتى حاليًا فإن الاتحاد السوفياتي يمطر أثيوبيا بالسلاح بينما الغرب تحت لواء الولايات المتحدة يمطرها بما تحتاجه إليه من مساعدات اقتصادية ملحة.

ويأتي هذا التصريح ليؤكد على مصداقية المنطلقات المبدئية للمجلة؛ حيث كانت تؤكد دائمًا على أنه حين يكون هناك قضية إسلام ومسلمين فإن اللقاء أو بالأحرى التحالف بين روسيا وأمريكا يصبح حقيقة ثابتة، ونحن وإن كنا لا نستغرب مثل هذه التحالفات بين المعسكرين إلا أننا نريد أن نوجه أذهان بعض العرب المخدوعين الذين ما زالوا يثقون بالصداقة الروسية والتعاون الروسي و... وها هي مصلحتهم في أثيوبيا لها الأولوية في تعاملهم مع ثوار إريتريا.

رأي دولي:

إسرائيل واستغلال المجاعة: 

منذ أن قطعت الدول الأفريقية علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 1972 مازالت تل أبيب تحاول بشتى الوسائل إعادة هذه العلاقات إلى ما كانت عليه سابقًا، وقد عرضت في سبيل ذلك إغراءات متنوعة على الدول الأفريقية منها وعودها بمساعدة هذه الدول بالخبرات والمعدات العسكرية لتطوير أنظمتها الأمنية الداخلية والخارجية، لكن هذه المحاولات الإسرائيلية باءت بالفشل، ولم تنطل الخدعة الصهيونية إلا على دولتين أفريقيتين هما زائير وليبيريا اللتان أعادتا علاقاتهما الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي.

وفي الآونة الأخيرة وبالتحديد عندما اجتاحت كارثة المجاعة القارة الأفريقية أصبحت ملايين البشر والمواشي مهددة بالموت حاولت إسرائيل الاستفادة من هذه الأزمة واقترحت على الدول الأفريقية إشراكها في الاستفادة من نتائج الأبحاث الإسرائيلية في مجال التطوير الزراعي للأراضي شبه الجافة. وعرضت تل أبيب رسميًا على الدول المعنية إجراء اتصالات فورية لتحديد المشاكل الخاصة بكل دولة من الدول المنكوبة تمهيدًا لوضع سياسة زراعية يمكن أن تؤدي إلى معالجة نهائية لأزمات الجفاف والمجاعة في أفريقيا.

ولا شك أن هذا الإغراء الإسرائيلي يندرج تحت سلسلة المحاولات التي بذلتها من أجل العودة إلى القارة الأفريقية، ومن هذا المنطلق يجب على الدول الإسلامية عامة والدول العربية خاصة أن تنظر إلى معالجة أزمة المجاعة والجفاف في أفريقيا على أنها وسيلة ضرورية لسد الباب أمام الكيان الصهيوني لمنعه من التسلل مرى أخرى لكسب صداقة الدولة المتضررة من الباب الواسع هذه المرة، ألا وهو باب المجاعة الذي يجب أن يسد لا بالمعونات الغذائية العاجلة فحسب بل بالتخطيط المحكم للقضاء على أسباب الجفاف والمساهمة الفعالة في تمويل مشاريع التنمية الزراعية التي هي وحدها الكفيلة لانتشال أبناء القارة بين أنياب غول المجاعة. وبذلك نستطيع أن نسد بابًا آخر أمام إسرائيل ونحبط محاولة جديدة من سلسلة محاولاتها في سبيل العودة إلى الدول الأفريقية التي تعتبر مرتكزًا أساسيًا للسياسة العربية والإسلامية داخل المحافل الدولية.

أبو قحافة 

* إسبانيا وإسرائيل:

أكد رئيس وزراء إسبانيا عزم بلاده على الاعتراف بإسرائيل وتبادل العلاقات الدبلوماسية معها وذلك خلال الفترة التشريعية الحالية للحزب الحاكم بزعامته والتي ستستمر حتى عام 1986.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية التي أوردت النبأ أن رئيس الوزراء الإسباني غونز أليس لم يعط تاريخًا محددًا لهذه الخطوة، ومن المعروف أن إسبانيا هي الدولة الأوروبية الغربية الوحيدة التي لم تعترف بعد بالكيان الإسرائيلي.

وجدير بالذكر أن إسبانيا تحاول جاهدة الانضمام إلى عضوية السوق الأوروبية المشتركة، وأن مؤتمر قمة السوق التي عقدت في الأسبوع الماضي في أيرلندا بحث مسألة انضمام إسبانيا التي لاقت سابقًا صعوبات كبيرة أمام السماح لها بالانضمام للسوق، ومن المحتمل أن تكون مسألة اعتراف إسبانيا بإسرائيل بمثابة الثمن الواجب دفعه للحصول على عضوية السوق نظرًا لأن جميع الدول الأعضاء تخضع بشكل أو بآخر للضغوط الصهيونية وتعطي كل تأييدها للكيان الإسرائيلي.

ونحن وإن كنا نسجل على إسبانيا هذا الموقف الجديد على سياستها إلا أننا لا نجد ما يمنع من حدوث مثل هذه المفاجآت طالما هناك بعض العرب قد اعترف والبعض الآخر يعلن استعداده للاعتراف.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في 101

121

الثلاثاء 23-مايو-1972

مع القراء (101)

نشر في العدد 328

85

الثلاثاء 14-ديسمبر-1976

شريط الأخبار - العدد 328