العنوان المجتمع الصحي (1736)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-يناير-2007
مشاهدات 58
نشر في العدد 1736
نشر في الصفحة 62
السبت 27-يناير-2007
التفاؤل يطيل العمر
كشفت دراسة أجريت على فترة زمنية طويلة أن المتفائلين قد يتمتعون بعمر أطول من المتشائمين الذين ينظرون بضجر إلى المستقبل.
ووجد باحثون أن من كانوا متفائلين في شبابهم، من بين نحو سبعة آلاف شخص بالغ هم عينة البحث وتمت متابعتهم منذ أن كانوا يدرسون في الجامعات خلال حقبة الستينيات، قلّت احتمالات وفاتهم في الأربعين سنة التالية، مقارنة بأقرانهم الأكثر تشاؤمًا.
وأوضحت نتائج الدراسة، التي نشرت في دورية «مايو كلينيك بروسيندنجز» الطبية، أن الأكثر تشاؤمًا من عينة الدراسة زادت في المتوسط احتمالات وفاتهم لأي سبب بنسبة 42% عن نظرائهم الأكثر إيجابية.
ووفقًا لمعدي الدراسة بقيادة الدكتورة «بيفرلي بروميت» من المركز الطبي في دورهام، التابع لجامعة «دوك» في ولاية نورث كارولينا، فإن المتفائلين تقل احتمالات إصابتهم بالاكتئاب عن المتشائمين؛ مما قد يؤثر في المقابل على صحتهم البدنية، كما أنهم يعيشون على الأرجح بأسلوب حياة أفيد للصحة ويولون اهتمامًا أكثر لعاداتهم الغذائية والرياضية.
====================
الحبوب والأسماك تساعد في الوقاية من الإصابة بالربو
أشارت نتائج دراسة نشرت في دورية «ثوراكس» الطبية إلى أن الأطفال الذين يتناولون كمية جيدة من منتجات الحبوب الكاملة والأسماك تقل لديهم فيما يبدو مخاطر الإصابة بالربو.
وأشاروا إلى أن دراسات الأطفال أظهرت أن احتمالات الإصابة بالربو تقل مع زيادة تناول الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان ومنتجات الحبوب الكاملة والأسماك.
ودرس الباحثون العلاقة بين تناول هذه الأطعمة والإصابة بالربو لدى 598 طفلاً هولنديًّا تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عامًا شملتهم دراسة دولية عن الحساسية والربو في الطفولة.
وأظهرت النتائج أن تناول الحبوب الكاملة والأسماك يؤدي إلى خفض ما نسبته 54% و66٦% على التوالي من احتمالات الإصابة بالربو، وخفض مماثل بنسبة 45% و56% على التوالي في احتمالات الإصابة بأزيز التنفس.
وأوصى الباحثون بإجراء دراسات مستقبلية لتوضح بدرجة أكبر العلاقة بين العوامل الغذائية والربو وكذلك الآثار المحتملة للتغيرات الغذائية.
========================
عقار جديد لسرطان الثدي
أظهرت دراسة جديدة أن النساء اللائي تجرى لهن جراحة لاستئصال سرطان بالثدي في مراحله المبكرة يمكن أن يعالجن بعقار تاموكسيفين لمدة خمس سنوات، وبعد تلك المرحلة فإن العلاج بعقار أروماسين يحسن بدرجة كبيرة فرص النجاة من المرض.
وتشير الدراسة إلى أن تناول أروماسين المعروف تقنيًّا باسم أكسيمستين، بعد مرحلة العلاج بـ تاموكسيفين، يقلل فرص عودة ظهور سرطان الثدي بمقدار النصف تقريبًا.
واختارت الدراسة التي قدمت نتائجها للندوة السنوية لسرطان الثدي بسان أنطونيو بشكل عشوائي 1598 امرأة في المرحلة العمرية بعد انقطاع الطمث ممن أصبن بسرطان الثدي في مراحله المبكرة لتناول عقار أكسيمستين أو مادة وهمية غير فعالة بعد مرور خمس سنوات على علاجهن بعقار تاموكسيفين.
وأشارت النتائج إلى أن النساء اللائي تناولن أكسيمستين قل لديهن احتمال عودة ظهور سرطان الثدي بنسبة 50% وكانت الآثار الجانبية لأكسيمستين هي تقريبًا هي آثار العقار الوهمي غير الفعال نفسها..
===========================
الختان يقي من الأيدز
أثبتت أبحاث أجريت في إفريقيا أن الختان بين الرجال يقلل من خطر إصابتهم بفيروس الـ HIV بنسبة 50٪.
وقد توصلت التجارب التي أجريت في كينيا إلى أن الختان يمنح مناعة بنسبة 53%، بينما وجدت التجارب التي أجريت في أوغندا أن تلك النسبة تبلغ 48%.
=======================
الأسبرين يمنع تضخم البروستات
يشير بحث جديد إلى أن تناول أقراص الأسبرين وغيره من مسكنات الألم المشابهة يمكن أن يمنع أو يؤجل تضخم البروستات الذي يجعل التبول عملية صعبة أو يزيد من عدد مرات التبول.
وحسب الدراسة التي أجراها باحثون في «عيادة مايو»، في ولاية «مينوسوتا» الأمريكية فإن العقاقير غير الستيرويدية (الستيريد مركب عضوي ينحل في الأدهان المضادة للالتهابات) قد خفضت بنسبة النصف تقريبًا احتمال تضخم البروستات عند الرجال، لكن الباحثين لا يوصون بأن يتناول جميع الرجال هذا النوع من الدواء.
يذكر أن الرجال المتقدمين بالسن أكثر عرضة للإصابة بتضخم البروستات، حيث يصيب نصف الرجال الذين يكونون في مرحلة السبعينيات من العمر.
وتقول الباحثة البارزة في فريق البحث «د. جيني سانت سوفر»: لن ننصح كل رجل بأن يتناول الأسبرين، لكن إن كان يتناوله بالفعل بشكل منتظم لأسباب أخرى فإن نتائج بحثنا تشير إلى فائدة أخرى أيضًا.
=======================
تقنية جديدة لعلاج سرطان الكبد بالإشعاع
طور باحثون من مركز «مايو كلينيك» الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية، تقنية جديدة في العلاج الإشعاعي لسرطان الكبد، وذلك بغرض استخدامها عند المرضى الذين لا يحتملون الطريقة التقليدية للعلاج الإشعاعي الداخلي، والذي ينطوي على حقن شريان الكبد بجرعات عالية من المواد المشعة.
وتسمى التقنية الجديدة radioembol ization، وهي تعتمد على استخدام مادة تتكون من فقاعات زجاجية صغيرة الحجم يقل قطرها عن شعرة الإنسان، وتحوي جرعات عالية من المواد المشعة المستخدمة في علاج هذا النوع من الأورام السرطانية تم حقنها في الجسم لتنتقل إلى الكبد ومن ثم تبدأ رحلة العلاج، حيث تستمر في إفراز المواد المشعة فترة من الزمن لتستهدف الشرايين الصغيرة التي تشكلت لتغذية الورم سرطاني.
ويوضح الباحثون أن التغذية الدموية للكبد تعتمد على مصدرين الأول وهو الوريد البابي، حيث يغذي ثلاثة أرباع النسيج الكبدي، والثاني هو الشريان الكبدي حيث يغذي بفروعه الربع المتبقي من الكبد، كما أنه يغذي الأورام السرطانية في حال ظهورها فيه؛ لذا فإن العلاجات الإشعاعية تستهدف هذا النوع من التغذية الدموية لتقلل من فرص نمو الورم، في حين لا تتأثر التروية الدموية لباقي أجزاء الكبد، والتي يكون مصدرها الوريد البابي.
ووفقاً لما بينوا فإن الطريقة الجديدة لا تتطلب إبقاء المريض في المستشفى في أعقابها، فهو يخضع للتخدير الموضعي ومن ثم يتم إدخال العلاج من خلال شريان الفخذ بواسطة جهاز قسطرة، لتنتقل الفقاعات الزجاجية إلى أحد فروع شريان الكبد، وتستمر في إفراز المواد المشعة مدة تتراوح ما بين 10 - 14 يومًا.
وتمتاز هذه التقنية بأن الأشعة لا تخترق الأنسجة الأخرى في الجسم، كما أنها لا تبقى بذات الفاعلية بشكل متصل وإنما تتضاءل قوتها بمرور الوقت.
=======================
دواء للصرع يعالج اضطراب النوم
تفيد دراسة حديثة أن دواء «توباماكس» الذي يوصف لمنع نوبات الصرع يعالج أيضًا ما يعرف باسم اضطراب النوم المرتبط بتناول الطعام.
وقال الدكتور «جون دابليو. وينكيلمان» من كلية الطب بجامعة هارفارد في جريدة «كلينيكل سيكياتري» إن اضطراب النوم المرتبط بتناول الطعام هو اضطراب سلوكي يجمع بين الاستيقاظ الليلي المتكرر نتيجة لاضطراب النوم وبين تناول الطعام الاضطراري والمدفوع نتيجة اضطراب تناول الطعام في نهار اليوم.
ويتسم الاضطراب باستيقاظ كلي أو جزئي من النوم مع رغبة جارفة في تناول أطعمة عادة ما تكون ذات سعرات حرارية عالية.
وبحث وينكيلمان 30 حالة لمرضى مصابين باضطراب النوم المرتبط بتناول الطعام تم علاجهم بدواء توباماكس (المعروف بشكل عام باسم توبيراميت) في عيادة لعلاج اضطرابات النوم.
وأكد وينكيلمان أنه بعد 11 شهرًا من العلاج اعتبر 17 (68%) من أصل 25 مريضًا استجابوا له، ولم يتغير 7 (28%) منهم، فيما ساءت حالة واحد (4%) منهم.
وبالإضافة إلى ذلك فإن سبعة مرضی (28%) فقدوا ما يزيد على 10% من أوزانهم.