العنوان المجتمع الصحي (العدد 1773)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2007
مشاهدات 77
نشر في العدد 1773
نشر في الصفحة 60
السبت 13-أكتوبر-2007
الأنشطة البدنية ضرورية للمراهقين
أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أن برامج الأنشطة البدنية التي تشمل المدرسة والعائلة أو المجتمع لها أثر كبير في تخليص المراهقين من الخمول وتجديد نشاطهم.
كما لفتت النتائج النظر إلى أن الجمع بين التعليم الصحي والتغيرات البيئية - إضافة إلى الدروس الإضافية في التربية البدنية في المدرسة - لها آثار إيجابية على مستويات الأنشطة البدنية.
وقالت الدكتورة أستر فان سليجس من وحدة علم الأوبئة بمجلس البحوث الطبية في كامبريدج بالمملكة المتحدة: إن بدانة المراهقين في تزايد لذلك فالبرامج الفعالة في تشجيع الصغار على ممارسة الرياضة لها أثر كبير على تحسين صحتهم، مشيرة إلى ضرورة تضافر الجهود بين المدرسة والعائلة والمجتمع في هذا الشأن.
وتستند النتائج التي نشرت في أونلاين فرست للدورية الطبية البريطانية إلى مراجعة نظامية الإجمالي ٥٧ تجربة تقوم من تأثير هذه التدخلات لتعزيز النشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين.
ووجدت فان سليجس، وزملاؤها أن برامج الأنشطة البدنية يمكن أن تؤتي نتائج جيدة وتحدث متغيرات مهمة، ولم يجد فريق البحث دليلًا على أن برامج التعليم فقط تعزز من مستويات نشاط الأطفال، وهناك دليل غير حاسم على مزايا هذه البرامج لدى المراهقين.
قلة النوم قد تؤدي إلى الوفاة
أظهرت دراسة طبية بريطانية أن الأشخاص الذين لا ينامون بالقدر الكافي تزيد لديهم احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب بأكثر من ضعفين.
وترجح الدراسة أن عدم كفاية النوم له علاقة بارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية وحدوث جلطات.
وأوضح تحليل شمل ١٠ آلاف عامل بالحكومة على مدار ١٧ عامًا أن الذين يخفضون ساعات نومهم من سبع ساعات كل ليلة إلى خمس أو أقل، يتعرضون لزيادة في الوفيات تصل إلى 1.7 ضعف.
وبحثت الدراسة - التي نشرتها وكالة رويترز - في أنماط نوم المشاركين الذين تراوحت أعمارهم بين ٣٥ و٥٥ عامًا - في مرحلتين من حياتهم هما بـ ١٩٨٥-١٩٨٨م، وبـ ١٩٩٢-١٩٩٣م، ثم تتبعت معدلات الوفاة بينهم حتى العام ٢٠٠٤م.
وعدلت النتائج لتأخذ في الاعتبار عوامل مخاطر أخرى ممكنة، مثل العمر عند بدء الدراسة ونوع الجنس والتدخين وشرب الكحول ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم والكولسترول، وأكثر من ضعف مخاطر الوفاة يتعلق بأمراض الأوعية الدموية بالقلب لدى الذين خفضوا ساعات نومهم.
وركزت بحوث سابقة على المخاطر الصحية المحتملة للعمل في فترات متغيرة والنوم المضطرب، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين فترات النوم ومعدلات الوفاة.
مكملات الكالسيوم تحمي النساء
كشفت نتائج بحث جديد عن أن مكملات الكالسيوم تمنح أكبر حماية للنساء من كسور الساعد في وقت مبكر من سن اليأس، بينما توفر أفضل حماية ضد كسور عظام الورك في فترة لاحقة من العمر.
وعرض الدكتور ريستو هونكانين من جامعة فنلندا هذه النتائج على الاجتماع السنوي التاسع والعشرين للجمعية الأمريكية لبحوث العظام والمعادن. وشملت المجموعة التي خضعت للدراسة ٩٤٠٣ نساء ولدن في الفترة الواقعة بين ١٩٣٢ و١٩٤١م وتتبعهن الباحثون منذ ١٩٨٩، وفي الفترة من ١٩٨٩ حتى ١٩٩٤م سُجل ٧٧٧ كسرًا مرتبطاً بالعمر وهشاشة العظام وشملت هذه الكسور ٢٧٩ كسرًا بالساعد و٦ بالورك. ومن بين ٨٣٥ كسرًا سجلت في الفترة بين ١٩٩٩ و٢٠٠٤م كان هناك ٣٢٢ كسرًا بالساعد و٢٨ كسراً بعظام الورك.
واستخدم الباحثون كمية منتجات الألبان الموجودة في الوجبة كمقياس للكالسيوم المتناول وبلغ متوسط مقدار الكالسيوم المتناول في الفترة ما بين ١٩٨٩ و١٩٩٤م نحو ٨٤٨ مليجرام يوميًا.
وقال الباحثون: إن مقدار الكالسيوم لم ينبئ عموماً بكسور في الفترة ما بين ١٩٨٩ و١٩٩٤م، أو بين ١٩٩٩ و٢٠٠٤م إلا أنهم اكتشفوا أن مستويات أعلى من الكالسيوم وفرت حماية ضد كسور الساعد خلال الفترة من ١٩٨٩ و١٩٩٤ خلافًا للفترة ما بين ١٩٩٩ و٢٠٠٤م، وقد منح تناول الكالسيوم حماية كبيرة ضد كسور عظام الورك خلال فترة الدراسة من ١٩٩٩ إلى ٢٠٠٤م. وقال هونكانين إن القاعدة هي المواظبة على تناول قدر كبير من الكالسيوم طول العمر.
الوجبات الغنية بالنشويات قد تسبب تشحم الكبد
قد يؤدي الإفراط في تناول وجبات غنية بالبطاطس والخبز الأبيض والأرز الأبيض إلى الإسهام في الإصابة بتشحم الكبد (الكبد الدهني) نتيجة تراكم الدهون حوله، وهو ما يشبه المرض الصامت الذي يصيب بمضاعفات خطيرة.
وتوصلت دراسة - أجراها باحثون في مستشفى بوسطن للأطفال ونشرت في دورية "أوبيستي" (السمنة) - إلى أن الفئران التي غُذيت بأطعمة غنية بالنشويات أصيبت بهذا المرض، كما أن تلك التي غُذيت بنفس الكميات من أنواع أخرى من الأغذية لم تُصب بالمرض.
وقال خبير في أمراض السمنة: إن تشحم الكبد لدى الأطفال سيكون "مأساة المستقبل". وقد يكون لذلك تأثيرات غير مرضية على المصاب في هذه المرحلة، لكن هذه الحالة ترتبط باحتمال أكبر بإصابة صاحبها بفشل وظائف الكبد في مرحلة لاحقة من حياته.
الوخز بالإبر فعال لأوجاع الظهر
كشفت دراسة علمية حديثة أن علاج الوخز بالإبر التقليدي والزائف على حد سواء صالح لأوجاع أسفل الظهر، والأسلوبان معًا يمنحان نتائج أفضل بكثير من العلاجات المعتادة، وفق ما وجده باحثون ألمان.
ووجدت الدراسة أن نصف المرضى الذين تم علاجهم بالوخز بالإبر شعروا بتحسن استمر شهورًا عديدة، وعلى النقيض فإن ربع المرضى فقط ممن يخضعون للعلاج المعتاد مثل تناول أدوية وفق أساليب الطب الغربي شعروا بتحسن.
ووجدت الدراسة أيضًا أن حتى الوخز بالإبر الزائف أعطى نتائج أفضل من طرق العلاج التقليدي، ما دفع بالباحثين إلى التساؤل ما إذا كان زوال الألم جاء كردة فعل جسدية لأي عملية وخز أو ربما تأثير انطباعي.
وقال الطبيب المشارك في كتابة نتائج البحث هاينز أندريس، من إحدى جامعات ألمانيا: إن علاج الوخز بالإبر يشكل علاجًا واعدًا بقوة، وخيارًا فعالًا لأوجاع الظهر المزمنة.
الشاي بالنعناع يقضي على الشعر الزائد عند النساء
أكد باحثون أتراك أن تناول الشاي بالنعناع مرتين في اليوم يخفض من مستوى الهرمونات الذكرية التي تؤدي إلى النمو المفرط للشعر في منطقة البطن والثدي والوجه، خاصة الذقن لدى النساء، وهو ما عرف بالهرسوتيزم.
ونقلت مجلة "إكسبريس" الفرنسية عن الباحثين الأتراك قولهم: إن الشاي بالنعناع يمكن أن يكون علاجًا بديلاً للنساء اللائي يعانين من النمو المفرط للشعر، ويحسن من شكل المرأة ويزيد من أنوثتها.
دواء جديد للإقلاع الفوري عن التدخين
طرحت الأسواق الإماراتية دواء جديدًا خاليًا من مادة النيكوتين أطلق عليه تشامبيكس (Champix) وذلك لمساعدة المدخنين في الإقلاع عن هذه العادة.
وتم تطوير الدواء الحائز على الاعتماد من قبل وزارة الصحة الإماراتية لمساعدة المدخنين في التوقف عن التدخين، وتفادي معاودة ممارسة هذه العادة السيئة التي قد تفضي إلى الوفاة.
ويعد تشامبيكس، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية، أول دواء معتمد للمساعدة في التوقف عن التدخين يتم تطويره خلال عقد من الزمن. والدواء عبارة عن عامل غير نيكوتيني يخفف من حدة حاجة المدخن للتدخين ويخفف الكثير من الأعراض الانسحابية نتيجة لترك التدخين.
وعلاوة على ذلك، إذا قام شخص يخضع للعلاج باستخدام تشامبيكس بتدخين سيجارة، فللدواء القدرة على إلغاء الإحساس بالمتعة المصاحبة للتدخين. وتعتبر الإمارات العربية أول دولة في الشرق الأوسط توفر الدواء للراغبين في ترك التدخين.
وعندما أطلق الدواء لأول مرة في الولايات المتحدة العام الماضي، تلقى أكثر من مليوني شخص وصفات طبية لتناوله خلال الأحد عشر شهرًا الأولى لطرحه في الأسواق، ويتناول أكثر من ٨٦ ألف شخص في الولايات المتحدة وحدها وصفات لصرف تشامبيكس، كل أسبوع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل