; المجتمع الصحي (1740) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1740)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-فبراير-2007

مشاهدات 69

نشر في العدد 1740

نشر في الصفحة 62

السبت 24-فبراير-2007

التدخين في المركبات يعرض صحة الأطفال للأخطار

أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، أن التدخين في المركبات التي تقل الصغار يعرض صحتهم للأخطار حتى لو اقتصر التدخين على سيجارة واحدة. وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الطب الوقائي» في إصدارها الإلكتروني والمبكر، أن تدخين السائقين داخل المركبات قد يعرض صحة الركاب من الأطفال للأخطار.

وحسب الدراسة، فقد وصلت تركيزات الجزيئات العالقة التي يمكن استنشاقها داخل المركبة لما يقارب ۲۷۲ مايكروجرام لكل متر مكعب، في حين أن معايير وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر تركيز ٢٥٠ مايكروجرام يشكل خطرًا على صحة الأفراد من الأطفال وكبار السن.

 ويوضح القائمون على الدراسة، وهم باحثون من جامعة هارفارد الأمريكية أن الدخان الذي ينفث من السجائر قد يؤذي الأفراد من غير المدخنين، كما يعرضهم للعديد من الأمراض. إلا أن الأطفال يعتبرون الأكثر تأثرًا بالتدخين القسري نتيجة عدم اكتمال نمو أجسامهم، فهم يتأثرون بنقص الأوكسجين بشكل واضح بسبب ضيق المجاري التنفسية لديهم، علاوة على أن الجهاز المناعي لديهم لم ينضج بعد.

ووفقًا للدراسة فقد تم الكشف عن وجود جزيئات من غاز أول أكسيد الكربون السام داخل كبائن المركبات، كما وجدت بها الجزيئات العالقة والتي تعرف بـ RSPS والمتهمة بتسببها في العديد من الأمراض التنفسية.

وأشار الباحثون إلى أن الجزيئات الخطرة عمومًا، والتي يمكن تنشقها موجودة في عينات الهواء المأخوذة من داخل المركبة، سواء التي أغلقت نوافذها أثناء التدخين، ومثلت الظروف الأشد خطورة، أو تلك التي فتحت نافذة السائق فيها مسافة خمسة سنتمترات.

وطبقًا لنتائج الدراسة، فإن الدخان الذي ينفث من سيجارة واحدة، مدة خمس دقائق قد يعرض الأطفال من الركاب للإصابة بالأمراض التنفسية، كما يجادل بعض الباحثين بأن عشر ثوان من التدخين داخل المركبة قد يزيد احتمال إصابة الطفل بالأزمات التنفسية.

المشمش يقي القلب والشرايين من الأمراض

أفادت دراسة حديثة بأن المشمش يساعد على علاج حالات فقر الدم ويقوي البصر، وينشط وظائف الكبد ويقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه يحمي القلب والشرايين من الأمراض. ويرجع ذلك لاحتوائه على مركبات «الكاروتينويد» التي تتحول في جسم الإنسان إلي فيتامين «أ» الذي تحتاجه العين للتخلص من المركبات الضارة التي تؤذيها. 

وأوضحت الدراسة أن ثمار المشمش قد تكون أفضل العلاجات على الإطلاق في وقاية النساء من الأمراض الجلدية وبثور الشباب، وذلك لأن فيتامين «أ» يوجد بكثرة في هذه الفاكهة، الأمر الذي يجعلها تتميز بمفعول مقاوم للتجاعيد.

الجلوس في وضع مستقيم مضر بالظهر 

كشفت دراسة أعدتها مستشفى «وودند في أبردين» الأسكتلندية شملت ۲۲ متطوعًا أن الجلوس في وضع مستقيم قد يسبب ألما مزمنا في الظهر، ليكون هذا الاكتشاف مغايرًا تماما لكل الدراسات العلمية السابقة التي أكدت أن الجلوس بانحناء خطر على العمود الفقري لدى الإنسان.

وأكد الطبيب «وسيم أمير بشير رئيس الفريق البحثي أن الجلوس في وضع منحنٍ إلى الخلف، 

وفي وضعية طبيعية أكثر تحدث ضغطا أقل على العمود الفقري، مشيرًا إلى أن الجلوس في وضعية يشكل معها الصدر زاوية ١٣٥ درجة مع الردفين تعتبر أفضل وضعية جلوس للجسم من الناحية البيولوجية والميكانيكية، مقارنة مع الجلوس المستقيم بزاوية 90 درجة، والتي كانت تعتبر طبيعية.

