العنوان المجتمع الصحي (1726)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-نوفمبر-2006
مشاهدات 57
نشر في العدد 1726
نشر في الصفحة 62
السبت 11-نوفمبر-2006
«الكركم» يقلل الإصابة بمرض الزهايمر
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية، أن تناول مادة الكركمين «الكركم»، والموجودة عادة في أغلب أنواع مساحيق الكاري، قد يساهم في التقليل من تدهور المهارات الإدراكية عند الأفراد من كبار السن.
وكان باحثون قد أجروا دراسة شملت ۱۰۱۰ أشخاص تراوحتْ أعمارهم ما بين الـ ٦٠-٩٣ عامًا من غير المصابين بالخرف، حيث تم جمع معلوماتٍ تفصيلية حول كل منهم تتعلق بالنواحي الاجتماعية وممارسة السلوكيات المختلفة.
كما جُمعتْ معلومات تتعلق بحالتهم الصحية والعلاجات التي يتناولونها إن وُجدتْ، بالإضافة إلى نوع الغذاء الذي يتناولونه ودرجة استهلاكهم لمادة الكاري، كما تم إخضاعهم لفحوص تهدف إلى تقييم المهارات الإدراكية لدى كل منهم، وتشمل: الذاكرة والانتباه، إضافة إلى تقييم الأداء اللُّغوي.
وقد تم تصنيف أفراد العينة في ثلاث مجموعات تبعاً لاستهلاكهم لمادة الكاري في الأطباق التي يتناولونها.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها «الدورية الأمريكية لعلم الوبائيات» إلى أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون الكاري، الذي يحوي مادة الكركمين «الكركم»، والمعروف باسم Turmeric، بشكل متكرر أو من حين لآخر قد بدتْ المهارات الإدراكية لديهم أفضل مقارنة بالأفراد الذين ندر تناولهم له أو لم يكونوا يتناولونه أبدًا.
ويوضح الباحثون أن مرض الزهايمر يُعد أقل انتشارًا بين المُسنّين في الهند مقارنة بمعدلات انتشاره بين كبار السن في الولايات المتحدة الأمريكية، ما قد يشير إلى دور هذه المادة التي يشيع استخدامها في تحضير الوجبات في الهند في المحافظة على المهارات الإدراكية للأفراد من تلك الفئة العمرية.
فوائد الموز الصحية
يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية- السكروز وسكر الفواكه والجلوكوز، بالإضافة إلى الألياف ويمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة، حيث أثبتَ بحث علمي أنّ موزتين فقط يمكنهما أن تزوِّدانا بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة ٩٠ دقيقة.
فلا عجب أن يكون الموز الفاكهة الأولى للرياضيين البارزين.
ويساعدنا الموز أيضًا على التغلب على عدد كبير من الأمراض مثل: الكآبة وفقر الدم وضغط الدم وتنظيم الدورة الشهرية وتحفيز قدرة الدماغ للتعلم أكثر ويتخلص من الحموضة ويهدّئ النظام العصبي.
وهكذا فالموز غذاء كامل متكامل، وعند مقارنته بالتفاح، فالموز يحتوي على ٤ أضعافه من البروتين، ومرتين أكثر كربوهيدرات، وثلاث مرات أكثر فسفور وخمس مرات أكثر فيتامين (أ) وحديد، ومرتين أكثر فيتامينات ومعادن، كما أنه غني بالبوتاسيوم..
«صعوبات التعلم» عند الأطفال قد ترتبط بخلل في الكروموسومات
أظهرت دراسة أجراها باحثون من بريطانيا والبرازيل احتمالية ارتباط الإعاقات التعليمية أو ما يعرف باسم «صعوبات التعلم» التي يواجهها بعض الأفراد بأسباب جينية.
وتشير الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية علم الوراثة الطبية، إلى أن غياب قطعة محددة من المادة الوراثية في الكروموسوم ۱۷، والموجود في الخلية عند الإنسان؛ قد يرتبط بإصابة بعض الأطفال بما يعرف بصعوبات التعلم.
ويوضح الباحثون أن هذه القطعة الغائبة تقع في مكان محدد من الكروموسوم17، في منطقة تم ربطها سابقًا ببعض الاضطرابات الناجمة عن ضمور الأعصاب كالخرف الوراثي، إلّا أنها المرة الأولى التي يُشار فيها إلى وجود علاقة ما بين هذه البقعة وما يعرف باسم «صعوبات التعلم» عند الأطفال.
ووفقًا للدراسة؛ فإن هذا الخلل قد يحدث أثناء عملية انقسام الخلية بهدف إنتاج الخلايا الجنسية «البويضة أو الحيوان المنوي»، حيث استطاع الباحثون تحديد وجود هذا النوع من الخلل من خلال إجراء فحوص كروموسومية متقدمة.
يُشار إلى أن الأطفال المصابين بما يعرف باسم «صعوبات التعلم» يعانون من عدم القدرة على فهم اللغة المقروءة أو المسموعة، كما قد يعانون من عسر الحساب، أو صعوبات في التهجئة أو التركيز، إضافة إلى احتمالية معاناتهم من خلل في التناسق.
وعلى الرغم من أن العديد من الدراسات قد ربطتْ هذه الإعاقات التعليمية بأسباب ذات مَنشأ عصبيّ فإن المختصين يؤكدون تَمتُّع العديد من هؤلاء الأفراد بمستوى ذكاء طبيعي.
سرطان البحر يعالج المرضى المصابين بالضمور العضلي
يبدو أن سرطان البحر يخبئ تحت قوقعته أسرارًا قد تساعد في إيجاد علاج لوقف ضمور العضلات عند البشر هذا ما يشير إليه بحث يقوم به علماء من جامعة ولاية كولورادو الأمريكية، وكشفت نتائجه عن حقائق قـد يُـفـاد منها في التوصل إلى علاج لوقف ضمور العضلات الذي يصيب بعض المرضى.
ويأمل الباحثون من خلال كشف أسرار قدرة سرطان البحر على خلع قوقعته بعد تقليصه لعضلات المخالب بهدف الخروج منها إلى قوقعة جديدة؛ أنْ يتوصلوا إلى فهمٍ أوضح لكيفية حدوث ضمور العضلات عند البشر.
ومن المعروف عن سرطان البحر أنه عندما ينمو في الحجم فإنه يقوم بتبديل قوقعته، لذا فهو يفرز هرموناً يذيب القوقعة القديمة، ومن ثَمّ يقوم بالتخلص منها بخلع الأجزاء التي تغطي المخالب بعد أن يقلص حجم عضلات المخلب إلى ثلثي الحجم الأصلي، تمامًا كما يخلع الشخص القفازات من يديه، حيث يقوم بسحبها عبر المفاصل الدقيقة المدرعة.
وحسب ما أوضحه الباحثون فإنّ عملية تقليص عضلات المخالب تحتاج فترة زمنية تصل إلى ثلاثة أسابيع لتصل الكتلة العضلية في تلك المنطقة إلى الحجم المطلوب، كما يحتاج هذا الكائن البحريّ إلى ثلاثة أسابيع أخرى ليعيدها إلى حجمها الطبيعي بعد «ارتداء» القوقعة الجديدة.
ويوضح الباحثون أنّ البروتين الرئيس في عملية تقليص تلك العضلات هو بروتين الميوستاتين، والموجود عند بعض الحيوانات من الثدييات والطيور، وهو الذي يمنح السرطان هذه القدرة الفريدة على تقليص حجم العضلة في منطقة المخالب.
ويشير «دون مايكليس»، المشرف على البحث، والذي أمضى ثلاثة وثلاثين عامًا في إجراء بحوث حول سرطانات البحر وجراد البحر، إلى أن بروتين الميوستاتين الموجود لدى السرطانات قد يُشكِّل محورًا أساسيًّا للدراسات الطبية، بهدف إيجاد مُثَبِّطٍ له، حيث قد يساهم ذلك في وقف ضمور العضلات عند المرضى حبيسي الأسرة، والذين أُصيبوا بأمراضٍ ألزمتهم البقاء في الفراش فترة طويلة من الزمن.
حقائق جديدة تساعد على تشخيص الفصام قبل ظهور أعراضه
كشف بحث قام به علماء من بريطانيا وألمانيا، النقاب عن حقائق جديدة تتعلق بمرض الفصام أو ما يعرف «بالشيزوفرينيا»، قد تمكن الأطباء مستقبلًا من تشخيص الإصابة بهذا المرض حتى قبل ظهور الأعراض لدى المرضى به.
وتفيد الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية «PLOS» للطب إلى أنه قد يغدو ممكنًا تشخيص المرضى المصابين بالفصام قبل ظهور الأعراض لديهم، حيث تبيَّن أن هؤلاء المرضى يظهرون ارتفاعًا في مستوى الجلوكوز في السائل الشوكي الدماغي وبدرجة تفوق المستوى الطبيعي عند الأشخاص من غير المصابين.
وكان فريقٌ ضَمَّ باحثين من جامعتي «إمبريال كوليج» و«كامبريدج» البريطانيَّتين، يعاونهم آخرون من جامعة «كولون» الألمانية قد أجروا دراسة خضع لها ١٥٢ شخصًا، ٧٠ منهم لا يعانون من مرض الفصام في حين تم تشخيص ۸۲ من أفراد العينة كمصابين بالمرض، ولم يخضع ٥٤ منهم بعد للعلاج.
ومن المعلوم لدى المختصين أن سكر الجلوكوز يشكل مصدر الطاقة الرئيسي لمعظم خلايا الجسم، غير أنّ دراساتٍ أُجريتْ في السابق كانتْ قد أشارتْ إلى أن الخلايا الدماغية عند الأشخاص المصابين بمرض الفصام لا تستطيع استهلاك هذا الجزيء بهدف إنتاج الطاقة، وإنما تعتمد على جزيء آخر يعرف بـ «اللاكتيت» لتحقيق هذه الغاية.
وتبين من خلال الدراسة أن الأشخاص المصابين بالفصام الذين يعانون من عدم قدرة الأنسجة الدماغية على الاستفادة بفعالية من سكر الجلوكوز كمصدر طاقة لخلاياه؛ يظهرون ارتفاعًا في مستوى الجلوكوز في السائل الشوكي الدماغي الأمر الذي قد يسبق مرحلة ظهور الأعراض عند الشخص المصاب.
وحسب الدراسة فإن الأشخاص الذين خضعوا للعلاج انخفضت تركيزات الجلوكوز في السائل الشوكي الدماغي لديهم، ما يشير إلى أهمية بدء العلاج في وقت مبكر.
ويوضح «تسيز تسانج» عضو فريق البحث أنّ الدراسة قد سلَّطتْ الضوء على أهمية تقييم النواحي الاستقلابية للمرض بهدف الإفادة منها كعوامل مساعدة في تشخيص الاضطرابات العصبية عمومًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل