العنوان المجتمع الصحي (العدد 1924)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-أكتوبر-2010
مشاهدات 89
نشر في العدد 1924
نشر في الصفحة 60
السبت 23-أكتوبر-2010
الخبراء يحذرون من الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية
دعا خبراء الأمراض المعدية إلى الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية، عقب اكتشاف أول حالة إصابة ببكتيريا جديدة تحتوي على جين «إن دي إم ١» تقاوم أغلب المضادات الحيوية.
وأوردت وكالة الأنباء القطرية أن راديو اليابان الدولي ذكر أنه اكتشفت حالة إصابة بـ «إن دي إم ۱» في مستشفى تابع لإحدى الجامعات بطوكيو.
وأكد المستشفى أن البكتيريا اكتشفت العام الماضي في عينات «إي كولاي» أخذت من رجل ياباني كان قد عاد لتوه من الهند .
جدير بالذكر أن البكتيريا تنتشر في الهند وأوروبا ؛ مثيرة بذلك حذرا صحيا عالميًا .
ويقول بروفيسور بجامعة «توكاي»: إنه نظرًا للاستخدام المفرط للمضادات الحيوية فإن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تنتشر، بينما تموت الأخرى التي تتأثر بمفعولها .
ويقترح البروفيسور «فوجيموتو» ألا يصف الأطباء لمرضاهم غير الجرعات الضرورية من المضادات الحيوية لمنع البكتيريا المقاومة للأدوية من الانتشار.
اكتشاف مادة في لعاب الإنسان أقوى من المورفين
اكتشف فريق من الباحثين الفرنسيين مادة كيميائية في لعاب الإنسان تعرف باسم «الأوبيورفين» لها نفس القدرة والفاعلية «للمورفين» لعلاج الآلام الجسدية والالتهابات الحادة، كما أن آثارها الجانبية أقل بكثير من آثار «المورفين» مما يفتح الأمل في إنتاج عقاقير جديدة من المسكنات.
وكان الباحثون الفرنسيون قد أجروا تجاربهم على مجموعة من الفئران لمعرفة هذه المادة الكيميائية الموجودة في الأنزيمات والخلايا العصبية.
يذكر أن العلماء سوف يقومون بأولى تجاربهم المعملية على الإنسان خلال الأيام القادمة .
دراسة نفسية : اسمح لنفسك أن تكون حزينًا
نشعر جميعًا بالحزن في كثير من الأحيان، ولكن هل تعلم أن الحزن هو حالة عاطفية طبيعية يمكن أن تجعل من حياة الأشخاص أكثر إثارة واهتمامًا ؟!
كما أن الحزن -كما أثبتت دراسة نفسية حديثة - يساعدنا على تقدير معنى السعادة وعندما يتغير مزاجنا من الحزن إلى السعادة فإن ذلك الشعور هو ما يضيف البهجة إلى حياتنا .
وفيما يلي بعض الطرق لتجربة الحزن الطبيعي بطريقة صحية، والسماح لهذه
العاطفة كي تثري حياتك:
١ - اسمح لنفسك أن تكون حزينًا: فإن إنكار تلك المشاعر والهروب منها قد يؤدي إلى الكبت ومن ثم إحداث الضرر مع مرور الوقت، لذا فابك إذا كان البكاء سيريحك، ولاحظ شعورك بالراحة بعد توقف الدموع.
۲- فكر في سياق المشاعر الحزينة: هل هي ذات صلة بفقدان شخص ما أو حدث غير سعيد ؟
٣- الحزن قد ينجم عن تغيير لم تكن تتوقعه، أو يشير إلى الحاجة لتغيير حياتك: فالتغيير قد يكون من الأمور المرهقة، ولكنه ضروري لنمو الحياة واستمرارها.
٤- تعرّف متى يتحول الحزن إلى اكتئاب: وعليك طلب المساعدة إذا واجهت بعض الأعراض التالية:
- استمرار الحزن والقلق وضيق المزاج.
-الشعور باليأس والتشاؤم
-الشعور بالذنب والعجز وعدم القيمة.
-فقدان الاهتمام بالأنشطة والهوايات التي كنت يومًا تستمتع بها.
-نقص الطاقة والشعور بالإرهاق.
- صعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات.
- الأرق والاستيقاظ المبكر أو طول النوم.
- فقدان الشهية والوزن أو الإفراط في الطعام وزيادة الوزن.
- الأعراض الجسدية الثابتة التي لا تستجيب للعلاج مثل الصداع واضطرابات الجهاز الهضمي والألم المزمن.
أرجل الدجاج تعالج ارتفاع ضغط الدم
اكتشف علماء يابانيون أربعة أنواع من البروتين في أرجل الدجاج أظهرت أنها فعالة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
وقال الباحثون: إنهم استخرجوا مادة «الكولاجين» البروتينية من أرجل دجاج ثم أطعموها لفئران تعاني ارتفاعًا في ضغط الدم، واكتشفوا أن الفئران التي تناولت «الكولاجين» انخفضت لديها مستويات ضغط الدم بشكل كبير بعد ٨ ساعات، بالمقارنة بمجموعة أخرى من الفئران تناولت محلولًا ملحيا فقط.
واستمرت مستويات الانخفاض في ضغط الدم لمدة ٤ أسابيع لاحقة لدى مجموعة الفئران التي تناولت «الكولاجين».
النوم المضطرب يضعف جهاز المناعة ويزيد فرص التعرض لنزلات البرد
خلصت دراسة أجراها باحثون ألمان إلى أن النوم لساعات كافية يقي من الإصابة بنزلات البرد ، وأن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات يوميًا هم الأكثر إصابة بنزلات البرد .
وأجرى الباحثون التجارب على مجموعة من الأصحاء ء ممن ينامون ساعات طويلة، وآخرين لا يحصلون على قسط كاف من النوم، حيث تم وضع الفيروس المسبب للزكام في أنوفهم جميعا، واتضح أن الأشخاص الذين يحصلون على ساعات غير كافية من النوم ظهرت عليهم لاحقا أعراض نزلات البرد أكثر من غيرهم.
في الوقت نفسه أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يقضون وقتا طويلًا في السرير بدون نوم، هم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد أيضًا ؛ حيث إن النوم نفسه هو العنصر الحاسم في هذا الأمر، ويرى الباحثون أن الحصول على قسط كاف من النوم يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان.
.. وعلاقة قوية بين الأزمات القلبية وقلة النوم
أظهرت دراسة جديدة أن أضرار قلة النوم لا تقتصر على الإجهاد الزائد والهالات السوداء حول العينين، بل تصل إلى حد التهديد بأزمات قلبية، وذلك بسبب العلاقة بين عدم النوم وتراكم الكالسيوم في الشرايين والأوردة.
وتشير الدراسة إلى أنها تمكنت من تحديد حجم الارتباط بين قلة النوم ونسبة الكالسيوم، وذكرت أن كل ساعة يخسرها المرء من نومه يزداد فيها تراكم الكالسيوم بنسبة %١٦ عن الأوقات العادية، ما يؤدي إلى تزايد تفكك صفائح الشرايين.
واعتمدت الدراسة على مسح شمل ٤٩٥ رجلًا وامرأة تتراوح أعمارهم بين ٣٥ و ٤٧ عامًا، حيث أظهرت الفحوصات أن ٢٧٪ ممن ينامون أقل من ٥ ساعات
يعانون تخلخل صفائح الشرايين، في حين تنخفض النسبة إلى ١١٪ فقط لدى
الذين ينامون بين ٥ و ٧ ساعات.
أما الذين تتجاوز ساعات نومهم ٧ ساعات، فتتراجع النسبة لديهم إلى ٦% فقط.
وقالت الدراسة: «لقد كانت النتائج مفاجئة لنا .. لم نكن نتوقع إيجاد هذا الرابط مطلقًا بين قلة النوم والأزمات القلبية».
«الأسبرين» يحمي الكبد من الالتهابات المميتة
قال باحثون من جامعة «ييل» الأمريكية : إن «الأسبرين» قادر على تخفيف الأضرار التي قد تلحق بالكبد؛ جراء تناول بعض العقاقير مثل «الباراسيتامول».
وأضافوا إن «الأسبرين» أنقذ حياة عدد من الفئران التي أجريت عليها التجارب بعدما أعطيت جرعة زائدة من «الباراسيتامول».
ويعتقد الباحثون أن «الأسبرين» يتدخل ليعرقل عملية كيميائية تؤدي إلى الالتهاب في الكبد، لكن الجمعية البريطانية للعناية بالكبد تقول : إنه لم يتم التأكد بعد إن كانت نتائج الدراسة تنطبق على البشر أيضًا.
يذكر أن حوالي ١٠٠ شخص في بريطانيا يموتون سنويًا بتناول جرعة زائدة من «الباراسيتامول»، سواء عن قصد أو عن طريق الخطأ.
ووجد الباحثون أن سلسلة الالتهابات التي يتعرض لها الكبد، بسبب الإفراط في تناول الكحول أو «الباراسيتامول» تستمر حتى بعد انتهاء الأثر الأولي لهذه المواد على هذا العضو.
وتمكن العلماء من عزل جزيئات بروتينية يمكنها حماية الكبد بإلغاء مفعول المستقبلات الكيميائية التي تبدأ الالتهاب فيه، لكنهم يرون أن «الأسبرين» يفي بالغرض بتكلفة أقل. وتقول الدراسة إن الإستراتيجية التي توصي بها هي تناول «الأسبرين» يوميًا، ثم استخدام الجزيئات البروتينية المذكورة في حالة إصابة الكبد .
المشروبات الساخنة مفيدة في الصيف
أثبتت العديد من الأبحاث الحديثة أنه يفضل شرب المشروبات الساخنة مثل الشاي في أيام الصيف الحارة؛ حيث إن شرب المشروبات الباردة في الصيف يجعل الجسم يعمل على تعديل حرارته مع الجو الخارجي؛ مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بحرارة الجو، في حين أن تناول المشروبات الساخنة يؤدي إلى ارتفاع الحرارة داخل الجسم، وهو ما يؤدي إلى تبديد الحرارة عبر العرق وتبخر المياه على الجلد وبالتالي تبريد الجسم.
وأشارت العديد من الدراسات إلى أن الأجواء المعتدلة يصل معدل التعرق فيها إلى ۲,۸ لتر في اليوم، ويمكن أن يرتفع إلى ٣ لترات خلال النشاطات المعتادة، وفي البيئات الحارة فإن معدل التعرق يصل إلى ٧ لترات يوميًا ويمكن أن يرتفع إلى أكثر من ١٠ لترات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل