; المجتمع الصحي ( العدد 1840) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي ( العدد 1840)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-فبراير-2009

مشاهدات 64

نشر في العدد 1840

نشر في الصفحة 60

السبت 21-فبراير-2009

 الضغوط النفسية .. المتهم الأول لاضطرابات الطمث

إن متوسط الدورة الشهرية للنساء حوالي ۲۸ يومًا، ولكن من الطبيعي جدًا أن تتراوح مدتها من ٢١ يومًا إلى ٣٥ يوماً عند بعض النساء. 

وتأخر نزول الدورة، واضطرابها من شهر لآخر له أسباب كثيرة، منها النفسي ومنها العضوي. وإن لم تنتظم الدورة بعد علاج الأسباب النفسية كالقلق والتوتر -أيًا كان سببه- تبدأ المرأة أو الفتاة البحث عن أية أسباب عضوية ومنها: 

- وجود كيس على أي من المبيضين أو كليهما.

- كسل في الغدة النخامية بالمخ، ويتم تشخيصه بالأشعة.

- زيادة في إفراز هرمون الحليب، ويشخص بتحليل دم لهرمون البرولاكتين. 

- زيادة أو نقص في هرمون الغدة الدرقية بالرقبة، ويشخص بتحليل دم لهرموني T4 و T3 .. إلخ.

وختامًا، يذكر أن طول الفترة بين كل دورة والأخرى ليس له أي تأثير على صحة المرأة الإنجابية.

 آلام الرقبة.. ما يجب تجنبه 

لا شك أنك عانيت –يومًا ما– من بعض الألم في الرقبة لأي سبب كان. هذه بعض النصائح علها تعينك على تجنب الإصابة بها مرة أخرى:

- تجنب الاستمرار في الجلوس بنفس الوضع لفترة طويلة، خاصة حين تكون مضطرًا لتثبيت وضع رقبتك في اتجاه معين، مثل: أن تقرأ أو تعمل على الكمبيوتر. وإذا كان ذلك حتمياً فيجب عليك الاعتدال والراحة كل خمس عشرة دقيقة على الأقل.

- حافظ على وضع الرأس مستقيماً أثناء الجلوس، ويجب أن يكون ارتفاع الطاولة التي تعمل عليها مناسبًا، بحيث تتفادى انحناء رقبتك، ويجب أن يكون المكتب قريبًا منك وأن يكون ارتفاع كرسيك مناسبًا. 

- من الممكن أن تضع قاعدة خشبية مائلة صغيرة على المكتب لتساعد على القراءة أو الكتابة بدون انحناء الرقبة؛ بحيث يكون ما تكتبه أو تقرأه في مستوى النظر. 

- الوضع الأمثل للعمل على الحاسب الآلي يكون بوضع الشاشة بحيث يكون مركزها في مستوى أنف الشخص الجالس أمامها.

- تجنب وضع شاشة الكمبيوتر أو التلفزيون على أحد جانبي المكتب، حيث لا يجب أن تكون في وضع يجعلك تلتفت إلى أحد الجانبين لوقت طويل. 

- حاول أن تحافظ دائماً على الوضع الطبيعي للرأس، وهو أن يكون رأسك على استقامة واحدة مع العمود الفقري بمعنى أنه عند النظر للشخص من الجانب تكون الأذن على خط واحد مع الكتف. فكلما زاد زحف الرقبة إلى الأمام من هذا الوضع زادت الضغوط على فقرات وعضلات الرقبة. 

- تجنب الإمساك بسماعة التليفون أو المحمول بين الكتف والرأس؛ لأن ذلك يؤدي إلى تحميل زائد على فقرات وعضلات الرقبة.

التأتأة في الكلام .. التجاهل مطلوب أحيانا

مشكلة التأتأة في الكلام أحد الأعراض الطبيعية التي تحدث للأطفال أثناء نمو وتطور اللغة، وقد تحدث أحياناً لو كان الطفل يمتلك حصيلة لغوية كبيرة تسبق نمو جهازه العصبي وقدرته على استعمال هذه الكلمات في موضعها.

وقد تظهر هذه المشكلة بوضوح إذا كان أحد الوالدين يعاني نفس المشكلة، وأيضاً مع التعب والإجهاد والعوامل النفسية كميلاد طفل جديد، أو الانتقال إلى مكان آخر.

ومن الناحية النفسية فإن من أهم النصائح هنا:

تقليل الاهتمام بالمشكلة، وعدم إظهار القلق أمام الطفل، وليس تقليل الاهتمام بالطفل نفسه. 

عدم الضغط عليه لإعادة الكلام، أو لنطق كلمات معينة .

مناقشة الأنشطة اليومية مع الطفل كالطعام أو اللعب بشكل هادئ، دون إظهار الاهتمام بالتأتأة.

تقليل تعرض الطفل للمواقف التي تزداد فيها التأتأة. وليس من المفضل في هذه السن الصغيرة أن نقوم بعلاج الطفل من خلال جلسات تخاطب أو أي برنامج؛ حيث إنه من الطبيعي في هذه السن أن يصاب الطفل بالتأتأة في الكلام، أما إذا استمرت التأتأة إلى سن المدرسة؛ فحينها يجب استشارة طبيب التخاطب.

والأطفال يسعدهم الاهتمام، وبلا وعي منهم أو منا يقولون: هل من مزيد؟!

نصيحتنا الأخيرة والمهمة هي التزام الهدوء والصبر؛ فالأمر هين بإذن الله.

أبرز الإنجازات والابتكارات الطبية في عام 2008م

الأمراض المستعصية تجد حلًا .. وإنتاج دم بالخلايا الجذعية

شهد عام ۲۰۰۸م . الذي يوصف بعام العلم . إنجازات طبية وعلمية كبيرة، يأتي على رأس هذه الإنجازات اكتشاف تقنيات إعادة البرمجة الخلوية التي أسهمت في علاج أمراض مستعصية، مثل: الشلل الرعاش»، و«السكري». وعلى صعيد مشروع الجينوم»، واكتشاف الترتيب الجيني -وهي التقنية التي ظلت طويلًا تتطلب موارد مالية كبيرة لاستكمالها- فقد أصبحت الآن متاحة بأسعار زهيدة، وتتم في زمن قصير جدًا.

مجال علاج السرطان

حظي مجال علاج السرطان بجانب كبير من الاكتشافات العلمية هذا العام، باكتشاف عشرات الجينات التي تشترك في إيقاف عملية الانقسام الخلوي الذي يفتح الطريق أمام الخلايا لتكوين السرطان وموت المصابين.

زرع الكلى

تمكن علماء مستشفى «ماسوشيتس» بالولايات المتحدة من ابتكار تقنية جديدة تساعد على تقبل زرع الكلى من متبرعين غير متوافقين وأجريت الجراحة بـ ٥ حالات باستخدام خلايا جذعية من النخاع العظمي، وبدون الحاجة لتناول أدوية مثبطات المناعة.

العمى

شهد عام ۲۰۰۸م أملًا جديدًا للمرضى باكتشاف عقارين يقللان من التدهور العقلي المرتبط بالمرض، وبنسبة ۸۱٪، ونجح علماء جامعة «بنسلفانيا» وكلية «لندن» الطبية في اكتشاف علاج جيني المرضى العمى الناتج عن بعض أنواع الخلل الجيني، ونجحت التجارب في إعادة إبصار حالتين من المرضى، كما أقرت الجمعية الأمريكية لطب الأطفال إعطاء مخفضات الكولسترول والدهون للأطفال الذين يعانون من ارتفاع الدهون بالدم.

ألبان ولحوم الحيوانات المستنسخة

أقرت منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية أمان الألبان ومنتجات اللحوم للاستخدام الآدمي من الحيوانات المستنسخة، وينتظر تطبيقه خلال ٣-٥ الأعوام القادمة. 

أيضًا نجح علماء تكنولوجيا الخلايا المتقدمة في إنتاج كريات دم حمراء حاملة لأوكسجين الدم باستخدام خلايا جذعية جنينية، وبكميات تسمح باستخدامه في عمليات نقل الدم للبشر.

تحذيرات منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية

ومن الإنجازات الطبية للعام المنصرم كذلك تحذيرات منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية من وضع رقابة على بعض العقاقير الصينية المعالجة الجلطات الدم «الهيبارين» لتلوثها، وكشف العلماء الأمريكيون عن انخفاض تكلفة كشف وترتيب السلسلة الجينومية للإنسان DNA لتصل إلى مليون دولار، بدلاً من ٦ ملايين دولار، مع تقديم عرض لثاني حالة يتم فحصها وترتيبها.

طفرة في علاج القلب

تشير الإحصاءات العالمية إلى وجود ۲۲ مليون مريض يعانون من فشل عضلة القلب، ورغم وجود أنواع مختلفة من العلاجات المساعدة، إلا أن الأخطار على صحة هؤلاء مرتفعة جداً باستخدام العوامل المساعدة، مما لا يعطي مجالا آخر للمرضى غير إجراء عمليات زرع قلب، إلا أن أكبر مشكلة في عمليات الزرع هي التغلب على رفض الجسم للعضو الذي يتم زرعه.

الجديد الذي استحدثه علماء جامعة «منيسوتا»، والذين استحقوا عنه جائزة أفضل بحث للعام يعتمد ببساطة على تفريغ عضلة القلب من الخلايا، وزرع خلايا المريض بها، بحيث يتعامل الجسم مع العضو الجديد على أنه جزء من الجسد.

وطبقًا للتجارب التي أجريت على الفئران، فقد نجحت التجربة دون الحاجة المثبطات. ويتوقع العلماء أن يتم تطبيق هذه التقنية على الإنسان بعد 10 سنوات من الآن مما سيغير من تقنيات زرع القلب.

خوذة لحماية الحبل الشوكي

في كل عام، يصاب الآلاف من سائقي الدراجات النارية بحوادث الطرق حتى وإن كانوا يرتدون الخوذات، وفي محاولة لخفض نسبة الإصابات، نجح فريق بحثي بجامعة كولومبيا» بتصميم نموذج متطور من الخوذات يمتص الصدمات على منطقة الرأس والحبل الشوكي، وعند ارتطام رأس السائق بالأرض أو أي جسم معدني تتلقي الجمجمة الصدمة في حين تتحرك فقرات الرقبة للأمام، مما قد يؤدي إلى حدوث كسر بها، وبالتالي انقطاع الحبل الشوكي، وسعيًا لتفادي هذا النوع الشائع من الحوادث، فقد تم تصميم الخوذة الجديدة من طبقتين خارجية صلبة، وطبقة داخلية متحركة تمتص حركة الرقبة بنسبة ٦٠٪، مما يقلل من درجات انكسارها بشكل كبير.

ميكروسكوب طبي بهاتفك

أحدث التطبيقات التقنية طرح ميكروسكوب بالهاتف يكبر الصور بمعدل ٦٠ مرة، مما يتيح التقاط صور لجلد مريض، أو عينة دم المريض ونقلها عبر شبكات الاتصال للاستشارة الطبية، وتم تجربة هذه التقنية بـ«جمهورية الكونغو»، ونجحت بدرجة كبيرة في نقل معلومات عن المرضي القاطنين بالأماكن النائية، ومن المتوقع تطبيق نفس التقنية بـ«الولايات المتحدة» مع مرضى السرطان لقياس معدل كريات الدم البيضاء عندهم دون الحاجة لنقلهم للمستشفى.

الرابط المختصر :