وأضاف بشير خلال المؤتمر السنوي الجمعية الأشعة في أمريكا، أنه وباستخدام صور الرنين المغناطيسي «آر. إم أي» تبين أن الجلوس في وضعية الظهر المستقيم تسبب ضغطًا غير طبيعي على العمود الفقري.

وكانت أجهزة الأشعة الاعتيادية قادرة حتى الآن على التقاط صور لأشخاص يعانون من آلام في الظهر في وضعية التمدد فقط، وهذا من شأنه أن يغطي على سبب الألم الذي ينجم غالبًا عن بعض الحركات أو وضعيات الجلوس لفترة طويلة.

اكتشافات طبية مضيئة

 د. طارق مصطفى: «التلبينة» قادرة على علاج شبكية العين

تتميز بسهولة تكوينها وعدم وجود أضرار لاستخدامها.

 مكوناتها: دقيق الشعير بنخالته ولبن وعسل نحل.

رضا عبد الودود

 اكتشاف جديد ينضم إلى قائمة علاج شبكية العين، حيث تم اكتشاف نوع من الطب النبوي له القدرة الفائقة على علاج ارتشاح الشبكية يسمى بـ «التلبينة» ولا يزال الاكتشاف في طور التجربة لتوافر مواد في «التلبينة» قابلة للتطوير والتغيير.

هذا الاكتشاف توصل إليه العالم المسلم الدكتور طارق مصطفى أستاذ جراحة العيون في

جامعة الأزهر والذي حصل على الدكتوراه في طب العيون من أمريكا، وهو عضو الجمعية الأمريكية لطب وجراحة العيون وعضو الجمعية المصرية للشبكية والجسم الزجاجي.

ماذا يقول د. طارق حول هذا الموضوع؟

 إن التلبينة عبارة عن حساء مكون من دقيق الشعير بنخالته ولبن وعسل نحل وسميت تلبينة لشبهها باللبن في البياض والرقة. 

ومن المعروف أن التلبينة فوائد عديدة، فهي تسهم في تسهيل الهضم.. ومدرة للبول.. ومفيدة للسعال وصعوبة التنفس.. ومطهرة للمعدة.. ومفيدة للقلب.. وعلاج للاكتئاب وتخفض السكر والضغط.

وقد جاءت فكرة استخدام «التلبينة» في علاج ارتشاح الشبكية عندما وجدنا الحاجة الملحة إلى الاستعانة بشيء طبيعي بدلًا من الدواء الكيميائي حيث قمنا بعمل تجارب حية على بعض مرضى السكر الذين لا يعتمدون على الأنسولين ولديهم خلل في الأوعية الدموية،وبالتالي تترسب مواد في المنطقة المركزية لشبكية العين. خاصة أن التلبينة سهلة التكوين والاستخدام وغير مكلفة أو ضارة.

 وكان العلاج الأمثل لهؤلاء المرضى هو ضبط السكر العام والدهون بأدوية مع كي ضوئي بالليزر للمنطقة المركزية والكي عبارة عن أشعة حرارية موجهة حول المنطقة المركزية للشبكية فأردنا أن نستعيض عن هذا الدواء بشيء طبيعي وغير مكلف وليس له أي أضرار جانبية حيث وجدنا أن التلبينة هي أنسب دواء لعلاج ارتشاح الشبكية خاصة أنها تحتوي على ألياف تعمل على خفض الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى مركبات كيميائية ومعادن مفيدة كالبوتاسيوم والماغنسيوم إلى جانب فيتامين B ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية.

وبالفعل وجدنا نتائج إيجابية جدًا بعد القيام بالتجربة عدة مرات، وتم تحديد كميات معينة لنثبت العوامل في البحث. ورأينا عمليةحرق الدهون المترسبة في الشبكية بالدواء الطبيعي.

وهذا يؤكد قول الرسول r: «التلبينة مجمة الفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن» «رواه البخاري ومسلم».

قال ابن القيم: هذا الغذاء هو النافع للعليل، وهو الرقيق النضيج لا الغليظ التي وإذا أردت أن تعرف فضل التلبينة فاعرف فضل ماء الشعير.

أخيرًا، هذا البحث مازلنا نبحث فيه ونعيد التجارب مرات عديدة لكي نتمكن من اعتماده محليًّا ودوليًّا، ولكن هذا الأمر يتطلب تكاتف جميع المؤسسات والجهات المعنية لتحقيق النفع للبشرية. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20